رواية احببته رغما عني الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الخامس والثلاثون 35
بقلم اسماعيل موسي


إهدى يا شيدو ميصحش كده ؟ شيدو مين يا بت؟ انا المعلم شديد على سن ورمح، أسمى شديد وانا شديد
_عايزة اقولك حاجه طيب
هتقولى حجات كتير وانتى معايا  متقلقيش!!
__دى حاجه مهمه جدا والله ؟!
تنهد شديد ،زفر بقوة ،اوعى يكون إلى فى بالى هتبقى ليلة ام_ك سودة،انطقى فيه إيه ؟
__انت مش هتلحق تعمل حاجه
بتقولى إيه يا مره؟ صرخ شديد بعصبية
__أنا جايباك هنا عشان تموت
إستدار شديد بسرعه تجاه باب الغرفه وعينه على مسدسه جوار السرير ،مسح المكان بسرعه قبل أن تعود له ابتسامته
لا حلوة عجبتينى، ما أنتى دمك خفيف اهو وتعرفى تهزرى ؟؟؟
_مش بهزر حتى بص وراك كده ؟
تلكاء شديد، مبخدش منه ،المؤمن لا يلدغ من الجرح مرتين
انحنى شديد على السرير وعيونه تلتهم نهى ،ثم فجأه وجد سلك يلتف حول عنقه بقوه
كانت حركه مباغته لم يتوقعها شديد ،وضع شديد يده حول رقبته حاول أن يفصل بين السلك المعدنى وعنقه ومع كل حركه كان القبضه تزداد أكثر
دا مش حبل يا شديد ؟ دا سلك حاد كل ما تتحرك، كل ما تقاوم هيتعمق فى رقبتك لحد ما يشقها
أدهم ؟ تسأل شديد برعب ،كان أدهم انحنى للخلف واجبر شديد على الجلوس على الأرض ويده حول عنقه
هتقتلنى ذى النسوان يا أدهم ؟ واخدنى على خوانه ؟هى دى المرجله ؟
انت متعرفش حاجه عن المرجله يا شديد! ولا عمرها قربت منك، الا يوافق يدخل على مراة شخص تانى ميبقاش راجل
اسمه نجس، والنجس يموت بأى طريقه
__هز شديد جسمه بقوه وغاص السلك المعدنى فى رقبته وضغط على عروقه
انا مش هموت كده، مش ممكن اموت بالطريقه دى! انا المعلم شديد  ؟
ضغط أدهم على السلك الذى عصر عروق شديد ،شعر بغبش
أصبحت الرؤيه صعبه كان يتنفس بصعوبه والبرودة راحت تسرى فى اطرافه

سبنى يا أدهم ،متقتلنيش، انا ممكن اساعدك فى انتقامك شديد ميستحقش الموت بالطريقه دى

سعل شديد وانعدمت الرؤيه ،ارتعشت اطرافه مع ضغط أدهم على السلك الذى قطع عروق رقبته ،فار الدم من عنق شديد مثل النافوره
_ناولينى فوطه 
وضع أدهم فوطه فوق رقبت شديد والصقها بشريط لاصق
ثم تركه جثه هامده على الأرض

__بالسلامه انتى يا نهى، اتمنى مشوفش وشك تانى ؟
فين بقية الفلوس طيب ؟
__على الترابيزه خديها فى طريقك وانتى خارجه

ترددت نهى لحظه ،محتاج مساعده طيب؟ انقله معاك للعربيه ؟

_مش عايز اورطك اكتر من كده، انتى وفيتى باتفاقك معايا

اعتبرها كادوه يا مايسترو، ومش هاخد منك مقابل

__ناولينى ملايه طيب خلينى نلف الحيوان ده ونخلص
أحكم أدهم تغطية جثة شديد بالملايات ومسح الدم من على البلاط
امشى قدامى راقبى الطريق لو شوفتى حاجه صفرى !
قادت نهى الطريق حتى وصلت السياره ،ثم مشت تجاه دكان البقاله المقابل للبيت حتى تصرف نظر صاحب الدكان عن أدهم ،وضع أدهم شديد فى شنطة العربيه واتحرك عشرين متر ووقف، انتظر نهى لحد ما وصلت وركبت جنبه
__برافو عليكى يا نهى، فكره حلوة إلى عملتيها، الراجل كان ممكن ياخد باله!!

هو انتى فاكرنى ايه ؟ مجرد غانيه عاديه! ؟ انا مثقفه حضرتك وافهم كويس فى الروايات البوليسيه
قاد أدهم بالعربيه فى الطرق الفرعيه غير المطروقه  التى لا يوجد عليها كمائن شرطه حتى وصل الطريق الصحراوي
هناك تعمق داخل الصحرا مسافه طويله قبل أن يخرج جاروف ومعول ويحفر قبر على ضوء الكشاف
تابعته نهى وهى تدخن سيجاره جالسه على كبوت العربيه
بعد أن انتهى أدهم من حفر قبر بعمق تسعين سنتيمتر
رش الأسمنت فوق الجثه واغرقه بالماء قبل أن يردمه بالتراب
__هاتى سيجاره   ؟
اتفضل يا مايسترو، احلى سيجاره
__شرد أدهم لدقيقه تجاه الصحراء الخاليه
بتفكر فى ايه يا مايسترو ؟
_مش بفكر فى حاجه
بتفكر يا مايسترو، انا فاهماك كويس ،انت شايف انى انا الشاهد الوحيد على جريمتك وبتفكر تتخلص منى  !
عندك حق على فكره، اى حد هيفكر بالطريقه دى
بس انت مش كده، انت راجل بتحفظ وعودك وعهودك
وانا هسهلها عليك، خلينى اشاركك انتقامك وبكده اتورط معاك ومقدرش افتح بقى، هتتلطخ ايدى بالدم واكون شريكة فى الجرائم زيك
__ابتسم أدهم ،وانتى إلى هيجبرك تعملى كده ؟
ليه تورطى نفسك وتتلطخى بالدم ؟
الملل يا مايسترو، الملل ،انا من زمان نفسى اتمرد على الحياه واعيش مغامره ،والقدر جابك قدامى
انت فاكر انى وافقت اساعدك عشان الفلوس؟
غلط ،اسمحلى اقولك ان تفكيرك عقيم يا مايسترو
انا جذبتنى المغامره فى حدا ذاتها
لأنى مش هقدر أحقق انتقامى الخاص فأكون سعيده انى أشارك إى شخص انتقامه من الحياه القذره
___ممكن اعرف ايه انتقامك الخاص يا نهى؟
استدارت نهى ،كأنها لم تتوقع أن يهتم ادهم او ان يسألها عن حياتها واحلامها
انتقام بسيط خالص، صغير قد كده، انى أقتل كل شخص نام معايا واغتصب جسدى
__لكن انتى كنتى بتاخدى فلوس يا نهى، يعنى فيه مقابل ،حاجه كنتى بتعمليها بارادتك!
غلط ما يسترو انت للمره التانيه بتستخف بعقلى
انا مش طول عمرى كنت كده ؟ فيه حجات اجبرتنى اخد الطريق كده، فيه ناس وسخه اجبرتنى على الرزيله قبل ما اهرب
كانت ليا حياتى واحلامى ذى اى بنت لحد ما والدى ما اتوفى ووالدتى قررت بعدها بشهر تترمى فى حضن اول راجل اتقدملها وسابتنى فى بيت عمى إلى اتضح انه انسان قذر
من اول اسبوع وبداء يتحرش بجسمى ،فى الأول مكنتش عارفه لكن بعد كده ولما بدأت أفهم عرفت هو بيعمل ايه
ولما واجهته واعترضت، انضربت ،خدت علقة موت ومراته ساعدته ،اتحبست فى الحمام واتمنع عنى الاكل والشرب
وياريت جت على كده، عمى استغل ضعفى ومرضى واغتصبنى ،تصور!؟ كنت مريضه وعندى حمه رغم كده عملها اكتر من مره ولما قررت اتمرد وكنت وقتها يدوبك خمستاشر سنه وهددته انى هفضحه واقول لمراته واطلب دكتور يكشف عليه رمانى فى الشارع ذى الكلبه، قعدت يومين نايمه فى الشارع بعدها روحت على عنوان والدتى ،خبطت على باب الشقه ولما شافتني تصور حصل ايه ؟
طردتنى، امرتنى مهوبش ناحيتها تانى ،لكن جوزها لما شاف حالتى المتبهدله هدى والدتى واقنعها اقعد معاهم، كنت فاكره انه عمل كده شفقه وانه انسان كويس، حاول يتقرب منى وعاملنى كويس لحد ما وثقت فيه وبدأت احكيله عن إلى حصل معايا


    

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة