
وقفنا الفصل إللي فات لما لؤي رجع الخادمة للشغل وكان قاعد بيفكر وفجأة تلفونة رن
لؤي: إيه يا عدي في إيه علي الصبح
عدي: فاكر البنت الصغيرة إللي كنت مقابلها من خمس سنين في المول إللي كانت تايهه من عمها وأنت رجعتهاله وأنت قولتلي تجبلي كل معلوماتها وهما فجأة اختفوا
لؤي بلهفة: وهي دي تتنسي عرفت عنها إيه ومكانها فين
عدي: ياض خليك تقيل
لؤي: إخلص يا عدي أنا علي أخري
عدي : عرفت هيا عايشه فين،هي عايشه هنا في القاهرة بس في حي شعبي كنت رايح اقابل واحد هناك وشفتها بالصدفة وسألت عليها هناك وعرفت إنها عايشه مع عمها إللي كنت مقابله في المول ومرات عمها وبنتها واسمها سما وسمعت كمان من واحده في الحارة إن مرات عمها بتعاملها معاملة الكلاب ودي كل المعلومات إللي عرفتها من الناس بس أنا هعرفك فين ابوها وكل حاجه عنها من اول ما اتولدت ووقفت واحد يراقبها
لؤي وهو بردد إسمها بشغف:هيا إسمها سما وهيا سما فعلا أخيرا لقيتك آنا لا كنت هتجنن عليك وألاقيك وأخيرا لقيتك ومش هسيبك
لؤي بيقول ده كله وهو في سره
عدي: إيه إنت رحت فين
لؤي: أنا معاك أهو بس عايزاك تبعتلي اللوكيشن بتاعها في أسرع وقت ومتخليش إللي بييراقبها يسييها لحظه فاهم
عدي: تمام