رواية احببته رغما عني الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الثالث والاربعون 43
بقلم اسماعيل موسي



نزلت فريده من سيارتها المرسيدس السوداء نزعت نظارتها الشمسيه.
توقفت فى مكانها ترمق المجزره ،خالد راقد على ظهره يدخن سيجاره
وجثث رجالها مرميه على الأرض فى كل مكان حتى وقعت عينها على مدكور
معقول مدكور اتقتل ؟
مدكور الوحش يموت كده بسهوله ؟
ابتسم خالد فى سره، والدته لا تعرف انه قتل مدكور بيديه العاريتين
ركض الرجال نحو خالد يحملونة نحو السياره بينما كانت والدته شارده وعلامات الغضب باديه على وجهها

انا كويس متخفيش همس خالد عندما وضعوه داخل السياره وقد لاحظ ان والدته لا توليه اى أهتمام وغير خائفه على حياته

اسكت انت  !! صرخت فريده ،انت وش المصايب كلها
معظم رجالتنا مات ،يا فرحتى بيك، سمحت لادهم يقتل كل الرجاله ويمشى من هنا حى ؟

كان بإمكان خالد ان يخبرها انه ترك أدهم يرحل
ان أدهم مصاب وعلى وشك الموت، انه هو الذى قتل معظم الرجال بيديه
لكنه تركها واكتفى يرمقها بنظره عميقه غاضبه

انطلقت السيارة بعيد عن الحوش قبل وصول الشرطه
واحضرو الطبيب لخالد داخل غرفته
الطبيب الذى اخرج الرصاصات بطاقم طبى كامل داخل بيت فريده...

نهى دى هنعمل فيها ايه يا معلمه؟

رفعت فريده يدها، دى شافت وش خالد وهو بيقتل حليمه
الزفت قالى كده
خدوها بعيد وخلصو عليها ومش عايزه اى دليل

امرك يا معلمه

يلا يابت امشى انجرى قدامى
سحب الحارس نهى المصدومه والقى بها فى مؤخرة السياره
ثم انطلق مع حارس اخر نحو الطريق الصحراوى
افرغ المسدس فى رأسها وتركها على جانب الطريق

___________________________

إحنا مش ممكن نروح المستشفى، فيه شرطه وس وج
أدهم انت مش شايف اننا بنموت ؟
لو روحنا المستشفى مفيش قدامنا فرصه لاما هنموت على ايد فريده لاما هدخل السجن

أدهم أغلق الباب بكتفه السليم وهو يتنفس بصعوبة، العرق يبلل شعره رغم البرودة. خلفه سقطت شيماء على الأرض، تسند نفسها إلى الحائط، الدم يسيل من ساقها وينقع بنطالها.

نظر أدهم حوله…
لا مستشفى. لا إسعاف. لا وقت.

قال بصوت غليظ: – لازم نثبت النزيف الأول… لو فقدتي أكتر من كده هتروحي.

زحف نحو المطبخ.
فتح درج الأدوات.
ولاعة.
سكين مطبخ صغيرة نصلها رفيع.
ملقط حواجب صدئ لكنه متين.
من فوق الثلاجة، صندوق إسعافات قديم، فيه شاش وقطن وشريط لاصق وعلبة بيتادين.
في الحمام… زجاجة كحول مركّز.
وفي أحد الرفوف علبة دواء مسكن ومضاد حيوي أموكسيسيلين 500 ملجم تبقت من العمليه الجراحيه التى اجراها لشيماء 

رجع يزحف…
رغم الرصاصتين المغروزتين في ساقيه، كان الألم يُلهبه، لكنه يرفض ان يسقط.

في حالات الطلق الناري، أهم خطوة أولى هي إيقاف النزيف ومنع التلوث، لأنه في أقل من 20 دقيقة، النزيف الحاد ممكن يسبب صدمة نزفية ويدخل المريض في فقدان وعي.

---

جلس ادهم جنب شيماء، هبداء بيكى 
سحب بنطالها الممزق برفق.
الجُرح واضح…طلق ناري نافذ.
تنهد أدهم __الرصاصة مستقرة تحت الجلد.

– بصيلى  هتتوجعى استحملي من فضلك 

مسح الجرح بالبيتادين، ثم سكب كحول.
لهيب الألم دفع شيماء تصرخ.
– عضّي دي…ناولها فوطة مطبخ نظيفة.

عقّم الملقط بولاعة، حتى احمرّت مقدمته.

ثم…
ببطء، غرز رأس الملقط داخل الجرح.
شيماء شهقت من الوجع، يدها تعض على الفوطة حتى احمرت أناملها.

سحب الرصاصة طلعت ملطخة دم.

على طول، ضغط بكُرة قطن مشبعة كحول، ثم سكب عليها عسل نحل.
العسل يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، وبيسرّع التئام الجروح، وبيقلل العدوى.
لف الجرح بشاش معقم، وثبّته بشريط لاصق.

ناولها 2 كبسولة باراسيتامول وكوباية مية ،اشربى هتبقى كويسه 

---

سحب أدهم  قميصه طلقة في الكتف.
– لازم أطلع دي الأول… النزيف ده مش هيسيبني انا حاسس انى هفقد الوعى 

مسح الجرح بكحول ،عض على فوطة.

سكب كحول مباشرة جوه الجرح ،اللهيب خد عقله لحظة.
عقّم الملقط بالنار ،بإيد مرتعشة، غرز الملقط داخل الكتف.
في حالة استخراج جسم غريب من طلق ناري، إذا كان سطحي وغير قريب من شريان رئيسي أو عظم، يمكن إخراجه يدويًا، بشرط التعقيم والضغط الفوري.

لمس أدهم  الرصاصة ،حس بالبرودة المعدنية.
شدّها ببطء.
دم حار انساب،ضغط بقطن وكحول.

خياطة؟
مفيش خيط جراحي.
بس في إبرة وخيط تنظيف أسنان.
عقّم الإبرة بالنار.
وغمّس الخيط في كحول.
خاط الجرح 3 غرز بعدها، بيتادين وشاش
اطلق أدهم صرخه وقضم الفوطة فى فمه،شيماء قربى منى!! 

الرصاص إلى فى رجليه لازم اطلعها 

كانت الرصاصه الأولى سطحية من حسن حظه

شقت شيماء  الجرح بالسكين المعقّم كما أمرها خالد 
أخرجت الرصاصة.
عقّمت ثم ضغطت

بيد مرتعشة خاطت الجرح ثم شاش وعسل.

الرصاصه الثانيه كانت أعمق 
نفس الخطوات.
لكن النزيف كان أكتر.
حطت شيماء  فوق الشاش فوطة مبلولة بمية ساقعة.
الكمادات الباردة بتقلل النزيف عن طريق انقباض الأوعية الدموية.

بلع ادهم أموكسيسيلين.
2 كبسولة وناول شيماء نفس الجرعة.

– كده… الجروح متعقمة… النزيف اتحكم فيه… أخدنا مضاد حيوي ومسكن.

مسح جبينه.
ضحك بخفة: – لو عيشنا للصبح… نبقى جامدين.

شيماء حاولت تضحك، دموعها سبقت ضحكتها.

– جامدين يا دكتور  ؟

أغلق نور الحجرة.
وترك مسدس محشو جنبهم.

نام أدهم مسنود على الحائط ويده على مقبض المسدس
يقاوم رعشة سرت فى بدنه

شيماء احتمال افقد الوعى لو دا حصل انتى الوحيده إلى ممكن تنفذى حياتى 

لازم واحد فينا يفضل صاحى لو التانى حالته تدهورت

متخفش يا أدهم انا مش هنام، الدم بطل ينزل من رجلى وكمان الألم خف بعد المسكن

لم تمر سوى ربع ساعه وغفت عيون أدهم، كان بين حين وأخر يهلوس نهى هيقتلوها
لازم ننقذ نهى، انا السبب ،أبتلعت شيماء ديكلاك ١٥٠ وجرت قدمها نحو المطبخ مستخدمه عصا المكنسه

  



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة