رواية تركني ورحل الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك شريف


رواية تركني ورحل الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك شريف


في صباح يوم جديد 

عند سما في الجامعة بعد ما خلصت ولؤي قالها إنه مش هيقدر ياجي يأخدها لإنه عنده إجتماع مهم وبعتلها السواق يوصلها للبيت 
وهيا في العربية لقيت تلفونها بيرن ولقيت 

سما: ألو 

مرات عمها فوزية بقلق مصطنع: ألو يا سما 

سما بإستغراب: مرات عمي خير في إيه حاساك قلقانه 

مرات عمها بخوف: إلحقيني يا سما عمك بيموت وعايز يشوفك 

سما بخوف: هو فين دلوقتي 

فوزيه: في البيت الجديد إللي لؤي إداهولنا 

سما بقلق: فين العنوان بسرعة 

فوزيه إديتها العنوان وسما خلت السواق يروح علي العنوان ده ووصلت قدام برج كبير ودخلت فيه وركبت الإسانسير وطلعت للدور الخامس ووقفت قدام الشقة وخبطت وفتحتلها واحدة 

سما بقلق: فين عمي 

الخادمة: جوة إتفضلي 

سما دخلت ومكنتش عارفه في أي أوضه ولا لقيت مرات عمها ولا اي حد غير البنت إللي فتحتلها 

سما بإستغراب: فين مرات عمي وعمي 

الخادمة: نزلوا المستشفي وعلي وصول يا هانم 

سما  بإستغراب أكتر: مستشفى إيه مرات عمي لسه متصلة وقالت إنهم في البيت 

الخادمة: البيه تعب وإضطروا يروحوا المستشفي 

سما وقامت: طيب قولي هما راحوا مستشفي إيه بسرعة 

الخادمة بتوتر: اقعدي يا هانم مرات عمك كلمتني وقالتلي إنهم علي وصول 

سما بقلق: تمام 

وبعد فترة سما لقيت الخادمة جايه وجايبلها عصير

الخادمة: إتفضلي يا هانم حضرت ليكي عصير باين عليكي تعبانه 

سما وكانت حاسه إنها فعلا تعبانه ودايخه 

سما: شكراً تسلمي 

وأخدت منها العصير وبدأت تشربه وبعد ما خلصته 

سما: متعرفيش هياجوا إمتي 

الخادمة بفرحة إنها شربت العصير: زمانهم جايين 

سما: تمام 

وبعد دقايق سما بدأت تحس بتقل في دماغها وحاسه إنها مش قادرة تتحرك من مكانها 
والعصير إللي شربته كان فيه مادة مخدرة بس مش بتخلي الواحد ينام بتخليه صاحي بس مش حاسس بإللي حواليه ومدتها ساعة ونص ولما بيفوق مش بيفتكر أي حاجه 

الخادمة وهيا بتكلم حد في التلفون: أيوة يا بيه شربتها العصير تقدر تاجي دلوقتي 

وقفلت معاها وراحت فاتحتله الباب 

رامي: متأكدة إنها شربته وداخت 

الخادمة: أيوة يا بيه متأكدة 

رامي: تمام تعالي معايا 

وراحوا عند سما ورامي قعد جنبها والخادمة بدأت تصورهم كذا صورة وفي كذا وضع ودا كله وسما في عالم تاني 

وبعد مدة رامي شالها ونزل تحت لقي السواق مستنيها والسواق أول ما شافها كده 

السواق وإسمه أحمد: مالها الهانم وإنت شايلها ليه كده يا جدع إنت 

رامي بكدب: أنا أبن عمها وهيا تعبت وأنا إضطريت أشيلها وأوديها البيت وهيا إللي قالتلي 

أحمد بخوف لإنه عارف انه لؤي لو شافها كده وشاف رامي شايلها هطين عيشتهم: طيب بسرعة دخلها العربية وأنا هوصلها 

رامي: تمام 

ورامي دخلها العربية وأحمد ساق العربية 

وسما في نص الطريق بدأت تفوق 

سما بتعب: ااه يا دماغي 

أحمد: في حاجه يا هانم أوديك المستشفي 

سما: أنا إيه إللي جابني هنا في العربية 

أحمد: أبن عم حضرتك لإن حضرتك باين إنك تعبانه 

سما ومحطتش في دماغها وتفتكرها بنت عمها حبيبه 

سما بتعب: طيب أنا مشوفتش عمي أنا لازم أطمن عليه 

أحمد: يا هانم حضرتك باين عليكي إنك تعبانه ولازم أوديك المستشفي 

 سما بتعب : لا مش هروح مستشفيات وصلني الفيلا وأنا هبقي أتصل أطمن علي عمي 

أحمد: أمرك يا هانم 

وسما بتبص في الساعه لقيتها تلاته ونص وهيا لما راحت عند عمها كانت 1 ونص 

سما في سرها: أنا قعدت دا كله أنا مش فاكرة أي حاجه إزاي قعدت المدة دي كلها 

أحمد قطع أفكارها: إتفضلي يا هانم إحنا وصلنا 

سما: تمام ، ايوة عايزه أسألك سؤال 

أحمد: أكيد يا هانم إتفضلي 

سما: وإنتي مستني تحت العمارة شوفت عمي ومرات عمي جاين وطلعوا العمارة 

أحمد: لا يا هانم مشوفتش حد دخل العمارة خالص بعديك 

سما بإستغراب أكتر: تمام 

ودخلت الفيلا وطلعت الجناح بتاعها ولقيت لؤي قاعد مستنيها 

لؤي بغضب وعصبية: كنتي فين يا هانم دا كله ومش بتردي علي تلفونك ليه 

سما بخوف وتوتر: أنا كنت عند عمي علشان تعبان والتلفون كان سيلنت ومسمعتوش 

لؤي بإستغراب: عمك كان تعبان 

سما: أيوة 

لؤي: وعرفتي منين 

سما: مرات عمي إتصلت عليا وقالتلي وإديتني العنوان 

لؤي بغضب : ومتصلتيش عليا وقولتلي ليه انك رايحه عنده بدل ما سبتبني ميت من الخوف كده 

سما: نسيت والله معليش حقك عليا 

لؤي بغضب: أخر مره يا سما تروحي مكان من غير ما تقوليلي 

سما: حاضر 

لؤي: وهو عامل إيه دلوقتي 

سما بتوتر وكدب ومردتش تقوله علي إللي حصل لأنها أصلا مش فاهمه حاجه من إللي حصلت: هو كويس 

لؤي بشك: ومالك متوتره ليه كده 

سما بتوتر أكبر: لا عادي حاسه بس إني تعبانه شويه 

لؤي بخوف: ليه مالك حاسه بإيه 

سما: متقلقش دوخه بسيطة وهتروح متخافش هرتاح شويه وكله هيبقي تمام 

لؤي بحب: لو مخوفتش وقلقت عليك هقلقك وأخاف علي مين ، إني متأكدة إنها دوخه بسيطة ، ولا أقولك تعالي أوديك المستشفي 

سما: لا مش لازم هو بس اليوم إنهاردة في الجامعة كان متعب وأنا هرتاح وهبقي كويسه 

لؤي: طيب تعالي وأخذها ونيمها علي السرير وبدأ يلمس علي شعرها لحد ما نامت 

لؤي في سره: كنت هموت من الخوف عليكي يا قطتي ينفع كده 

وراح باس جبينها وقام قعد علي التابلت وبدأ يشتغل 

★★★★★★

عند صافي 

صافي بفرحه وهيا بتتفرج علي الصور: برافو عليك يا رامي إتفضل المية ألف إللي إتفقنا عليهم والمنشاوي بيه هيديك قدهم مرتين 

رامي بطمع وفرحه: تسلمي يا هانم 
 ومشي وهو مبسوط بالفلوس ومشي 

صافي بفرحه وشماته وهيا بتتفرج علي الصور: كل إللي هيجرالك إنت تستاهليه 

والصور كانت لسما ورامي شايلها ونازل بيه مت العمارة وهما في الكافيه وهما قدام الجامعة والصورة وهما في الشقه وكان رامي حاضنها وسما كانت باينه في الصور إنها مبسوطة 

★★
صافي إتصلت علي المنشاوي وإتفقوا يتقابلوا 

وراحوا كافيه وصافي إديتله الصور 

المنشاوي بفرحه وإنتصار: حلو أوي أخيراً هنخلص منها ودلوقتي بقي الصور دي تتبعت للؤي في جواب محترم 

صافي بغل: ومفيش حاجه إسمها سما تاني في حياتك هتخرج نهائي 

وهما بيتكلموا فوزيه إتصلت 

صافي بقرف: مش قولتلك متتصليش وفلوسك هتوصلك 

فوزيه: كنت بأكد عليهم وعارفه لو طلعوا ناقصين جنيه واحد هروح أقول للؤي بيه علي كل حاجه 

صافي بفيظ وعدم اهتمام: طيب 

وراحت قافله معاها وبتوجه كلامها للمنشاوي 

صافي بقرف:  يبقي يا أونكل إبعت بقية المبلغ للوليه المقرفه دي مش عايزاها تتصل عليا تاني 

المنشاوي: .......  .

يتبع.........


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة