رواية عندما تنتهي الأحلام الفصل السابع 7 بقلم مروة البطراوي


رواية عندما تنتهي الأحلام الفصل السابع 7 بقلم مروة البطراوي


عادت سحر ليواجهها ولدها عثمان بالأمر، بل والأدهى من ذلك هو قرار قدري بأنه لا يريد هاجر لابنه. تجمد كلاهما في نفس اللحظة. أراد عثمان أن يقترب من والده ليستعطفه، ولكنه أبى وتركهما. دائمًا يعامله بجمود ولا يتذكر أنه أجلسه على ساقيه في مرة وهو صغير. نظر عثمان إلى والدته سحر نظرات تأنيب أب لابنته. دلف قدري لغرفته يلعن حظه مع ابنه؛ دائمًا توجد العراقيل في أي طلب يطلبه. السبب الرئيسي لرفض قدري لهاجر هو أنه تزوج من بسنت خلسة، ويخشى أن تعلم سحر بالأمر. وهذا هو السبب الرئيسي لرفض بسنت لعثمان، ليس لأنها منبوذة، بل لأنها تريد من قدري أن يعيدها لعصمته. تبًا، إنه لعبث سخيف. عليهم الانتهاء منه. بمجرد أن تحركت مشاعر ابنه نحو هاجر التي ستربطه بالبلاد، سيتراجع كل شيء، وستنكمش علاقتهما أكثر.

دلفت سحر لإقناع قدري، ولكنه رفض بالكامل، فخرجت إلى ابنها تنظر نحوه وهي منهكة وتخشى على انعدام العاطفة بينه وبين والده.

"مفيش فايدة، مش قلتلك الهرب ليها وليك أحسن؟ خدها وارجع اليابان يا عثمان وعيشوا حياتكم، وربنا يصبرني على بعادك، يمكن ده الأفضل."

تركها عثمان وخرج من المنزل لتدلف مرة أخرى وتستعطف قدري الذي لم يجد بدًّا من إفشاء السر، لتتهور سحر. تهورت وكانت عنيفة في تهورها، أسقطت العاطفة في قلبها نحوه. حقًا إنه لأحمق. كانت تظن أنه بلا تجارب، كالمرأة العذراء، ولكنه اتضح أمامها كأسد يلهث على أي فريسة. أو بسنت هي الحمقاء استطاعت إغرائه. وضعت سحر يدها على وجهها غير مستوعبة؛ فهي كانت تدافع عنه منذ ساعات. الآن أصبحت لم تفهم الرجل الذي تزوجته. أخذت تصرخ فيه بعنف، وهو يبكي ويتمنى أن المرض الذي أصابه يميته حتى لا يراها بهذه الحالة.

عند زمرد، بعد أن غادرت والدتها وسحر، شعرت بالغيظ من الوضع الذي باتت فيه. رن جرس الباب، فذهبت لتفتحه، ومن ثم رأته وهي ترتدي بيجامتها ذات الحمالات، لتصيح فجأة: "مش تتصل قبل ما تيجي؟ وقح!"

ركضت نحو الغرفة مسرعة، وارتدت بنطالها الجينز وكنزتها الطويلة. زم شفتيه بقوة، وتحرك من مكانه متجهًا إليها، وهو يهتف بحدة: "يعني ممكن تفتحي الباب بمنظرك اللي شفته من شوية لأي حد؟ لكن أنا لا صح؟"

قالت بغضب: "أنا مش عارف أنتِ بتفكري إزاي؟ أنتِ ملبوسة؟"

اشتعلت عيناه بقوة، وهي تقترب منه، مواجهة إياه، تهتف بحدة مماثلة لحدته: "أنت بأي حق تكلمني بالأسلوب الهمجي ده؟ أنا فكرت ماما رجعت علشان سابتني ومشت على نن عينها!"

قال بصوت منخفض: "زمرد!! بلاش استعباط، أنتِ كنتي متحررة بطريقة أوفر في بيتكم، مش بعيد تكوني كنتي بتقعدي كده وخليل عندكم."

رمقته بنظرة قاتلة، قبل أن ترفع يدها لتصفعه، ولكنه لم يسمح لها بل قبض على يديها وألجمها، ليتركها فجأة وينظر خلفه بغيظ لمن يرن الجرس على استعجال. وليس صوت الجرس فقط، بل طرق بطريقة مرح وصوت بدر الدين وهو يغني لكي يفتحوا الباب. فتح له، ليرتمي بدر الدين في أحضانه، والأخر يربت على ظهر شقيقه فرحًا بعودته، ومن ثم جاء ليعرفه على زمرد. لكنها تركتهما وركضت نحو غرفتها. ابتسم بدر الدين قائلًا: "هي دي اللي بتحبها؟ باين عليك أصلًا. طب لما هو كده، باعتلي ليه تقولي تيجي عندي وتفكك منها؟"

ردت: "اتلهي في نفسك، ده لسه أمك متعرفش إنك اتنيلت واتجوزت من وراها. ألا صحيح، هي مجتش معاك ليه؟"

تعالت ضحكات بدر الدين قائلًا: "أنت عايزني أجبها مرة واحدة علشان أمك ترجمنا بالنار؟"

قال: "أه، معاك حق. لا، وأنت كمان مش عارف أمي بتحب تتوصي بيك أوي. الحمد لله ربنا هاديها من ناحيتي وبطلت تزن في موضوع زمرد."

رد عليه بدر الدين ردًا جعله يتجمد في مكانه: "وما سألتش نفسك ليه؟ هقولك، حماتك المستقبلية قالتلها على اتفاقكم."
ترك عثمان المنزل هائمًا على وجهه، وصوت يهتف بداخله:

"هي هتقول عليك دلوقتي إيه يا عثمان بعد ما كنت رافض مبدأ الهرب؟"

ثم استطرد وهو يبتسم بسخرية:

"قد إيه حظي أنا وهي سيئ؛ هي مع أمها وأنا مع أبويا."

عند هاجر
ذهبت حكمت إليهم لتقنع بسنت، ولكنها صُدمت من معرفة الحقيقة المُرة، الحقيقة التي استمعت إليها هاجر وانهارت بالكامل، لتحرك رأسها رافضة هذه الحقيقة، ويعلو صوت المعاناة بداخلها وهي تقول:

"لا! استحالة تكوني اتجوزتيه يا ماما! ليه بتعملي كده؟ رفضتي خليل علشان كان عينيكي على شكري، ودلوقتي كمان عملتيها مع عمو قدري، أبو عثمان!"

عند نهاد وغيث
كانا يرتبان لعرسهما.

"أنا نفسي ساندي وغسان يتجوزوا معانا في نفس اليوم."

أجابها غيث:

"وأنا كمان نفسي، بس هنقول إيه بقى على أهل ساندي ودماغهم الناشفة، وخصوصًا بعد مشكلة رفض والدها زواج أخوها. مش عارف الراجل ده عامل زي الشريك المخالف ليه؟ يا رب بس ما يرفضش أخويا زي ما رفضه زمان، حرفيًا راجل بيكره الخير لأولاده، بينهي أحلامهم."

"ليه بقى إن شاء الله؟ مال غسان؟ إيه اللي يعيبه؟"

تعالت ضحكات غيث قائلًا:

"طب تعرفي اللي يسمعك كده يفكره أخوكي ولا متقدم ليكي أنتِ."

"إحنا خلاص بقينا أهل، وهو زي أخويا فعلًا، وساندي يعلم ربنا أنا بحبها إزاي."

نظر إليها بامتعاض:

"الحمد لله مقولتيش عليّا أخوكي."

تعالت ضحكاتها الرقيقة وهي تبتسم بمكر:

"طب وده ينفع؟! أنت حبيبي وأخويا وكل ما ليا."

انفرجت أساريره وهو يقبّل يدها:

"وأنتِ كمان يا نهاد النفس اللي بتنفسه."

خجلت منه، ليبتعد عنها قليلًا قائلًا بحب:

"بقولك إيه، إحنا مالناش دعوة بحد، إحنا نتجوز في السريع."
عند ساندي وغسان

"وأخرتها يا ساندي؟"

ثم استطرد غسان:

"هتحرمي منّك تاني بسبب مشكلة عثمان مع أبوكي؟"

ابتسمت ابتسامة طفيفة:

"ربنا ما يحرمنا من بعض، الموضوع مش موضوع عثمان وبس."

"خير، ليكم أخ تاني وأبوكم حرمكم منه زمان؟"

أخذت تفرك يديها في حيرة من أمرها.

"طب قوليلي، إيه الموضوع التاني؟ يمكن أعرف ألاقي حل العقدة دي، يا إما هقوم وأرجع فرنسا."

قاطعته وهي تنهض سريعًا تمنعه:

"لا، أنا هقول أهو، سبب رفض بابا لهاجر إنه كان متجوز مامتها."

"حمايا الدنجوان."

عضت شفتيها بخزي:

"مفيش داعي للكلام ده يا غسان."

يتسع صدرها لهم، وله خصيصًا، بلا حدود، بالرغم من هزيمتهم لها السريعة عندما أخفى عنها سر زواجه، المرفوض قطعًا. فهي دائمًا تريد لهم الأفضل، وتشعر أن هناك حقيقة مستترة خلف وهم وضعه في رأسه، أو كما يقول، "أنها مثل زمرد". ولكن زمرد لم تكن شخصًا عاديًا؛ فهي زمرد خضير الهندي، وهو وشقيقه خير الله أبناء غنيم الهاشمي. وليست هذه أسماء غير معروفة، حتى لو كانت معروفة، كيف لها أن تتقبلها وعائلتها قد بترتها من حياتها.

"وأخيرًا بقينا لوحدنا يا ذيكو، أهو كده بقى أعرف أستفرد بيكي بعيد عن ابنك النكدي، خير الله."

تعالت ضحكات ذكية، والدته، ليتنهد بدر الدين براحة، حيث شعر أنه فتح باب قلبها مجددًا بعد إعلانها الغضب.

"يا لهوي على الضحكة الشبابية يا ناس، أموت أنا وأعيد السنة. آه لو بنات الأيام دي يبقوا ربعك يا ذيكو، أو حتى خير الله."

"بقى كده! يعني حرمك المصون مبتعرفش تضحك كده؟ أومال اتجوزتها على إيه بقى يا ابن بطني؟"

كانت تتحدث بنبرة لوم وعتاب بالإضافة إلى الاستهزاء الكامن في طيات حديثها، ليسرع بالإجابة قبل أن تعود إلى حالتها:

"ما هي برضه بتعرف تضحك، بس مفيش زيك يا جميل. والله يا ماما هي غلبانة أوي، ومش معنى إن أهلها وحشين تبقى زيهم."

زمت شفتيها بضيق، ليبتسم بخفة قائلًا:

"وبعدين، إحنا أبونا كان راجل بسيط، ليه نبص للي أقل مننا بالشكل ده؟ متخلينيش أحس إنك وافقتي على زمرد علشانها بنت الحسب والنسب."

ولت ظهرها، فالتف ليظهر أمامها، يمسك يدها ويقبلها برجاء:

"بتعطيني ضهرك يا ماما؟ يا ماما علشان خاطري، شوفيها واتعاملي معاها."

"بدر الدين! بلاش استعطاف."

قالتها كتحذير، ليعبس باصطناع قائلًا:

"كده يا ماما؟"

"سيبني أفكر."

رفع يدها يقبّلها مرة ثانية:

"السماح والرضا يا ستنا، أخر مرة هتجوز من وراكي، المرة الجاية هقولك تروحي تخطبيها."

"آه، ده أنت ناويها بقى، والهانم قابلة تتجوز عليها؟ طبعًا ما هي مكنتش لاقية. أين الكرامة؟ أنا لا أراها."

جحظ بعينيه في صدمة من فهمها، ثم تعالت ضحكاته قائلًا:

"أتجوز تاني؟ يا أمي هو أنا قادر أصرف عليها؟ دي لولا إنها بتشتغل وسانداني، كان زماني شحت."

حدقت بعينيها على ضيق حاله، بعكس ما قاله خير الله، إنه يخلق له فرصة عمل بالخارج. انتبه بدر الدين لما قاله فتوتر قائلًا:

"يعني حتى وظيفة خير الله، عانيت على بال ما لقيتها، وأهي ضاعت بعد ما رفض."

"رفض؟!"

ذهلت من هذا الخبر، ليتوتر هو أكثر قائلًا:

"تصدقي بالله أنا عامل زي عاطف في مسرحية العيال كبرت، بصي حكاية السفر هو كان عايز، بس تاني يوم قالي كنسل، أنا بحب البت وهتجوزها."
صممت نهاد أن تقتني مستلزمات الزفاف مع ساندي وغيث وغسان، كفرصة منها لإقناع ساندي بالتعجيل بأمر الزفاف.

"مش ضروري أشتري معاكم يا غسان، إحنا لسه قدامنا بدري، عندنا مشكلة عويصة، الظاهر مكتوب علينا المشاكل طول عمرنا."

قالتها ساندي وهي تتبرم، لتضغط نهاد على يدها بضيق:

"المشاكل دي كانت زمان، أنتم خلاص اتجمعتوا تاني، وبعدين غيث وغسان اتفقوا يكتبوا كتابك معايا في نفس اليوم."

"طبعًا أنا مقدر ظروفك يا ساندي، وعرفت من غسان اللي عندكم، وهو الوحيد اللي هيقدر يخرجك من كل ده، ويا ما بيحصل في البيوت."

مط غسان شفتيه دلالةً منه على أنه ليس له ذنب في الأمر فهذا قرار غيث:

"روح أنت بقى يا غيث اتفق مع عمك قدري الناظر، لأحسن لما بيشوفني العفاريت بتتنطط في وشه."

أومأ غيث له بحركة مسرحية، وأخذ نهاد وذهبا إلى منزل والد ساندي لإقناعه بتعجيل الزفاف.

"وأخيرًا اقتنعتي؟"

قالها غسان وهو يغمز لها، لتبتسم برقة قائلة:

"مش مهم أنا، بابا الأهم، وماما اللي صعبانة عليا."

"المهم بس بابا يوافق، وأوعدك بعد شهر العسل هناخد ماما تعيش معانا."

"ولا تحبي ناخدها معانا في شهر العسل؟!"

"غسان الله بقى، بلاش تكسفني، يلا روحني عايزة أشوف عثمان رسى على إيه."

ذهبت ساندي إلى عثمان في شقته التي اختار أن يعيش بها بعد رفض والده لهاجر وعدم معرفته أسباب الرفض، بل والأصعب هو رفض هاجر مكالمته، لتخبره ساندي بالحقيقة المرة.

"أنا آسفة، آسفة أوي يا عثمان، أنت جيت تصلح حياتي، وحياتك أنت اتخربت، بس إحنا فيها، لو متقبل هاجر كشخصها، روح وخدها وميهمكش."

"هي كويسة؟"

شعرت ساندي بالحيرة:

"إيه، انتحرت ولا معدتش عايزاني؟"

توتر عثمان كثيرًا خاصة مع صمت ساندي:

"هاجر سراج الدين رفضتني، صح؟"

ابتسمت ساندي بسخرية من حديثه:

"مين تقدر ترفض عثمان قدري الناظر؟"

"يعني أنا لسه في قلبها يا ساندي؟"

أومأت برأسها، فنهض وخرج من المنزل، تتبعه هي حتى وصلا إلى السيارة، وقادها متوجهًا نحو منزل هاجر.

"ليه سكتي في الأول يا ساندي، كنتي مترددة من ارتباطي بهاجر؟"

رمقته في صمت مرة أخرى، ثم أردفت قائلة:

"أنت عرفت الموضوع كويس، والقرار اللي هتاخده هيبعدك عننا تاني."

هز رأسه مستسلمًا، فهو يعرف جيدًا، ولكنه ذاق العشق في عيني هاجر، ويعلم جيدًا أنه إذا رحل عنها، سيرحل قلبه. ذهب إليها وأمر ساندي بمهاتفتها حتى تخرج له. خرجت فوجدته وحده، كادت أن تهرب منه، ولكنه أمسك بها، شعرت بيده كالحديد فهتفت بحنق:

"عايز إيه يا عثمان؟ إحنا مننفعش لبعض. لو مش عارف اللي فيها، هقولك أنا."

"واحنا مالنا؟ ندفع تمن أخطائهم ليه؟ هما فكروا فينا لما اتجوزوا بعض؟"

كانت دائمًا تُفتن به وبتفكيره، ودائمًا كان حديثه هو الصواب.

"أنت عرفت؟ علشان كده كنت بتتصل بيا على طول؟ يعني موضوع أمي مش هتعايرني بيه؟"

كانت تتحدث بذهول، لتتعالى ضحكاته قائلًا:

"أعايرك بإيه يا هاجر؟ هو أنتِ اللي اتجوزتيه؟"

هزت رأسها بحيرة وهي تهتف:

"أنا كنت مفكرة إن موضوع زي ده هيخليني بعيدة عنك."

"متقدريش تبعدي عني."

تلاحقت أنفاسها، وكاد يغشى عليها من فرط الشعور الذي اقتحمها وهو يضيق عليها بعشقه.

"أنا كمان عايزة أفضل قريبة منك."

"أكيد لازم تبقي قريبة."

غمز لها بعينيه وكاد يضيع في محرابهما.

"عثمان، أنت عوض من ربنا بجد."

"وأنتِ قلبي اللي انتعش، شفتي إزاي أنتِ مؤثرة؟"

همس بجوار أذنها:

"كنت مفكر إن الحب كلام، بس أنتِ فتحتي قلبي ووثقتي الكلام ده."

عند ساندي، بعد أن تركت عثمان، هاتفت غسان ليقلها من هذا المكان.

"كنتي بتعملي إيه في المنطقة دي يا ساندي؟"

ابتسمت وهي تغمز له:

"كنت بوفق راسين في الحلال."

قطب جبينه قائلًا:

"ليه، هو أنتِ خاطبة؟"

لوت شفتيها بسخرية قائلة:

"هو أنا لو كنت خاطبة كان هيبقى ده حالي؟"

فهم ما تقصده، فهي تلمح إلى الفترة التي تركها فيها.

"مفيش أحسن من حالك دلوقتي، ممكن ننسى الماضي؟"

مخطئ هو إن كان يظن أنها نسيت الماضي، وهذا دليل انفجارها الآن:

"ممكن، لو تقدر أنت تنساه، لو تقدر ترجع الزمن وتغير اللي كان، لو تقدر ترجع ساندي."

كاد أن يرد عليها، لكنها أوقفته بتحذير قائلة:

"مش هتقدر ترجعنا زي الأول، غيرك علّم عليا."

"يعني هنفضل نعاني من حاجة لا أنا ولا أنتِ السبب فيها؟"

"هنوفر على نفسنا المعاناة ومش هنبقى لبعض، لأن دايمًا هنفتكر. أنت بالذات هتفتكر إن في يوم من الأيام كان في واحد لمسني. كان نفسي تكون أول راجل في حياتي، بس للأسف. عارف، وأنا كنت مع عثمان وهو رايح لهاجر متمسك بيها رغم اللي حصل، أنت تخليت عني لمجرد إن بابا فرض عليك المساعدة."


                    الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة