رواية احببته رغما عني الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الواحد والثلاثون 31
بقلم اسماعيل موسي



... إحنا شركاء فى نفس المصير يا أدهم ،الطريق إلى اخترناه مفيهوش أنا وأنت ؟ هكون انسانة وسخة لو سمحت إنك تتحمل المسؤلية كلها وحدك......

تنهد أدهم، فى العاده لا يحب أن يخوض مثل تلك الحورات التافهه عندما يتعلق الأمر بالقتل لكنه لمح فى عيون شيماء الغبيه شيء اخر قال بنبره تعمد ان تكون هادئه  __أنا إلى إخترت طريقى ،محدش ضربنى على إيدى ،ومش منتظر شفقة من  بنى ادم ، الواحد ميبقاش راجل لو مكنش مستعد يتحمل نتيجة قراراته، مش عايز ضميرك يوجعك ويصورلك إنك كنتى سبب فى إلى حصل وانى عملت كده عشانك. 

__رمقتة شيماء بنظره احادية، تفتكر لو مكنتش محبوسه داخل بيت فريده وبتعذب كل ليله وصراخى بيجيب اخر الشارع ، وانت شفت دا بعنيك كنت هتفكر تاخد صفى ضد إلى مشغلينك وتعاديهم ؟
معتقدش ان ضميرك صحى فجأه وعملت كده لوجه الله؟

__رفع أدهم حاجبه، كنت بشوفك بتتعذبى كل يوم ولا آثر فيا، إلى ذى قلبه مات من زمان 

كداب يا أدهم ،من اول يوم حتى وانا معرفكش كنت حنين عليه ،انت الوحيد إلى كان بيدهن جروحى وانت الوحيد إلى مطمعش فى جسمى...

__مين قلك انى مطمعتش فى جسمك ،المجرمين إلى ذى
ليهم تصور أخر عن جسد المرأه 

عنيك يا أدهم ،عنيك هى إلى قالتلى إنك مش طمعان فيا
الست مننا  عندها قرون استشعار بتعرف لما حد يشتهيها
وانت نظرتك ليا من اول يوم مفيهاش شهوة، كانت نظرة عطف وحنيه وحزن ولازالت كده

___انا بعرف اخبى أفراحى ذى ما بعرف اخبى أحزانى يا بنت الناس، متستغربيش ان كانت نواياى مغايره للى فى دمغاك
انا مش كائن نورانى، انا غامق اووى.. 

أدهم، متحاولش تقنعنى ،انا عارفه كويس انك خدت عداوة  الناس دى عشانى انا ،مش لأى سبب تانى
لو سمحت متخرجنيش برا المعادلة وخلينى معاك ،متركنيش على الرف وتتحمل كل حاجه وحدك، لو كنت فاكر ان ده هيسعدنى او عشان مصلحتى تبقى غلطان ،مصيرى معاك، لحد ما نخلص من الموضوع ده، بالعربى كده، انت مش هتتحرك من هنا ،غير لما ابقى كويسه واقدر احمى ضهرك.

__سحب أدهم من السيجاره، مصيرى معاك لحد ما نخلص؟ 
حلوة الصراحه مفيش كلام

انت ليه مش قادر تفهمنى يا ادهم ؟ انا عايزه اكون معاك واساعدك

__اول ما سمحت بكده بعتينى لشديد ورجالته

ياه انت لسه فاكر؟ قلبك اسود يا اخى، كنت لسه متنيله بحب هانى والحب بيعمى

_ودلوقتي عنيكى فتحت ؟ مش يمكن واخدنى غرض لحد ما الموضوع ما يخلص؟

رمقته شيماء بعيون حزينه ،هى دى نظرتك عنى ؟
طيب  ،اتفضل امشى، روح موت لوحدك وسبنى هنا
هو دا إلى هيرضيك ؟
هو دا انتقامك منى يا ادهم ؟

__أنا مش بنتقم من حد غير على حق

ارجوك خليك معايا، متشبنيش ارجوك ؟

تنهد ادهم ،شعر ان قلبه يعصره، المره دى مش هيكون فيه غفران يا شيماء
لو خنتينى هعملك ذى المجرمين والقتلة

موافقه يا سيدى ؟لو خنتك اقتلني

__ورينى الجرح كده
اوريك ايه هو انت فاكر نفسك دكتور ؟ بعدين عيب ميصحش؟
_لا حياء فى الطب يا حجه ورينى ليكون الجرح جاتله غرغرينا ولا حاجه بطاله
اغمضت شيماء عينيها بخجل ،عاين أدهم الجرح واطمأن قلبه
الجرح بيستوى على نضافه كلها يومين وتقدرى تمشى

انت متوقع منى انى أقف جنبك واحارب بعد يومين ؟
انت فاكرني سوبر مان ؟

_سوبر مان ولا زانوس ضرب النار مش محتاج قوه محتاج دقه وفكاكه
انا هنزل القهوه اراقب الشقه من بعيد، مش عايز حد يطب علينا هنا من غير استعداد
حاولى تنامى النوم بيساعد الجرح يلم ،سلام

على مدار أسبوع كان أدهم يراقب الشقه من المقهى ويواصل حقن شيماء بالمضادات الحيويه ومضادات الالتهاب وبعد أن تمكنت من السير داخل الشقه أخبرها ان الوقت قد حان ليأخذ حقه من الذين حاولو قتله، سيرحلون إلى القاهره

لكن انا لسه تعبانه يا أدهم؟

متقلقيش على بال ما ننزل القاهره ونستقر جرحك هييقى تمام ،الموضوع عايز تخطيط مش صربعه على الفاضى
فيه شوية رجالة عند فريده لازم اتخلص منهم واحد ورا التانى، عايز اقص ريشها وافضالها

اختار أدهم شقه بعيده عن الحى بعقد الزواج المزور ودفع إيجار شهرين مقدم ،ثم راح يراقب رجال فريده
بينما كانت عينه داخل البيت تخبره بأستمرار بخططهم
عرف شديد ان أدهم غادر البلده ،احد عيونه لمح أدهم قبل سفره، شديد توقع ان أدهم فى القاهره وشدد الحراسه حول البيت ومداخله.

شديد ؟فكر أدهم ،الكلب ده لازم اخلص منه اول واحد
دا العقبه قصاد تحقيق إنتقامة
وكان يعرف ان آفة شديد النساء ،شديد ضعيف آمام الجنس الأخر ولن يتمكن من أخراجه من وكره الا بطعم
قصد أدهم الخمارات والديسكوهات حتى عثر على غايته
فتاه التحقت بسلك الدعاره مؤخرا وضميرها يؤنبها تبحث عن ملجاء بعيد عن قرف الرجال وساديتهم




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة