رواية احببته رغما عني الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الثاني والاربعون 42
بقلم اسماعيل موسي



_ همس خالد "" بتقول أيه مش سامعك ؟ يا اخى الواحد بيبذل مجهود خرافى عشان ميفقدش اعصابة ،يعنى أنا أقدر اقتلك برصاصه معفنه فى قلبك او دماغك ،رغم كده انا حريص على سماع أمنيتك الأخيره قبل ما أقتلك، أمنيتك إلى انا مش هنفذها إطلاقأ ، بس مجرد فضول لسماع آهات اخر عاشقان على وجه الأرض..
شعر خالد بحماسه دفعته ان ينحنى تجاه دماغ خالد، ياه  شعر ناعمك ؟همس خالد بأندهاش وهو يمرر أصابعه فى شعر خالد يبقى مش ابن ابوك !!
ثم شرد خالد للحظه وجلس على الأرض ،انا كمان أحيان بحس انى مش ابن ابويا
امى ست جاحده ممكن تعمل اى حاجه حتى الخيانه الزوجيه
يا اخى اى راجل فى الحياه ممكن مراته تخونه بسهوله لو اتيحت لها الفرصه ،عشان كده انا بفضل الزواج دون حب
مش عشان كونى هتألم لو مراتى إلى بحبها خانتنى مع راجل تانى، لكن لأنها هتبقى مهزله فوضاويه ،دموع واهات ومساومات اخر فرصه بتاعت اخر الليل.
بتقول أيه مش سامع يا أدهم؟ اعذرنى صوت ضرب الرصاص أثر على قدرتى السمعيه
ايه ؟ هتقتلنى ؟
ياراجل ؟
صدقنى اتفاجأت يا أدهم ،لكن اسمحلى دى مش شجاعه دا يأس آنتى مرمى على الأرض تحت رحمة مزاجيتى إلى مقدرش اوعدك انها تكون هاديه
لا، خلاص انا مليت يا أدهم مش قادر استحمل اكتر من كده اعصابى ممكن تتعب
بتمد ايدك عايز ايه ؟
هتطلع سيجاره ؟
طيب قولى فين مكانها وانا اساعدك؟
هنا تحت الصدريه ؟مد خالد يده التى ارتطمت بسكين حاد
اطلق خالد ابتسامه، نياها نياها ،انت عايز تقتلنى بالسكين دى؟
طيب يا سيدى أدى السكين طارت وطوح خالد السكين على الأرض بعيد جدا

هنا؟ السجاير فى الناحيه التانيه من الصدريه؟ لا اسمحلى انا تعبت اتعامل انت
او خد سيجاره منى انا يا اخى؟
ببطيء مد أدهم يده تحت الصدريه وأطلق صرخة وجع ثم اغمض عينيه وفى لمح البصر سحب سكين وضرب بها ساق خالد الواقف إلى جواره فى سكون
اخترقت السكين ساق خالد ثم جرها أدهم عرضيأ ليمزق عروق قدمه
يا ابن الكل_ب صرخ خالد وهو يسقط على الأرض واضعآ يده على جرح ساقه ليمنع الدم
زحف أدهم نحو خالد والسكين فى يده وصل قدميه وتحمل ركله قويه فى وجهه دون أن يترك قدم خالد
خدى دى كمان يا ابن فريده زرع أدهم السكين فى قدم خالد الثانيه
شيماء؟ شيماء ؟
حاولى تقفى بسرعه

مش قادره يا أدهم فيه نار مولعه فى رجلى

شيماء ؟ انتى قويه اكتر مما تتخيلى اقطعى قميصك واربطى الجرح بقوه مفيش وقت
طوح أدهم السكين تجاه شيماء التى قطعت كم قميصها وبدأت تربط قدمها

اما انت بقا تعاللالى يا حلو هخنقك بأيدى
التصق أدهم بجسد خالد ،اشتبكا معا، ضغط خالد بكلتا يديه على جسد أدهم ليمنعة من خنقه
كان جسد أدهم الآخر منهك لحد كبير

رن هاتف خالد الساقط إلى جواره ولمح أدهم اسم فريده
دفع جسده بعيد عن خالد

فريده خلال دقايق هتكون هنا ،شيماء لازم نمشى بسرعه
عرجت شيماء على قدمها المصابه وهى تردد انا قويه انا قويه
امشى انتى يا شيماء انا مش هقدر اتحرك
رجليه الاتنين مصابين بالرصاص  !!
مش هسيب يا ادهم ،لاما نموت سوا لنعيش سىوا مش هقدر اعيش من غيرك

صفق خالد بكلتا يديه ،دا مشهد رومانسى مشفتهوش فى فيلم عربى قبل كده، انتو قصتكم هيخلدها التاريخ
لكن للأسف النهايه مش هتكون سعيده لأنى انا الشرير جواها

زحف أدهم تجاه خالد لكن شيماء منعته ،سيبه يا أدهم مش وقته
ارجوك اتسند على

قبض أدهم على يد شيماء، نصف ميت يستند على كتف فتاه تعرج على قدمها
فكرك ممكن نخرج من هنا أحياء يا أدهم ؟
ان شاء الله هنخرج يا شيماء

بتحبنى يا أدهم ؟
مش وقت رومانسيه يا شيماء دلوقتى احنا بنموت

زحف خالد على الأرض مستخدم يديه يجر قدميه خلفه بجهد وصل المسدس المرمى على الأرض
ثم انبطح على بطنه واغمض نصف عين وصوب على شيماء
جانبت الطلقه جسد شيماء لكنها اشعرتهم بالخطر وكانت وصلت سور الحوش

للأسف هربو اتكتبلهم عمر جديد، رمى خالد جسمه على الأرض وأخرج سيجاره وضعها فى فمه
كل القصص الخالده تبداء بمأساه ،اشعل خالد السيجاره وسحب منها نفس

اول ما وصلت شيماء الطريق السريع أوقفت سياره وترجت السائق ان يساعدها فى جلب أدهم المرمى خلف الحوش
عندما انطلقت السياره وقبل ان تختفى حتى وصلت فريده الحوش






تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة