
بقلم اسماعيل موسى
ساب الراجل الكاميرا من ايده وهو مبتسم.
سألت _هنبداء امتا دريب انا مستعده
الراجل قال هنبداء دلوقتى حالآ طالما مستعجله
اقلعى..
قلت اقلع ؟ تقصد ايه ؟
اقصد تدريبك بداء يا حلوة ،ومسك ايدى بقوه قوة أكبر من ايد فارس إلى انا اتحررت منها
قلت بصريخ معاذ بيه ايه إلى بيحصل هنا ؟
ابتسم معاذ ببرود ،مش كنتى عايزه تتدربى احنا هندربك يا فريده لكن تدفعى الفاتوره الأول.
إنتى ماضيه على عقد وورق يدخلو ميتين امك السجن انتى ووالدتك ،اخلصى يا بت وبطلى عوج ، أنتى كنتى عارفه هيحصل ايه من الاول.
أنا مكدبتش عليكى هتدربى فى الجورنال وتبقى صحفيه ويمكن مذيعه بس رئيس التحرير لية زمان اوى نفسه يدلع
انا منسحبه صرخت فريده وهى بتشد نفسها تجاه الباب
محسن دى بتقول منسحبه فاكراك رئيس تحرير بجد من بتوع البرستيج وكده
شافت بتول اشرس نظره من المدعو فتحى ،الذى قال اول مره يا معاذ تقع على حتة ذى القمر، دايما كنت بتجيب غجر
رفع معاذ ايدة بثقه ولسة كمان لما تشوف امها ،حتة بوفتيك طريه انا جربتها بنفسى.
لم تتحمل فريده أكثر ،صرخت وتلقت صفعه على وجهها
الغريب لم يطالبها احد بالسكوت بل اصرخى اكتر اصرخى اكتر.
حررت فريده ايدها من فتحى، لو كنتو فاكرينى بنت سهله تبقو غلطانين ،انا واخده حزام فى الملاكمه
بص معاذ على فتحى وقعدو يضحكو ،فتحى نزع قميصة
لو كنتى خدتى حزام يبقا اكيد انا الى كنت بدربك اصلى مدرب ملاكمه.
ابتعلت فريده الكذبه إلى اختلقتها لحظيآ وخلال لحظه كانت تلقت او لكمه فى وشها ،لكمه خلتها تدوخ
التانيه متأخرتش لحد ما معاذ صرخ، فتحى وقف انت عايز تسلمهالى ميته، دى بنت تافهه لا بتاعت ملاكمه ولا يحزنون
كانت فريده مترنحه بالفعل لما معاذ وقف
فى محاوله اخيره قالت فريده ،انا ورايا ناس تاكل الزلط
فارس الناطورى خطيبى ومش هيخليكم على وش الدنيا
بدا ام كلامها طار فى الهوا لأن معاذ كتف إيديها ورا ضهرها لحد ما انحنت وصفعها بكل قوته على جسمها
اصرخى يا مره اصرخى بحب الصراخ
صرخت فريده ليس كأمر لكن من الألم، صرخت رغم عنها
طيب يا معاذ اسيبك انا بقا، البنت سلمت خلاص اول ما تخلص رن عليه نتقابل فى الكافيه نلعب طاوله
خرج فتحى من الشقه بعدها اخرج معاذ حبل قيد ايدين فريده معلهش يا مزه اصلى مش بحب الخربشة لكن اوعدك هحرر ايديكى فى اللحظه الاخيرة.