
كان الجميع مازال جالسا فى حديقة الفيلا فشعرت صبا ببعض التعب وان حرارتها ترتفع مره اخري فنظرت فى الساعه فوجدت انه قد حان وقت الدواء
صبا :انا هطلع بقا فوق
نظر إليها مصعب بقلق وقال:مالك فى حاجه ولا ايه إنتى تعبانه
صبا :دا بس جه وقت العلاج هطلع عشان أخده
مصعب :ماشى اطلعى معاها يا ضحى
قامت ضحى معها وصعدت الفتيات إلى الأعلى وتناولت صبا دوائها وجلست فى الغرفة مع ضحى
مرت الأيام عليهم حتى شفت صبا تماما من مرضها تحت عناية مصعب وجميع العائله وجاء أحمد من سفره آمنا وها هو اليوم هو الجمعه موعد قدوم يوسف وعائلته
كانت صبا وفجر تجلسان مع ضحى بحجرتها
صبا :يا بنتى اهدي فى ايه
ضحى :مش عارفه انا متوتره ومكسوفه اووي صحيح هو أبيه مصعب فين
صبا :اكيد بيصلى الجمعه فى المسجد
فجر :فاكره اما كنا بنروح نصلى الجمعه فى المسجد اول ما انا اتجوزت ايه رأيكوا نروح نصلى فى المسجد تانى
صبا :الافضل أننا نصليها فى البيت
فجر :يعنى حرام
صبا :لا طبعا مش حرام انا كنت سمعت قبل كدا شيخ بيتكلم عن الموضوع دا فقال ايه : لا حرج، النبي ﷺ قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )فإذا خرجت لأجل تسمع الخطبة وتستفيد وهي متسترة متحجبة متحفظة فلا بأس بذلك ولا حرج عليها، لكن بيتها أفضل لها تصلي ظهراً، تصلي في بيتها يوم الجمعة ظهراً أربعاً، وإن خرجت فلا تمنعوها، إذا كانت متحفظة متحجبة سليمة تريد الخير وسماع الخطبة وتستفيد فلا بأس بذلك ولا حرج عليها إن شاء الله، وقد كان النساء يصلين مع النبي ﷺ في مسجده عليه الصلاة والسلام، ويحضرن الخطبة وصلاة الجمعة، كان كثير من النساء يحضرن الجمع مع النبي ﷺ، فلا بأس بذلك ولا حرج، ولكن بيوتهن خير لهن.
ضحى :اه انا كمان كنت بسمعه معاكى ساعتها يا صبا اه صح فى حاجه أنا حيرانه فيها وكنت عايزه اعرف حكمها
صبا :ايه
ضحى :بالنسبه للمناكير والحناء دا حلال ولا لا
صبا :بصى الشيوخ قالوا ؛طلاء الأظافر بالحنّاء أو غيره ممّا يحسّنها لا بأس به، إذا كان طاهراً ليس بنجس، وكان رقيقاً لا يمنع الوضوء والغسل، أمّا إذا كان له جسم، فلا بدّ من إزالته عند الوضوء والغسل، لئلا يمنع وصول الماء إلى حقيقة الظفر، فالمقصود أنّ استعمال ما يغيّر الظفر من الحنّاء وغيره، أو ما يسمّونه المناكير، لا بأس به إذا أزيل، لأنّ له جسماً يمنع وصول الماء عند الوضوء والغسل، أمّا إذا كان ليس له جسم كالحناء التي تجعل الظفر أحمر أو أسود، ولكن لا يبقى له جسم، هذا لا يضر، أمّا إذا كان له جسم يمنع وصول الماء إلى البشرة، فلا بدّ ازالته
فجر :طب مثلا لو كانت البنت فى فترة حيض ينفع تحط منه ما هيا اصلا مش هتصلى
صبا: اذا كانت المرأة حائض أي أنّها لا تصلي، فإنّه ليس محذور من استعمال المرأة للمناكير، وإنّها تزيلها في حال انقضت مدّة حيضها، وأرادت أن تغتسل
كان مصعب ذاهبا الى غرفة اخته بعدما انتهى من صلاته فاستمع الي صبا وهى تتحدث معهم بهذه الطريقه وتوضح لهم الأحكام فنظر إليها بانبهار وإعجاب شديد وقال فى نفسه :بقى دي اللى كنت بقول عليها جاهله دا انا طلعت انا اللى جاهل
رأت ضحى أخيها واقفا على باب الغرفه فنظرت إلى صبا بمكر وقالت:بس أبيه مصعب اما كنتى تعبانه يا صبا كان دائما واخد باله منك ومش بيسيبك خالص إلا اما يتطمن عليكى
صبا بخجل:انتى فى ايه ولا فى ايه والله انتى رخمه يا ضحى
تبسم مصعب على خجلها فحمحم فانتبهت صبا لوجوده
مصعب :السلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام
مصعب :ايه يا ضحى كنت بترنى عليا ليه عايزه حاجه ولا ايه
ضحى :لا ابدا دا انا كنت هقولك تجيب طلب وانت جاى بس خلاص السواق راح جابه
مصعب :ماشى يا حبيبتى أنا هنزل تحت وعمتو بتقول تعالوا اتغدوا يلا
فأومأ الجميع له فقالت ضحى :حاضر احنا نازلين اهو
أومأ لها وخرج من الغرفه
فى الأسفل
صفيه :ايه يا مصعب فين البنات مجوش ليه
مصعب :نازلين اهم
صفيه :ماشى اطلع يا أحمد نادي مراتك هيا كمان
مصعب :ما هيا كانت قاعده معاهم
نزلت البنات وكانت صبا تغنى تقول :نحنا جينا نحنا جينا يا عمو براء
فنظر إليها مصعب بغضب فانتبهت لوجود احمد فحمحمت بحرج
ضحى :ههههه طيور الجنه مأثره فيكى اوي
مصعب باستهزاء:مش دي فيها موسيقى بردوا يا ست الشيخه
صبا :لا ما هيا فيها خاصيه ممكن الاناشيد تشتغل من غير موسيقى عادي
صفيه :طب يلا اقعدي كلى دلوقتى واتكلموا بعدين
صبا :حاضر يا أمى يا عسوله انتى
صفيه :ربنا يهديك يا بنتى
ضحى :عشان أقول لكوا مجنونه محدش يصدقنى
وتقولوا هاديه
تناول الجميع الغداء بهدوء وجلسوا مع بعضهم بعضا من الوقت ثم صعد كل منهم إلى غرفته حتى ينال قسطا من الراحه
عم المساء وكانت ضحى تجلس فى غرفتها بتوتر شديد حتى دخلت فجر وصبا عليها
ضحى :انتو كنتو فين دا كله
صبا :كنا تحت بنصلى المغرب مش قلت لك صلى والبسى
ضحى :مش عارفه قلقانة مش عارفه اعمل ايه
صبا :اهدي بس يا حبيبتى هو انتى راحه تحاربى بصى اقرأى قران مش احنا جهزنا اللبس بعد العصر يلا خديه اهو وادخلى البسى
دخلت ضحى لارتداء ملابسها وبعد فتره صعد مصعب إلى غرفة ضحى لكى يأخذها
مصعب بعدما طرق الباب :ضحى يا ضحى
صبا :تعالى يا مصعب ضحى جوه
مصعب بفرحه:يا ايه
صبا بخجل:تعالى يا أبيه
مصعب :لييييه ما كنا كويسين
صبا:ضحى بتلبس جوه وجايه
مصعب :توهى توهى
خرجت ضحى فى هذا الوقت فحمدت صبا ربها فى سرها لإنقاذها اياها من هذا الموقف
مصعب :ايه يا ضحى انتى عامله كدا ليه مالك
فجر :اصلها خايفه اوي
مصعب بحنان :خايفه من ايه يا حبيبتى متقلقيش دا ام يوسف طيبه خاااالص والله وهتعرفى اول ما تشوفيها يلا تعالى انزلى معايا ومتقلقيش من حاجه وسحبها من يدها وذهب بها إلى أسفل
فجر بمكر لصبا :تعالى يا مصعب
صبا :بقا انا بعمل كدا ماااشى يا فجر يلا ننزل تحت
فجر: يلا
فى الأسفل كانت ضحى تسير بجوار مصعب فى قمة توترها ودخلت الحجره الموجود بها يوسف وعائلته وألقت السلام عليهم ورحبت بهم وبالأخص والدة يوسف
والدة يوسف:ما شاء الله عروسه زي القمر يا يوسف طلع عندك زوق اهو
يوسف بغرور:شوفتى
مصعب :متتنفخش اوي كدا بس احسن تفرقع
يوسف :دايما كدا يا شيخ
وظلو يمزحون مع بعضهم البعض فتره من الوقت وطلبها اخ يوسف الكبير لأن أبيه متوفى وهو يقوم مقامه واتفقوا ان الفرح سوف يكون حينما تنتهى ضحى من دراستها
والدة يوسف :عندك اعتراض على اى حاجه من اللى قلناها يا عروسه
ضحى بخجل :لا
والدة يوسف ؛ماشى يا حبيبتى ربنا يجعلكوا صالحين لبعض و تيجى ترحمينى منه أصله شقى جدا
ابتسمت ضحى بخجل فقال يوسف ؛كدا يا أمى تفضحينى طب استنى اما نكتب الكتاب عشان متعرفش تهرب
ضحك الجميع عليه فقالت والدة يوسف :احنا هنمشى بقى عشان اتاخرنا اوي وهنسيب يوسف هنا يقعد معاكوا شويه
وودعتهم بلطف وخرجت هيا وعائلتها
مصعب ليوسف:انت ايه اللى قعدك ممشتش مع أهلك ليه
يوسف وهو ينظر الى ضحى:اصلك واحشنى
مصعب بغيره على اخته:لا يا شيخ ولااااا اتلم عشان والله ما هيهمنى حاجه انت حر ومش انا واحشك اطلعى يا ضحى فوق هو عايز يقعد معايا انا
اومات له ضحى وخرجت إلى صبا وفجر
يوسف بغيظ:ليه كدا يا اخى حرام عليك
مصعب :هيا كدا عاجبك ولا لا
يوسف بغيظ:عاجبنى انا ماشى
مصعب باستفزاز :ليه مش عايز تقعد معايا
يوسف :لا يا اخويا مش عايز وخرج من الفيلا بغيظ من صديقه
فى الخارج
صبا :ايه يا ضحى جيتى بسرعه كدا ليه
ضحى بضحك:جوزك هو اللى طلعنى يختى
صبا :مصعب طب إشمعنى تعالى نطلع فوق
وصعدت معها إلى الاعلى
صبا :اشمعنى بقى خير فى حاجه ولا ايه
ضحى :قصت عليها ما حدث
صبا :احسن انه عمل كدا
ضحى: احسن ازاى
صبا :بصى يا ضحى المفروض مكانش قال كدا لانه كان قصده يقول عليكى انتى اللى وحشاه وعشان كدا مصعب اتعصب وخرجك صح
ضحى :صح
صبا :طب هو ينفع واحد غريب يقولك وحشانى
ضحى :لا طبعا
صبا :طيب هو طول ما هو خطيبك اجنبى عنك يعنى غريب ملوش انه يقولك حاجه من دي خالص لازم يبقى فى حدود بينكوا فى التعامل لحد عقد القران
وانتى المفروض اما تقعدي معاه تانى تعرفيه ضوابط الخطوبه وانه لازم يتعامل معاكى بيها بس طبعا مش تعاندي وتتكلمى بطريقه مش كويسه لازم تفهميه بطريقه كويسه وبهدوء
ضحى :حاضر ان شاء الله انا اصلا متضايقه والله عشان قال كدا
صبا بابتسامه:عشان عارفه انه كدا مش صح
ضحى :ممكن بس مقراوش فاتحه
صبا :يا بنتى قراءة الفاتحه اصلا فى الخطبه ملهاش أساس فى الشرح
ضحى :بجد
صبا والله سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
هل قراءة الفاتحة عند خطبة الرجل للمرأة بدعة ؟
فأجابوا :
" قراءة الفاتحة عند خِطبة الرجل امرأة ، أو عَقْدِ نكاحِه عليها بدعة "
ولا يترتب على قراءة الفاتحة شيء من أحكام العقد ، فقراءة الفاتحة لا تعني إتمام عقد النكاح ، بل العبره القبول والإيجاب مع الولي والشهود .
والسنة هي قراءة خُطبة الحاجة عند عقد النكاح .
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
( عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَةَ الحَاجَةِ فِي النِّكَاحِ وَغَيرِهِ :
انتهى البارت
روايه :ذات النقاب الاسود
By:Somaya Rashad
الفصل الثالث والعشرون
ضحى :شكرا يا صبا انك لفتى نظري لحاجه زي كدا انا مجاش فى بالى خالص ان دا تجاوز
صبا :يلا بقا نذاكر احنا مذاكرناش طول النهار حاجه بسبب القلق بتاع الموضوع دا والامتحانات فاضل عليها عشر ايام
ضحى:ماشى يلا هغير واصلى بس الاول انتى صليتى
صبا :اه الحمد لله انا هنزل اشوف أمى عايزه حاجه واخدت العلاج ولا لسه على ما تخلصى
ضحى:ماشى
نزلت صبا إلى الاسفل وكان الجميع جالسا فذهبت إلى أمها وقالت:أمى خدتى العلاج ولا لسه
صفيه :الحمد لله يا حبيبتى خدته
صبا بابتسامه:ماشى انا هتصل بعمتو اطمن عليها
صفيه :ماشى يا حبيبتى سلمى لى عليها
صبا :الله يسلمك
ذهبت صبا إلى هاتف الفيلا ودقت على منزل عمتها
فرد عليها صوت رجل قائلا:السلام عليكم
صبا باستغراب:وعليكم السلام عمتو موجوده
فأجاب عليها:صبا حبيبتى انتى صبا مش كدا ازيك يا صبا عامله ايه
صبا :الحمد لله مين معايا
فأجاب عليها:انا جدك يا حبيبتى كدا يا صبا مش عايزه تيجى معايا
صبا بتوتر:ج جدو ازيك ع عامل ايه
أنصت الجميع عندما سمعها تهتف باسم جدها ونظر إليها مصعب بتركيز شديد
صالح:مش كويس يا بنتى و انتى مش ادام عينى نفسى تعيشى ادامى بشوف ابنى فيكى يا حبيبتى
صبا :ان شاء الله يا جدو هبقى اجى اقعد معاك شويه
صالح بحده:انا مش عايزك تقعدي معايا شويه انا عايزك ادامى على طول عايز أشم ريحة ابنى على طول
صبا :يا جدو انا دلوقتى متزوجه ازاى بس اجى على طول مينفعش
صالح :لا جوازك دا انا مش معترف بيه دا كان من غير اذنى انتى مش هتتجوزي انتى هتعيشى معايا على طول عايزه تتجوزي اتجوزي ابن عمك وعيشى معايا فى نفس المكان
صبا :يا جدو افهمنى انا مش لسه هتجوز حد انا اتجوزت خلاص وبعدين ابن عمى مين دا انت تأمن عليا معاه
شعر مصعب بالغضب الشديد حينما سمعه يتحدث عن زواجها من آخر فأزال سلك الهاتف بيده
صبا :الو الو جدو
ولكن لم يجيب عليها
صبا :الخط فصل ياربى هيفتكر ان انا اللى فصلت عليه
مصعب ببرود:ايه يعنى اما يفكر عشان بعد كدا يعرف هو بيقول ايه شكله بيخرف
صبا بغضب :لو سمحت متتكلمش عليه كدا حتى لو عمل ايه هو هيفضل جدي ولازم تحترمه وبعدين هو بيعمل كدا عشان بيحبنى
مصعب بغضب: دا مش حب دا انانيه عايز يدمر حياتك عشان انانى هو مش عايزك انتى هو عايز ابنه اللى بيشوفه فيكى
صبا بعصبيه:حتى لو كان كدا دا ميسمحش ليك انك نتكلم عليه بالطريقه دي
مصعب بغضب وهو يشد على يدها:صوتك لو على عليا تانى هتندمى اياكى تتكلمى معايا بالطريقه دي تانى وانا بتكلم اياكى تردي عليا فاهمه ولا لا ثم أردف بسخريه ياشيخه صبا
نظرت صبا إليه بدموع فقال عثمان بغضب:مصعب انت اتجننت سيب ايدها وانتى يا صبا اطلعى فوق يا حبيبتى دلوقتى
ترك مصعب يدها بغضب فجرت صبا إلى الأعلى وهى تبكى
ذهبت إلى غرفتها وظلت تبكى بها
دخلت عليها ضحى وهى تقول :ايه يا صبا دا كله صبا ايه دا انتى بتعيطى ليه مالك يا حبيبتى فى ايه صبا يا صبا مالك
صبا :مفيش حاجه
ضحى :مفيش حاجه ازاى بس مالك ايه اللى حصل صبا :قصت عليها ما حدث ثم قالت طب هو انا مش من حقى أدافع عنه مهما عمل دا هيفضل جدي وهتحاسب لو معاملتوش كويس وكل حاجه يتريق ويقولى يا شيخه صبا دا كله عشان اتعصبت شويه هو انا مش بشر زيى زيه كلنا بتغلط هو انا ملاك
ضحى :طب اهدي بس هو اتعصب هو كمان
صبا :يتعصب من ايه من ايييه كل حاجه يزعق لى ويعاملنى بالطريقه دي دا كله ليه عشان اتجوزنى غضب عنه صح خلاااص ادام مش متقبلنى للدرجه دي يطلقنى
ضحى :اهدي بس يا حبيبتى هو مكانش قصده هو متضايق وخايف عليكى من جدك
صبا :معلش يا ضحى مش هعرف اذاكر دلوقتى ذاكري انتى وانا هبقى اذاكر كله بكره
ضحى بمرح :لا انا مش عايزه اذاكر اصلا انا فاشله
صبا :يا بنتى ذاكري ملكيش دعوه بيا
ضحى :والله هيا كلمه قلتها ما هرجع فيها ابدا هذاكر بكره معاكى دا انا ما صدقت اصلا
صبا بابتسامه:دا انتى اما بتصدقى
ضحى بمرح :ضحكت يعنى قلبها مال
صبا :بت يا ضحى جبتى الكلمه دي منين
ضحى :واحده كانت بتقولها لصاحبتها فى الكليه وعجبتنى ضفتها للقاموس دا أبيه مصعب لو عرف القاموس هينفخنى
عندما سمعت اسمه عادت دموعها مره اخري
ضحى بصراااخ:يا لهووووي انتى هتعيطى تانى
صبا :بس بقا يا ضحى ومتقوليش الكلمه دي تانى
ضحى :يختى انتى فى ايه ولا فى ايه دا انتى نكديه اوي هتخلينى انكد على الواد الغلبان
صبا : يختى دا اللى هامك روحى اوضتك اجري انتى هتجيبى لى المراره انا عايزه اصلى
ضحى :ماشى يختى
ذهبت ضحى الى غرفتها وتركت صبا تصلى فهى عادتها عندما تحزن من شيئ لا يخرجها من حزنها سوي صلاتها
فى منزل سمية عمة صبا
صالح:بقى كدا يا سميه صبا بتكلمك وبتيجى عندك ومش بتقوليلى
سميه:يا أبى هيا بتتكلم ساعات تطمن عليا وانا كمان بس بقالها فتره كبيرة مبتجيش عندي
صالح:اه بيبعدوها عننا فاكرين انى مش هقدر أجيبها
سميه :يا أبى والله هما كويسين خالص معاها وبيحبوها اوووي وهى مرتاحه معاهم
صالح:جري ايه يا سميه هما اكلوا عقلك انتى كمان زيها
سميه:يا أبى هيا دلوقتى فى بيت زوجها ودا المكان اللى المفروض تكون فيه هيكون حرام علينا لو بعدنا زوج عن زوجته من غير سبب
صالح:بقولك ايه سيبك من زوجها والكلام دا لأنى مش معترف بزواجها اللى غصب عنى دا وصبا هتعيش فى بيتى يعنى هتعيش مش كفايه ابوها بعد عنى وهو لسه فى عز شبابه
سميه:ابوها دا مش مات اى موته ابوها مات شهيد انت يكون ليك الفخر ان ابنك شهيد وعشان ابنك يكون مرتاح يبقى تريح بنته وهى راحتها معاهم
صالح:لا راحتها معايا انا وقفلى على الموضوع دا عشان هاخدها يعنى هاخدها
سميه فى نفسها:ربنا يهديك يا ابى
فى فيلا مصعب
كان جالسا فى غرفته ويضيق صدره عندنا يتذكر دموعها ولا يدري ما سبب حزنه فذهب إلى غرفتها كى يطيب خاطرها حتى ينام براحه فتوجه إلى غرفتها فوجدها تصلى فتوجه مره اخري إلى غرفته فسمعها تدعى فى سجودها وتقول :يااارب اهدي زوجى وقربه اليك اللهم ارح صدره واجمعنى وإياه فى الفردوس الاعلى اللهم ارزقه ونوربصيرته اللهم اشفى أمى ولا تجعلها تشعر بالالم والهم
فعاد إلى غرفته مره اخري وهو مندهش من أمرها كيف تدعى له وهو سبب حزنها كيف تدعى له ولا تعلم اذا كان زواجه منها سيدوم ان لا فابتسم لنقاء قلبها وعزم على أن يستمر فى زواجه منها فهى تتغلغل داخل قلبه بنقاء قلبها وقوة ايمانها فلن يضيعها من يده فهى اصبحت ملكه قلبه من المستحيل أن يتخلى عنها
فى الصباح الباكر
ذهبت صبا إلى غرفة ضحى لكى توقظها
ضحى:سيبينى بس شويه
صبا:لا يلا عشان نذاكر احنا مذاكرناش حاجه امبارح
ضحى :طب ربع ساعه بس
صبا:طب انا هجيب مايه اصحيكى بيها
ضحى بفزع:استنى يختى راحه فين خلاص صحيت
صبا:يلا قومى صلى الضحى على ما أجهز الكتب
ضحى :ماشى
بعدما انتهت ضحى من صلاة الضحى
صبا:لحقتى خلصتى
ضحى:و الله صليت براحه مش بسرعه
صبا:اها بحسب
ضحى:لا اطرحى يختى
صبا:يلا نذاكر
ضحى:هنذاكر ايه
صبا:هنكمل القضايا الفقهيه
ضحى:اه صح وقفنا المره اللى فاتت على حكم السرعه فى الصلاه مكنتش فاهماه فهميه ليا
صبا:بصى يا ستى السرعة في الصلاة من الأخطاء الفادحة التي يقع فيها كثير من المصلين , و القادحة في إمامة كثير من الأئمة , وجاء التحذير منها , والترهيب منها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " [ أخرجه البخاري ومسلم ].
بل جاء التحذير من السرعة في الصلاة وعدم الطمأنينة فيها ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
صبا:فهمتى
ضحى:اه فهمت بس هو الحديث دا لازم أحفظه عشان لو الحكم جه صح
صبا :اه احفظيه
ضحى :هو لازم اقول الحديث بالنص بتاعة يعنى لو قلته بالمعنى هيكون حرام عليا أصل ساعات بنساه
صبا:يجوز بالمعنى بشروط ثلاثة :
1- أن تكون مِنْ عارفٍ بمعناه : من حيث اللغة ، ومن حيث مراد المروي عنه .
2- أن تدعو الضرورة إليها ، بأن يكون الراوي ناسياً للفظ الحديث حافظاً لمعناه ، فإن كان ذاكراً للفظه لم يجز تغييره ، إلا أن تدعو الحاجة إلى إفهام المخاطب بلغته
3- أن لا يكون اللفظ متعبداً به: كألفاظ الأذكار ونحوها
ضحى:طب الحمد لله عشان كدا سهلتى عليا الموضوع
صبا:يلا بقا نذاكر يختى عشان شكلنا كدا مش نافعين
ضحى:طب آخر سؤال
صبا:خلصى يختى عارفه انى مش هخلص
ضحى:هو انتى كويسه
صبا:انتى هبله يا ضحى ما انا حلوه اهو
ضحى:اصلك امبارح يعنى كنتى تعبانه وكدا
صبا:بصى يا ضحى انا أما بكون زعلانه بقعد لوحدي اصلى واعيط شويه واشكى لربى همى وهو اللى بيبعده عنى لأن مفيش حد هينفعنى غير ربى مهما اشتكيت للبشر ربنا هو اللى عالم بحالى وعارف ايه فيا