رواية احببته رغما عني الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الواحد والاربعون 41
بقلم اسماعيل موسي



ترك خالد عنق أدهم فجأة، شعر أن متعة الموت السريع لا تشبع ذلك الغل الثقيل المعتق داخله.
لا تشفي وجعه القديم ولا تهزم شبحًا ظل يطارده باسمه كلما أغلق عينيه.
تراجع خطوة، التقط مسدسه عن الأرض، ونفث دخان سيجارته وهو يتأمله.
مكنتش فاكرك كده، انا قولت أخيرآ هقابل راجل يقف قصادى بعد ما خلصت على عواد ومدكور
لكنك طلعت زيهم عيل خيخه مش عارف فريده عملالك كل الحساب دا ليه؟

كان أدهم ملقى على الأرض، يتنفس بصعوبة، الدم يتسرب من كتفه وقدمه، ووجهه مائل إلى الرماد. لم يتكلم، لم يعد يملك صوتًا

فتح ادم عيونه بصعوبه، رمق خالد ،الشاب الخانع الذى تحول بقدرة قادر لرجل يقتل ويدهس
همس بصعوبه إلى يقتل حرمه عمره ميبقى راجل

أدار خالد وجهه تجاه جسد حليمه الملقى على الأرض ، تقصد دى ؟ ثم اطلق رصاصتين على جسد حليمه الذى ارتعش رغم موتها
إلى يقتل ميت ميبقاش قتل

__انت كنت محتمى فى رجالتك ،إلى انا وقعتهم واحد ورا التانى
لو كنت راجل فعلا مكنتش اخدتنى خوانه من الخلف

لاب لاب لاب قهقه خالد، يا اخى الإنسان دا غريب جدا
ليه ميعترفش ب الهزيمه لما يتهزم ؟
انت معندكش روح رياضيه يا أدهم متعصب ذى جماهير الزمالك بالضبط.

بس انت مش راجل يا خالد ولا عمرك هتبقى راجل الا لو واجهتنى بمفردك ؟

صرخ خالد، انا قتلت مدكور ،تغلبت على عواد، انا بقود الرجاله ذى البهايم واشار الى الحارسين الى بيبصو عليه بتحفز 
إزاى تقول انى مش راجل؟
قصدك على دول يعنى؟ ولوح خالد بمسدسه ثم اطلق الرصاص على الحارسين فأسقطهم ارضآ
انا كده كده كنت هقتلهم، والدتى لازم تعرف انى قمت بالمهمة وحدى 

همس أدهم بصعوبه، الحوش فاضى يا خالد، ارمى سلاحك وتعالى واجهنى

ابتسم خالد بسخريه ،وماله، رمى سيجارته على الأرض ونزع سترته الجينز ،اسندها على جدار الحوش  ،ثم ادار مسدسه فى الهواء وأطلق رصاصه على ساق أدهم، انا بقول برضة نتواجه راجل لراجل

صرخ ادهم من الرصاصه إلى اخترقت رجله

_ انت بتصرخ ذى النسوان  ؟
 اقف قدامى واجهنى مش بحب الموت السهل

______
قبل ما تقتله لازم تتعدانى انا الأول  !! ظهرت شيماء مرتديه بنطال جينز وقميص ابيض لامع  تحمل مسدسها البلجيكى  وتصوبه تجاه خالد

___الحفله اكتملت همس خالد بسخريه، الحته ظهرت مره تانيه
_المكنة عادت اليكم من جديد

صرخت شيماء، هقتلك يا خالد، ارمى مسدسك على الأرض بسرعه انا مش بهزر !

رفع خالد يده بضيق __امى قالتلى إلى بيهدد كتير مش بيقضى مصلحه

_قوليها يا شيماء، اشتقت اليك سيدى!!
انحنى امام سيدك ولا داعى للخجل

انت مختل ؟ قولتلك ارمى المسدس ،صرخت شيماء بنبره منفعله __

__طول عمرك هتفضلى غبيه يا شيماء، مشى خالد تجاه شيماء حتى توقف جوار أدهم الراقد على الأرض ،نسيتى كنت بعمل فيكى ايه ؟
اعرف ان الايام تمضى وان الأحداث تتلاحق وان الحياه دوامة، لكن مسمحش لشخص داق مذاق ايدى انه ينكره آبدآ
مد خالد يده المطلخه بالدم والتراب ،قبلى يدى فأنا احتاج مذاق شفاههك اللعينه على جلدى.

بصقت شيماء على الأرض، انت مخبول فعلا ولازم تموت 
ارتعش المسدس فى يد شيماء،  هقتلك يا خالد

__نظر خالد نحو الأرض، ايه القرف ده؟ انتى عكرتى مزاجى يا بت وأطلق رصاصه على ساق شيماء

سقطت شيماء على الأرض بينما وقف خالد جوار جسد أدهم
ييصق بلعومة تزين وجهه ابتسامه عريضه ،انا حاسس بالملل والتكرار، مش شايف اى حاجه جديده ممكن تغير إلى بيحصل فى حياتى ،جربت كل حاجه حتى الدم ولسه شاعر بالملل
جلس خالد على الأرض، ورمق شيماء إلى بتصرخ من الوجع والدم سايل من رجلها

انا لسه مكتبتش الفصل الاخير، عندى إحداث كتيره لسه فى دماغى، فريده لازم تعرف أن ابنها خالد إلى ربته خمسه وعشرين سنه مات من زمان
خالد الخانع إلى كانت بتربت على كتفه ذى الكلب المطيع وترميله كل كام يوم كلمه حلوه معدش موجود
هى زمانها على وصول دلوقتى، جايبه رجالتها وسلاحها وتقريبا هتكون جايبه معاها عبد الكريم
عمى الدلدول إلى كل همه يحصل عليها
عندما يتعلق رجل بامرأه تعلق مرضى يصبح وضعه مأساوى ولا ينقصه الا حبل يتربط بيه ذى الحمار والكلب

__انا بموت يا أدهم حاسه انى دايخه ومش قادره ابلع ريقى 

تحرك خالد حتى وصل دماغ شيماء الراقده على الأرض ، مش يبقى عيب لما  تستنجدى بيه وانا هنا  ؟
انحنى خالد ووضع رأس شيماء فى حضنه ،انتى قاسيه جدا يا شيماء، رغم انى كنت بعذبك واجلدك كل ليله مش لاقيه جواكى اى حاجه حلوه عملتها معاكى تتذكرينى بيها  ؟
انا كنت بحبك ولسه بحبك ولسه هحبك، انتى هترجعى معايا البيت ،تتعالجى وتبقى ذى الفل ،متخفيش مش هسمح لأى حاجه تأذيكى

همست شيماء بتحدى، اقتلني دلوقتى ،ابعد ايدك القذره عنى
انا بحب أدهم وعمرى ما حبيت شحص حب حقيقى ذى ما حبيت أدهم

تنهد خالد بحزن ___قذره ،ورخيصه ،تبقى فى حضن جوزك وتعترفى بحب شخص تانى ؟
ثم وضع يده على قلبه وأطلق آنه ، عشان تعرفى انى انسان عقلانى مش هعاقبك على خيانتك
لكن هعاقب حبيب قلبك أدهم  عشان تفضلى تتألمى بقية العمر
ترك خالد رأس شيماء على الأرض ونهض بكسل ماشيآ تجاه أدهم الذى كانت عينيه مغمضه ويتنفس بصعوبه
__عندك أمنية اخيره ؟




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة