رواية احببته رغما عني الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل التاسع عشر 19
بقلم اسماعيل موسي



سارت شيماء حذاء الشاب بخطوات مرتبكه، كان قد عبرا المنزل عندما همست   :: يلا نجرى...
لم يوليها الشاب اى أهتمام، لم يعبرها إطلاقأ، قد تكون شعرت بالأهانة وربما لا لكنه بدا انه لا يراها، واصل سيره الجاد حتى وصلا المقهى وهناك توقف.......

وقفت ليه؟ سألت شيماء بنبره متوتره
___ورايا .. امرها الشاب بصوت خافت

بقدمين مرتعبتين تبعت شيماء الشاب الذى جرى مقعد لها وجلس على المقعد المجاور
شيماء ____انا عارفه انك هتسبب فى قتلى
__الموت مش بعيد عننا فى كل الحالات يا فتاه 
اقعدى

جلست شيماء الحقيقه عندما لا يكون لديك حل اخر
طريق متوقع للهرب، عليك أن تستمتع بما تفعله مهما كانت درجة حماقته.
ارفعى الشال فوق كتفك واصل الشاب تمرير اوامره ثم رفع صوته اتنين شيشه هنا يا حسام :
/ رفعت شيماء حاجبها بتوتر، انت بتشرب من اتنين شيشه فى وقت واحد؟ دى حاجه مذهله الصراحه
وضع النادل شيشه امام الشاب وأخرى امام شيماء ولع يا معلم.
شدى أمرها الشاب بنبره لا مبلايه
_  انت عايزنى ادخن؟ انا مش مدخنه يا استاذ، يمكن كان فيه ايام فكرت ان اجرب، لكن عمرى ما عملتها

__بقلك شدى، قرقرى الشيشه وقرصها فى ذراعها
شيماء ___انت بتتكلم بجد؟
لم ينتظر الشاب مزيد من الهراء وضع لى الشيشه فى فم شيماء، اسحبى بالراحه وانفخى الدخان بسرعه، متسمحيش للدخان يدخل صدرك..
___تنهدت شيماء، لمست العمه فوق دماغها، ادخن مدخنش ليه ومع اول سحبه شعرت انها تختنق، انا روحها البائسه ستخرج، سعلت بقوه لكن الشاب غطى على سعالها بقهقه صاخبه وهو يهمس، استرجلى شويه يا بت
-__ تركت شيماء لى الشيشه فوق حجرها ، بص بقا، جبت شيشه وقلت ماشى، دخنى وقلت ماشى، لكن بت، انا مسمحلكش إطلاقآ.
همس الشاب هو دا الى مزعلك؟ ماشى يا ستى حاضر
دخنى يا بت بقلك
حاضر، حاضر، تراجعت شيماء عن اعتراضها، بعد عشرة دقائق نهض الشاب حاسب المقهى وغادر المقهى نحو الشارع البعيد تتبعه شيماء

____
همس شديد الذى كان يجلس فى الركن الأخر، مين دا إلى مع الواد أدهم يا بسطويسى انا معرفهوش 
بسطويسى / تلاقيه واحد من الرجاله يا معلم
شديد __ بقلك معرفوش يا غبى ازاى يكون واحد من رجالتنا؟
همس بسطويسى يا معلم انت كنت مصاب واحد طلقتين فى رجلك يمكن فريده هانم عينته وانت مخدتش بالك
شديد بغضب __ هو انا كنت مضروب بسكينه يا كلب عشان مخدش بالى؟
الواد دا انا مش مستريحله من وقت ما وصل هنا
بسطويسى ___عشان هو الوحيد إلى بيقف قدامك يا معلم؟؟؟
اكتم ياض، نهره شديد بعصبيه...

كان أدهم وشيماء قاربا  على الاختفاء عندما همس أدهم
شفتى الرجاله الى كانو قاعدين على الصفين؟
رجالة عبد الكريم ورجالة الحجه فريده؟ هينسو كل خلافتهم
ويحطونى هدف ليهم، قدامنا ساعات معدوده عشان نختفى
ثم لا حظ أدهم ان شيماء لم ترد عليه
مالك فيه ايه؟
شيماء بعصبيه انت عايزنى ارد عليك بعد كل إلى عملته فيا؟
انا اشرب شيشه فى مقهى عام قدام الرجاله؟
أدهم، صدقينى فى الأيام الجايه هيكون قدام حجات كتيره تلفت نظرك اكتر من نفس شيشه على قهوه
الحرب هتقوم يا شيماء، حرب لازم طرف ينتصر فيها
شيماء ___ طيب ما اكلم هانى يساعدنا؟
ادهم  __ بنظرة غضب، اياكى تتصلى بأى شخص، خاصه هانى ده، انتى هتودينا فى داهيه

شيماء __لا، هانى بيحبنى ولا يمكن يأذينى

أدهم ___ وقف فى مكانه، اسمعى، هى كلمه مش هكررها
وافهميها بالطريقه إلى تحبيها
هتسمعى اوامرى وتتحركى بأشاره منى او عندك الحل التانى
هوصلك بهانى وهكمل حربى بمفردى



                    الفصل العشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة