رواية احببته رغما عني الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الثامن والعشرون 28
بقلم اسماعيل موسي



لما استمر ضرب النار اكتر من الازم، همست شيماء /الظاهر انهم جايين نوين على موتنا ؟
أجاب أدهم __بقائنا أحياء مبقاش ليه لازمه عندهم
او بمعنى أصح انتى فقدتى اهميتك عندهم ،وانا حارس مارق عارف أسرار عمليات فريده القذره ولازم اموت ،ثم فتح أدهم يده واحصى
واحد ،اتنين، تلاته، اربعه، خمسه، ثم ضم قبضة يده عددهم خمسه ويمكن فيه اتنين واقفين حراسه بعيد

فتحت شيماء فمها الرقيق.. واحنا هنقتل خمسه يا أدهم ؟
الى قلقنى مش الخمسه ،الاتنين إلى مكانهم مش معلوم
تقدرى تحمى ضهرى ؟
ترددت شيماء كان جسدها بداء يرتعش ،هزها ادهم بقوه
شيماء مفيش وقت للتردد
الرجاله دخلو البيت لحظات ويعرفو اننا مش فى الداخل دى فرصتنا
ثم نهض أدهم يحمل مسدسين كل مسدس فى يد
بينما اختفت شيماء عند جانب المنزل تراقب الجهه الأخرى

بتدورو عليه يا رجاله؟  صرخ أدهم وهو واقف فى وش الباب
قبل أن يطلق الرصاص من كلا مسدسيه، سقط ثلاثة رجال قبل أن يضطر أدهم ان يرقد على الأرض ويصوب على الرابع
تبقى رجل واحد لكن الرصاصه التى مرت جوار رأس أدهم اجبرته على التراجع.
أطلقت شيماء الرصاص بطريقه عشوائيه لكنها منحت أدهم الفرصه للتخلص من الحارس الاخير قبل أن يتدحرج تحت سيل الرصاص ويختفى خلف الجدار
همست شيماء اسفه مقدرتش اعمل اكتر من كده!!

انتى انقذتى حياتى يا شيماء خليكى كده على طول
ثم جذبها داخل الحقل
لو كانو عددهم فقط حارسين اعتقد هيفضلو واقفين فى أماكنهم  ولو كان العدد اكتر من كده هيهاجمونا
لاحظ أدهم ان جسد شيماء بيرتعش ذى اللمبه الجاز
فهمس ممازحآ فيه آيه يا بطل ؟ دى مجرد معركه بسيطه

___كل الدم دا ومعركه بسيطه يا أدهم ؟ انت ناسى ان فيه خمسة ماتو او اتصابو وبتقول بسيطه ؟

ضحك أدهم --الأمور بيخاف من الدم ؟ تصدقى مكنتش اعرف

بطل مزاح يا أدهم ،الموقف إلى احنا فيه لا يحتمل الهزار
احنا فى خضم معمعمه ممكن نموت فى اى لحظه

ثبت أدهم نظره على جسد شيماء __تصدقى منظرك بيبقى قمر وانتى مرعوبه ؟

بجد ؟؟همست شيماء وهى تهز رأسها بخجل ،ثم غيرت ملامحها، مش وقت الكلام ده سيد أدهم، نحن على بعد خطوات من الموت.

متخفيش، مش هسمح لأى حاجه تقرب منك ولا تأذيك إطلاقآ

ليه يا أدهم، سألت شيماء وقد نسيت الوضع المدمر الذى يحيط بهم

_لأنى عايزك حلوه كده وجميله دايما ولو اتصبتى او انجرحتى لا قدر الله ومشيتى على رجل واحده مثلا دا مش هيعجبنى

-- وانا ايه دخلى بالى يعجبك وميعجبكش يا أدهم ؟

وكاد أدهم ان يقول لانك ستصبحين ملكى ،جزء منى
ستقيمين داخل قلبى.
،لكن طلقة رصاصه استقرت فى جسد شيماء واسقطتها على الأرض ايقظته من شرود أحلامه
صرخ أدهم شيماء ؟
اهتز جسد شيماء للحظه قبل أن يدرك ما حل به انا كويس..
لم تتم الكلمه فقد نزفت الدماء من معدتها واغرقت يدها

يا ولاد __الكل__ب

ردد أدهم ذلك السباب وهو يخرج ملوحآ بمسدسيه غير مبالى بوابل الرصاص الذى انهمر نحوه
حتى الرصاصه التى اخترقت كتفه لك يشعر بها
خرج مثل المجنون يضرب الرصاص بدقه فى كل اتجاه
حتى أفرغ كل الرصاص الموجود داخل سلاحه ،سقط الرجال على الأرض بين مصاب وقتيل بينما ركض أدهم تجاه شيماء
وضع رأسها فوق قدمه بعد أن جلس على الأرض
ما تموتيش، متسيبينيش لوحدى، مش هعرف اعيش من غيرك
فتحت شيماء عيون متعبه وضغط أدهم على الجرح النازف
هموت يا أدهم ؟
مش هتموتى، احنا لسه قدامنا عمر طويل نعيشه مع بعض
__أدهم انت بتنزف من كتفك
مش مهم كتفى المهم انتى، حمل أدهم شيماء فى حضنه واخترق الزراعات يركض تجاه المشفى ،لم يفكر فى اى شيء سوى إنقاذ شيماء ،فين الدكتور؟ صرخ أدهم فى بهو المشفى
شيماء بتموت..
ركض الممرض والطبيب النبطشى ايه إلى حصل ؟
اخدت رصاصه فى معدتها

لازم ابلغ الشرطه همس الطبيب بقلق

مش هتبلغ عن اى حاجه غير لما تنقذها، صرخ أدهم بصوت مرعب
انقذها ،متخليهاش تموت

رضخ الطبيب لتهديد أدهم وحملت شيماء لغرفة الجراحه





تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة