رواية حكاية بنت الريف الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح عبد الله فتحي


رواية حكاية بنت الريف الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح عبد الله فتحي



في بيت الحاج محمد... دهب تبص لمهند بخوف وهي بتقول:
هو أنا مش قصدي حاجة يعني يا مهند، كلمة بنية صافية والله، وهاني زي أخويا، ما فيهاش حاجة.

سماح: إيه يا مهند؟ دهب مش قصدها حاجة، مش كل ما البنت تقول كلمة تقفلها كده، هوِّيها شوية، مش كده؟

مهند يبص على دهب ويرجع يبص على أمه:
مش قصدي والله يا ست الكل، بس ده طبعي، أعمل إيه؟ أنا بغير على مراتي لما تقول كلمة حلوة لحد غيري.

الحاج محمد يبص على دهب ويضحك، ويرجع يبص على مهند:
ربنا يسعدك يا ابني، بس مش للدرجة دي يعني.

هاني: لا والله راجل يا أخويا، أنا لما أجيب البنت بتاعتي هاقف لها على واحدة زيك كده.

الحاج محمد: هو إنت تعرف تجيب واحدة ربع دهب أصلًا؟

دهب: الله يخليك يا عمي محمد، إن شاء الله هيجيب واحدة أحسن مني.

سماح: الله يحفظكم يا محمد، ما تزعلش النفوس من بعضها.

مهند: لا بقى، الحاج ما قالش حاجة غلط، فعلاً دهب مافيش منها اتنين.

(ويغمز لدهب)دهب وشها قلب ألوان من كتر الكسوف، علشان مهند بيعاكسها قدام أهله.

دهب بخجل: أنا هاقوم أشوف خالتي أم سعيد بتعمل إيه.

سماح بضحك: اقعدي يا دهب كملي فطارك، وانت يا مهند ما تكسفش البنت، خليها تعرف تفطر.

مهند: الله! هو أنا بقول حاجة غلط؟

هاني بمشاكسه: لا يا أخويا، مش بتقول حاجة غلط، بس خلي عندك دم، واعمل حساب إن إحنا قاعدين.

وفجأة الباب يخبط.

سماح: شوفي مين على الباب يا أم سعيد.

أم سعيد: حاضر يا ست سماح.

سماح: والله يا هاني ما لمِّيت نفسك وبعدت عن أخوك على الصبح، انت عارف أنا هاعمل فيك إيه؟ مرات أخوك بتتكسف، اسكت!

الكل يبص على دهب اللي قاعدة وعينيها على الأرض ومش قادرة تقول كلمة واحدة من كتر الكسوف.

هاني بضحكه: يا لهوي! هي قلبت طماطمية ليه كده؟

مهند: اتلم يا هاني، ومالكش دعوة بالقمر بتاعي.

دهب تبص على مهند، مهند يغمز لها.

دهب: يا لهوي! أنا هاموت من كتر الكسوف.

أم سعيد: يا ست سماح، في اتنين واقفين بره وبيقولوا إنهم يعرفوا الست دهب.

دهب تبص على أم سعيد باستغراب: بيقولوا يعرفوني؟ أنا؟ مين دول؟

مهند بنفس الاستغراب: مين دول يا أم سعيد؟

أم سعيد: والله يا ابني ما أعرفهم، أنا أول مرة أشوفهم، هو راجل وواحدة ست.

الحاج محمد: طيب دخليهم يا أم سعيد.

أم سعيد: حاضر يا حاج.

وبعد شوية ترجع ومعها إسلام وشرين.

مهند (بصدمة): أنتم بتعملوا إيه هنا؟

سماح (باستغراب): من دول يا ابني؟ أنت تعرفهم يا مهند؟

دهب (بدموع وخوف وصدمة في نفس الوقت): خالي إسلام!

سماح وهاني (باستغراب): ده بيكون خالك؟!

مهند يقوم من مكانه وبصوت عالي:
إنت جاي تعمل إيه هنا يا جدع إنت؟ امشي، اطلع بره!

دهب من الصدمة والخوف من خالها إسلام قعدت في مكاني، ما قدرتش أقول كلمة، وافتكرت يوم ما سِتِّي ماتت وطلعني من البيت، افتكرت ضربه فيا وكلامه اللي كان بيحرق جسمي، افتكرت كل حاجة كنت أنا قربت أنساها... ومين اللي معاه دي؟ شرين! أكتر واحدة بتكرهني في العالم كله! هم جايين عاوزين إيه مني؟ أنا سبت لهم الدنيا على بعضها علشان يرتاحوا، جايين ورايا ليه؟ عاوزين يعملوا فيا إيه أكتر من اللي كانوا بيعملوه؟

الحاج محمد: عيب كده يا مهند، دول مهما كان ضيوف ودخلوا بيتنا.

إسلام (يبص لمهند بخوف): باين كده الحكاية مش سهلة زي ما أنا كنت مخطط لها.

إسلام (بتردد): أنا جاي وعاوز دهب.

ويروح عند دهب اللي جسمها بيرتعش من كتر الخوف، ويحاول يحضنها وبخبث:
سامحيني يا دهب يا حبيبتي، سامحيني يا نور عيني، سامحيني يا حبيبة قلب خالك. أنا عارف إني غلطت في حقك كتير يا بنتي، عارف إني أذيتك كمان وضربتك كتير، بس والله كان غصب عني.
كلام أهل القرية كان بيحرق دمي، ولما طلعتك من البيت ماكنتش في وعيي ساعتها. كان حزني على أمي عاميني، وماكنتش عارف أنا بعمل إيه. فكرت إنك مش هتسيبي البيت وهتمشي، لأني كنت عارف إن وقت غضبي ما بكونش عارف أنا بعمل إيه.
بس لما رجعت من المدفن وما لقيتكيش، قلّبت الدنيا عليكي يا دهب، بس ما قدرتش أعرف انتي فين، غير امبارح لما عرفت إنك هنا من واحد ابن حلال، جبت نفسي وجيت على هنا. (وبدموع تماسيح) أنا كل اللي عاوزه منك إنك تسامحي خالك اللي بين الحياة والموت، علشان لما أموت أموت مرتاح، وضميري كمان يكون مرتاح.

دهب (ببراءة ودموع): قصدك إيه يا خالي بأنك تموت مرتاح؟

إسلام (يبتسم بخبث): طول عمرك هبلة!(ويكمل بدموع تماسيح) خالك يا دهب عنده سرطان، ولو ما تعالجتش منه هموت. أنا مش عاوز أتعالج يا دهب، أنا عارف إني أستاهل أكتر من كده، ربنا بيعاقبني على اللي كنت بعمله فيكي، بس أنا جيت هنا علشان أطلب منك السماح مش أكتر، يا قلب خالك.

ويفضل يعيط بدموع مزيفة.

الحاج محمد (يتأثر): لا إله إلا الله، معلش يا ابني، قول الحمد لله، ولا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

الكل واقف وصعبان عليه عياط إسلام، إلا شرين اللي واقفة وعينيها على إسلام.

شرين (تتمتم بحقد): الله يخرب بيتك، طلعت ميه من تحت تبن، مالكش أمان... (وعيون الطمع تلف في البيت كله) يا لهوي! إيه العِز والرفاهية دي كلها؟! ده البيت لوحده يعمل ملايين!

وتبص على دهب بحقد وغل:
معقولة دي هي دهب المعفنة اللي ما كانتش لاقية تاكل؟ يا لهوي على الدهب اللي لابساه، ولا الفستان!
يا بنت المحظوظة يا دهب، بس على مين؟ أنا لازم آخد منك كل العز ده، استني عليا بس، لازم أنا اللي أكون لابسة الدهب والفستان الحلو ده مش إنتِ يا معفنة!

دهب (بصدمة ودموع): انت بتقول إيه يا خالي؟ ومين اللي عنده سرطان؟

شرين (بخبث تمثل البكاء): أهي أهي أهي يا دهب حبيبتي، أنا كمان غلطت في حقك كتير.

وتقعد عند رجل دهب وتمسكها بتوسل:
أهي أهي أهي، سامحيني، سامحي أختك يا دهب، أنا ربنا بيعاقبني أنا كمان. انا قاعدة وشايفة الراجل اللي أنا حبيته من كل قلبي بيموت قدام عيني ومش قادرة أعمل له أي حاجة.

دهب (بدموع وبراءة تمسك شرين وتساعدها تقوم): ما تخافيش يا شرين، إن شاء الله خالي مش هيحصله حاجة، هيتعالج وهيرجع أحسن من الأول.

شرين تحضن دهب وتلمس الفستان اللي لابساه بطمع. دهب لابسة فستان حرير نبيتي بيلمع، وكانت لابسة دهبها اللي مهند جايبهولها.

شرين (بابتسامة كاذبة): يا حبيبتي يا دهب، هتساعديني يا دهب نعالج خالك؟

مهند (واقف ومش مقتنع): أنا متأكد إن الاتنين دول جايين ووراهم لعبة كبيرة.

إسلام (بخبث): لا يا شرين، إحنا جايين علشان نطمن على دهب ونطلب منها السماح، مش علشان عاوزين منها حاجة.

سماح: استغفر الله العظيم، لا إله إلا الله. معليش يا ابني، إن شاء الله هتخف وهتكون كويس، بس قول يا رب، ربنا سبحانه وتعالى كبير ومش بيسيب حد محتاجه.

إسلام (بدموع مزيفة): يا رب، أنا بحمدك على كل حاجة، وعارف إنك بتعاقبني على كل حاجة عملتها في دهب، وهي مالهاش ذنب في حاجة، بس كل اللي عاوزه يا رب إنها تسامحني، وبعدين أموت.

دهب (بدموع تجري على إسلام وتحضنه جامد): ما تخافش يا خالي، إن شاء الله هتكون كويس، ومش هتموت. أنا مسامحاك على كل حاجة.

إسلام يحضن دهب ويبتسم بخبث:
عارف إنك قلبك أبيض يا قلب خالك، ارجعي معايا يا دهب، عاوز أعوضك عن كل حاجة، عاوز أريح ضميري من ناحيتك.

مهند (بصوت عالي): هي مين دي اللي إنت عاوزها ترجع معاك؟ دهب مراتي دلوقتي. (يكمل كلامه بنبرة تشير للشك) وبعدين كلامكم ده مش داخل دماغي.

إسلام يبص لدهب بخبث، وتنهمر دموع التماسيح على خده:
اهدي يا بيه، أنا مش قصدي حاجة، كل الحكاية إن أنا حابب أعوض دهب عن كل حاجة أنا عملتها فيها علشان ضميري يرتاح، ولو موت أكون كفّرت عن ذنوبي شوية.

يحط إيده على رأس دهب وهو بيقول بحزن مصطنع:
معليش يا دهب يا حبيبتي لو كنت عملت لك مشكلة لما جيت لك، سامحيني يا حبيبتي.

ويبص لشرين:
يلا يا شرين، خلينا نمشي من هنا بدل ما نعمل مشاكل لدهب، المهم إننا اطمنا عليها.

شرين (من غير وعي): لا، مش عايزة أمشي وأسيب العِز ده كله!

مهند (باستغراب): إنتي بتقولي إيه؟

إسلام: الله يخرب بيتك يا غبية، هتنيلي الدنيا!

شرين (بتوتر): ها؟ لا، ولا حاجة، بس كنت بقول يعني هنمشي إزاي ونسيب دهب لوحدها؟

مهند: لا يا أختي، دهب مش لوحدها، إحنا كلنا معاها، بس إنتوا يلا مع السلامة علشان ما تتأخروش.

دهب (بزعل): مهند! إنت بتقول إيه؟ بتطرد أهلي من البيت؟

سماح: استغفر الله العظيم وأتوب إليه، اهدي يا دهب وما تزعليش، وإنت يا مهند عيب، دول ضيوف قبل ما يكونوا أهل مراتك.

مهند: معلش يا دهب، مش قصدي أزعلك، بس أنا مش مرتاح لكلامهم.

إسلام: معليش يا بيه، بس أنا ربي هو الوحيد اللي يعلم إيه اللي في قلبي. يلا يا شرين كفاية مشاكل، كل اللي كنت عاوزه إني أطلب السماح من دهب، وهي قلبها أبيض وسامحتني.

شرين (بحقد): يا لهوي! أنا مش عايزة أمشي من هنا، معقولة حد يسيب العز ده كله ويمشي؟

تبص لإسلام بحنق وهي بتقول بخبث ودموع تماسيح:
يلا يا خويا، إحنا كنا جايين نطلب السماح من دهب، ونتمنى إن دهب تسامحنا. يلا علشان ما نتأخرش على ميعاد الدكتور، بس إحنا هنروح إزاي عند الدكتور؟ دي تالت مرة نروح من غير فلوس، وحتى منعيني عنك العلاج، وبقالك تلات أسابيع ما أخدتش الجرعة بتاعتك، أنا خايفة أوي يا إسلام يحصل لك حاجة لا قدر الله بسبب تأخير العلاج.

إسلام يروح عند شرين ويحاول يحضنها ويقول بخبث:
ما تخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا هيعدلها من عنده، أنا متأكد ربنا ما بينساش حد. يلا يا حبيبتي.

دهب (بدموع): هتروح فين يا خالي؟

إسلام: ما تخافيش يا قلب خالك، ربنا ما بينساش حد.

دهب (بدموع): طيب اقعد هنا لحد ما تتعالج، والناس دي طيبين، مش هيقولوا حاجة.

مهند (بصوت عالي): هيقعد فين يا دهب؟ هو الفندق أي حد يقعد فيه؟!

الحاج محمد: إيه الكلام ده يا مهند؟ عيب كلامك ده!
ده خال مراتك، مش حد غريب. (ويبص على إسلام)
اقعد يا بني، البيت بيتك، وأنا إن شاء الله هاشوف لك دكتور كويس يعالجك.

دهب (بدموع): كتر خيرك يا راجل يا طيب.
(وتبص لمهند بزعل) لا يا بيه، مش فندق أي حد يقعد فيه. يلا يا خالي، أنا جاية معاك، وإن شاء الله هتتعالج وهترجع أحسن من الأول.

مهند (بصوت عالي): إنتي بتقولي إيه؟ هتروحي مع مين؟ نسيتي إنك مراتي دلوقتي؟

دهب: لا، ما نسيتش يا بيه، بس ده مش فندق لأي حد يقعد فيه، وباين إني مش من مقام حضرتك.

سماح: اهدي يا دهب يا حبيبتي، مهند مش قصده حاجة.

مهند (بحزن): انتي بتقولي إيه يا دهب؟ ده انتي ست البيت، وإيه إنك "مش من مقام حضرتك" دي؟
هو إحنا بينا الكلام ده يا دهب؟

دهب (بدموع): لو كنت كده فعلًا، ما كنتش قلت اللي قلتُه ده يا بيه. يلا يا خالي.

إسلام: بس يا حبيبة خالك، ده بيتك دلوقتي، عيشي وانسي. أنا والله ما كانش قصدي أعملك مشاكل مع أهل بيتك وجوزك، أنا اللي غلطان لأني جيت من غير ما أفكر، لما عرفت مكانك من الفرحة ما تخيلتش إني ممكن أعملك مشاكل مع جوزك.

دهب: لأ، انت ما عملتش أي مشاكل.

(ومسكت إيد خالي ومسحت دموعي، وقررت إني أطلع من البيت، بس قلبي ما قررش يطلع معايا).
مهند يجري ويمسك دهب قبل ما تطلع من البيت:
انتي رايحة فين؟ مش أنا اللي مراتي تسيب البيت وتطلع منه! خلاص، ما تزعليش. عايزة خالك يقعد معاكي في البيت؟ أهلًا وسهلًا بيه يا ستي.
بس خلاص، مش قصدي أجرحك أو أزعلك والله.

دهب (بدموع): بس انت زعلتني يا مهند.

مهند ياخدها في حضنه:
معليش يا قلب مهند، هو ده طبعي، أعمل إيه؟
مش بعرف أصدق حاجة أنا مش مقتنع بيها.
خلاص، خالك ومراته هيقعدوا معانا، بس أهم حاجة انتي ما تزعليش نفسك يا قلبي، ماشي؟

(إسلام وشرين يبصوا على بعض بخبث).

شرين تبص على البيت بطمع:
يا لهوي! أنا مش مصدقة، أنا هاعيش في القصر ده!
تعالي شوفي يا أمي بنتك هتعيش فين!

إسلام (بخبث): لا يا بيه، لو وجودي هيعمل زعل بينك وبين دهب، أنا هاخد شرين مراتي وهامشي.

شرين (بغضب): هو بيقول إيه الحمار ده؟

إسلام (بخنقة): يلا يا شرين.

مهند: لا، استني، أنا آسف، مش قصدي أزعلك.
البيت بيتك، تقدر تقعد إنت والمدام في البيت زي ما أنتم عايزين.

الحاج محمد: مهند معاه حق يا ابني، البيت بيتكم.
يلا إحنا يا هاني علشان ما نتأخرش، وإنت يا مهند روح واحجز في قاعة كويسة.

مهند: حاضر يا حاج.

الحاج محمد يروح عند دهب:
معليش يا بنتي، ما تزعليش من مهند، هو كده، ما عندوش خبث ولا بيعرف يقول حاجة هو مش عايزها.

دهب تبص على مهند بحزن:
ما تخافش يا عمي محمد، أنا مش زعلانة.

الحاج محمد: يلا يا هاني.

هاني: يلا يا حاج.

الحاج محمد: عايزة حاجة أجبها لك يا سماح وأنا راجع؟

سماح: عايزة سلامك يا حاج.

الحاج محمد يبص على دهب:
عايزة حاجة أجبها لك يا دهب وأنا راجع؟

دهب: عايزة سلامتك يا راجل يا طيب.

الحاج محمد: تسلمي يا بنتي، يلا سلام عليكم.

الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مهند يبص على دهب:
عايزة حاجة؟ أنا خارج.

دهب: لا، عايزاك تسلم من كل شر.

مهند: تسلمي. (ويبص على أمه) عايزة حاجة يا ست الكل؟

سماح: سلامتك يا قلب أمك.

مهند يبص على إسلام وشرين، وهو مش مرتاح لوجودهم، بس يقبلهم علشان دهب زعلت.

مهند: خدي بالك من نفسك يا دهب. سلام عليكم.

الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

دهب (بفرحة): تعالى يا خالي نطلع الشقة بتاعتي ترتاح شوية، باين عليك تعبان.

شرين (مندهشة): هو انتي عندك شقة لوحدك يا دهب؟

دهب بابتسامة: أيوه، عندي شقتي أنا ومهند. تعالوا يلا.

سماح: استني يا دهب، خالك ومراته مش هيقعدوا معاكي.



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة