رواية احببته رغما عني الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الثالث والثلاثون 33
بقلم اسماعيل موسي



_مشى أدهم  تجاه شيماء المتربصه، شغل العيال دا انا مش فاضيله، وضع شحمة اذنها بين اصبعيه وفركها هتسمعى كلامى ورجلك فوق رقبتك ، خلينا نخلص من اليومين دول على خير وكل واحد يدور على حاله..

ربما آوجعت الكلمه اذن شيماء ،لكن آلم الكلمه كان آمضى وأحد
كل واحد يروح فى طريقه؟ يعنى الافتراق ،الرحيل
وعلى ايه التأجيل يا برنس ؟ من دلوقتى كل واحد يروح على حاله

__ رفع أدهم حاجبة بأستنكار ، لا تعجبه الانثى التى تغير كلامها كل سبعة دقائق ،انها أنثى متردده حقيره خائنة  لا يعتمد عليها، ولا تصلح كوليف حتى لمغامرة

__انت عارفه نفسك بتقولى إيه ؟

ايوه عارفه، انت مش والدى او اخويا او وصى عليه وطالما بتلمح بالكلام خلينا واضحين وكل واحد على راسة

__ابتسم أدهم ،لقد وفرت عليه حمل ثقيل، واثبتت فشلها فى الأختبار كل مره ،وضع يده فى جيب بنطالة وأخرج سيجارة
وهى يحدق بوجه شيماء وقسماتها الحاده ،كان يعرف انها تنتظر صراخة فى وجهها ،لومه وعتابه لها وربما توسله لها ان تبقى معه، لكنه يكره ذلك الصنف من الأناث صنف خفيف
لعين متقلب غير مستقر
__ تنهد أدهم اخيرآ بعد أن جلس وصالب قدميه ،.... وماله يا حلوة، بشوقك، تعرفى الطريق ولا اوريهولك ؟

ضربت شيماء قدميها فى الأرض وارتعش فستانها الضيق الرخيص ،وهمست بثبات ،عارفه طريقى كويس
ومش منتظره من إى انسان يمشيه معايا
ورغم انها لا تمتلك اى ملابس داخل غرفتها ،إلا أنها صرخت بوضوح انا هدخل الم هدومى.

__استدار أدهم تجاه نهى الجالسة فى صمت وشرود ؟ ولوح بيده ،اعمليلى شاى ،مزاجى تعكر

نهضت نهى وهى بتقول معاش إلى يعكر مزاجك يا مايسترو ،احلى شاى فى ثوانى، بقى فيه حد يزعل القمر ده؟؟؟
_اخلصى يا بت
حاضر يا مايسترو وغمزت نهى بعينها ذات الرموش الاصطناعية الطويلة

وضعت نهى الشاى على الطاولة التى توسطت مقعديها مع أدهم
كان أدهم يفطنها الخطه التى ستوقع بها شديد  بكل تفاصيلها ورتوشها الجانبيه ،ستظهر نهى فجأه صدفه غير مقصودة
ثم تترك أثر صعب التتبع لكنه موجود ثم تصد شديد حتى لا تظهر انها سهله ثم اخيرا اللقاء المرتقب

_فاهمه
فاهمه يا مايسترو بس فيه نقطه مش مجمعه معايا
انت بتقول شديد دا قتال قتله ومش متعلم اذاى لفته بسيطه ذى كده هتأثر فيه ؟
شديد مش متعود على النوع الفاخر ده، ولما يلاقى حد بيرطم بكلام عميق وعلى وشه ابتسامه هينجذب ليه على طول.

__ همست شيماء من على باب الغرفه انا ماشيه، وولما ملقتش رد ولا اهتمام من أدهم مشيت ببطيء ناحيت الباب
فتحت باب الشقه بصت لورا، انا ماشيه، رفع أدهم وجهه بنظره محذره تجاه شيماء  ،وسحب من السيجارة

_لو رجلك هوبت بره الشقه كل حاجه انتهت، لا انتى تعرفينى ولا انا اعرفك، ولا اتمنى لقأك حتى فى الشارع صدفه
ترددت شيماء لحظه، تعرف أدهم عندما يكون جاد ،تعرف انه لن يغفر لها تلك المره لكن كبريائها كرامتها تنقح عليها
لما لا يتقدم ذلك الوغد تجاهها ويمنعها بالقوه ؟
لماذا لا يصرخ فى وجهها ويضربها ؟ ولما يفرط بها بتلك السهوله ،ظلت متردده تدعو ان يمنحها سبب للعوده ،ان يلقى لها قشه تتعلق بها لكنه لم يفعل
عندما استدار بوجهه بعيد عنها اغلقت كل الطرق فى وجهها



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة