
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم ❤🥺.
كان سيف مرجع راسه للخلف وهوا مغمض عيونه جامد ففجأه لقا حد حط ايده على راس سيف ففتح سيف اعينه بسرعه وهوا يظن ان صاحب تلك اليد هيا يد افنان...
فقال بلهفه وهوا بيفتح عيونه = افنان...
ليتفاجأ سيف بتارا امامه فقالت تارا بتنهيده = انا تارا مراتك يا سيف...مش افنان...هيا كانت هنا دى بتعمل ايه
ابعد سيف اديها وقال = ميخصكيش يا تارا تعرفى هيا كانت هنا ليه!!
تارا بحده قعدت على الكرسى اللى قريب من سيف وقالت = يبقا اللى سمعته صح و الهانم دى بقت فعلاً شريكه معاكم هنا فى الشركه زيها زيكم
سيف بضيف = ايوا يا تارا اللى سمعتيه صح...دلوقتى افنان كان ليها فى الاساس 10% من اسهم الشركه و مصطفى الخولى باع ليها 25%...يعنى دلوقتي افنان تملك 35% من الاسهم...وبعدين ياريت تخرجى افنان من راسك يا تارا...النار مش نقصه بنزين والحكايه مش ناقصها غرتك دى كمان منها يا تارا
تارا اتنرفزت من كلام سيف وجت تتكلم ولكنها لمحت افنان تقترب من المكتب من خلف زجاج الغرفه الشفاف فابتسمت بخبث و مسكت ايد سيف بمكر وقربتها من وجهها وكأن سيف حاطت ايده على وجهها وهنا فتحت افنان باب غرفت الاجتماعات وهيا مش عارفه اذا كان حد جوا ولا لأ لتتفاجأ افنان بسيف و تارا وهيا تستمع بنا*ر فى قلبها كليمات تارا...
تارا بخبث = انا عارفه يا حبيبى انك مضغوط و انك شايل فوق طقتك لكن انا معاك و هفضل معاك لاخر العمر يا حبيبى
كان سيف ينظر لتارا باستغراب ففجأه رفع سيف عيونه لتيجى على افنان اللى كانت وقفه ونير*ان الغيره تتشعلل داخل اعينها فابتسم سيف بمكر و كمل فى لعبت تارا...
وقال = ونا بستقوا بيكى يا حببتى...ربنا ما يحرمنى منك يا تارا يارب يا حببتى
تحولت الاستغراب من سيف إلى تارا بتعجب مجرتها فى الكلام مع انهم مافيش مابنهم اي حب فدخلت افنان المكتب بغل داخلها وهيا مجمده على يديها بغضب فتصنع سيف التفاجأ بوجدها...
وقال بمكر = ايدا انتى لسه هنا يا افنان هانم
افنان بصوت غاضب ولكنه يخرج منها بكل هدوء وسبات نفس = عادى مش هنا شغلى بردو يا سيف بيه و بجد سورى انى قطعت اللحظه الرومنسيا دى يا عصفير الحب
قامت تارا بمكر و لفت اديها حولين عنق سيف من الخلف وقالت = ولا يهمك يا حببتى محنا متعودين على انك دايمآ بتيجي فى اللحظات الجميله اللى مابينى و مابين سيف حبيبى...لكن زمان غير دلوقتي يا افنان هانم...بس عادى ولا يهمك تانى يا قمر...هااا عاوزه حاجه...اصل كنت انا و جوزى حبيبى بنتكلم مع بعض فى كلام خاص و بصراحه انتى قاطعتى الكلام ده
كانت النير*ان تتشـ*ـلل داخل ذلك القلب الذى مزال يعشق من دمره وكسره فمسكت افنان اعصبها بالعافيه وهيا تتجاهل النظر لاعين سيف لاجل لا ينفضح ما داخلها له و سيف ينظر لملامحهها بدقه وهوا ينتظر منها اي ردة فعل تقول بها لهم انه مزال لها وحدها انها مزالت تعشقه حتا الجنون مثل الماضى انها لم تكرهو ولكن ما يراه عكس كل توقعات سيف...
فأخذت افنان هاتفها بغضب مكتوم وقالت = امممم حقيقى سورى انى قطعت اللحظه الرومنسيا دى يا مدام تارا...انو بس نسيت تلفونى و جيت عشان اخده...باي
ومشت افنان بغضب شديد و اعين سيف تتابعها بحزن مالى عيونه فامن هي هل يعقل ان هي تلك المرأه الذى عشقته يمآ حتا الجنون و عشقها يومآ حتا المو*ت فشال ايد تارو من عليه و قام و خرج من المكتب باختناق وهوا بيطلب شقيقه عمر فى الهاتف...
وقال = الوو يا عمر...اخبارك ايه
عمر باهتمام = الحمدلله والله بخير يا سيف لكن انت اللى اخبارك ايه...صوتك مش طبيعى ليه كدا...حصل حاجه تانى ولا ايه
سيف بتنهيده قعد على كرسيه وقال = بعدين هقولك المهم عوزك انت و ادم تيجو انهارده الفلا لانى عوزكم فى حاجه مهمه و كمان زهره عوزه تشوف اعممها وولاد اعممها زين و يزن و بدر
عمر بحب = والله زوزو كمان وحشتنا اوى و لسه والله زين و يزن بيسألو عليها و كانو عوزين اجبهم ليها اصبح...لكن خلاص هكلم ادم و هنجيب العيال و نيجي ليكم شويه الفلا...بس بردو قولى فيه ايه و مال صوتك كدا
سيف باختناق = افنان بقت شريكه معانا فى الشطركه يا عمر (وكمل بفرحه = يعنى هشفها قدام عيونى طول الوقت بعد غياب كل السنين دى
عمر بحيره = حقيقى مش عارف افهم انت دلوقتي مخنوق ولا فرحان بس مش افنان اصلآ شريكه بـ10% من اسهم الشركه
سيف بسخريه = لا ماهى بقت شريكه بـ35% من اسهم الشركه يا عمر مش 10% بس هههههههههه
عمر بتعجب = ده ازاى ده بالظبط؟
سيف بضيق = لما نتجمع بليل فى الفلا هاحكلكم كل حاجه...ودلوقتي هقفل معاك ونبقا نكمل كلام بليل...سلام
عمر بتنهيده = سلام يا سيف
وقفل سيف مع عمر وسند راسه بارهاق من كتر التفكير على سطح مكتبه باختناق شديد وهوا حاسس ان انفاسه محبوسه من شدت الاختناق اللى حاسس بيه...
فقال بصوت مبحوح = ايه اللى نويه عليه لسه يا افنان...عوزه توصلى لايه من كل ده بس 😞💔
.. اما عند افنان ..
كانت العربيه تتحرك بأفنان وهيا تنظر للشوارع من خلف الزجاج الشفاف بحزن مالى اعينها بعد ما قررت الخروج من الشركه هروبآ من ذلك المكان الذى يجمعها بسيف الالفى تحت سقف مكان واحد و داخل قلبها وجع و حزن كبير...
فقال السائق = على فين يا افنان هانم
افنان تنهدة تنهيده طويله وقالت = ودينى على فلا الالفى...اقصد على فلتى الجديدى
السائق = تمام يا فندم
وتوجه السائق بالعربيه نحو فلت افنان الجديده اللى هيا كانت فلا الالفى المكان الذى شهد على كل معناتها و ألمها و عشقها و جننها و قهرها و افنان تنظر للطريق و الذكريات تضارتها مثل ظلها...
.. نرجع للشركه ..
كانت يسر و عماد قعدين فى مكتب افنان يرجعو كل اوراق الشركه بطلب من افنان فكانت يسر سرحانه فى حاجه وهيا بصه للملف اللى فى اديها وهيا حرفيآ فى عالم تانى خالص...
فقال عما بتعجب = الاخت اللى سرحانه ياترا سرحانه فى ايه كدا و سيبا شغلها
يسر بتوتر = احم مافيش حاجه...حاجه كدا مش مهمه...بس حقيقى انا معدش فاهمه افنان هانم عاوزه توصل لايه من كل اللى بتعمله ده يا عماد
عماد بجديه = دى حاجه متخصناش خالص يا يسر لنتكلم فيها...و دلوقتي ركزى فى شغلك بدل مو تركزى فى اللى ملكيش فيه يابت انتى
نفخت يسر زى الاطفال و كملت مرجعه للملفات ففجأه جاء لعماد اتصال فترك الملفات اللى كانت فى اديه و قام بسرعه وبعد عن يسر كام خطوه...
و رد وقال = الووو هااا ايه اللى الاخبار لقيتو مـ.....(وفجأه فتح عماد عيونه بكل صدمه وقال = انت بتقول ايه...انت متأكد من كلامك ده ولا لأ...اقسم بالله لو كلامك طلع غلط لكون مطلع روحك لربك بأيدى فاهم...خلاص خلاص سلام
وقفل عماد مع المتصل وهوا مزهول بملامح مش مستوعبه ما عرفه الان فقامت يسر بتعجب شديد من مظهره...
وقالت = عماد مالك كدا...هوا مين اللى كام معاك علي التلفون دلوقتي...عماد رد ساكت ليه كدا
عماد بنفس ملامح الصدمه = انا لازم اكلم افنان هانم ضرورى...لان فيت حاجه مهمه لازم تعرفها دلوقتي حالآ
واخد عماد اغراده و نزل جرى من الشركه و يسر بتنده عليه بتعجب و كانت بتجرى وراه لكن وقفت مكنها بتعجب وهيا متبعه خروجه من الشركه اللى كان مستعجل...
فجه موظف من موظفين الشركه يدعا احمد وقال بتعجب = فيه حاجه يا انسه يسر...مش اسمك يسر مش كدا؟
يسر بحده = وانت مالك انت بأسمى...ما تخليك فى حالك يا جدع انت اففف 😠
ودخلت يسر المكتب من تانى بغيظ و تعجب فى نفس الوفت من خروج عماد المفاجأ...
فضحك احمد بخبث وقال = شكل الوجه الجديد شرسه و مسترجله حبتين لكن بنت الايه مزه ونا متعودش مزه حلوه تعدى كدا من تحت ايدى من غير مدوق طعامت حلاوتها الاول هههههه 😈
.. اما فى عيادة عمر ..
كانت ماهى قعده بتظبط موعيد عمر فى الاچنده بتركيز ففجأه رن هاتفها الارضى اللى بيوصلها بهاتف عمر الارضى...
فقالت بمرح = ايوا يا دوك عاوز ايه؟
عمر بغيظ = عاوز ايه...فيه سكرتيره تقول لدكترها عاوز ايه و يا دوك...والله العظيم انتى نويه تجيبى اخرك بأيدك هنا فى الشغل يابت انتى
ضحكت ماهى بشده فهيا بتحس بالمتعه لما تغيظ عمر فقالت = هههههههه ياعم انت تقدر تعيش من غيرى اصلآ
عمر بلامبلاه = اه عادى...هونا اعرفك اصلآ يابنتى...تنتى شغاله معايا بالعافيه...عمدآ هاتى اچندت الموعيد وتعالى
ماهى بمرح = بس كدا من عيونى الجوز يا دوك يا لوز انت
وقفلت ماهى مع عمر من غير ما تستنا ردو فبص عمر للتلفون ورغم عنه فضل يضحك بشده على تلك الفتاه المجنونه اللى من يوم مشتغلت معاه وهيا حرفيآ مجنناه بكل عمايلها اللى اسوء من عمايل اولاده التوأم زين و يزن فعدت دققتين و دخلت ماهى من غير ما تخبط على الباب...
فقالت = انا جيت اهو يا دوك عمر...هااا عاوز ايه بجااا
عمر بغيظ = بجاااا انا قولت انك جيالى من تحت الجموسه...انتى عارفه يابت لو دخلتى تانى من غير ما تخبطى على الباب لوالله هرفدك يا سلمى
ماهى بسخريه = ههه اهو كلام ما ياماااا الحج سامى هدتنى بالرفد و مرفدنيش 😂
عمر باستغراب = مين سامى ده؟
ماهى عضت على شفايفها وقالت بتوتر = هااا دااا داااا ابـ ابويا ههههههه اصل ابويا كتير كان بيقولى انا نفسى ارفدك من البيت هههههه ابويا مسمى الضرت من البيت...رفد هههههههه...متشغلش بالك يا باشا من الامور العائليه المهببه دى و قولى كنت عاوزنى فى ايه بسرعه يلااا
ضحك عمر رغم عنه من تلك المجنونه وقال = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...انتى جتيلى منين يابت انتى بس
وفضل عمر يضحك على طريقت ماهى المرحه و المجنونه وكل ده و ماهى لا ارادين لقت نفسها سرحانه فى ملامح عمر الجازبيه بشده بتلك اللحيه الخفيفه و الشعر الكثيف الذى يوجد فيه كام شعره بيضه تزيده رجوله ووسامه بتلك الاعين الذى تجزبها كالمغنتيس لتزدات هيامها و شردها فى تلك الراجل الغريب...
ففجأه فاقت ماهى على كلام عمر بتعجب = سلمى...سلمى...انتى يابنتى رحتى فين
ماهى بارتباك = هااا معاك اهو يا باشا اتفضل انت قولى كنت عاوزنى فى ايه؟
عمر بهدوء = عاوزك تلغى كل موعيد انهارده لانى مش فاضى ولا رايق خالص انهارده...بس عاوزك تحدتيلى جالسه بريڤد سريه فى المتأخر كدا...لان المريض اللى جاي ليا مريض مهم جدآ و بيجيلى فى السر...تمام
ماهى بشك = تمام يا فندم...طب و اسم المريض ده ايه يا دكتر
عمر وهوا مشغول فى الاوراق اللى فى ايده = ده راجل الاعمال عباس عبدالعزيز عاوزك تحدتيلو معاد فى الساعه 2 بليل (وكمل بتحزير = و حسك عينك يا سلمى حد يعرف ان الراجل ده بيتعالج عندى مافهوم
ماهى بخبث مدارى = طبعآ مش هعرف حد بالكلام ده يا دكتر...هنفذ كل اللى طلبته و هسجل المعاد زى ما قولت الساعه 2 نص الليل
عمر = تمام...يلا روحى على مكتبك
ماهى بتسائل = ماشى يا دوك...طب تحب اقعد مع حضرتك لحد ما الجلسه دى تخلص وبعدين امشى
عمر برفض = لأ...الجلسه دى بطول معايا اكتر من تالت ساعات...يعنى الجلسه دى بتخلص الساعه 5 او 6 الصبح يعنى صعب بنت زيك تقعد كل ده بره بتها...وبعدين زى ما قولتلك الجلسه دى سريه و مافيش حد بيكون فى الجلسه دى غير انا و عباس بيه و البودى جارد بتاعه وبس...اظن كلامى مافهوم يا سلمى
ماهى بتفكير = مافهوم يا دكتر...عن اذنك
وخرجت ماهى وهيا عماله تفكر فى ازاى تحضر الجالسه دى فقالت = انا لازم اعرف الراجل ده وراه ايه و لازم لازم احضر الجالسه دى بأي طريقه حتا لو حضرتها من غير ميشفونى...بس اعملها ازاااى دى بس
وفضلت ماهى تفكر فى الموضوع وهيا حطه صبعها امام شفايفها وهيا محتاره فى حل للموضوع ده لحد ما ابتسمت ابتسامه ماكره...
وقالت = والله فكره ههههههه و بالفكره اللى فى بالى دى هاحضر الجلسه من غير ما حد يعرف انى موجوده من الاساس
وفركت ماهى اديها فى بعض بحماس شديد وقعدت على كرسى مكتبها وهيا بتحضر كل اللى امرها بيه عمر ولكن اللى استغربت له انها كانت لا ارادين كان بتسرح فى ملامح عمر الوسيمه اللى غصب عنها جذبتها...
فقالت لنفسها بحيره = هوا ايه اللى حصلك يا ماهى...من امته وفيه راجل بيعلم فى راسك كدا...منتى عدا عليكى اشكال و الوان...اشمعنا دع اللى خلاكى تفكرى فيه دايمآ كدا
وفضلت ماهى تفكر بحيره من امرها...
.. فى الاداره ..
كان تامر قاعد مع احمد فى مكتب تامر و تامر باصص لاحمد بتركيز و احمد ساكت ومش بيتكلم...
فقاطع تامر الصمت وقال = هااا و اخرت السجات ده ايه يا استاذ احمد...قولى بقا مالك انت و عبدالرحمن و ايه اللى مخبيينو عليا بالظبط
احمد بتصميم من قراره = انا قررت اتجوز كارما يا تامر...و طلبت منها ده و طلبت منى اديها يومين مهله تفكر...و الشباب اول معرفو بالكلام ده وهما رفضين قرارى ده و بزاد عبدالرحمن
تامر ببرود = بعيدآ عن ردت فعل الشباب اللى اكيد صحيحه...لكن انت بالسهوله دى نسيت مراتك يا احمد و قررت بالساهل كدا تتجوز تانى بعد طلاقك من مراتك اللى كنت بتعشق التراب اللى كانت بتمشى عليه
احمد بحزن = انا اه كنت بموت فيها يا تامر...بس اخرد الحب ده ايه...سبتنى و داست على حبنا تحت رجليها اول ما عرفت انى عندى مشكله فى الخلفه و انها ممكن متكونش ام بسببى...عشان كدا قررت تبعد و بعدت و رمت حبنا بالساهل وممكن دلوقتي تكون بتفكر فى الجواز من راجل تانى عشان تكون ام...فأنا كمان مش من حقى اتجوز واحده تانيه تشيل اسمى و تحبنى من قلبها يا تامر
تامر بسخريه = و الواحده دى هيا كرما يا احمد...البنت الغلبانه دى...انت بتخدع نفسك ولا بتخدع مين دلوقتي يا احمد هااا...ازاى عاوز تدخل بنت تانيه فى حياتك و الاوله لسه معششه جوا قلبه يا احمد...انت بكدا هتظلمها معاك و هتعيش انت وهيا فى حجيم بسبب تسرعك ده
احمد بهدوء = انا متسرعتش ولا حاجه يا تامر...انا بس عاوز ارتاح و اكون عيله من اول و جديد...بخلف بقا ولا مبخلفش...انا كدا كدا مش هكتب عليها إلا عما اصرحها بالحقيقه دى...وهيا ليها حريت التفكير
تامر = افرد رفدتك...ساعتها ايه العمل يا استاذ احمد؟
احمد بحيره = معرفش...مفكرتش انها ممكن ترفدنى
تامر بتريقه = اشمعنا بقا يا احمد بيه
احمد بشرود = لان لان كرما بتحبنى يا تامر...بشوف ده فى عينها كتييير
تامر بتنهيده = بس انت مش بتحبها يا احمد ولا عمرك هتحبها طول ما عقلك لسه بيفكر فى الماضى و بالزاد فى طلقتك يا احمد
احمد بحزن = هنساها يا تامر...اكيد هييجي يوم ونساها زى منستنى ومشت من غير ما تبص وراه...من غير ما قلبها ما يوجعها دقيقه على حبها اللى رمته بالساهل كدا ومشت من غير ما تفكر فى ايه اللى هيحصلى من بعدها
وتنهد احمد بحزن شديد فتنهد تامر بتأثر وقام و طبطب على كتف صديقه المقرب بحزن فمسح احمد وشو بتعب وقام وقف وهوا بينفخ...
وقال = انا ماشى دلوقتي يا تامر وبعدين نكمل كلام وعرف منك كان اللوا عاوزك فى ايه انت و حضرت الظابط حور...سلام
وتركه احمد ومشا فحط تامر ايده فى جيبه وقال بحيره = سلام يا احمد...لما اشوف اخردها معاك ايه يا صحبى
وراح تامر وقعد على كرسيه ومسك هاتفه شويه وهوا باصص للفون بتفكير بنظراته الطقريه و فجأه فتح تلفونه و طلب رقم من الارقام المسجله فى تلفونه...
وقال بغموض = بقولك ايه!!!...عاوزك تجبلى كل المعلومات المهمه و المش مهمه عن دكتر كدا اسمه وائل نصار بيشتغل فى كلية الالسن...انا عاوز كل حاجه عنه تكون عندى فى خلال تالت ساعات...مافهوم
المتصل بإيماء = مافهوم يا حضرت الرائد تامر...كل حاجه عنه هتكون عند حضرتك فى المده اللى امرة بيها
وقفل تامر مع المتصل وهوا ينظر للڤراغ بغموض وقال = لما اعرف سيدك مين بالظبط يا استاذ وائل هههههه اصلى من النوع اللى بيأمن بالصدف و عمل الخير و العالم اللى ماشيه تنقذ البنات اللى عامله حدثه كدا عادى هه 😏
.. فى كل الالسن ..
خرج وائل من المحضره وهوا يتجه لمكتبه فجرت عليه طالبه من طلابه وقالت = دكتر وائل...دكتر وائل
وائل ببرود = نعم يا انسه!!!
الطالبه بأسف = انا بجد اسفه يا دكتر انى كنت بتكلم فى المحضره...و صدقنى اخر مره والله العظيم اتكلم فى المحضره 🥺
تنهد وائل بحده خفيفه وقال = تمام يا انسه و لو حصل تانى تعملى حسابك انك معديش حضرالى اي محضره...تمام
الطالبه باحراج = تمام يا دكتر...عن اذنك
ومشت الطالبه باحراج فزفر وائل بضيق لانه يكره ان احد يتجاهل كلامه او يخالف قوانينه فاتجه للمكتب وقعد على كرسيه و فتح اللاب بتاعه بتركيز ففجأه دخلت بنت جميله محجبه زو لبس محتشم انيق جدآ و ترتدى نظارت نظر...
فقالت بابتسامه = دايمآ معلم يا حضرت المعيد و ظابط كل اللى مش مظبوط يا باشا يا كبير 😂
ضحك وائل وقال = يخربيت البنات السوء اللى ماشيه معاهم دول...بوظو لسانك
قعدت رؤه على الكنبه وقالت = ليه بس يا ابيه واخد فكره بطاله كدا عن صحباتى
وائل قام و قعد جنبها وقال بعتاب = ماهى لما الاقى بنت خالى رؤه اللى مربيها على ايدى من هيا طفله 7 سنين بتتكلم كدا و بتقول كلام مش حلو و طبعها و تصرفتها اتغيرد كدا يبقا السبب فى تربيتى ليكى بقا يا هانم ولا الغلط فى الشله اللى ملمومه عليها يا استاذه
رؤه بحزن = والله والله يا ابيه صحابى مش وحشين...صحابى كويسين اوى والله العظيم و بيحبونى و بيخافو عليا ومش وحشين زى منتا مفكر 🥺
وائل بتنهيده = تمام لما نشوف و دلوقتي يلا عشان نمشى...مش نقصين نسمع كام كلمه مز ابوكى على المسا ياختى
رؤه بحب = اعمل ايه بقا...ربنا رزقنى بأب واخ مافيش احن ولا اطيب منهم...بيخافو عليا من الهوا الطاير و شيللنى جوا عينهم شيل...ربنا يخليكم ليا يااارب يا ابيه
ومسكت رؤه ايد وائل وهية تقول اخر كلمتها بحب حقيقى ولكن مش مجرد حب اخت لاخوها او بنت خال لابن عمتها لا ذلك الحب اكبر بكتير من حب الاخوات لبعضهم فباس وائل ايد رؤه بحب اخوى...
وقال = و يخليكى لينا يا قلب اخوكى ❤
ابتسمت رؤه فقام وائل واخد اغراده ومشا وهوا ماسك ايد رؤه وكل الطالبات تنظر لرؤه بحقد وهم ينظرون لوائل بأعجاب شديد من شدت وسامته
فتجاهل وائل نظرات الطالبات مابين شعرت رؤه بالضيق من نظرات البنات لهم فراحت محوضه دراع وائل بضيق كالطفل اللى بيستخبا من الدنيا خلف والده...
فقال وائل باهتمام = انتى كويسه يا رؤه؟
رؤه بضيق = مافيش يا بيه...بس عوزه اروح بقا 🙁
طبطب وائل على اديها اللى محوضه اديه بحنان وقال = خلاص احنا هنروح اهو يا حببتى
وكمل وائل طريقه لحد مخرجو من الكليه واخد رؤه فى العربيه واتحركو نحو المنزل و رؤه تشعر بالضيق من نظرات تلك البنات الحمقاء...
.. فى فلا مصطفى الخولى ..
كانت امينه جالسه امام التسريحه وهيا بتمشط شعرها بسرحان فتركت الفرشاه وهيا تنظر لنفسها فى المرأه بسرحان وفضلت تملس بأديها على عنقها ووجهها وجسدها بابتسامه مليانه بالحب وهيا تتذكر لمسات يد ادم لجسدها بكل تملك وكأنه يقول لها ان مهما مرت السنوات فهيا مزالت ملكه حتا لو مع راجل تانى غيره ففجأه جت اديها على كدمه ظاهره من تحت ملابسها فنزلت دمعها بحرقه وهيا تتذكر كليمات ادم لها بحرقه ففجأه انهارة ورمت كل اللى على التسريحه على الارض ببكاء...
وقالت = ليييييه 😭...ليه رجعت من تانى يا ادم بس...انا كنت مصدقت انى نسيتك انت و عشقك...ليه بس رجعت فى الوقت ده يا ادم...انا محتجالك و عاوزه اعيش عمرى معاك و جوا حضنك لكن مستحيل ده يحصل...مصطفى مش هيسبنى من ساهل...ونا مش هعرف ادخل الحرب دى مابين قلبى و عقلى...انا خلاص اقلمت نفسى انى هعيش لولادى وبس...ايه خلاك بس يا ادم ترجع من تانى...انا كدا كدا حياتى جحيم فبلاش تحولها لعذ*اب اكتر من العذ*اب اللى انا عايشه فيه دلوقتي يا ابن الالفى 💔
وفضلت امينه تعيط بحرقه ففجأه دخلن ليان الاوضه فمسحت امينه بسرعه دمعها ورسمت ابتسامه بهته...
وقالت = ليان...مالك يا قلب ماما بتجرى كدا ليه
ليان بحزن = ممكن اقولك حاجه يا ماما من غير زعييق
امينه بحنان = ونا من امته بزعق عليكى يا ليان...قوليلى يا حببتى علطول عاوزه ايه؟
ليان بدموع = عاوزه ارجع تانى للمدرسه يا ماما...عاوزه ارجع اشوف صحابى تانى ووالله منا عامله اي حاجه أأذى بيها مالك تانى والله العظيم يا ماما 😭😭😭
مسحت امينه دموع بنتها وقالت = ونا متأكده من ده يا عمرى...ونا هحاوا مع بابا تانى يوافق انك ترجعى تانى المدرسه بس بنتى الحلوه تبقا شاطره و كويسه و تبطل تضرب صحبها و تأذى اخوها و كل حاجه هتتصلح و بابا ينسا اللى عملتيه انتى يا حببتى...و متخفيش تانى من اي حد غير ربنا اللى معاكى دايمآ يا عمرى ونا كمان هفضل فى ضهرك و هفضل صدقتك و اقرب انسانه ليكى مهما حصل يا لولى و عمرى ما هبعد عنك ابدآ ولا اسمح لاي حاجه تأذيكى تانى يا نن عين امك ورحهها من جواا ❤
نزلت ليان دمعها و حضنت والدتها وقالت بدموع = انا بحبك اوى يا ماما 🥰
امينه بوجع فى قلبها قالت = ونا كمان بحبك يا قلب ماما من جوا 🫀
وفضلت امينه حضنه بنتها و دموع امينه نزله بوجع فقالت داخلها = لازم انهى اللى مابنا يا ادم...لازم اخرجك بقا بره حياتى لان ولادى ميستهلوش منى كدا...لازم ابعد عنك و انسى عشقك و هاحاول انساك بكل ذكرياتك...عيالى اهم منى و يستهلو منى الضتحيه عشان يعيشو مابين ابوهم و امهم مرتحين ومطمنين...و اكيد انت كمان هتنسانى يا ادم...ده لو كنت فى قلبك من البدايه اصلآ يا ابن الالفى 😭💔
.. عند افنان ..
كانت افنان تقف امام فلا الالفى بنظرات تمتلأ بالدموع و الكسره وهيا تسترجع كل ذكريتها فى المكان ده فغمضت افنان اعينها اللى بدأت تدمع بقهر وفضلت كل ذكره عاشتها فى المكان ده تنعاد امام اعين افنان كالشريط الفيلم
تذكرت اول يوم لها هنا و تذكرت ايمها و لياليها هنا بحلواها و بمرها تذكرت العشق اللى اتبنا هنا و كمان الكره
تذكرت اخر لياليها هنا و اد ايه سيف قدر يخدعها بعشق مزيف عشق خادع عشق مأقد لحد متولد وبعدين يرميها زى مرماها وراه و مسألش لحظه فيها ولا فى ايه اللى هيحصل ليها من بعده
ففتحت افنان اعينها بخضه عندما رن فى ازنها صوت صرخهها عندما علمت بموت بنتها و عندما مشا سيف فالعربيه و سبها ففتحت افنان الفلا اللى كانت مظلمه و كأيبه اوى بعد مكانت تمتلأ بالبهجه وصوت الاطفال و ضحكتهم...
فقالت افنان وهيا تنظر للفلا بدموع = كانت احلامى بسيطه...كنت بحلم اعيش مرتاحه و اكمل دراستى و احقك حلمى و حلم ابويا...كنت بحلم اعيش وسط جوزى وعلتنا و بنتنا مرتاحين...كنت بحلم براحت البال و السعاده...ازاى كل ده انقلب من يوم و ليله...ازاى كل الاحلام دى راحت فى لمح البصر...ازاى كل ده كان عباره عن كذبه او كان وضع مأقد...ازاى كل ده حصل ليا ونا كان كل املى انى اعيش مرتاحه وسط ناس احبهم و يحبونى 😭
وفضلت افنان تتحرك فى الفلا وكل مكان بيفكرها فى ذكره جميله او ذكره أليمه لها فطلعت افنان السطح اللى اتغير كدا عن زمان و تذكرت اللى حصل هنا و اللى كان سبب دمرها
تذكرت محولو اعتد*اء امير عليها وتذكرت رميها لامير بدون اصد من فوق السطح و تذكرت غضب الاب عليها و صدمت سيف من اخوه و حرقت قلب الاب و الاخوات عن فقدان ابنهم...
فنزلت دموع افنان بقهر وقالت = حسبتونى على غلطه مغلتهاش...حسبتونى لانى كنت بحمى شرفى و شرف ابنكم من اخوه اللى كان عاوز يعتد*ى عليا...كل حاجه انتهت من اليوم ده...انتهت السعاده و انتها الامان و انتهت المعزه و انتها الحب وانتها كل حاجه كانت حلوه هنا بمو*تك يا امير...ربنا يرحمك و يسامحك على كل حاجه باظت بسببك 😭
و نزلت افنان للأسفل و الذكريات تضارتها و الماضى يسترجع لها كل الاحداث اللى حصلت فى ذلك المكان وفضلت افنان تدخل الغرف و تخرج منها وكانت خلاص نزله من على الدرج لتهرب من تلك الذكريات بقا ولكن لفت انتبهها غرفه بعيده عن باقى الغرف مغلقه وكانت تلك الغرفه اللى تجمع كل ذكريات سيف و افنان جواها و اللى رفض سيف يأخذ منها حاجه و تركها كما هيا بس اغلق ببها بالمفتاح فذهبت لها افنان وكل مكانت تقترب من تلك الغرفه كان قلبها يدق بشده فحطت اديها المرتعشه على اكرت الباب لتفتح باب الغرفه وهيا تشعر بأحساس غريب ولكن الباب مفتحش...
ففالت بتعجب = اشمعنا الباب ده بزاد اللى مقفول كدا...ياترا ايه اللى جوا الاوضه دى بالظبط؟؟
وفى اثناء حيرت افنان و نظرتها اللى مليانه بالاسأله للغرفه دى فجأه جه عماد من خلفها بوجه مليان بالتوتر و التفاجأ...
فقال = افنان هانم...
لفت افنان بخضه وقالت = عماد...عرفت منين ان انا هنا...ومالك كدا...فيه حاجه حصلت ولا ايه؟
عماد بصدمه = فيه حاجه مهمه لازم تعرفيها يا هانم...حاجه كانت مستخبيه عنك وجه الوقت لتعرفيها
بصت افنان لعماد بصدمه و قبضه غريبه فى قلبها ووووو...#يتبع 🤫🤫🤫