رواية احببته رغما عني الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الثامن عشر 18
بقلم اسماعيل موسي



لأول مره تشعر شيماء بالسعاده وهى تتلقى الألم، حتى انها لم تصرخ ولم تولول، كان لديها ثقه أن الألم سينتهى
وحدهم ان الذين لا يلقون الوعود يمكنك أن تثق منهم، ابتعد عن الأخرين اولائك الذين يوزعون الأمل كأنه حساء فى احتفاليه عامه، انهارت حماسة خالد بمنتهى السرعه
لم يسمح صراخها، لم تتوسله او تطالبه بالتوقف، انمحت البهارات المحفزة للادريانلين، عندما انتهى القى السوط على الأرض واستدار ليجلس.
انت بتعمل ايه هنا وازى دخلت من غير ما أشعر؟
__الشاب الجالس على المقعد فى الركن المظلم، همس
اكتم ياد واقعد على الكرسى إلى جنبك
انفعل خالد، نضحت كرامته، انت بتهبب تقول ايه مش انا عارف انا مين؟
___  كان الشاب وقف ومشى ناحيت خالد، ثم قال بصوت خافت، عارف قبل أن تلوح يده بصفعه قويه على وجه خالد
اكتم خالص، لو ولولت زى الحريم هقتلك وأظهر مسدسة من تحت حزامه.
اقعد هنا، وضغط على كتف خالد اجلسه على المقعد، نظر تجاه شيماء ، وانتى كتفيه
وقبل ان يفتح خالد فمه رزع الشاب قماشه فى فمه واحكم غلقه بشريط لاصق.
احكمت شيماء قيد خالد ثم استدارت تجاه الشاب، اعمل ايه دلوقتى؟
اعملى إلى كان بيتعمل فيكى، ثم جلس على المقعد وصالب قدميه واراح رأسه فوق كتفه، اول ما تخلصى صحينى
بيد مرتعشة مسكت شيماء السوط، كانت ضربه أولى رقيقه
بعدها اشتد عزمها، انتفض الغضب فى صدرها وراحت تجلد خالد بكل الخذلان والهزيمه التى كانت داخلها

انا خلصت، همست شيماء بعدما انهد حيلها
متأكده؟ قد لا تتاح لك الفرصه للأنتقام مره اخرى؟ همس الشاب وهو يرمقها بنظره جعلتها تتورد خجلآ
همست شيماء! /ايوه متأكده
ثم بعد تفكير قالت، استنى فيه حاجه تانيه عايزه اعملها
دلفت لغرفة النوم احضرت مكواه كهربائيه واوصلت التيار
ثم انتظرت دقيقه قبل أن تحرك المكواه امام عيون خالد المرتعبه
اشاح الشاب وجهه للناحيه الأخرى، همست شيماء ايه قلبك رقيق للدرجه دى؟
الشاب / بنبره فاتره، لا، لا اريد ان اسمح الغضب ان يتملكنى الأن
مررت شيماء المكواه على وجه خالد، ثم بخجل رفعت ملابسه وانتهى الأمر.

شيماء //انا خلصت دلوقتى
ولأول مره تشعر شيماء بالحريه، احست ان قشرة سميكه سقطت من فوق جلدها، حتى لو مت دلوقتى هبقى مستريحه 

انا مقررتش انقذك عشان تموتى   !! غيرى هدومك، البسى الملابس إلى فى الكيس ده
إرتدت شيماء جلباب بلدى وتفاجأت انه على مقاسها بالضبط
وضع الشاب عمامه فوق رأس شيماء بعد أن اخفى شعرها داخل الجلباب، ثم بخجل أشار وهمس أحكمى المشد...

فتح الشاب فمه بفتور، خليكى فى ضهرى
شيماء / من غير ما تقول، ثم دست نفسها فى ظهر الشاب
القى الشاب نظره خارج الشقه
قبل أن يجذب يدها بقوه، امشى جنبى ومتتكلميش خالص
لو حصل ضرب نار عايزك تركضى لأخر الشارع فيه عماره عليها يافطه مكتوب عليها السلحدار هتدخلى فيها وتنتظرينى

شيماء / ولو محصلش ضرب نار هعمل ايه؟
_صوب الشاب نظره محبطه على وجه شيماء، مش هتعملى حاجه..

مر الشاب بخطوات ثابته بين ممرات البيت وكان يحرك يده ويميل على شيماء كأنه يتحدث معها
عندما عبر عتبة الباب ومر بين الرجال المتجمعين وقف فى منتصف الشارع انحنى تجاه اذن شيماء، لم تسمع شيماء اى كلمه، كانت فى حاله من التوتر والرعب كفيله ان تفقدها وعيها.


    
                   الفصل التاسع عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة