رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثاني عشر 12 بقلم أمانى السيد


رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثاني عشر 12
بقلم أمانى السيد


وصل شعيب لمرحله ثانوى ووقتها قرر جده ينقلهم فى شقه منفصله وطلب من جاسر أن يأخذه معه الشركة دون أن يجعله يتعرف على أنه شريكه 
وافق جاسر وبالفعل اخذ شعيب معه 
داخل مكتب جاسر 
ـ منور الشركة يا شعيب 
ابتسم شعيب دون أن يجيب عليه 
ـ بص بقى يا بطل انا وعدتك زمان لو جبت مجموع هخليك تنزل تشتغل معايا في الشركه
ـ وأنا نفذت وعدى وطلعت من الاوائل 
ـ عشان كده هتبدأ تتعلم معايا من دلوقتي وعايزك تركز فى كل حاجه هنبدأ من الحاجات السهله وواحدة واحده على ماتدخل الكليه هتكون فاهم الشغل كله وممكن كمان تظير شركه بنفسك عشان كده يا شهيب هتبدا من الأول خالص هاخدك دلوقتي افرجك على الشركه وهوديك المصنع 
وهخلى ليك مكتب هنا بس عشان تتودك وتكون فاهم كل حاجه لازم الاول تبدأ صح وتبدأ من المصنع التعبئه والتغليف وواحدة واحده تمر على الاقسام وتشتغل فى كل قسم فتره 
ـ حاضر يا عمى 
اخذ جاسر شعيب وبدأ يعرفه كل شئ داخل الشركه والمصنع 
لم ينكر شعيب انبهاره بها وتمنى فى يوم أن يصبح مثل جاسر فهو أصبح يعتبر جاسر مثله الأعلى 
ولا يعلم أن كل ذلك هو شريك به وجاسر أيضاً كان يعتبره كأبن له 
وفى الجهه الاخرى دخل ماهر كليه الشرطه وهو يضع هدفه أمامه حتى لو كلفه الأمر ضياع مستقبله سيفعل وتزوجت وفاء اخته وتولى الحاج عتمان تجهيزها فهو أصبح يعتبرها كأبنته 
فى منزل الحاجه عتمان اصبح الشيب يملأ رأسه واصبحت صحته تخونه فلم يعد قادر على العمل كما السابق وترك كل شئ لاولاده 
كما أنجب عامر من زوجته الجديدة فتاه وسماها جملات تحت ضغط من امه وافق 
لم يعد يتذكر شعيب أو امه إلا نادراً فأصبح كل همه هو واخواته انهم يبينوا لابهم اهم الأفضل عشان يختار منهم عابدين واحد يتولى اداره املاكه ويكون اخواته تحت وصياته 
كان عارف عابدين كل اللى ببدور فى دماغهم ولكن سايبهم يمكن يقدروا ينجحوا 
كان عابدين يجلس دائما فى شقته مع جملات ليعطى مساحه لوفاء أن تجلس براحتها فى المنزل 
فلم تكن العلاقه من البداية بينهم كعلاقه زوج وزوجه كما اعتقد البعض وعرض عابدين اكثر من مره على صفاء الطلاق والتكفل بها لتتزوج من بسنها لكنها رفضت هى فقد تريد أن تعيش لتربى ابنائها دون أن يضايقها أحد وهى كانت تشعر بأمان لها ولابنائها فى وجود الحاج عتمان 
وكان ماهر فى فترات اجازته ينزل للعمل في شركه  الحاج عابدين وكان دائما يرفض أن يأخذ اجرا نظير نفقات الحاج عابدين عليه 
وكان الحاج عابدين حريص أن يعطى أجره لامه حتى تعطيه له ويشترى ما يريد 
بالنسبة للحاجه جملات فظهر العمر عليها واصبحت حركتها قليله لا تقوى على خدمه نفسها فقرر المعلم أن ياتى بعامله لها مره كل اسبوع لتنضف المنزل وتعمل على خدمتهم 
بينما كانت صفاء لا تتركهم وتصنع لهم الطعام كل يوم وترسله لها 
حاولت كثيراً جملات بشتى الطرق افتعال المشاكل مع صفاء ولكن صفاء لم تعطيها الفرصه فدائما ما كانت تصمت تقديراً لموقفها 
فمهما فعلت معها جملات لن يكون ربع ما فعله معها متولى ووفاء 
ومع الوقت اصبحت جملات تتجاهلها خاصه أن المعلم يجلس معظم الوقت لديها 
ولكن لم يخبرها بأمر زواجه الصورى منها 
مر ثلاث سنوات اخرى واصبحت حاله المعلم عابدين سيئه ووقتها كان شعيب فى المرحلة الثانوية وقرر المعلم أن يتحدث معه قبل أن يلتقى بوجه كريم 
اتصل المعلم بجاسر 
ـ السلام عليكم ازيك يا جاسر عامل ايه 
ـ أهلا يا معلم انت اخبارك ايه وصحتك عامله إيه 
ـ الحمد لله نحمد ربنا المهم شعيب عامل ايه 
ـ ما شاء الله عليه تقريبا بقى فاهم كل حاجه فى الشركه ويقدر يديرها لواحده كمان 
ـ أنا عايز اقابله ان الاوان إنه يعرف الحقيقه واسلمه كل حاجه بنفسى أنا من سنتين كلمت راضيه وهى رفضت انها ترجع أو تواجهه وكنت معرفها بموضوع شعيب وإن الشركه دى شركته انت وهو 
ـ أنا خايف يرفض يقابلك هو مايعرفش أى حاجة غير إنك بتبعتله شهريته وده مأثر فى نفسيته 
ـ لازم يعرف كل حاجه ولازم يوافق يقابلنى اتصرف 
ـ طيب انت فاضى أمته يا معلم 
ـ بكره باذن الله تعالى هستناك الصبح محدش بيجيلى خالص من الاولاد ولا الأحفاد 
ـ بإذن الله هنكون عندك أهم حاجة تاخد بالك من صحتك يا معلم 
فى اليوم التالى طلب جاسر من شعيب أن لا يذهب للمدرسه وقرر أن يبلغه فى الطريق حتى لا يعطيه مجال للرفض أو التفكير.
فى اليوم التالى فى سياره جاسر 
ـ ازيك يا جاسر عامل ايه فى الدراسة 
ـ الحمد لله السنه قربت تخلص وقررت ادخل تجاره اداره اعمال 
ـ بس أنت شاكر انا افتكرت هتدخل هندسه او حاجه من الحاجات دى خصوصاً إنك علمى 
ـ أنا علمى رياضة عشان بحب الرياضه إنما انا حبيت التجاره عشان كده عايز أدخل أداره اعمال 
ـ بإذن الله ربنا يوفقك فيها طالما حبيتها يبقى هتنجح فيها ... المهم انت عارف احنا رايحين فين دلوقتي.
ـ لأ معرفش انت ماقولتليش اي حاجه 
ـ بص يا شعيب احنا دلوقتي هنروح لجدك لانه تعبان جدا ومحتاج يشوفك ضروري 
بص له شعيب بغضب وطلب منه انه يوقف العربيه 
ـ وقف العربيه لو سمحت ونزلنى 
ـ ايه ده يا شعيب ده جدك برده وعمل عشانك كتير
ـ ايه اللي عمله بيبعت لنا كل شهر فلوس عشان يبعدنا عنه ويرتاح مننا وما نفكرش نطلب منه اي حاجه 
ـ الحقيقه غير كده يا شعيب لما تعرف كل حاجه وقتها هتغير فكرتك خالص .
انت بتثق فيا ؟ 
ـ ايوه طبعا يا عمى جاسر 
ـ يبقى عشان خاطري قبله وانا معاك ومش هسيبك 
وافق شعيب على مضد عشان خاطر جاسر وبالفعل وصلوا لبيت عتمان واستقبلتهم الحاجه جمالات لكن ما كانتش تعرف هم مين بس كانت بتشبه على شعيب 

دخلت شعيب منزل جدو وأتعرف على جدته لكن اتظاهر انه ما يعرفهاش وجملات شافته ومعرفتوش لكن شبهت عليه فالشبه بينه وبين عامر كبير 
قطع الصمت صوت جاسر 
ـ السلام عليكم يا حاجه جمالات احنا جايين نقابل المعلم عابدين وفي معاد مابينا 
ـ أه كان قايلى أنه جايلوا ضيوف اتفضلوا ادخلوا مستنيكم 
دخلت الحاجه جملات ومعاها حاسر وشعيب اللى التزم الصمت طول للوقت 
دخلوا الغرفه وجودوا المعلم عابدين يجلس على السرير ويقرأ فى المصحف وتوقف عندما دخلوا وطلب منها أن تتصل بصفاء وتطلب من ماهر أن يصعد لهم بعد ساعه 
حاولت جملات الجلوس معهم أو معرفه من هم لكنه رفض فخرجت وهى تشعر بالغيظ واتصلت على صفاء كما طلب منها عابدين وقالت له ما قاله لها عابدين وحاولت أن تعرف منها هل تعرف من هما الضيوف ولكن أخبرتها صفاء أنها لم تعلم من هم ضيوف للمعلم وسترسل ماهر كما أمر 
فى غرفه المعلم 
كان شعيب يقف أمام سرير جده 
ظل ينظر له عابدين بحب وتأمل فهو أقرب حفيد لقلبه لو يستطع شعيب الدخول لقلبه ليجده مستحوذ على قلبه 
لم يكن عابدين عادل فى حبه لشعيب فهو كان يرى به نفسه كان يراه مرايته وكأن الزمن عاد مره أخرى ولكن بشكل أقوى 
شاورله عابدين أنه يجيله وهزله جاسر رأسه انه يسمع كلامه 
وقف  شعيب قصاد جده وجذبه جده من دراعه عشان يقعد جمبه على السرير 
وبعدها اتعدل فى جلسته وضم شعيب وبقى يشم ريحته كأنه بيشبع منها 
ـ وحشتنى أوى أوى يا شعيب ياه كنت بتمنى اللحظه دى من زمان أوى 
فضل شعيب ساكت ومش فاهم حاجه بس احساسه اتجاه جده كان مختلف عن احساسه اتجاه جدته 
فهو شعر بحب جده الصادق فى نظراته 
ـ اقعد يا شعيب عايز اتكلم معاه 
ثم فتح درج جمبه وطلع منه أوراق واداها لشعيب 
ـ عارف يا شعيب على عينى أنى ابعدك عنى بس كل ده عشان خاطرك بس أوعى تفتكر انى نسيتك 
عارف الورق اللى معاك ده بتاع ايه 
ـ لأ 
ـ عارف الشركه اللى انت فاكر إنك بتشتغل فيها مع جاسر والمصنع 
ـ مالهم 
ـ الشركه والمصنع دول انت شريك فيهم بنسبه ٦٠ ٪ 
مسالتش نفسك اشمعنى المصنع والشركه دول اللى جاسر كان حريص إنك تتعلم وتعرف كل حاجه عنهم 
فضل  عابدين يحكى لشعيب كل حاجه عملها شعانه 
وازاى خايف عليه حد مع اعمامه يعرف فيأذيه وأنه كان مستنى لما يكبر عشان يعرفه كل حاجه وأنه كان سايبله الورق ده فى خزنه فى البنك
فضل عابدين يحكى وشعيب حاسس إنه بيحلم 
ازاى فى يوم وليله يبقى صاحب الشركه اللى بيشتغل فيها وفعلاً جده عمل كل ده عشانه 
بقى عامل زى التايه مش عارف يقول إيه أو يعمل ايه
ـ طيب ليه قولتلى قولتى 
ـ خايف يجرالى حاجه قبل ما اشوفك واملى عينى منك يا شعيب بس أنا خلاص دلوقتي بقيت مطمن عليك وهعرفك على واحد هو يعرفك من كلامى عنك ليه 
لكن أنت ماتعرفوش 
دخل ماهر واتعرف على شعيب وبدأ الحاج يعرفهم على بعض 
ـ ده يا شعيب ماهر ابن مراتى وزى حفيدى ودراعى اليمين ويعرف عمامك وابوك كويس أوى وفى كليه الشرطه دلوقتي وقرب يخلصها خلاص 
خليك معاه هيفيدك لانه يعرف كل دبه نمله رايحه فين وجايه منين
ظابط بقى قالها بمزاح 
قعد ماهر وأتعرف على شعيب وبدأ يعرفه جده بيحبه أد ايه وكان بيقول إيه عليه 
ماتكلمش شعيب كتير كان مصدوم وبيبص للى حواليه باستغراب 
وسأل جده 
ـ هى ماما تعرف حاجه 
ـ طبعاً امك وجاسر وماهر هما التلاته اكتر ناس بقق فيها 
وقف شعيب وقرر إنه يمشى وكان عايز يقعد مع نفسه يراجع حاجات كتير جواه 
وطلب منه جده يقابله تانى ووافق شعيب ومشى بعدها .
وهو خارج حاولت جمالات توقفه عشان تتأكد من ظنونها لكن هو سابها ومشى من غير ما يرد عليها
ياترى شعيب هيقتنع بجده ؟
ياترى رد فعلها ايه وقت ما تعرف شخصيه شعيب ؟؟ 
وهل اولاد عابدين هيعرفوا يحافظوا على الورث ولا هيتباع 
ورد فعلهم وقت ما يتفاجئوا بشعيب ؟
انا عايزه أوضح ربنا يعلم أنا بكتب وشكلى إزاى من الارهاق 
فرجاء لو فى كلمه غلط او اسم اتبدل 
ياريت نلتمس العذر تصبحوا على خير 


                  الفصل الثالث عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة