رواية عشقي الاسود الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم ملك أحمد


رواية عشقي الاسود الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم ملك أحمد


تنفست نور بعدها قالت ...
نور : تمام انا موافقه ...
ابتسم صالح وهو يقول ...
ـ صالح : مبروك يا ولاد ...
ـ ابتسمت نور ابتسامه شبه معدومه ...
ـ صالح : بس انت كده يا ابني عايز الفرح امتي ؟
ـ يوسف : بعد  بكره ... عشان السفر بعد  بكره بليل ...
ـ صالح : طب كويس هلحق اجهز ...

شعرت نور بسكين اخترق قلبها بلا رجعه ... وروحها التي تركتها بدون وداع وذهبت مع أحد آخر لا يمكن لأي شئ أن يجمعهم مرهً اخري ...
ـ نور : انا هدخل اوضتي يا بابا عايز حاجه؟
ـ صالح : لا يا بنتي ادخلي ...
ـ دخلت نور غرفتها وأغلقت الباب ...

في الخارج عند صالح ويوسف ...
ـ يوسف : الخطه تمت الحمدلله...
ـ صالح : وطي صوتك يا غبي لما كل حاجه تتم ابقي قول تمت براحتك ...
ـ يوسف : اسف ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في غرفة نور ... 
دخلت نور غرفتها تشعر بأنها في عالم اخر قاطع تفكيرها هاتفها الذي كان يرن ...
ـ اخذت نور الهاتف وأجابت عليه ...
ـ نور : ساره ...
ـ ساره :  اي يا نور ؟
ـ نور : انا فرحي بعد بكره ... بعدها بكت نور ...
ـ ساره : اهدي بس انتي وافقتي كده عادي ؟
ـ نور : مكانش قدامي حل وبعدين انا وفهد من المستحيل نجتمع تاني خلاص ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند فهد .... 
وقف فهد وهو مصدوم ...
ـ فهد : انت بتقول اي يا عمر ؟
ـ عمر : زي ما سمعت يا فهد نور فرحها بعد بكره ...
ـ فهد : اي ده لا لا مستحيل ...
ـ ذهب فهد مسرعاً وأخذ هاتفه ...
ـ دق فهد علي نور ...
ـ عذراً الرقم الذي تحاول الوصول إليه مغلق حالياً يمكنك المحاوله لاحقاً ...

ـ رمي فهد الهاتف بغضب...
ـ فهد : مش المفروض ده الي يحصل 
ـ عمر : اهدي يا فهد وكل حاجه هتتحل ...
ـ فهد : مافيش حاجه هتتحل خلاص هي بتضيع مني وبتضيع نفسها .... انا بس الي مضايقني انها معرفتش الحقيقه كامله انا كنت عايز اقولها الحقيقه بس عارف انها مش هتستحمل صدمات تاني ... انا عايزها هي تختار بعد ما اقولها الحقيقه ...
ـ عمر : الموضوع صعب  ومعقد ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في منزل نور .... وقفت سيارة فهد أمام المنزل ... اقترب ودق الباب ...
ـ لم يجد رد دق مره اخري ولم يجد رد ...
ـ مرء جارهم من المكان ...
ـ بتدور علي مين يابني ؟
ـ فهد : هو مش ده بيت الحاج صالح ؟
ـ ايوه بس مشيو وقفلو الباب بيقول أن فرح بنته بعد بكره ...
ـ  فهد : تمام ...
ـ ثم ذهب فهد من أمام المنزل ليبحث عنها مره اخري ... 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند نور ... كانت نور في سيارتها ذاهبه لمكان ما ... هي ووالدتها ووالدها ...
ـ صالح : هو الاوتيل فين ؟
ـ نور : لسه شويه ... 
ـ صالح : انا مش مصدق انك خلاص هتبعدي عننا ...
ـ بسمه : ولا انا والله ....
ـ ابتسمت نور بعدها بكت لم تكن تبكي منهم بل كانت تبكي من ذلك العاشق الذي تركته حتي بدون وداع ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ذهب فهد إلي شركة يوسف ... 
صعد فهد وذهب لأحد الموظفين ...
ـ فهد : فين استاذ يوسف ...
ـ الموظف : استاذ يوسف سافر ...
ـ فهد : متعرفش هو فين ؟
ـ الموظف: لا والله ...
ـ ذهب فهد وهو فاقد الامل بأن يجد حبيبته ...

ـ ذهب فهد لمنزله بعد يوم طويل من العناء والبحث عنها ولكن كل ذلك بدون جدوي ...

ـ دخل فهد لغرفته وجلس علي حرف السرير وهو لا يعلم ماذا يفعل هل يتركها هي تختار مصيرها بنفسها ام يبحث عنها حتي لا يشعر ب الذنب مره اخري ...

ـ تنهد فهد و انزل رأسه بخيبة أمل ونزلت دموعه ... 
ـ فهد : انتي فين يا نور ؟ سيبتيني ومشيتي لي ؟
بعدها أخذ نفس من البكاء ... 
ـ توقف فهد وهو يقول ... 
ـ ساره ... صح ساره ...
ـ أخرج فهد هاتف جديد وادخل به شريحته ....
ثم دق علي ساره بسرعه ....
ـ فهد : ساره ...
ـ ساره : اي يا فهد ؟
ـ فهد : متعرفيش نور فين ؟
ـ ساره : لا اكيد في البيت ...
ـ فهد : نور سافرت يا ساره ...
ـ ساره : سافرت ازاي يعني ؟
ـ فهد : سافرت عشان الفرح ...
ـ ساره : طيب يا فهد أنا هقفل وهكلمها ....
ـ فهد : تمام ...
اغلق فهد الهاتف وظل ينتظر حتي تهاتفه ساره ....

ـ عند ساره ...
ـ ساره : الو ..
ـ نور : اي يا ساره ؟
ـ ساره : انتي فين ؟
ـ نور : انا سافرت عشان الفرح ...
ـ ساره : من غيري ؟ ومن غير ما تقوليلي ؟
ـ نور : عشان فهد يا ساره انا متأكده انك كنتي هتقوليلو ...
ـ ساره : انتي عارفه كويس اوي انك لو قولتيلي مقولش لفهد مكنتش هقوله ..
ـ نور : انا متلغبطه انا اسفه ... 
ـ ساره : اسفه ؟ اسفه ازاي وانتي كنتي هتتجوزي من غير ما تقوليلي ...
ـ نور : لا انا هبعتلك اللوكيشن بكره .. 
ـ ساره : لا شكراً متبعتيش حاجه لاني مش هاجي اصلا ...
ثم أغلقت ساره الهاتف في وجه نور ...

رنت ساره علي فهد ...
ـ فهد : اي اي ساره عرفتي هي فين ؟
ـ ساره : لا يا فهد معرفتش ... قالتلي بس انها مسافره ...
ـ فهد : خلاص تمام ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بعد مرور يوم وتحديداً يوم الزواج ...
ـ استيقظ فهد أو بمعني أدق لم ينم من الأساس...
ـ تنهد فهد بعدما نظر للتاريخ ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند نور ... استيقظت نور وذهبت حتي تبدل ملابسها ... ولكن عندما كانت ذاهبه أوقعت كوباً 
نزلت نور الأسفل لتلملم الزجاج قبل أن يجرح أحد ولكن جرحت هي وهل هذا الجرح سيكون أكبر من الجرح العميق الذي داخل قلبها إنه جرح ينزف مراراً وتكراراً دون توقف فهل يمكن للزمن  ان يدوايه ؟
وقفت نور وبكت لكن لا يمكن لهذا البكاء أن يرجع إليها الحياه مرة أخري ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند فهد نزل فهد وبحث في جميع الفنادق الموجوده علي امل أن يجدها.... لا يمكن أن ينتظر  فقد اكتشف شئ اخر ..
ـ ولكن فجأة رن هاتفه ...
ـ فهد : الو ؟
ـ عمر : وصلت لحاجه ؟
ـ فهد : لا ولا اي حاجه ...
ـ عمر : انا بحاول اتتبع اللوكيشن بتاع يوسف ...
ـ فهد : تمام خليك عمال تحاول .. خلي ساره تقول لنور على الحقيقه معندناش حل تاني ...
ـ عمر : انا قولتلها بس هي مش عارفه اصلا توصل لنور 
عمر : تمام يا فهد ...
اغلق فهد الهاتف وظل يبحث ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء.... 
ارتديت نور فستانها الأبيض المنفوش  لكن قد كان بالنسبه لها اسود قاتم .... ومعه قلاده بيضاء تلمع وحلق ابيض يلمع وميك اب خفيف ... 
أمسكت نور الهاتف بتردد وفتحته وارسلت لفهد رساله ...

الرساله ...

فهد ... عارفه كويس اوي انك متضايق مني بس انا اسفه غصب عني عارفه إن اعتذاري مش هيفيد بحاجه وعارفه كمان انك حبيتني ضعف الحب الي انا حبتهولك وقدمت كتير قوي وضحيت عشاني  بس انا اسفه يا فهد مش عارفه اقول اي ومش لاقيه كلام أقوله غير الاعتذار .... حبيت اودعك بما أن محصلتش فرصه أني اودعك ... وللاسف إن القدر كان لي رأيي تاني ومكنش ينفع نتجمع من الاول ...

نزلت دموع نور وهي تكتب هذه الرساله الصادقه ...

ـ دخلت والدة نور ... 
بسمه : خلصتي يا حبيبتي ؟
ـ اومأت لها نور ...
ـ بسمه : هي ساره مش جايه ؟
ـ نور : عماله احاول اتواصل معاها من امبارح بس للاسف مش بترد ...
ـ بسمه : خلاص مش مشكله تعالي يلا وانا هحاول اتصل بيها من موبايلي ....
ـ نور : ماشي والنبي حاولي يا ماما ...
ـ بسمه : ماشي يا حبيبتي...
ـ خرجت نور وأمسك صالح يدها كانت في كل خطوه تخطوها وتقترب منها ليوسف تشعر بأن قلبها ينكسر ... وكأنها تضغط عليه ...

ـ وقفت نور أمام يوسف الذي امسك يدها ...
ـ يوسف : انا مش مصدق إن اليوم ده بجد ...
ـ ابتسمت نور ودموعها تنهمر ...
ـ يوسف : عارف انهم هيوحشوكي كفايه عياط بقي من النهارده مش عايزك تشوفي غير السعاده معايا انا وبس ...
ـ لم تجبه نور ....
ـ يوسف : يلا يا مولانا اتفضل ....
ـ امسك يوسف بيد نور وجعلها تجلس ..
ـ المأذون : فين والد العروسه ؟
ـ صالح : انا يا مولانا ...
ـ المأذون : طيب اتفضل ...
ـ اقترب صالح وجلس بجانب المأذون ويوسف بجانبه من الجهه الأخري ...
ـ  قال المأذون ليوسف الكلام الذي يجب عليه أن يقوله ....
ـ ثم نظر المأذون لنور وهو يقول لها ....
ـ المأذون : هل تقبلي الزواج من الاستاذ يوسف عرفه ؟
ـ نظرت نور ليوسف بابتسامه بعدها قالت ...
ـ نور : لا اوافق ...
نظر لها يوسف بصدمه ... بعدها نظرت نور للباب الذي دخل منه فهد ... ومعه أمراه غريبه يبدو عليها ملامح اجنبيه لكن أصولها عربيه  وساره وعمر معه ...
ـ وقفت نور ... ونظر يوسف لهذه المرآه بصدمه ...
ـ اقترب فهد وأمسك بيد نور وجعلها للخلف ...
ـ يوسف : انت ازاي تعمل كده وتجيبها هنا انت اتجننت ...
ـ فهد : لا متجننتش ولا حاجه مش غريبه دي إن يبقي في حد مش عاوز مراته ؟
ـ نظر الجميع بصدمه ليوسف ... انزل صالح رأسه للاسفل...
ـ اقتربت هذه المرآة وهي تقول ...
ـ انت كنت عايز تتجوز من ورايا انا يا يوسف ... طب وابنك الصغير إلي ف البيت ده وكل يوم يفضل مستنيك علي امل انك تيجي .. مفكرتش فيه ...
ـ يوسف : يارا اسمعيني ...
ـ يارا : اسمعك ؟  اسمعك بعد اي ؟
ـ يوسف : اسمعيني بس والله  مش انا السبب السبب في كل ده عمي بسبب طمعه وجشعه وكان يعرف اني متجوز ... من الاول ...

Flash back ____

قبل ثلاث سنوات  ... 

صالح : انا عايزك يا يوسف في موضوع ... 
ـ يوسف : قول يا عمو ...
ـ صالح : انا عايزك تعمل مسرحيه ...
ـ يوسف: مسرحيه ؟ مسرحية اي ؟
ـ ثم حكي له صالح عن خطته ...
ـ يوسف: هو الموضوع حلو بس انت عارف يا عمو اني متجوز ... 
ـ صالح : عارف بس هي مسرحيه صغيره كده ...
ـ فكر يوسف قليلاً بعدها قال بابتسامه خبيثه : موافق ...

Back ___

يوسف: انا قولت كل حاجه ... الغلط منه هو ...
ـ اقتربت نور ثم صفعته وهي تقول ...
ـ نور : وانت مفكرتش فيا طيب سيبك مني انا مفكرتش ف ابنك ومراتك ؟ للدرجادي انت اناني ...
ـ يوسف : عارف عارف يا ودوور اني غلطان ... 
ـ نظرت له يارا بغضب بعدها ذهبت ...
ـ يوسف: يارا يا يارا ... 
ثم نظر يوسف لصالح بغضب وهو يقول ...
ـ اظن كده المسرحية خلصت وكل حاجه انكشفت صح ؟ انا همشي ...

ثم ذهب يوسف وراء يارا....
اقتربت نور من صالح وعي تقول ...
ـ نور : لي ؟ لي عملت فيا كده لي عملتلك اي انا كنت بعتبرك بابا وكنت بحبك اوي انا كنت بلدي سعادتي عنك عشان انت تكون مبسوط بس انا بدور في فراغ كنت بدور علي سعادتك في الوقت إلي انت كنت بتدور في علي دماري ... 
ـ ثم ابتعدت نور من أمامه وهي تقول بره اطلع بره للاسف مش هقدر ابلغ عنك لاني ف يوم من الايام كنت بابا ...

ـ نظر لها صالح ونزلت دموعه ... 
اقتربت بسمه بعدها صفعت صالح علي وجهه ثم رفعت اصبعها السبابه جهته وهي تقول ...
ـ بسمه : اطلع بره مش عايزه اشوفك مره تانيه سامع ؟ اطلععع

اقتربت نور وامسكت والدتها 
ـ نور : ماما كفايه ...
نظر لهم صالح بعدها خرج ...
ـ وقفت نور ونظرت لفهد بعدها ابتسمت ....

Flash back ___

قبل الفرح وقت ارسال الرساله ...

فجأة رن هاتف نور ...
ـ نظرت نور للاسم وترددت بعدها اجابت ....
ـ نور: الو فهد ؟
ـ فهد : اسمعيني كويس اوي قبل ما تقفلي ....
ـ نور : قول يا فهد ...
ـ حكي لها فهد كل شئ وهو يقول .. 
ـ فهد : انا كده قولتلك كل حاجه والخيار ليكي انتي ...
ـ مسحت نور دموعها المتساقطه وقال بجمود ...
ـ نور : شوف هتعمل اي يا فهد ...

Back ___

اقتربت بسمه ووقفت أمام نور ووضعت يدها علي وجهها ...
ـ بسمه : انا اسفه يا بنتي اسفه ليكي ...
ـ اومأت نور بمعني لا ...
وظلت تبكي هي ووالدتها 

 
 فهد : احنا مرينا بكتير اوي كفايه زعل يا طنط ...
ـ
ـ اقترب فهد ووقف أمام نور وهو يقول .. 
ـ فهد : شكلك تحفه ...
ـ ابتسمت نور ...
ـ عمر : ممكن يلا يا روميو ؟
ـ ساره : سيبهم يا عمر تعلو اوي عبال ما وصلو للمرحله دي ...

ابتسم فهد ونور ...

بعد مرور أربعة أشهر ....
ـ نور : يلا يا ساره عشان الصوره ... 
ـ ذهبت ساره مسرعه ... وهي تقول استنوا ... 
ـ وقفت ساره وابستمو جميعاً للكاميرا ...
ـ نور :  هو فين بابا ؟
ـ صالح : انا اهو يا بنتي يلا ...
ـ اقترب صالح ووقفوا جميعاً واخذو صوره عائليه ...
ـ نظر فهد لنور بحب لا يصدق أنهم أصبحوا معاً أخيراً بعد معاناه دامت لاشهر كأنها سنين وايام كأنها شهور ...
ـ ولكن ها قد اجتمع العشاق أخيراً...


                     تمت بحمد الله 




وايضا زرونا على صفحة فيس بوك سما للروايات



 من هنا علي التلجرام  لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة