
بقلم اسماعيل موسي
انت هتكتب على العروسه إلى اخترتها ليك يا خالد
حاضر يا آمى، هى حلوة؟
رمقته والدته بنظرة صارمه جعلته يطاطيء رأسه نحو الأرض
وانت مالك؟
اسف يا آمى
تصعبت فريده بصرامه، البنت جميله وبنت أصول، بس اياك توافق وتركت الكلمه معلقه
فى بيت الشربينى تم كتب الكتاب، شيماء كانت سعيده بحماتها إلى اخترتها لأبنها الوحيد
كانت عارفه انه ابن آمة لكن مكنش مهم بالنسبه ليها حماتها بتحبها ومن اول لقاء أعلنت انها هتبقى زى بنتها
وعلى عكس توقعها، الفرح كان كبير جدا وصاخب وضرب نار وزفه صعيدى ملهاش اخر فرح امتد حتى الساعات الأولى من الصباح.
يلا يا خالد خد عروستك واطلع على فوق
حاضر يا آمى
على باب البيت الكبير لمحت شيماء رجلين مسلحين كأنهم بيحرسو مخزن او مزرعه
مر خالد بين الرجلين مع زوجته، ارتفعت اصوات الرجلين الف مبروك يا خالد
فى رواق البيت رأت شيماء رجل جلف مفتول العضلات يرتدى جلباب صعيدى يدخن سيجاره ويرمقها بنظره مستفزه
صعدت شيماء شقتها، انا هغير هدومى يا خالد.....
غيرت شيماء هدومها وخرجت كان خالد قاعد فى الصاله
وبعد لحظات الباب خبط، فتح خالد، شافت شيماء الشاب إلى كان قاعد فى البيت بيدخل الشقه
همس الرجل يلا اخرج انت يا خالد
رفعت شيماء حاجبها مش قادره تستوعب الكلمه
خالد قال خلينى قاعد لكن الشاب بصله بصرامه نظره قويه خلاه يبص على شيماء ويسيب الشقه ويطلع تحت نظرات شيماء المرعوبه والمصدومه.