رواية في ظلال الوادي الفصل السادس 6 بقلم زيزي محمد


امتلأت عيناها بالدموع وهي تحدق أمامها في شرود تام، تقبض على يدها بقوة بالغة، كأنها تعتصر حقيبتها السوداء الصغيرة، فيما تسلل إلى مسامعها صوت تلك السيدة التي اقتحمت حياتها دون استئذان، وهمست بنبرة مبحوحة يغلفها السواد:

-لازم تاخدي حق أخوكي الغلبان من موسى عزام وعيلته يا غالية، أنتي مش ضعيفة ولا هما هيدوسوا عليكي عشان انتي وليه منكسرة مالكيش ضهر وسند، طول ما دماغك شغالة ودم أخوكي قدام عينك هتقدري تنتقمي منهم.

التفتت إليها ببطء وقد ازدادت لمعة الانتقام في عينيها شراسة وظلمة، فأخرجت الأخرى سلسلة ذهبية صغيرة، يتدلى منها نجم مرصع بفصوص لامعة، ولوحت بها أمام غالية على مهل:

-لو وافقتني، صدقيني عمرك ما هتندمي، السلسلة دي هي أمانك هناك، لازم تنسي إنك غالية عطية قاسم، انتي من النهاردة نجمة جلال الدين والسلسلة دي تفضلي لابساها ومتخافيش أنا ظبطتلك كل معلوماتك واسم غالية أنا همحيه من على وش الدنيا مؤقتًا، لغاية ما نشرب من دم عيلة عزام كلها.

اندثرت بقايا الخوف بين جنبات ظلمتها المخيفة، ولمع أمامها طريق من الأشواك، وفي نهايته انتقام ينتظرها من كل مَن سولت له نفسه الغدر بأخيها، ستجعلهم عبرة لكل مَن استباح لنفسه التجبر والظلم، ودفن إنسان بريء ليُحيي آخر فاسدًا لا يستحق أن يعيش ثانية واحدة.


الرواية متوفره وكامله على مدونة سما للروايات       



ولكن يجب أن تترك 5 تعليقات اولا كى تظهر لك 

                        باقى الفصول 




وايضا زرونا على صفحة فيس بوك سما للروايات



 من هنا علي التلجرام  لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة