رواية غرام المعلم الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار


رواية غرام المعلم الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار



تصرخ غرام بصوت عالي بشدة بعد ما كان موسى سوف يدخل في أحد الشحنات الكبيرة ولكنه يتفاداها بسرعة تحرك السيارة بعنف شديد يرفع موسى رأسه بعد ما تخبط بقوة في محرك السيارة وينظر إلى غرام التي من حسن حظها بأنها كانت تربط حزام الأمان لا يحدث بها شيء ليقول بصوت عالي بشدة: أنتِ إيه يا بت شايفني إيه قدامك ها خايفة عليه لأكون أذيته خايفة عليه وأنتِ على ذمتي إيه عيل ال قدامك أنا مش شايفاني راجل قدامك علشان تقولي اسم طليقك قدامي أنا قلت إيه قلت إيه إلا الموضوع ده أنا مش هتهاون فيه وأنتِ ولا هنا كلب اللي بيتكلم صح ردي عليا مش بكلم نفسي أنا أنتِ عاوزة إيه تطلقي عاوزة تطلقي مني وترجعي إلى جاسم ردي عليا أنا هريحك دلوقتي واللي عاوزاه أنا هعمله لك عاوزة إيه اخلصي
غرام ببكاء وصوت يقطع القلب: مش قصدي كده والله أنا أنا خايفة عليك أنت لو حصلك حاجة ولا جاسم ضربك بسكينة زي ما عمل فيا أنا هكمل حياتي إزاي أنا مش عاوزة أرجع إلى جاسم والله ما عاوزة أرجع له بس أنا خايفة قلبي مش قادر يطمن عليك مش عارفة أعمل إيه طب تعال نمشي من مصر يلا نروح أي حتة غير هنا أنا مقدرش أعيش من غيرك ولو حصلك حاجة أموت يا موسى والله العظيم هموت شوف أي حاجة نعملها بس قلبي يطمن أنا مرعوبة يا موسى مرعوبة
ينظر إليها موسى وهو يكتم أشياء كثيرة داخل قلبه وبالرغم من ذلك لا يتحدث يشغل السيارة التي توقفت ويقود وهو يسحب منديل ويضعه على الجرح الذي في جبهته من آثار الخبطة يقود وهو يسمع صوت شهقتها كل شيء بداخله يريد أن يسحبها إلى حضنه ويطمئنها بأنه لا يتركها ولكن هو الآن متعب منها بشدة أرهقته لا يريد أن يتحدث معها لكي لا يؤذيها بكلمة يوقف السيارة أمام العمارة ينظر إلى والدتها التي توقف أمام المنزل وينظر إلى غرام لكي تمسح دموعها وينزل ويذهب إلى غرام يفتح لها السيارة ويسحبها وهو يبتسم لها وكأنه كان سوف يقتلها الآن يمسك يدها ويدخل بها إلى الداخل ينظر إلى والدتها ويقول ببرود: السلام عليكم يا أمي
بسمة بغل وهي تنظر إلى غرام: وعليكم السلام يا ضنانا راجعين من فين كده
موسى بجمود وهو يصعد على الدرج: مشوار يا بسمة تصبحي على خير
يقول كلامه ويصعد إلى الأعلى قبل أن تراه بسمة الجرح الذي في رأسه وتقول شيئاً آخر وهو الآن لا يملك طاقة أن يجادل معها يكفي عليه غرام يوقف أمام شقته ويترك يد غرام ويدخل إلى الشقة تنظر خلفه غرام وتشهق ببكاء شديد وتدخل ينظر إليها موسى وهي تغلق الباب وينزع ملابسه بالكامل ولا يظل سوى السروال كانت في هذا الوقت غرام في الخارج لكي تبدل ملابسها وتخرج بعد فترة وهي تمسك في يدها أدوات الإسعافات لكي تعالج جرح موسى تنظر إليه وهو عاري أمامها وتحس بخجل شديد توقف في منتصف الطريق لا تعرف إذا تكمل له أو ترجع إلى الغرفة مرة ثانية ولكن هي تحس بذنب بانه انجرح بسببها لتقترب منه ببطء شديد وهي تنظر له وهو يرفع رأسه إلى الأعلى ويغلق عيونه وكأنه نائم ولا يشعر بشيء من كثرة التعب الذي به تضع يدها الناعمة على جبهته ينفزع موسى وهو لا يتوقع أن تكون هي ينظر إليها ويتنفس بصعوبة شديدة تنفزع غرام من رد فعله وتصرخ بقوة يمسك موسى يدها ويجعلها تجلس وهو يرى وجهها مخطوف من الخضة لتقول غرام بخوف: في إيه خضتني
موسى ببرود: حد قال لك تحطي إيدك عليا وأنا مش متعود على كده خلاص اهدي نفسك عالي كده ليه
غرام بخوف وغيظ: من الخوف أنت خوفتني أوي منك لله
ينظر إليها موسى ويرجع يرفع رأسه إلى الأعلى وكما كان لتعلم غرام بأنه مازال يحزن منها لتقترب منه وتبدأ تعقم الجرح الذي في رأسه وموسى لا يفعل أي ردة فعل يتركها تفعل التي تريد حتى يعلم نهايتها يسمعها تقول بصوت مرتجف بشدة: أنا آسفة أوي عارفة إني متعباك أوي ومش عارفة أنا بعمل إيه آسفة مش هعمل كده تاني بس والنبي ابعد عن أي حاجة ممكن تأذيك أنا خسرت بابا وماما مش عايزة أخسرك أنت كمان أنا مقدرش أكمل وأنت مش موجود معايا خلاص مش هجيب سيرة جاسم تاني و
يقطع حديثها موسى الذي أمسكها من شعرها وهو يقول بغضب وغيرة شديدة: اخرسي يا بت اخرسي تعرفي تخرسي بتيجي تكحليها بتعميها بكلمك اسم الكلب ده لسانك ميقولوش تنسي هو واسمه وكل حاجة تخصه كأن مفيش حد بالاسم ده دخل حياتك أنتِ دلوقتي غرام بتاعت زمان اللي محدش دخل حياتها غير المعلم موسى الدسوقي مفيش قبلي ولا بعدي تعرفي تتعاملي بالشكل ده ولا أموتك وأخلص من حوارك
غرام بوجع من قبضته: لا خلاص هسمع الكلام بس إيدك
موسى برغبة وهو ينظر إلى رقبتها التي تبان أمامه بكل وضوح ليقول برغبة شديدة: طب نبدأ من دلوقتي نشوف هتسمعي الكلام اللي أنا قلته ولا رميتيه في الزبالة
يقول كلامه ويهبط على رقبتها ويجعل شفته تلمس بشرتها يغلق عيونه بضعف أمامها وأمام جسدها الذي يجعلها يفقد عقله يقبل موسى رقبتها الناعمة وهو يريد أن يضع عليها ملكيته يسحب شعرها إلى الخلف لكي يترك إلى نفسه الحرية أن يقبل كل إنش في عنقها أكثر يحس بارتجافة بين يده ليسحبها له أكثر ويضع يده على خصرها وهو يريد أن يتعمق أكثر وأكثر ولكن يعلم بأن لا يأخذ منها سوى الرفض لهذا يلعب على خفيف يسمعها وهي تتأوه بصوت ضعيف بشدة لكي لا يسمعها هو ولكن صوتها يجعله يشعل من النار يقبل رقبتها بقوة كبيرة لدرجة بأنه وجعها بشدة لتصرخ غرام بصوت عالي وهي تقول: موسى بتوجعني أوي يا موسى ابعد لو سمحت طب براحة موسى والنبي كده بيوجع أوي
يبعد عنها موسى وهو يحس بدموعها التي نزلت على وجهه ليقول بوقاحة وهو يمسح دموعها: هو إيه اللي بيوجع يا مرا أنا عملت لك حاجة علشان توجعك قربي بس وأنا مش هوجعك بس قربي أنتِ مش عارفة النار اللي جوه سبحان اللي مصبرني عليكي لحد دلوقتي إزاي صابر كده مش عارف
غرام بخجل وتوتر: موسى أنت سافل أوي ابعد كده خليني أقوم أنا إزاي جيت على رجلك كده
يمسكها موسى بقوة أكثر وهو يقول بلهفة: مش هبعد بعدت كتير أوي وما طولت غير وجع القلب خليني قريب كده يمكن أعوض كل ثواني أنتِ مكنتيش معايا فيها
تحزن غرام وهي لا تعرف لماذا مازال موسى يحبها وبعد كل ذلك يريدها وبشدة تستغربه بشدة يضمها موسى بقوة كبيرة وهو لا يريد سوى أن يرتاح وهو لا يرتاح سوى وهو في حضنها يغلق عيونه وهو يحمل راحة داخل قلبه لا توصف يعدل وضعيتها لكي يجعلها ترتاح أكثر وهو مازال يضمها إلى حضنه ويظل على هذا الحال وتنام غرام وهي تشعر بالأمان والطمأنينة في داخل حضن المعلم فهل يوجد شيء يفعله القدر معهم أم ينتهي هذا العذاب
يدخل من باب الشقة ويغلق الباب ينظر إليها وهي تجلس ببرود وهي تلعب بالهاتف ليقول بجمود: حضري الحمام
ليلى وهي مازالت تنظر إلى الهاتف: مش فاضية الحمام قدامك اتفضل حضره أنت
جلال بصوت عالي: أنا قلت كلمة تتنفذ بدل ما أسود يومك على دماغك قومي
لا تتحرك ليلى وتظل مكانها ليغضب جلال بشدة ويذهب إليها ويمسكها من شعرها بقوة وهو يقول بغضب شديد: هو أنا مش بتكلم يا بت الكلب إيه بتشوفي نفسك عليا يا قولتك اتعدلي معايا بس أنتِ اللي فيكي فيكي اسمعي الكلام واخلصي علشان مطلعش بروحك دلوقتي
ليلى بوجع وهي تمسك يده التي على شعرها: جلال صوتك البنات نايمين ابعد عني وأنا مش هعمل حاجة تقدر تعمل اللي في نفسك أنا مش خدامة عندك
جلال بغضب عارم: ليلى ينعل ميتينك على ميتين البنات هتتعدلي ولا أتصل بأمك تيجي تاخدك
ليلى بعناد وصوت عالي: اتصل بيها خليني أمشي من البيت المخنقة والعيشة معاك اللي بقت مقرفة أوي
يرميها جلال بغضب شديد على الأريكة وهو يقول: العيشة مع مين اللي مقرفة يا بت الكلاب أنتِ كنتي تطولي أتجوزك ولا أبص عليكي جاية تعملي فيا ست دلوقتي آخر الكلام يا تحترمي نفسك يا تغوري من هنا ومشوفش وشك هنا وبناتي يفضلوا في بيت أبوهم وأنتِ تغوري زي ما أنتِ عاوزة بس يكون في علمك لو طلعتي بره الباب ده وحياة لا إله إلا الله ما هتدخلي فيه تاني وهنفذ اللي قلته الصبح هتجوز عليكي عيشي يا بنت الناس عيشي علشان ميطلعش عينك
ليلى بغضب شديد: وأنا مش عاوزة أعيش يا جلال ارمي عليا يمين الطلاق وأنا مش عاوزة أشوفك تاني خلاص مش طايقة العيش معاك يلا طلقني طلقني يا جلال ذل عشت معاك ومستحملة كل حاجة منك بس توصل إلى الإهانة دي فكفاية يا جلال أنا عاوزة أطلق وبناتي أنا هعرف أجيبهم إزاي بالقانون
جلال بصوت عالي وسخرية: إيه هتجيبيهم بالقانون أنتِ ناسية أنا مين يا ليلى جلال الدسوقي يا روح أمك بطلع اللي يسوى واللي ميسواش من قواضي قد كده مش هعرف أطلع نفسي مش عارفة أكسب قضية تخص بناتي نامي وغطي نفسك كويس يا ليلى أنتِ لو طلعتي من هنا هتكوني ولا أي حاجة
تنظر إليها ليلى وتمسك العباءة الخاصة بها وتقول وهي ترتديها بسرعة: وأنا عاوزة أكون ولا حاجة يا جلال
تقول كلامها وتضع الطرحة على رأسها وكانت تذهب إلى الخارج ولكن يمسك جلال يدها بغضب شديد ويقول: أنتِ هتروحي فين دلوقتي اترزعي هنا مفيش خروج في الوقت ده ادخلي نامي واعدلي ليلتك
ليلى بغضب: وأنا مش عاوزة أعديها يا جلال وأنت ملكش دعوة بيا مش هتطلقني خلاص سيبني أعمل اللي أنا عاوزاه وخليك في نفسك
جلال بصوت عالي وغضب شديد: هتطلعي دلوقتي هتعملي إيه أنتِ عاوزة إيه يا بت بايعة حياتك معايا كده ليه ردي عليا شايفة حد تاني
ليلى بغضب: أيوه يا جلال شايفة حد تاني سيبني أروحه بقى وأنت خليك ربي بناتك واتجوز وسيبني أنا أشوف حياتي ابعد عني
جلال بغضب وغيرة شديدة: ليلى وحياة بناتك لو ما اتعدلتي لأكون قتلك النهاردة واللي يسأل عليكي أقوله على كلامك واحد غيري مش عارفك كان زمانه دفنك مكانك اكبري يا بنت الناس وارجعي إلى عقلك معاكي بنات
ليلى بغضب شديد: أنا اللي أعقل أنا دلوقتي بنت كلب أنت دايماً مطلعني أنا الوحشة وأنت اللي حلو أنت تعبت أعصابي معاك تعبت والله تعبت أنت وبناتك والبيت إيه أنا بني آدمة مش حجر ارحموني شوية أنا مش حمل التعب ده كله سيبني أروح عند أمي كام يوم سيبوني الله أنا كده هموت منكم
تنهي كلامها وتبكي بحرقة وقوة شديدة وهي لا تتحمل الضغط الذي عليها المسؤولية كبيرة عليها وهي تتعب مع مرور الوقت لا تتحمل ذلك تصعب على جلال بشدة وهي تبكي لأن من الصعب بأنها تنهار بهذا الشكل ليضمها إلى حضنه ويقول بهدوء: اهدي يا ليلى خلاص مفيش حاجة ولو على شغل البيت هخلي عمتي تشوف لك واحدة تيجي كل كام يوم تساعدك والبنات طول اليوم في الحضانة وأنا هجيب لك واحدة تساعدك فيا آه يا بت العضاضة
يقول آخر كلامه بعد ما عضته ليلى بقوة كبيرة وتبتعد عنه قليلاً وتقول بغيرة شديدة: مش ملاحظ إنك بتجيب سيرة الجوزة التانية كتير يا جلالي
جلال وهو يضغط على خصرها بقوة: أنتِ عاوزة لك واحدة تطلع عينك يا ليلى ولو فعلاً متعدلتيش هشوف لك واحدة من اللي بيطلعوا مزيكا من مناخيرهم تظبطك
تبعد عنه ليلى بزعل شديد وتذهب إلى الغرفة ينظر خلفها جلال ببرود ويذهب خلفها ينزع ملابسه بالكامل ويذهب بجانبها على السرير ينظر إليها وهي تعطي ظهرها له ليغلق عيونه وهو متعب بشدة من العمل ولا لديه طاقة أن يتحدث معها وهي بهذا الحال
كانت تتسطح على السرير وهي تشرد بشدة في التي يجب عليها فعله في حياتها تسير في طريق مظلم لا تعرف هل هذا هو الطريق الذي يجب عليها السير فيه أم لا متشتتة بشدة وهذا يجعلها تظلم الشخص الذي يحاول معها تعلم بأنها تظلمه وبشدة ولكن هي لا تعرف أن تكمل حياتها الصدمة التي أخذتها دمرت كل شيء تخاف أن تتعلق وبعد ذلك يذهب أو يحدث به شيء يدق الهاتف لتنظر ترى هو الذي يسرق تفكيرها تفتح عليه وتقول بصوت هادئ: ألو
عدنان ببرود: استنيتك ترني أنتِ وتبرري اللي حصل بس مرنتيش قلت أرن أنا طالما أنتِ عندك صعوبة إنك تقولي إنك غلطتي
مسك بهدوء: بس أنا فعلاً مغلطتش أنت اللي مش عارف تتأقلم مع فكرة إني مدمرة نفسياً أنا تعبانة من اللي حصل زمان ومش من يوم وليلة هقدر أنساه يا عدنان
عدنان بغضب: نطقك لاسمه كل شوية وأنتِ عارفة إني مش حابب كده بحد ذاته يؤكد إنك عمرك ما هتنسي مش مسألة وقت زي ما بتقولي أنتِ واخداني تسلية يا مسك ولا عارفة أنتِ بتعملي إيه ولا هتعرفي في أول مقابلة لنا أنا قلت لك على النقطة دي ده واحد مات مش هتفضلي تفكري فيه هقولك على حاجة أنتِ مش بتحبيه زي ما متخيلة أنتِ بتوهمي نفسك بكده علشان شايفه إنك لو نسيتيه فكده بتخونيه بس لو تفكري دقيقة هتعرفي إنك مش بتحبيه وأنتِ بتظلمي نفسك قبل ما تظلمني يا مسك أنا من حقي إن الإنسانة اللي هتكون معايا متفكرش غير فيا أنا مش رفهم يا حبيبتي
مسك بهدوء وهي تكتم ضحكتها: بغض النظر عن آخر كلامك ده بس أنت فاهم غلط أو نص اللي فاهمه غلط أنت ليه مش شايف إني بحاول على قد الإمكان أن أعدي الفترة اللي فاتت أنت مش شايف ده شايف بس إني بنطق اسم هلال
يقطع حديثه عدنان الذي قال: أنتِ يا ولية مش بتحرمي مسك الموضوع بارد صح تخيلي أنتِ كل شوية أقولك اسم حبيبتي القديمة هتعملي إيه
مسك بصوت عالي: هو أنت كان عندك حبيبة أصلاً
عدنان ببرود: سبتي الموضوع المهم ومسكتي في ده يا مسك بتهربي من كلامي وأنا بكره الطريق ده يا بنت الناس آخرك معايا أنتِ عاوزة تكملي يا مسك ولا نقصر على بعض المسافات وكل واحد يروح إلى حاله
مسك بحزن: أنت تعبت بالسرعة دي يا عدنان مش ده كان كلامك ليا هو ده إنك هتحاول وهتفضل معايا لحد ما علاقتنا تتحسن
عدنان بهدوء: بس بأسلوبك ده مفيش حاجة هتتحسن يا مسك أنتِ عاوزة واحد بقرون وأنا مش الشخص ده قلت لك بدل المرة مئة وعشرين ألف مرة حاولي تتقبلي العلاقة أكثر من كده حاولي تغيري في نفسك أنا مش هقدر أكمل بالطريقة دي أنتِ بتوصليني إلى مرحلة صعبة يا مسك أنا بشوف في عيونك نظرة صعبة مقدرش أكمل والنظرة دي في عينك أنا مش هلال ولا عمري أكون الشخص ده وده مات مات يا مسك يعني النهاردة بكرة بعده هتكملي حياتك لوحدك أو معايا هتكملي أنتِ عاوزة أكون معاكي لحد ما تبقي كويسة يبقى تحاولي تنسي زي ما بتقولي وحياة ربنا يا مسك أنتِ ما بتحبي هلال ده وأنا واثق من كده أنتِ كل اللي في عقلك إن ده كان جوزك وحرمتي على نفسك إنك تشوفي حياتك وهو مش فيه وده غلط حاولت معاكي كتير بس أنتِ لا حياة لمن تنادي شوفي يا مسك أنتِ عايزة إيه وأنا معاكي والطريق اللي عايزة تكملي فيه عايزة تبقي معايا هعمل اللي تتخيليه واللي ما تتخيليهوش علشان تكوني معايا مبسوطة مش عايزة تكملي معايا يبقى ننهي الموضوع ده لحد هنا علشان الموضوع كل ما يطول كل ما يبوخ وكل ما يحصل مشاكل أكثر وأنا مش مستعد أخسر موسى علشان أي حد أو أي موضوع ومن غير ما آجي عليكي أو تيجي عليا شوفي اللي أنتِ عايزاه وأنا معاكي ولو خايفة من أهلك إنك تفسخي بعد الخطوبة بكام يوم أنا هتكلم معاهم وهقول لهم إني السبب في ده كله وأنتِ متشليش هم حاجة
مسك بدموع: أنا عارفة إني بآذيك معايا بس غصب عني وأنت كل كلمة بتقولها صح أنا اللي معقدة الموضوع وهو أسهل من كده بكثير آسفة يا عدنان آسفة علشان مش عارفة أديك حقوقك ولا عارفة أخليك تتعرف عليا ولا نعيش زي اثنين مخطوبين بس بحاول أنا بحاول على قد ما أقدر ويمكن ده مش كفاية أنا هعمل زي ما أنت قلت هفكر في الموضوع بإذن الله خيراً
عدنان بهدوء شديد: تمام يا مسك وزي ما قلت لك متشليش هم حاجة وقبل ما أقفل أنا عاوزك يا بنت الحلال عاوزك معايا وجنبي حتى لو إيه بس أنتِ كمان حاولي معايا متخليش أنا أعافر لوحدي أنا رايدك لآخر نفس فيا عاوزك وشريك بكرة ردي عليا باللي عاوزاه خلي بالك من نفسك سلام
يغلق عدنان الهاتف ويترك مسك في حيرة شديدة بين بأنها لا تعرف تكمل حياتها من تأثير التي حدث وبين بأنها تريد عدنان لأنها تحس بانه الشخص الذي يحاول من أجلها تتذكر غرام التي قالت لها بأنها إذا تريد أن تنساها فتحرق كل شيء يخص هلال تنهض وتمسك كل الصور وكل شيء يخص هلال وتحرقه لعل وعسى بأنها تعرف أن تكمل حياتها فماذا سوف يحدث مع هذه الفتاة هل تقدر تكمل حياتها مع عدنان أم للقدر رأي آخر
في منتصف الليل تفتح عيونها وهي تشعر بتعب وخوف شديد تنهض لا تراه بجانبها لتسير بفزع شديد تقول بصوت عالي: موسى أنت فين موسى رحت فين
لا يرد عليها موسى لتذهب إلى الخارج وهي تشعر بخوف ورعب شديد لا ترى موسى في المنزل بالكامل لتخرج من باب الشقة بخوف وأقدامها ترتجف تسمع صوتاً قوياً يأتي من الأعلى تذهب إلى الأعلى وقلبها يرتجف من شدة الخوف تسير وهي لا ترى من الظلمة التي توجد في المكان تنظر أمامها وتصرخ بقوة كبيرة ووووووو
 بقلم مايا النجار ✍️



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة