
في شقة مهند ودهب… مهند واقف في المطبخ بيغسل الأطباق، فجأة دهب تقول له:
دهب: مهند… هو انت ليه رجعتني بعد ما رمتني؟
مهند يبص عليها باستغراب: انتي بتقولي إيه يا دهب؟
دهب جريت على بره: هروح أتفرج على التلفزيون.
مهند: بت استني!
وساب كل حاجة في إيده وطلع وراها… جري عشان يلحقها، ومسكها جامد من دراعها وهو بيقول:
مهند: استني هنا، أنا مش بكلمك.
دهب: عايز إيه يا مهند؟
مهند باستغراب: انتي ذكرياتك رجعتلك؟
دهب: ليه رجعتني؟
مهند: يعني انتي فاكرة كل حاجة؟ طيب ليه لعب العيال ده؟
دهب بدموع: انتي هتضربني يا مند؟
مهند يبص على دهب بغضب ويمسكها من دراعها جامد وبصوت عالي:
بت انتي… أنا ماليش خلق للّعب العيال ده! انتي فاكرة كل حاجة وبتستعبطي، صح؟
دهب تبص في عيون مهند ودموعها في عينيها:
ولو فاكرة هترجع ترميني في الشارع تاني؟
مهند بحزن: أبداً… أنا غلط مرة بس مستحيل أكررها تاني.
ويحضنها جامد: أنا آسف على كل حاجة… عارف إني كنت غبي لما سبتك. سامحيني يا دهب.
دهب بدموع وتبعد مهند عنها وبصوت عالي:
أوعى تفكر تلمسني مرة تانية! انت مش جوزي وأنا مش موافقة أرجع على ذمتك تاني يا مهند.
انت واحد أناني ومش بتحب غير نفسك… واحد مستغِلّ وبتاع مصلحته.
مهند يمسك دهب جامد ويرجعها للخلف لغاية ما تلتصق في الحيطة وهو بيقول بنبرة حزينة:
عارف إني غلطت في حقك لما ظلمتك… بس والله عمري ما كنت مستغِل ولا بتاع مصلحتي.
أنا حبيتك من كل قلبي ولسه بحبك زي الأول… يمكن أكتر كمان.
دهب (بدموع وصوت مهزوز):
ابعد عني يا مهند… لو كنت بتحبني زي ما بتقول، ماكنش يجيلك قلب تعمل اللي عملته! إنت عارف حصل لي إيه لما رميتني؟ واحد حاول يعتدي عليّ… ولو كان لمسني، كان من المستحيل أسامحك!
أنا دخلت في غيبوبة بين الحياة والموت وانت بكل بساطة جاي تقول لي: آسف… بحبك؟فين الحب ده يا ابن الأصول؟ فين شرفك ورجولتك لما رميت مراتك في نص الليل للّي يسوى وللي ما يسواش؟
انطق يا مهند… كان فين حبك لما واحد كان هيقتلني بالحي؟ أنا بكرهك يا مهند… إنت زيك زيهم بالضبط… مافيش فرق بينكم… كلكم وحوش! قلبي وجعني قوي… أيوه أنا فاكرة كل حاجة يا مهند… افتكرت كل حاجة أول ما دخلت البيت والشقة دي… أول ماخدتني في حضنك… أيوه افتكرت كل حاجة… تعرف؟ ياريتني ما افتكرت… قلبي موجوع أوي…
(وتنهار في البكاء، صوتها بيتهز من الوجع)
إنتوا مش بشر… يمكن أنا اللي من عالم تاني علشان كده مافيش حد قبلني… مافيش حد حسسني بالأمان ولا مرة واحدة في حياتي!
مهند وقف مكانه مش قادر ينطق، كلامها زي الرصاص في صدره، كل كلمة قالتها كسرت حاجة جواه. قعد جنبها بهدوء وصوت مكسور:
مهند: أنا عارف إنك معاكي حق في كل كلمة قولتيها… أي حب ده اللي يخليني أرميكي في الشارع؟ وأي زوج أنا اللي يسمح لواحد يقرب من مراته؟ أنا مش بحاول أبرر نفسي يا دهب… أنا بحاول أشرح موقفي بس… عارف إن الغضب سيطر عليّ في اللحظة دي… وعارف إنه كان تصرف غبي مني… بس أنا آسف… إديني فرصة تانية…
إحنا بشر بنغلط وربنا بيسامح… سامحيني يا دهب… إديني فرصة أصلّح كل حاجة.
دهب (بدموع لكن صوتها حاسم):
طلقني يا مهند… أنا وعصام قررنا نتجوز… وهو مستعد يصلّح غلطته معايا.
مهند (بغضب وصوت عالي):
إنتِ اتجننتي يا بنتي؟
دهب (بدموع): فين الجنون؟ هو اللي غلطت في حقي ودمرني… ومافيش حد غيره يقدر يصلّح الغلطة دي…هو عارف إني مظلومة وماليش ذنب… مش هيجي يوم ويقول لي: كان فيكي حاجة…
مش هيرميني في الشارع في نص الليل للّي يسوى وللي ما يسواش…أنا ما يهمنيش إذا إنت جوزي أو هو… أنا عايزة واحد يستر عليّا… واحد يحس بيا ويحسسني بالأمان… مش عايزة أعيش طول عمري في رعب وخوف… أنا هكون مطمئنة مع عصام… هو عارف كل حاجة… وفي النهاية ده ابن عمي هيخاف عليّا… أيوه أنا عايزة أتجوزه.
وقبل ما تكمل كلامها…نزل قلم على وشها فجأة.
مهند (بغضب):ده يكون نجوم السماء أقربلك يا دهب! إنتِ مراتي وهاتفضلي مراتي لحد ما تموتي…
إنتِ ملكي ومستحيل تكوني لغيري!
دهب (بصوت مكسور): بس أنا مش عايزاك… هاتغصبني؟
(مهند قرب منها وهي بتحاول تبعده… عقلها وقف عن التفكير، قلبها هدى ونسي كل حاجة في اللحظة دي… هي نفسها اتجاوبت معاه رغم كل اللي حصل)
دهب (بهمس داخلي):آه… أنا بحبه رغم كل حاجة… هيفضل حبيبي وأول وآخر راجل يدخل حياتي…مهند حس بمشاعرها وهي بتنهار بين إيديه، حب وغضب في نفس الوقت، شالها بين دراعيه وهو حاسس إنها جوهرة غالية… قرر إنها هتكون ملكه هو وبس، ومستحيل يسمح لغيره يلمسها.)
في الدور الأرضي
سماح: بقولك إيه يا أم سعيد.
أم سعيد: نعم يا ستي سماح، قولي.
سماح: أنا والحاج هنروح النهارده علشان نتفق على عروسة هاني، ومش عارفة آخد لها إيه… يعني هي بنت ناس وأهلها ليهم اسمهم وسمعتهم، وعايزة آخد لها حاجة تليق بمقامهم.
أم سعيد: مش عارفة والله يا ستي سماح أقول لك إيه، بس لو هم ناس كويسين فعلاً وعارفين ربنا مش هيدوروا على الهدايا اللي هتاخديها. ولو البنت بنت حلال وطيبة هتتبسط وهتفرح بأي حاجة هتديها لها.
سماح: والله أنا طول عمري بقول عليكي إنك إنتي ست العاقلين يا أم سعيد، كلامك عين العقل والله.
أم سعيد: تسلمي يا غالية.
وعَدّى النهار وجاء الليل…
الباب بيخبط.
أم سعيد: جاية أهو.
سماح: استني يا أم سعيد شوفي إنتي الأكل اللي على النار، وأنا هافتح الباب، تلاقي الحاج وهاني رجعوا بالسلامة.
أم سعيد: حاضر يا ستي سماح.
سماح تروح وتفتح الباب.
سماح: حمد لله على السلامة يا حاج.
هاني (بمشاكسة): يعني ما فيش حمد لله على السلامة يا هاني ولا حاجة؟ كل اللي يهمك الحاج؟ وبعدين إيه الحلاوة اللي إنتي فيها دي يا حجة؟ جايلِك عريس وأنا ماعرفش؟
الحاج محمد (بغضب من كلام هاني ويضربه على كفه): اخرس يا قليل الأدب! عريس إيه اللي يجي لأمك وأنا موجود؟ أمال أنا بعمل إيه هنا؟ هو أنا خلاص ما بقيتش مالي عينيك للدرجة دي؟
سماح: إهدا يا حاج، الولد ما يقصدش حاجة، هو بيهزر بس هزار تقيل شوية.
هاني (من غير وعي وهو حاطط يده على خده): شوف الناس العاقلة اللي بتفهم… يا نهار اسود! آسف والله يا حاج، مش قصدي.
الحاج محمد (بغضب): يعني أنا ما بفهمش يا هاني؟ طب والله انت واحد قليل الأدب وعاوز تتربى من أول وجديد!
هاني (يحب على راس أبوه): أنا آسف والله يا حاج ما قصدي… أقسم بالله ما قصدي يا حاج.
الحاج محمد (بتسامح): طيب، أخلص، اطلع غير هدومك علشان نروح نشوف إحنا رايحين فين وما نتأخرش على الجماعة أكتر من كده.
هاني: أنا والله طول عمري بقول عليك قلبك أبيض يا حاج، حاضر خمس دقائق وهكون جاهز… بس أنا جعان، عايز آكل الأول.
سماح: يا قلب أمك يا ابني… خمس دقائق والأكل يكون جاهز. على ما تغسل وتنزل هكون أنا وأم سعيد رصينا السفرة.
الحاج محمد: بقولك إيه يا سماح، هي دهب عملت إيه دلوقتي؟
سماح: والله يا حاج ماكذبش عليك، من ساعة ما مهند خدها الصبح وأنا ما شفتهاش.
الحاج محمد باستغراب: مهند مانزلش من ساعة ما طلع الصبح!
سماح: أيوه والله يا حاج من ساعتها مانزلش، وأنا قلت تلاقيه قاعد مع دهب علشان خايف عليها ولا حاجة. أنت عارف الحالة اللي هي فيها بتخوف، قلت أسيبه على راحته ينزلوا براحتهم بقى يا حاج.
الحاج محمد: طيب يا حجة، انتي روحي جهزي الأكل وأنا هارِن على مهند أشوف مانزلش ليه، ولا كان كده ينزل يتعشى معانا هو ودهب، وبالمرة أطمَّن لا يكون حصل حاجة وإحنا مش عارفين.
سماح: حاضر يا محمد اللي تشوفه. أنا هروح أشوف أم سعيد بتعمل إيه.
في شقة مهند التلفون بيرن... مهند نايم ودهب على صدره.
مهند بنوم: شوفي مين على التلفون يا دهب.
دهب بنوم: أنا تعبانة مش قادرة أقوم، شوف انت.
مهند يتعدل ويبص على دهب بحب: سلامتك يا قلبي.
دهب بخجل وحزن وتقوم من جنب مهند من غير ما تتكلم.. مهند يمسك دهب من إيديها.
مهند: دهب، انتي مش فرحانة من اللي حصل؟ إحنا خلاص بقينا واحد، ليه باين عليكي زعلانة؟
دهب: أيوه مش فرحانة.. وأفرح على إيه؟ وما كانش لازم يحصل اللي حصل. أنا عايزة أطلق منك يا مهند.
مهند يشد دهب بغضب وينيمها على السرير ويمسكها من بوقها جامد وبنبرة حدة:
مهند: انتي عارفة لو أسمعك تجيبي سيرة الطلاق على لسانك مرة تانية، أنا هقطعلك لسانك يا دهب. انتي مرات مهند وهتفضلي كده لحد ما تموتي، ومش هيبعدك عني غير موتك يا دهب، وكل ما فهمتي بسرعة كان أحسن ليكي وليّ.
وبعدها سابها وطلع علشان يرد على التلفون... مهند يرفع سماعة التلفون:
مهند: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحاج محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بني. إيه مالك؟ في حاجة؟ أمك قالتلي إنك من ساعة ما طلعت مانزلتش، قلقت علشان كده بتصال أطمَّن عليك انت ودهب.
مهند بحزن ويفتكر كلام دهب: لا ما فيش يا حاج، إحنا الحمد لله، بس دهب تعبت شوية ونامت ولسه صاحية، وأنا كمان نمت جنبها وما حسيتش بالوقت.
الحاج بخوف: طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟ أطلب لها الدكتور ولا كلَّمتوا انت؟
مهند: لا ما تخافش يا حاج، هي الحمد لله تمام وبقت كويسة وشوية وهانزل أنا وهي.
الحاج محمد: ماشي، بس أوع تكون زعلتها يا مهند.
مهند بحزن: لا ما تخافش، هي دلوقتي كويسة ورجعت زي الأول ومافيهاش أي حاجة والحمد لله.
الحاج محمد بفرحة: بجد يا مهند دهب رجعت زي الأول؟
مهند: أيوه يا حاج الحمد لله، شوية كده وهنزل أنا وهي.
الحاج محمد: ماشي يا بني، بس ما تغيبوش علشان هاستناك على ما تنزل علشان نتعشى مع بعض.
مهند: حاضر يا حاج.
الحاج محمد: سلام عليكم.
مهند: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
دهب: الحمام جاهز.
مهند بَصّ عليها بحزن وما جاش له نفس يكلمها. عارف إن من حقها، بس هو اتعذّب كتير وربنا عاقبه على اللي عمله فيها، ولما حسّ إنه ممكن يخسرها كان العذاب أكبر من الموت. بس هي جرّحته وكسّرته. بيقول في نفسه: ما فيش راجل يستحمل إن مراته وحبيبته تقول له: "طلّقني علشان عايزة أتجوز واحد تاني"
كان هيقوم علشان يدخل الحمام، بس لقاها بتقوله:
دهب: هتتعشى ولا هتنزل؟
مهند: وإنتِ مالك إذا اتعشيت ولا لأ؟
دهب: بقى كده! طيب أنا غلطانة.
مهند: أيوه غلطانة. وعاوزة تاخدي علجة نضيفة علشان تخدي بالك من كلامك اللي عامل زي السُم، وكمان علشان تركّزي.
دهب: أنا برضو؟
مهند يمسك دهب جامد من وسطها ويقرّبها منه جامد:
مهند: لو مش انتي هتكون مين؟
دهب تحط إيديها على صدر مهند:
دهب: ابعد.
مهند يشدها على صدره أكتر:
مهند: ولا ما بعدش؟ هتعملي إيه؟
دهب بخجل: أنا بتمنى إنك ما تبعدش أصلاً.
مهند بفرحة: طيب ما انتي مش عاوزاني أبعد، ليه بتحاولي تبعديني؟
دهب وعينيها في عين مهند:
دهب: علشان خايفة.
مهند بحزن: خايفة مني انا يادهب؟
دهب: خايفة من كل حاجة… خايفة من السعادة. وبدموع: خايفة أقول خلاص الحمد لله ربنا كتب لي السعادة بس تطلع حاجة تانية.
مهند: ما تخافيش يا دهب، أنا معاكي وبوعدك هعوضك عن كل حاجة. أنا عارف إني غلط مرة بس بوعدك مش هكرّرها تاني. إديني فرصة أثبتلك قد إيه أنا بحبك وماقدرش أستغنى عنك ولا أعيش من غيرك.
دهب بدموع: وأنا كمان بحبك.
مهند ياخد دهب في حضنه:
و أنا بموت فيكي يا قلب مهند. انتي ما تعرفيش أنا اتعذبت قد إيه في غيابك يا دهب… كان ربنا سبحانه وتعالى بيخدلك حقك مني.
دهب بدموع: خلاص بقى… خلينا ننسى ونبدأ من أول وجديد.
مهند يمسح دموعها من على خدها وهو بيقول بفرحة:
حاضر يا قلبي، هننسي ونبدأ من أول وجديد.
دهب: طيب يلا خد حمامك على ما أجهز حاجة ناكلها.
مهند: نسيت أقولك… الجماعة تحت مستنين علشان ننزل نتعشى معاهم. جهزي انتي على ما آخد دش بسرعة وننزل.
دهب: حاضر.
مهند يبوس دهب:
أيوه كده، انتي كده شاطرة، لما تسمعي الكلام بتكوني قمر خالص.
دهب بغرور أطفال: مانا عارفة إني شاطرة يا مهند.
مهند بضحكة: ههههه يا تلب مند من جوه.
دهب: ههههه طيب.
في الدور اللي تحت:
الحاج محمد بفرحة: ألف الحمد لله.
سماح بتحط الأطباق على السفرة: يارب دايماً فرحان يا حاج.
محمد: ربنا يخليكي يا أم مهند… بس مش عاوزك تعرفي أنا ليه فرحان.
سماح: ما انت عارف يا محمد إن فضولي هيموتني… قول وخلاص.
الحاج محمد: ههههه عارف والله… اسمعي يا ستي، دهب خفت ورجعت زي الأول، ذاكرتها رجعت لها.
سماح بفرحة: يا ألف نهار أبيض يا محمد… والله يا محمد دهب خفت وبقت كويسة… وتعرفني بس إمتى وإزاي؟
محمد: الحمد لله… المهم إنها خفت مش مهم إزاي.
سماح: ألف الحمد لله… طيب هي فين ما نزلتش ليه؟
مهند من على السلم: إحنا أهو يا ست الكل.
سماح ومحمد يبصّوا على مهند ودهب،
سماح تقوم والضحكة على وشها:
سماح: ألف مليون حمدالله على السلامة يا دهب يا حبيبتي.
دهب بدموع وتحضن سماح:
الله يسلمك يا ست ياطيبة، شكرًا على كل حاجة عملتوها علشاني.
سماح: هزعل منك يا دهب؟ في حد يشكر أهله برضو!
الحاج محمد: عيب يا دهب الكلام ده، وبعدين مش عاوزة تسلمي عليا يا بنتي؟
دهب بدموع: لا إزاي، ده إنت الخير والبركة كلها.
وتروح عند محمد ولسه هتحضنه…
مهند بغضب:
دهب! انتي هتعملي إيه؟
دهب تقف مكانها بخوف: هاعمل إيه؟
سماح: في إيه يا مهند؟
الحاج محمد: إيه يا مهند؟ مش عاوز دهب تسلم عليا ولا إيه يا ولد؟
مهند: معلش يا حاج، أنا مراتي ما تسلمش على راجل غيري.
سماح: عيب يا مهند، ده أبوك!
الحاج محمد بصدمه: إنت اتجننت؟ دي بنتي!
مهند: معلش يا حاج، بس أنا راجل حمشي، ومش عاوز مراتي تقرب من حد غيري، حتى لو كان أبويا.
دهب بصدمه: مهند! إنت بتقول إيه؟ ده عمي الحاج زي أبويا.
وتحضن محمد: ولا يهمك يا عمي محمد، إنت أبويا مش بس أبو مهند، ما تزعلش من مهند هو مش قصده يزعلك.
مهند يبص على دهب بغضب وما يتكلمش.
سماح: ربنا يجبر خاطرك يا بنتي.
الحاج محمد يحط إيده على راس دهب وبزعل:
ألف حمدالله على السلامة يا بنتي.
دهب بابتسامة: الله يسلمك يا راجل يا طيب.
وتبص على مهند بخوف:
يارب استرها… أنا عارفة إن مهند مش هيعديها على خير.