رواية تركني ورحل الفصل التاسع عشر 19 والاخير بقلم ملك شريف

 

رواية تركني ورحل الفصل التاسع عشر 19 والاخير بقلم ملك شريف


عند سما في المستشفي كانت في قسم الطوارئ وبنشوف الشاب إللي جابها رايح جاي في الطرقة إللي قدام قسم الطورائ 

السواق بتاعه: إهدي يا بني إن شاء الله هتكون بخير 

الشاب وإسمه إيهاب: إزاي بس وإنت خبطبها بالعربية يا عم سعد 

عم سعد السواق: يا بني هيا إللي جات قدام العربية وكمان العربية ملمستهاش وكمان إنت مكنتش شايف منظرها كان عامل إزاي الظاهر كانت مخطوفه وهربت ولا منعرفش إيه إللي حصل معاها 

وهما بيتكلوا خرجت الممرضه 

الممرضة: محتاجين ننقل دم للمريضة لإن لو معملناش كده هتفقد الجنين 

إيهاب : تقدروا تخدوا مني 

الممرضة: تمام اتفضل حضرتك نأخد عينه ونشوف متطابقة ولا لاء ولو متطابقة نعقمك ونسحب الدم 

إيهاب: تمام 

★★★★★

وعند لؤي في الأوضة بتاعت المكتب بنلقيه قاعد علي كرسي وعينه حمرة من كتر العصبية وبيفكر في حاجه 

لؤي في نفسه : أنا لازم أعرف مين الكلب إللي كان معاها ده 

وهو قاعد لقي عدي داخل عليه المكتب 

عدي بقلق وخوف: في إيه يا لؤي إيه إللي حصل مامتك متصلة عليا وبتقولي إنك مكسر الفيلا ومحدش يعرف عن سما حاجه وهيا قلقانه عليها وخايفه تسألك وإنت في الوضع ده 

لؤي بعصبية: متنطقش سيرة الزبا** دي قدامي تاني 

عدي بإستغراب: زبال*** إيه فهمني ايه إللي حصل 

لؤي حكاله علي كل حاجه وعلي موضوع الصور 

عدي بغضب: إنت عملت فيها كل ده من غير ما تسمحلها تشرح او توضح موقفها وإنت إزاي تصدق عليها حاجه زي كده ليه متكنش الصور دي متفبركة او مش حقيقه 

لؤي بعصبية: مدفعش عنها أنا سألتها إنتي إللي في الصور قالتي أيوة 

عدي بسخرية: وأكيد مسمعتش بقية الكلام إللي كانت عايزه تقوله وإتسرعت زي عادتك أنا مش مصدق إزاي تتصرف بتهور كده هيا دي حب عمرك إللي كنت بتدور عليها من خمس سنين ومن أول مشكلة حصلت تعمل فيها كده من غير ما تتأكد ولا حتي تسمعها 

لؤي بغضب: يا سلام وإيه إللي هيخليني أشك وأنا شايف الصور بعنيا 

عدي بخيبة أمل: أنا مكنتش أعرف إنك بالغباء ده بجد 

لؤي بعصبية: متغلطش أحسلك وبعدين بدافع عنها كده ليه هااا ولا شكلها لفت عليك إنت كمان 

عدي بصدمة: إنت إزاي بقيت كده لفيت عليا إيه إنت شكلك إتجننت إزاي تقول عن مراتك كده وبعدين أنا بدافع عنها لإني متأكد من أخلاقها مع إني معرفتي بيها محدوده بس إللي زي سما مستحيل تعمل كده فوق يا صاحبي قبل ما تضيع من إيديك ودور علي الحقيقة وإتأكد إذا فعلت عملت كده ولا لاء وأنا مش هأخد بخاطري علي الكلام إللي قولته لإني مقدر حالتك دلوقتي سلام يا صاحبي واتمني تفكر في إللي قولته كويس 

وسابه وخرج 

★★★★★★

عند سما بعد ما إيهاب إتبرع ليها بالدم خرج من الأوضه وقعد مستني في الإستراحة بتاعت المستشفي وبعد مدة الدكتور خرج 

إيهاب: حالتها عامله إيه 

الدكتور: هيا تعرضت لإعتداء بالضرب ودا كان ممكن يأثر علي الجنين ودا لإنه لسه اول أسبوعين في الحمل بس الحمدلله قدرنا ننقذه وهيا دلوقتي كويسه بس لازم ترتاح ومتتعرضش لأي ضغط لأن دا هيبقي خطر عليها وعلي الجنين وخصوصاً إن حالتها النفسية مش أحسن حاجه ، هو حضرتك تبقي جوزها 

إيهاب: لا أنا أنقذتها هيا هتفوق إمتي 

الدكتور: اه تمام ، إحنا هننقلها اوضه عاديه وكلها نص ساعه وتفوق 

إيهاب: تمام 

عم سعد: الشكر لله إنها بخير ، تقدر يا بني تمشي علي طيارتك وأنا هقعد معاها لحد ما تفوق وهبقي أوديها لعائلتها 

إيهاب: لا عادي أنا قاعد الطيارة هبقي أحجزها يوم تاني 

عم سعد: إللي تشوفه


                تمت بحمد الله 


                   
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة