رواية تركني ورحل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك شريف


رواية تركني ورحل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك شريف


بعد مرور شهر 

في أوضة لؤي 

لؤي: يلا يا حبيبتي علشان أوصلك علي الجامعة وأنا رايح الشركة 

سما وهيا في أوضة الملابس 

سما: حاضر يا حبيبي ثانيه واحده بس 

لؤي: بسرعه علشان متتأخريش 

سما: حاضر 

وبعد وقت بسيط جداً سما خرجت وكانت لابسه جيبة جلد وعليها توب ابيض وفوقيهم بالطوا علشان الجو برد جداً 

سما: أنا جاهزة 

لؤي بإنبهار: أمورة يا قطتي 

سما بكسوف: شكراً 

لؤي بضحك: لسه بتكسفي مني يا قطتي بعد ما بقيتي مراتي حبيبتي 

سما بكسوف أكبر وبتحاول تغير الموضوع: طيب يلا وصلني علي الجامعة علشان هتأخر 

لؤي: طيب يا يلا يا قطتي المكسوفه 

وخرجوا من الفيلة وركبوا العربية وبعد فترة وصلوا الجامعة 

لؤي بتحذير: ممنوع تتكلمي مع أي حد وخاصة لو شباب أي حاجه تحصل معاكي إتصلي عليا بسرعة ولو حد ضايقك مترديش عليه وكلميني 

سما بتأفف: إنت قولتلي الكلام ده إمبارح يا لؤي وأنا قولتلك حاضر ودلوقتي هقولك حاضر برضوا 

لؤي: وإيه يعني لما تسمعية تاني 

سما: لا عادي 

ولسه هتفتح العربية وتنزل لؤي مسك إيديها 

لؤي: إنتي مش ناسيه تقولي حاجه 

سما بعدم فهم: حاجة إيه 

لؤي بغيظ: إنتي مش نازله الا لما تقوليها بقي وخليكي قاعدة مادام مش عارفه 

سما بعيون زي القطط وهيا بتبصله: ويرضيك أتأخر علي جامعتي يا قمر إنت 

لؤي بتوهان: هااا وبعدن فاق وإتكلم بغيظ: إنت يا بت متشغليش عيون القطط دي تاني ومش هتحاولي تتوهي 

سما بكسوف: أنا بحبك 

وراحت طالعه من العربية بسرعه ودخلت الجامعة 

لؤي بضحك: إستني يا مجنونه 
وراح معلي صوته وأنا كمان بحبك وبعشقك 

وسما سمعته وإبتسمت وكملت طريقها 

ولؤي لما إتأكد إنها دخلت الجامعة مشي علي الشركة 

إستوب : نعرف إيه إللي حصل في الشهر ده 
طول الشهر ده سما حبت لؤي جداً من تصرفاته معاها واهتمامه بيها وإتعودت عليه جداً ولؤي عمل كل حاجه علشان تبقي مبسوطة ويخليها تنسي أي حاجه حصلت معاها وكان ديما يفرحها جداً وهيا إتعلقت بيه اكتر وحبته وهو إعترافلها بمشاعرة وإزاي حبها وشافها فين وهيا كانت مبسوطة جدا ومصدومة في نفس الوقت إزاي قعد طول المدي دي يدور عليها وإن في حد ممكن يحب حد كده وعرفت إن فيه والدليل هو لؤي وعرفت كمان إنه غيرته عليها صعبة جداً وعصبيته أوحش بس هيا كانت مبسوطة بغيرته عليها وقرروا إنهم هيكملوا حياتهم سوي كزوج وزوجه وفعلا هو ده إللي حصل 

نكمل*

عند لؤي بعد ما وصل الشركة دخل لقي عدي وشهد بيتخانقوا 

لؤي بزهق: أنا كل ما أجي الشركة ألقاكوا ببتخانقوا عاملين زي القط والفأر ليه كده 

شهد بغيظ: دا إنسان مستفز وبارد وأنا مش عايزه أشتغل معاها 

عدي بغضب: أنا إللي مستفز وبارد ولا انتي إللي إنسانه مايعه وعماله تضحكي مع ده وده 

شهد بعصبية: وإنت مالك إنت هتتحكم فيا ولا إيه 

عدي ببرود: أيوه 

شهد لسه هتتكلم راح لؤي مقاطعها 

لؤي بغضب وصوت عالي: بس إنتوا الإتنين ايه راديوا وإشتغل وبعدين عايزين تتخانقوا بره الشركة مش في الشركة دا إيه الصداع ده 

وراح مشي ناحية مكتبة ووقف فجأة وبص لعدي 

لؤي بغموض: تعالي ورايا 
وإنتي يا شهد روحي علي شغلك يلا 

ودخل مكتبة وعدي دخل وراه 

عدي وهو مش طايق نفسه: عايزني في ايه 

لؤي بهدوء: أقعد الأول 

عدي: قعدت

لؤي: إهدي كده وبلاش عصبيتك دي
مادام إنت غيرتك هتموتك كده مأخدتش خطوة ليه وروحت إتقدمتلها ليه بدل ما الشركة كلها عرفت إنك بتحبها وهيا لسه معرفتش  وقبل ما تضيع منك 

عدي: ما ممكن متكونش بتحبني ورفضتني وأنا مش هستحمل

لؤي : وممكن مترفضكش جرب مش هتخسر حاجه بدل ما تندم بعدين وساعتها مش هيفيدك 

عدي بحماس: معاك حق أنا هروح أتقدملها 
وراح طالع بره المكتب بسرعة 

لؤي: إيه المجانين دي إللي أنا بشتغل معاهم 
وقعد يشتغل 

★★★★★

وعند شهد 

شهد بغيظ: إنسان غبي بيحبني ومش عايز يعترف وكل يوم يضرب واحد شكل بحب في تور مش بيحس 
وقعدت تكمل شغلها وهيا مش طايقه نفسها 

★★★★★

عند عدي كان سايق عربيته ورايح عند بيت شهد ووصل وخبط علي الباب وباباها فتحله 

أبو شهد بإستغراب: أيوه إبني عايز مين 

عدي: هو ده بيت شهد 

أبو شهد: أيوه 

عدي: ممكن أتكلم مع حضرتك 

أبو شهد وهو مش فاهم حاجه: أيوة أكيد يابني إتفضل 

وعدي دخل البيت وقعد في الصالون وأبو شهد نده علي صفا 

صفا: نعم 

أبو شهد: حضري حاجه للإستاذ يشربها 

صفا: حاضر 

عدي: مفيش داعي 

أبو شهد: ميصحش يا بني قولي بقي الموضوع إللي عايز تكلمني فيه 

عدي: الأول أنا عدي الاسيوطي مدير شهد في الشغل 

أبو شهد: أهلا يا بني شرفتنا 

عدي: الشرف ليا أنا عمي طالب إيد شهد للجواز وأتمني توافق 

أبو شهد: بس يا بني مينفعش اقولك اي حاجه إلا لما أخد رأي مامتها وهيا توافق برضوا 

عدي: أنا أكيد فاهم رأي حضرتك وأنا معنديش مشكلة طبعاً بس عايز أجي أتقدملها وأتعرف عليها أكتر وإللي فيه النصيب هيجيبه ربنا 

أبو شهد: بس فين عيلتك يابني 

عدي: أنا عيلتي متوفيه 

أبو شهد: الله يرحمهم متوخذنيش يابني مكنش قصدي أفكرك 

عدي: لا عادي ولا يهمك إنت راي حضرتك إيه في إللي قولته 

أبو شهد: معنديش مشكلة 

عدي: تمام كده يا عمي بكرة إن شاء الله هاجي ومعايا صاحبي 

أبو شهد: تشرفوا 

عدي: الله يخليك يا عمي أستأذن أنا علشان ورايا شغل

أبو شهد: طيب مش هتشرب حاجه 

عدي: وقت تاني 

وإستأذن ومشي ورجع الشركة يكمل شغله 

★★★★★

يتبع.........

                  الفصل الخامس عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة