رواية ابن الهواري الفصل الثلاثون 30 والواحد والثلاثون 31 بقلم ملكه حسن


رواية ابن الهواري الفصل الثلاثون 30 والواحد والثلاثون 31
بقلم ملكه حسن


كان مصطفي واقف علي الباب أول ما سمع وصيهكتب للقراءة
جده فضل يبكي بصوت عالي جري عليه زيد وزق
الكرسي ودخله الاوضه حضن زيد مصطفى بقوه
اتكلم مصطفي من بين دموعه وقال وحشني
جدي قوي يا زيد وحشاني صوته كلامه ونصحيته
دمعت عيون محمود لما شاف انهيار اخوه
سمعت فريده الصوت و جت تجري من بره
ولما شافت المنظر فضلت تعيط علي جدها شافها
زيد واقفه بتبكي كان مركز معها ونفسي
يجري يأخذها في حضنه
بس مقدرش لأنه متأكد انها استحاله تسامحه
او ممكن ترفض حتي أنه يقرب منها
عدي اسبوع علي وجود زيد وفريده في الصعيد كانت
زيد يراقبها من بعيد وهي بتشتغل وهي بتاكل
كان قاعد معهم مكنش بيروح البيت
لانه عارف انه امه مش هتسيبه وكان خايف انها تجي
بيت جده تجرح فريده بكلامها الجارح
كان زيد قاعد علي المكتب و قدامه علي بيقول
ياااه يا زيد تصدق كانت وحشاني قوي القاعده دي
وضحك وقال فين ايامك يا ابن الهواري
ابتسم زيد وقال ما اهو يا عم قدامك ابن الهواري
كمل علي وقال أنت اتغيرت خالص وبقيت
دكتور زيد بجد ومش اي دكتور دي انت ليك اسم
في لندن
بص ليه زيد وقال يا ساتر عليك زي محمود بالضبط
وانفجرو من الضحك سكت علي وإتكلم بصوت جاد
وقال امته بقي يا زيد هتقول لفريده انك مطلقتهاش
سعتها وانها لسه مراتك وتقولها ليها عملت كده
وتجمع بيتك يا صاحبي اللي متشتت كده
بص ليه زيد وإتكلم بحزن وقال نفسي قوي يا علي
نفسي احس اني ليا بين بجد اتجمع مع مراتي وابني
نفسي قوي بص علي في عيونه وقال
طيب يلا يا صاحبي كفايه بعد كده انت تستحق انك
تفرح وتعيش وفريده كمان البنت صبرت واستحملت
كتير واكتر منك كمان خد خطوه بقي ناحيتها وتكسر الحاجز
اللي بنته من ست سنين
بص ليه زيد وقال عندك حق يا علي كفايه كده
وابتسم كأنه بيفكر ومحتار ولقي اجابه لحاجه محيره
كان زيد بيدي مصطفي العلاج وبيقول جاهز يا
بطل للعمليه
اتكلم مصطفي وقال والله يا زيد انا مكنتش ناوي اخد
الخطوه دي بس عشان خاطركم وخاطر امي
مسك زيد أيده وقال انت طول عمرك قوي يا مصطفي
وبتحب التحدي اعتبر العمليه دي تحدي ليك
انك تخف وتمشي علي رجلك بعد اراده ربنا طبعا
وانت لازم تكسب التحدي وتحارب عشان تكون
احسن من الاول
ابتسم مصطفي وقال إن شاء الله يا زيد أن شاء الله
ابتسم زيد ولمح فريده معديه قدام الأوضه
وإتكلم بصوت عالي وقال عارف يا مصطفى كان
في حد بيقولي اني راعي خيول بذامتك
ده شكل راعي خيول
ضحك مصطفى لما شاف فريده خيالها باين في الحيطه
وفهم قصد زيد وقال والله كان عنده حق الجدع ده
ابتسمت فريده لما افتكرت كلامها
اللي كانت قالته لزيد قبل كده
فجاءه لقبت زيد قدامها واقف من غير ما تحس
وبص في عيونها جامده قاعدو فتره
باصين لبعض كانت وحشه ملامحها اللي اتحرم منها
من سنين انتبه زيد وقال ممكن اعدي انتبهت
فريده كمان وشافت أنها واقفه في نص السلم
ونزلت من قدامه بسرعه حك زيد دماغه وابتسم
بعد فتره كان الكل راكب عربيه كبيره جابها زيد
عشان كلهم يكون مع بعض فيها فريده وام مصطفي
ومصطفي ومحمود وزيد كان واقف بيودع علي
حضنه وقال خلي بالك من فاطمه يا علي ومن زيد
الصغير ابتسم علي وقال متقلقش يا صاحبي
ابتسم زيد وقال انا مبسوط انو شايفك بتمشي من غير
عوكز وكمل وقال شكلها فاطمه اختي شاطره
ضحك علي وقال الحمدلله ربنا رزقني بها زوجه جميله
ساعدتني اني اخف حفظت علي علاجي وجلساتي والحمدلله
حضنه زيد تاني وقال خلي بالك من نفسك همشي بقي
بص زيد لمحمود وقال كله طلع العربيه يلا بينا
كان زيد قاعد قدام وطول الطريق مركز مع فريده
وملامحها ضحكتها لغيت ما وصلو القاهره قدام
فيلا جميله جدا وشكلها شيك بص محمود لزيد
وقال متاكد انو الفيلا دي بتاعتك
ضحك زيد بصوت عالي وقال امال سرقها يعني
بصت فريده للبيت بإعجاب
وتخيلت انو زيد كان مجهزها عشان يتجوز فيها
دخل الكل جوه وفضلت فريده واقفه ماسكه
شنطتها ومتردده تدخل ولا لا
بص زيد وراه لقي كله دخل لا فريده طلع بسرعه
لقيها واقفه هدي شويه وقرب منها وقال
بمشاكسه تحبي اشيلك برقت فريده عيونها
وقالت انت مجنون قصدك اي
اتكلم زيد بعصبية وقال امال الاميره واقفه ليه بره
وكمل بصوت عالي وقال ادخلي جوه
اول ما فريده سمعته جريت لجوه بسرعه من الخوف
انفجر زيد من الضحك وقال والله لسه طفله
ودخل وراها عشان يلحقها
كانت فريده بتتجنب زيد ولو قاعده في مكان
وجي تمشي وكانت ترفض تاكل معهم أو تظهر
لغيت ما جي يوم العمليه كان الكل واقف قلقان
اول ما دخل مصطفي العمليات كان مخنوق وخائف
فجاءه لمح زيد لبس هدوم عمليات زي الدكاتره
اتصدم مصطفى وقال زيد انت بتعمل اي هنا ابتسم
زيد وقال اهدي هتفضحني علي العموم انا تخصص
قلب وانت عارف بس مكنش لازم اسيبك وحدك
اتكلم مصطفي وقال مش فاهم برضه اي علاقتك
اتكلم زيد بصوت واطي وقال بعدين بعدين
عشان العمليه اهم حاجه اهدي
ام بره كانت واقفه فريده ومحمود
وجمبهم ام مصطفى قاعده بتدعي وبتقرا قران
عشان ابنها اللي مهم عمل في النهايه ابنها
كانت حزينه وموجوعه علي حاله
نفخ محمود بتوتر وبص في ساعته وقال يااااه
اي الوقت ده كله انا خايف عليه
بصت ليه أمه بدموع وقالت ربنا معه يا بني
طلعت فريده تلفونها ورنت علي زين فضلت ترن
لغيت أم ردت عليها المساعده اتكلم زين بدموع وقال
وحشتني يا مامي انا عايزك ترجعي بسرعه
رق قلب فريده ودموعها نزلت وقالت انت بتعيط ليه
يا حبيبي انا قريب راجعه وبعدين مش اول مره
اسافر وتقعد ما طنط وحدك اتكلم زين وقال ارجعي
مامي عشان نخرج سوا ونلعب كمان وفضلت
فريده تبكي بصمت وقفلت عشان زين
ميحسش ويبكي زيها
بعد فتره كانت قاعده فريده ومحمود فجاءه انفتح باب
العمليات بعد ساعات طويله خرجو كان باين عليهم
الارهاق مشي الفريق قدامهم فجاءه مسك محمود
أيد حد منهم وقال انت رايح فين طمني
بص في عيونه جامد وساب محمود ايده كانت
فريده مركزه مع عيون الشخص اللي لبس الماسك
حاسه انها تعرفه أو شافته قبل كده فجاءه بص
زيد في عيونها جامد وخلع الماسك بتوتر
انصدمت فريده وقالت زيد
جريت أم مصطفي عليه وقالت بلهفه طمني
يا بني مصطفي عامل اي
مسك زيد أيدها وقعدها علي الكرسي وقال
بصوت هادئ متقلقش يا امي مصطفي بخير
والعمليه الحمدلله نحجت
قامت ام مصطفى وخضنته بلهفه وبقت تعيط
من الفرحه طلعها زيد من حضنه ومسح دموعها
وابتسم وقال بتعطي ليه مرات خال
اتكلمت وقالت دي دموع الفرح يا زيد
كان زيد عيونه علي فريده ومركز وشايف صدمتها
قام زيد ومشي عشان يلحق الفريق كان محمود
ماشي وراه عشان يلحقه مسكت فريده أيده
وقالت فاهمني يا محمود زيد بيعمل اي مع الفريق
وقف محمود وقال بارتباك ابقي
اسالي زيد عشان انا
مقدرش اتكلم في حاجه تخصه من غير أذنه
ومشي من قدامها بسرعه قعدت فريده علي الكرسي
ومش لقيه اجابه وفجاءه جات فكره في دماغها وقامت
بسرعه تنفذها
وصل محمود عند زيد وحضنه وبقي يعيط
طبطب زيد علي ظهره بحنيه وقال متقلقش
هو كويس بس ادعيله لما يفوق ميكنش في اي مضاعفات
طلع محمود من حضنه ومسح دموعه وقال يارب يا زيد
كانت فريده واقفه مصدومه وماسكه ورقه فيها اسماء
الدكاتره اللي جايه من لندن ومن ضمنهم…….
تتوقعو فريده هتعمل اي لما تعرف الحقيقة شاركو معايا
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل الواحد والثلاثون 31
كانت فريده واقفه مصدومه وماسكه ورقه فيها اسماء
الدكاتره اللي جايه من لندن ومن ضمنهم اسم زيد
مكنتش فاهمه اي حاجه مسكت دماغها وقالت
بصوت مسموع انا لازم اساله هو
عدي اسبوع علي وجود مصطفي في المستشفى
كانت فريده عايزه تمشي بسبب ابنها بس
محمود قالها استني همشي معكي بس اطمن علي
مصطفي وامي الاول
.
ووافقت فريده كانت بتتجنب زيد وقررت انها
متدخلش في حياته هو اصلا مطلقها وقالت إنها
هتسافر وتبعد عنه وهتحاول تخبي اي معلومه
عن زين عشان ميفكرش يبعده عنها
في يوم كان محمود وأمه مع مصطفي في المستشفى
وفجاءه رن تلفون فريده لقيت محمود بيرن
وردت وقالت بغضب انت اتاخرت ليه محمود
انت ومرات عمي
اتكلم محمود وقال اسف يا فريده امي عايزه تابت
مع مصطفي وانا مش هقدر اسيبهم لوحدهم هنا
بصت فريده حواليها بارتباك وقالت يعني هابت
هنا وحدي في الفيلا دي كلها سكت محمود وكمل
وقال احتمال زيد يرجع كمان شويه انتي اقفلي علي
نفسك اوضتك واعتبره مش موجود
اتكلمت فريده بغضب وقالت انتي عايزني اقعد معه
وحدي هنا مستحيل كمل محمود بنفاذ صبر
وقال معلش يا فريده عشان خاطري استحملي لغيت
الصبح بس وانا هرجع وهو اصلا بيصحي الصبح
ويمشي
سكتت فريده وكمل محمود وقال في موضوع كده
يا فريده عايزه اقولك عليه
اتكلمت فريده بتوتر وقالت خير يا أبيه
كمل محمود وقال هو مشروع إنشاء مستشفى
فيها اربع شركاء
انا هدخل التالت وقولت انتي كمان تدخلي الرابعه
كملت فريده وقالت انت عارف فلوسي كلها باسم زيد
كمل محمود وقال خلاص اتكلمي معه وشوفي رأيه
اي في الموضوع ده
سكتت فريده وقالت بحيره ما تكلمه انت افضل
كمل محمود وقال لا انتي احكي معه لما يرجع
وقال سلام يا فريده امي بتنده عليا وقفل
نفخت فريده بغيظ وقعدت علي الكرسي بغضب
وقالت هحكي معه ازي دي يا ربي منك لله يا محمود
بعد ساعه كانت فريده نائمه علي الكرسي وفجاءه انفتح
الباب ودخل زيد قامت فريده منفوضه كان مديها
ظهره بيقفل الباب وقفت فريده وراه وقالت
اخير رجعت في موضوع مهم عايزه اتكلم فيه معك
أول ما لف زيد صرخت بصوت عالي لما شافت
منظره دماغه مجروحه ودراعه وهدومه مبهدله
قربت منه وقالت اي ده مين اللي عمل فيك كده
قعد زيد علي الكرسي براحه وقال اهدي
دي حادث عملته وانا راجع البيت
فين محمود عشان يساعدني بصت ليه فريده
وقالت بلهفه محمود مش موجود عند مصطفي
في المستشفى ومسكت تلفونها عشان تكلمه
اتكلم زيد بسرعه وتعب وقال خلاص مش مهم وشاور
علي المطبخ وقال في دورج جابني هناك في
علبه اسعافات هاتيها
جريت فريده علي المطبخ بلهفه
وجابت العلبه وحطتها قدامه حاول زيد يفتحها اتلم
من الجرح قعدت فريده علي الارض
بسرعه وفتحتها وطلعت
اللي محتاجه منها قربت منه وقال تحب اساعدك
هز زيد دماغه دليل علي الموافقه قربت منه فريده
وشها كان احمر جدا من الخجل
كانت هتمشي اتكلم زيد بسرعه وقال انتي كنتي
بتقولي اي انا ودخل انك عايزني في موضوع مهم
رجعت فريده خطوتين وقالت ايوه بس مش مهم
دلوقتي وجات تمشي اتكلم زيد وقال لا قولي انا
سمعك متقليقش انا بخير
اتكلمت فريده وقالت في مستشفى هتتعمل هنا ومحمود
عايزني ادخل معهم وانا موافقه بس في المشكله
ابتسم زيد وقال الفلوس اتكسفت فريده وقالت بارتباك
ايوه فلوسي معك انت
اتكلم زيد وقال تخيلي لو كنت مت في الحادث
كانت الفلوس دي مثلا راحت ورث للأهلي
انتي مساليش نفسك السؤال ده قبل كده يا فريده
اتكلمت فريده بتوتر وقالت انا مش بفكرة كده
اتعصب زيد منها وقال انتي لسه غبيه
لازم تفكري ودوري
علي كل قرش ليكي دي حقك ودي امانه سابها جدي
وانا بس كنت يحافظ عليها وجدي كان عامل حساب اليوم
ده عشان يحافظ علي حقك وانا كنت موافق وشايف
أنه صح
برقت فريده عيونها وقالت قصدك اي مش فاهمه
بص زيد في عيونها وقال أنا ماضي علي وصيه
قدام جدي في حاله اني مت لاي سبب من الأسباب
ورثك يرجع ليكي بعد عن اي حاجه انا بملكها
دمعت عيون فريده وقالت ارجوك متقوليش كده خلاص
مش عايزه حاجه بلاش تحكي عن الموت انا مش ناقصه
خساره ارجوك صعبت علي زيد وقرب منها
وقال بهمس انتي زعلانه عليا يا فريده خايفه
اني اموت بجد
صرخت فريده وقالت كفايه ارجوك
كمل زيد وقال انتي لسه بتحبني يا فريده
اتكلمت فريده من بين دموعها وقالت انا مش بحب
حد مش بحب حد قرب منها زيد وحضنها وقال
بهمس بس انا بحبك ومحبتش غيرك وهفضل لغيت
اخر نفس مفيش في قلبي غيرك
انصدمت فريده من كلامه وبرقت عيونها من الصدمه
بص ليه وبعدين انتبهت أنها في حضنه زقته بغضب
وقوه وقالت انت ازي تجرأ تلمسني انت طلقتني
وده حرام يا دكتور
قعد زيد علي الكرسي قدامها وبص في عيونها وقال
علي فكره انتي لسه مراتي انا رديت اليمين
في نفس اليوم اللي طلقتك فيها وقتها
كانت فريده مصدومه كأنه حد دلق عليها جردل مياه
ساقعه وقفت متجمده وقالت ليه طيب عملت كده
ليه ظلمتني وطلقتني وانت عارف اني مظلومه
وقف زيد بسرعه ومسك ايديها زقت فريده
ايديه وقالت بعيون حمرا متقربش مني
وقولي وصرخت وكملت عملت كده ليه
بص زيد في عيونها وقال زمان كان لازم ابعدك يا فريده
من شرهم انتي كنتي ضعيفه معتمده عليا وبس
كان لازم تكوني قويه تبني مستقبلك بعيد عن هنا
صرخت فيه فريده وقالت الله عليك
لا بجد صعبت عليا قصتك يا دكتور
قربت منه وبصت في عيونه بغضب
وقالت انتي دمرتني
كنت ميته وبتنفس عايشه بدون روح لغيت دلوقتي
كنت شايله ذنبك اني خبيت عليك ووثقت في كلام بنت
عمك المحترمه وانتي لعبها من ورايا
اتكلم زيد بصوت حنون وقال كان لازم
يا فريده ابعدك عن شرهم وعن امي وكلامها
عن اللي في البلد انتي
لو قضلتي صدقني كان زمانك مدمره
ام انتي دلوقتي قويه ليك شخصيه وسط المجتمع
ودكتوره ناجحه بتعتمدي علي نفسك مش محتاجه حد
دمعت عيون زيد وقال انتي لو كنتي بتموتي هناك
فانا مت مليون مره وانتي بعيده عن خضني انا لو
مكنش علي صاحبي نصحني ابعد وأكمل
مستقبلي صدقني انا كان زماني ميت
قربت منه فريده تلقائي وحطت ايديها علي بوقه
عشان ما يكملش كلامه
ابتسم زيد وقال شايفه انك لسه بتحبني
زي ما انا بعشقك
مسح دموعها بايده وقرب منها وقال بهمس
اقسملك بالله انا بموت فيكي بس غصب عني
كان لازم أضحي بسعادتنا عشانك وعشان مستقبلك
وعشان التعابين اللي كانت عايزه تطلع روحك
عشان ذنب انتي ملكيش دخل به
انا لما طلقتك كنت عايز اقطع لساني عقاب ليه
بس كان غصب عني وانا شايفك رايحه لطريق
الغلط لو مكنتش مخلي حد يراقب هبه صدقني كان
زمانك مدمره بسبب اللي كان هيحصل وسط بلد كل
همها انها تجيب سيره الناس
وبص في عيونها وكمل بحنيه وقال انتي
صغيره يا فريده وبريئه ومش قد مكرهم صدقني
انا اللي كنت بموت مش انتي لما شفتك بدوري عليا
بعيون عند بوابه المطار كان نفسي اجرب عليكي
واخدك في حضني واحارب الكون كله بس
مكنش هينفع عشانك وعشان اب وسكت
فجاءه قبل ما يكمل كلامه
بكت فريده بصوت عالي وشهقات قرب
منها زيد وحضنها بقوه وهي شددت علي حضنه
اللي كانت محتاجه من زمان
حضنه اللي اتحرمت منه بسبب ناس متعرفش الرحمه
وانو هي وقتها كانت صغيرة متعرفش خدعتهم
فضلت وقت في حضنه وهو ما صدق مالقها بعد سنين
بصت فريده في عيونه واتكسفت طلعت فريده
من حضنه وجريت علي اوضتها من الكسوف
ابتسم زيد وقال اخير قلبك رق يا فري علي زيد
ام عند فريده كانت سهرانه طول الليل بتفكر وتقول
انو زيد مظلوم زيها وهو عندها حق لما فكر
في مصلحتي بس انا غلطانه انا خبيت عليه
وجود زين يا تري هيعمل اي لما يعرف
أنه ليه ابن عنده ست سنين وكملت وقالت بس
انا وقتها كنت مجروحه منه
مسحت وشها بغيظ وقهر وقالت
لازم أقوله ولا يحصل يحصل
تاني اليوم الصبح صحيت فريده وخرجت وفضلت
تدور علي زيد في البيت بس البيت كان فاضي
عملت قهوه وقعدت علي الكرسي وقدامها لاب توب
فجاءه فريده سمعت صوت زين بيقول مامي
اتخضت فريده وبصت بسرعه لقيت زين بيجري
عليها خضنته بقوه وعيونها دمعت لانه كانت
مشتاقه ليه بصت لقيت نرمين دخله وشايله ابنها
رحت ناحيتها فريده وخضنتها وقالت وحشاني
يا نرمين عاملين اي الاولاد معكي
ابتسمت نرمين وقالت كلها تمام يا فري
كملت فريده وقالت بس انتي مقولتش انك جايه
مسك زين ايديها وإتكلم بلهفه وقال عمو عمر
جبني في عربيته من المطار
انصدمت فريده وقالت عمر تاني حتي هنا كمان
هو الجدع ده اي حكايته بالضبط
شاور زين ناحيه الباب وقال عمو عمر اهو يا مامي
بصت فريده واصطدمت وقالت زيد ……
تتوقعو فريده هتعمل اي لما تعرف انو زيد كان
كان عارف زين ومخبي هوايته




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة