
بقلم ملك أحمد
في الصباح ذهبت توانا للشركه...
وهي عند المدخل كادت أن تدخل ولكن فجأة هنالك ورود اسقطت عليها من الاعلي .... وقفلت الانوار لم تكن تري شيئا سوي ضوء وشخص قادم من وسط الظلام عندما أوضحت الرؤيه رأت إياد قادم نحوها ... اقترب إياد وركع علي ركبتيه وهو يمسك خاتم ....
ـ إياد : تتجوزيني يا توانا ؟
ـ وفجأة جاء النور ورأت كل العمال يقفون من حولها وهي ف المنتصف....
ـ ترددت توانا ف هي لا تَكن له اي مشاعر .... نظرت توانا حولها تبحث عن آدم تريد أن تراه لا تعلم ما مشاعرها تجاهه ولكن الأكيد أنها تحتاج وجوده بجانبها ... نظرت عند مكتب آدم رأته يقف بجمود عند المكتب وينظر من عند الباب ...
ـ انتظرت توانا قليلاً لا تريد أن تأخذ اي ردة فعل سوف تندم عليها لاحقاً هي تشعر بأن آدم يكن لها مشاعر ولكنها غير متأكده ... نظرت له تريد منه اشاره حتي لو كانت هذه الاشاره تحريك رأسه ولكنه لم يتحرك ...
تنهدت توانا : وانا موافقه ....
ـ صفق الجميع ب حراره وتصفير ...
ـ فَرح إياد جداً... وأمسك بيد توانا ...
ـ وفي الجانب هنالك عاشق يحترق قلبه...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند آدم دخل آدم المكتب وهو غاضب جداً لم يكن يدري بأن إياد سيستجيب لكلامه ...
آدم : انا كنت غلطان لما فكرت انها مش بتحبه .... انا كنت غلطان لما خبيت مشاعري لازم استسلم للحقيقه انا بحب توانا ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الخارج ذهبت توانا لتنجز عملها ....
وهي تعمل ظلت تفكر بأنها ستظلم إياد معها ولكن لا فائده ....
ـ توانا في نفسها : انا بحب إياد وبس مفيش غيره ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء انتهت توانا من عملها....
ولكن رن هاتفها فجأة.....
ـ توانا : نعم ...
ـ آدم : تعالي علي مكتبي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ذهبت توانا لمكتب آدم ...
ـ كان آدم يقف بظهره ينظر من النافذه ...
ـ اقترب توانا : نعم ....
ـ آدم: لي عملتي كده ؟
ـ توانا : عملت اي ؟
ـ آدم : انتي وافقتي علي إياد وانتي مش بتحبيه ...
ـ توانا : وانت تعرف منين ...
ـ التف آدم متحدثاً إليها ...
ـ آدم : انا عارف ...
ـ لا متعرفش يا استاذ آدم إلي جوايا وبعدين ممكن متدخلش دي حاجه تخصني ... وكادت توانا أن تذهب ولكن
ـ امسك آدم يدها ...
ـ آدم : انا خايف عليكي ...
ـ توانا بغضب : لي ؟ انت مهتم لي اصلا ؟
ـ آدم : لاني بحبك .....