رواية قدر صبا الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم سمية رشاد


ضحى :دا انتى قلبك كبير اوي يا صبا والله بتقدري تنسى وتسامحى بسرعه
صبا :مش موضوع قلب كبير ولا حاجه لكن انا أما بكون متضايقه عشان بلجأ لربنا بحس ان هم كبير اتزاح من على قلبى بجد الصلاه دي حاجه جميله اوووي
ضحى :فعلا عندك حق انا مره كنت متضايقه وقرأت قران حسيت براحه حسيت انى كدا خلاص فوضت امري لربنا هقلق من ايه 
صبا :فعلا ربنا مش بيسيب حد يلا يختى نذاكر عشان شكلنا كدا مش نافعين 
ضحى :يلا

فى شركة مصعب 
كان جالسا يراجع بعض الاوراق فى مكتبه فدخل عليه يوسف كعادته
مصعب :خيييير
يوسف :ايه يا أبو نسب فى ايه يا عم انا مرات ابوك ما تكلمنى عدل
نظر إليه مصعب بحده فقال يوسف:خلاص يا عم ما براحه
مصعب:خلصت الورق اللى اديته ليك ولا لا
يوسف :سيبك بس من الورق دا بس دلوقتى عايز اكلمك فى موضوع بجد والله
مصعب:خلصنى عارف انى مش هخلص من زنك
يوسف:من الآخر كدا الخطوبه امتى 
مصعب:استنى اما تخلص امتحانات
يوسف:نععععم وهيا هتخلص امتى ان شاء الله
مصعب :يا اخى وكنت عامل نفسك مش عايز تتجوز وتقولي الحاجه بتزن عليك اومال لو كنت عايز بقا كنت عملت ايه
يوسف بهيام:بس دا قبل ما اشوفها
مصعب بغضب وهو يهم بالقيام لضربه :والله لاوريك
أدرك يوسف نفسه وهرول مسرعا إلى الخارج قبل ان يلحقه الآخر
مصعب بغضب:بس اما تجيلى تانى والله لاربيك
وأكمل ما كان يعمل به بهدوء

فى احدي شقق القاهره كانت جالسه تذاكر احدي دروسها فجاء إليها الصغير مسرعا
على :هتيجى معايا بكره يا صرصور
ساره :هاجى فين يا على 
على :اخص عليكى نسيتى الحفله بتاعتى خلاص أنا زعلان منك ومش تكلمينى خالص
ساره بحنان :اااه قصدك الحفله بتاعة الحضانه
على بتكشيره:اه بس انا زعلان منك عشان كنتى ناسيه
ساره بمكر:يا خساااره يعنى مش هتاخد الشيكولاه اللى جبتها لك دي 
على بفرحه :بجد هيا فين
ساره :خد واحده اهى ليك واعطته اخري قائله: وادي دي لميمو بكره 
على بفرحه:الله ميمو هتفرح اوي انا هديها لها بكره ساره بابتسامه:شطور ممكن تروح بقى تقعد عند مامتك عشان اذاكر عشان اعرف اجى معاك بكره
على :ماشى يا صرصور ذاكري كويس أصل الميس تضربك
ساره بابتسامه :ماشى يا لميض

فى الفيلا بعد أذان الظهر
صبا :يلا نقوم نصلى الاول وبعد كدا نكمل 
ضحى :نكمل فين تانى كفايه كدا دلوقتى نكمل بعد العصر بقا احنا تالت مره نذاكر الماده دي 
صبا :احسن عشان منكونش داخلين الامتحان متوترين ومضغوطين
ضحى :طب يلا بقى ونذاكر بعد العصر
صبا :يلا يختى
أدت الفتاتان الصلاه وعندما انتهوا قالت صبا:
بصى يا ضحى فاضل فى الفصل دا عشر صفحات نخلصهم ونرتاح عشان بعد العصر نراجع الفصل الاخير دا مش هيكملوا معانا ساعه والله 
ضحى :ماشى يختى يلا
وقاموا بالمذاكرة مره اخري وبعد فتره 
ضحى :هييييه خلصنا 
صبا :ايوه يختى كدا احسن ننام بقا الفتره دي او نلعب تيجى نلعب
ضحى :والله انا نفسى العب اوي 
صبا :بس نلعب ازاى احنا الاتنين
ضحى :تعالى نجيب فجر تلعب معانا
صبا :انتى ناسيه انها حامل
ضحى :اه صح طب تعالى نلعب بره فى الجنينه انا وانتى 
صبا :طيب اتصلى بأبيه أحمد شوفيه هييجى امتى احسن ييجى وانا بلعب
ضحى:ماشى يلا وهاتفت أخيها واخبرها انه لن يأتى الا الساعه الرابعه
صبا بفرحه: اكيد مصعب مش هييجى الا معاه يلا هنلعب ايه 
ضحى:هيا دي فيها كلام وقذفتها فى مياه البسين ثم تبعتها
صبا:اه يا معفنه بتزوقى كدا ممكن تعورينى 
ضحى وهى تغرقها بالمياه:احسن احسن
صبا:بقا كدا ماشى والله تعالى بقا وظلوا يلعبون مع بعضهم حتى سمعوا صوتا يقول:الله الله الناس اللى عندهم امتحانات وبيلعبوا
نظرت ضحى امامها فعندما وجدته قالت :بقى كدا يا صبا تزوقينى فى المايه عشان مذاكرش عاجبك كدا يا أبيه
مصعب وهو ينظر لصبا وهو يعلم كذب أخته جيدا :لا اخص عليكى يا صبا مينفعش كدا 
نظرت صبا إليه يعتاب ولم تجيب فعندما راتها ضحى هكذا نظرت إليهم بمكر وقررت شيئا ما بخاطرها وقالت:ربنا يستر
ضحى وهى تتوجه إلى السلالم لكى تخرج :شوف يا أبيه مش راضيه تخرج ازاى يلا بقا يا بنتى كفايه لعب
نظرت إليها صبا بصدمه ثم قالت:نهارك أبيض يا ضحى يا كذابه والله لاوريكى
ضحى وهى تتصنع الحنان :هات يا أبيه التليفون والشنطة بتوعك اطلعهم اصل شكلك تعبان 
أعطاهم مصعب لها فلم يدري بما حدث الا عندما وجد نفسه فى الماء بجوار صبا
مصعب بغضب:انتى بتزوقينى يا زفته والله لاطلع أوريكى يا متخلفه
صرخت صبا فى تلك اللحظه فذهب اليها مصعب ونظر اليها بقلق قائلا:ايه فى ايه مالك 
صبا:اعاا فى حاجه ماسكه فى رجلى والله فى حاجه على رجلى
مصعب:اهدي بس البسين نضيف مفيش حاجه
صبا ببكاء:لا فى حاجه والله على رجلى يا ماما انا خايفه شيلوها بسرعه
نظر مصعب إلى الأسفل وسبح عند قدمها وأخرج شيئا بيده
ضحى :هههههههه دا الطرحه بتاعتك وقعت فى المايه هههه خايفه من الطرحه
صبا بغيظ:بطلى استفزاز والله لاوريكى
مصعب:شغل عيال والله لمظبطك يا ضحى عشان تحرمى تعملى كدا تانى فهرولت ضحى إلى غرفتها واغلقتها من الداخل
ضحكت صبا عليا فنظر إليها مصعب وهى تضحك وظل ينظر الى جمال ضحكتها بشرود حتى انتبهت إليه
صبا :احم فى حاجه 
مصعب بهدوء:ينفع تنزلى كدا
صبا:ضحى اتصلت بأبيه أحمد وعرفنا ان هو مش جاى دلوقتى خالص ولا انت عايز تزعق وخلاص 
مصعب:انتى لسه زعلانه
صبا ببرود: ليه هو حصل حاجه تزعل
مصعب:أولا اتكلمى عدل ثانيا انا اسف 
صبا بصدمه اهو يعتذر لها فهى تعلم انه من المستحيل أن يعتذر لأحد 
مصعب:ايه يا حاجه للدرجه دي وبعدين دي مش اول مره اعتذر لك 
صبا:هو دا انت بجد 
مصعب بسخريه :لا دا واحد شبهى 
صبا:انت بتتريق عليا انا زعلانه منك اصلا 
مصعب:انتى اللى عصبتينى
صبا:لا دا حقى انى ادافع عن جدي دا حقى
مصعب بغيره:اه جدك اللى عايز يجوزك لواحد شمام صح 
صبا:انت ليه مش قادر تفهمنى مهما عمل دا جدي وبعدين يجوزنى اللى اتجوزه احنا فتره وهنطلق
مصعب: يا شيخه يجوزك ازاى اذا كان احنا متجوزين اصلا بسببه ثم اردف ببرود :وبعدين يا حلوه مفيش طلاق انا مستحيل أتخلى عن حاجه بحبها 
وتركها وذهب إلى غرفته فنظرت إلى اثره بصدمه ثم قالت:حاجه بيحبها يعنى انا حاجه بيحبها يعنى هو بيحبنى ثم ابتسمت وهى تقول بيحبنى 
فصعدت إلى غرفتها هى الاخري والابتسامه تزين وجهها
دخلت عليها فجر وهى تقول:ايه يا صبا كنتى فين 
صبا:ها 
فجر:ها ايه بقولك كنتى فين
صبا بشرود: كنت تحت 
فجر:انتى عامله كدا ليه صباااا
صبا:ايه با فجر بتزعقى ليه 
فجر :كنتى فين 
صبا:كنت تحت فى البيسين كنا بنلعب انا وضحى هو فى حاجه ولا ايه
فجر :لا كنت عايزه تليفونك ارن على أحمد أصل فونى فصل عشان اتأخر
صبا :ضحى كلمته قبل ما نلعب قال هييجى الساعه اربعه 
فجر :اه ماشى انتى عامله كدا ليه بقا 
صبا :ازاى 
فجر :الابتسامه دي اللى على وشك 
صبا بابتسامه خجل: مفيش حاجه يختى
فجر :عليا انا
صبا :قصت عليها ما قاله مصعب لها
فجر :الله بقا 🙈يعنى انتو بتحبو بعض خلاص 
صبا :لا هو بس
فجر:وانتى بتحبيه 
صبا:لا طبعا دا أبيه ازاى احبه 
فجر:والله بتحبيه طب لو مش بتحبيه ايه سر الابتسامه اللى على وشك دي 
صبا:لا عادي بس هو
فجر :بصى انا عارفه انك هتكونى متلغبطه دلوقتى فكري كدا وشوفى انتى حاسه ايه و عايزه ايه
صبا بشرود :ماشى
فجر:يلا بقا انزلى اتغدي وانا هستنى أحمد على ما ييجى
صبا:يا نهار ابيض انا مكسوفه منه لا يختى
فجر:انزلى بس يلا عادي دا زوجك
خرجت صبا ونزلت إلى الأسفل بتوتر شديد وخجل فوجدت الجميع جالسا على سفرة الطعام ينتظرها هى وفجر فمصعب اخبرهم ان ضحى لم تأت لخوفها
صفيه :فين فجر
صبا:فجر قالت هتستنى أبيه 
صفيه:ليه بس دي حامل 
عثمان:هيا دي عادتها 
جلست صبا على الكرسى الخاص بها وكانت نظرات مصعب معلقه بها فكانت تجلس بخجل شديد وتتمنى أن ينتهى الطعام كى تهرول إلى غرفتها
بعد مده قصيره قالت :الحمد لله وهمت بالقيام 
صفيه:استنى يا بنتى هو انتى كنتى حاجه
صبا:الحمد لله يا أمى شبعت هطلع اوضتى بقا عشان انام 
صفيه:براحتك يا حبيبتى 
توجهت إلى الأعلى وقبل ان تصعد نظرت إلى هذا الذي ابتسم بخفه 
صعدت إلى غرفتها فوجدت فجر جالسه بها تقرأ فى كتابها 
صبا:انتى بتذاكري ولا ايه 
فجر:اسم الكتاب شدنى اوي قضايا فقهيه الحكم دا كنت محتاجاه فعلا بس مش فاهمه الكلام اوي ممكن توضيحه ليا
صبا:بصى يا ستى السؤال واحده بتقول دورتي الشهرية منذ تقريباً سنتين تغيرت عن المعتاد اى أصبحت على شكل إفرازات بنية اللون وبدون ألم تظهر قبل يومين أو ثلاثة من يوم نزولها الطبيعي كدم وآلام دورة شهرية ، أنا كنت قبل رمضان أصلي هذه الأيام ولكن الآن ونحن في رمضان هل أصوم هذه الأيام وأصليها أم لا 
الجواب
حكم الشرع في الإفرازات البنية التي تراها المرأة قبل نزول دم الحيض بأيام قليلة تعتبر من الحيض وهي التي تسمى الكدرة فمن رأتها عليها أن تتوقف عن الصلاة ولا تصوم في هذه الأيام ، والله تعالى اعلم
فجر:فهمت الحمد لله كنت حيرانه طب بصى الحديث دا قراته بس مش فاهمها
صبا:اه بصى الحديث دا الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول فيه ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم ، والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم : (رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) رؤوس النساء من الخلف عندما ينفخن شعرهن عند لفه ووضع ما يظهره كثيفاً بارزاً يبدو كسنام البعير المائل ،وقد وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهن كاسيات عاريات لأن لباسهن لم يسترهن ، وقال مائلات مميلات لأن المرأة بهذا الشكل مائلة منحرفة عن طريق الحق والصواب ومميلة لغيرها بفتنتها ، وبهذا المنظر الذي شوه صورة الحجاب الشرعي ، وفي نهاية الحديث الشريف وعيد شديد بالحرمان من الجنة ولم يكن الوعيد إلا لما في هذا الفعل من فتنة 
فجر:ياا دا فى بنات كتير بتكون قصدها تكبر رأسها بالطرحه ربنا يهديهم
صبا امين

انتهى البارت
By:Somaya Rashad
الفصل الخامس والعشرون 
بعد صلاة العصر 
كانت صبا واقفه امام غرفة ضحى تطرق الباب عليها
صبا :يا بنتى افتحى والله ما هعملك حاجه 
ضحى :لا انتى بتضحكى عليا عشان افتح
صبا :يا بنتى بقالى ساعه واقفه على الباب والله ما هعملك حاجه خلصى عشان نذاكر
ضحى:طب احلفى
صبا :والله ما هعملك حاجه افتحى بقا
ضحى :طب أبيه مصعب هنا
صبا :والله ما هنا راح يصلى ومجاش من ساعتها 
ضحى وهى تفتح الباب بهدوء وتضع يدها على وجهها بخوف :انتى حلفتى 
صبا :تعالى يختى مش هلمسك عشان حلفت 
ضحى :هو انا عملت لك حاجه 
صبا :لا ابدا يلا أصل انتى هتشلينى هو إنتى لابسه اسدال الصلاه ليه 
ضحى :كنت بصلى ومقلعتوش عشان لو أبيه مصعب جه أكون جاهزه لدخول المستشفى على طول
صبا :هههههه مش للدرجه دي يعنى ممكن نطلب لك دكتور 
ضحى :مش انتى يا صبا يا حبيبتى هتحوشى عنى
صبا :معرفكيش
مصعب من الخلف بغضب:ايوه كدا سيبهالى بقا
ضحى بصريخ:اعاااا يا ماما ووقفت خلف صبا
مصعب :وسعى يا صبا 
صبا تلتفت وضحى تلتف معها ولم تتركها
مصعب :ضحيييي تعالى
ضحى :ليه هو انا مجنونه عشان اجى
مصعب :بقى كدا ماااشى وهرول تجاهها فقذفت صبا عليه وهرولت إلى غرفة أبيها
صبا وهى تتمسك بمصعب كى لا تقع:ااااه يا ضحى يا غبيه
مصعب وهو يسندها :حاااسبى 
نظرت صبا إليه فوجدته ينظر إليها فنظرت إلى الارض بخجل
مصعب وهو ينظر الى خجلها : شكلك حلو اوي وانتى مكسوفه
ازداد خجل صبا أكثر فتمنت ان تنشق الأرض وتبتلعها بسبب الخجل الذي تمر به وكادت تبكى فاحمرت عينيها
مصعب : ايه دا خلاص خلاص انتى هتعيطى اهدي اهدي 
صبا بخجل شديد :ممكن تسيبنى
 فكان مصعب مازال ممسك بها ولم يتركها
مصعب :بس انا مرتاح كدا
صبا وهى على وشك البكاء: بس انا مش مرتاحه أرجوك وسع 
تركها مصعب بعدما قبل جبينها وذهب الى غرفة أبيه كى يرأف بحالها فهو يعلم انها خجوله للغايه اما صبا فظلت تنظر إلى اثره بصدمه ثم أدركت ما حدث فشهقت بخجل وذهبت إلى ضحى لكى يذاكروا دروسهم
ذهبت ضحى إلى غرفة أبيها ووقفت خلفه 
عثمان باستغراب:عملتى مصيبه اية وجايه  تستخبى ضحى :خبينى يا بابا بسرعه أصل الوحش جاى ورايا عثمان:انتى عملتى ايه لاخوكى
ضحى ببرائه مصطنعه:معملتش حاجه يا بابا 
سمعت صوت مصعب من الخارج ينادي عليها فتمسكت بأبيها قائله:الحقنى يا بابا
عثمان :ايه يا مصعب فى ايه بتتخانق مع اختك ليه 
مصعب بغضب:أسألها هيا عملت ايه 
عثمان :عملتى ايه لاخوكى يا ضحى
ضحى :معملتش حاجه يا بابا دا انا كنت بهزر 
مصعب :وانا كمان ههزر معاكى دلوقتى 
عثمان :هيا عملت لك ايه 
قص عليه مصعب ما حدث بغضب فنظر عثمان إلى ضحى بابتسامه فهو يعلم انها تفعل هذا لكى تقربهم من بعضهم وقال :الله عليكى بنت ابوكى صحيح
مصعب :انت بتشجعها يا بابا بدل ما تزعق لها
عثمان بحزم مصطنع:بس يا ضحى مينفعش تعملى كدا فى اخوكى بردوا
ضحى :اسفه
مصعب :لا والله لاوريكى
ضحى ؛يا بابا خليه يمشى بقى عشان عايزه اروح اذاكر مع صبا 
عثمان :خلاص يا مصعب خليها عليك انت المره دي 
مصعب وهو ينظر إليها بتوعد : بس كدا حاضر يا بابا ثم نظر إلى ضحى بابتسامه قائلا:يلا روحى ذاكري
ضحى :مش مرتاحه لك 
عثمان :ولا انا الصراحه
مصعب :كدا كدا انا خارج تانى اصلا  وتوجه للخارج
خرجت ضحى من خلف أبيها فنظر إليها بابتسامه قائلا:دا عايز ينفخك ههههه اوعى تظهري  ادامه لوحدك اصل مش هيسييك ههههه
ضحى :الله يبشرك يا حاج انا هروح اذاكر مع صبا اصل تموتنى
ذهبت ضحى إلى صبا فوجدتها ممسكه بالمصحف تقرأ وردها بصوتها العذب فظلت تستمع إليها حتى انتهت صبا 
صبا :دا كله يا ضحى 
ضحى :على ما عرفت أهرب من جوزك 
صبا :اه صح انتى ايه اللى عملتيه دا وفى الاخر بتزوقينى عليه انتى فظيعة والله 
ضحى بغرور:شكرا شكرا 
صبا :طب يلا يختى نكمل مذاكره عشان اتاخرنا

انتهى اليوم وأتى مصعب فى المساء وامتنعت ضحى وصبا عن العشاء فالأولى لم تذهب خوفا من أخيها والاخري خجلا منه 

فى صباح اليوم التالى 
كان جالسا فى غرفة مكتبه يراجع بعض الأوراق الخاصه بالعمل حتى دخلت إليه ابنته والذكري المحببه اليه من زوجته الراحله
لمار:يلا يا بابا هنتأخر على الحفله وهيخلوا واحده تانيه ترقث مع على 
عمار بصدمه:هو دا اللى انتى خايفه منه مش عايزه واحده تانيه ترقص مع على 
لمار :ايوه طبعا عسان على يرقث معايا انا بس 
عمال :انتى عندك كام سنه يا بت 
لمار :خمسه ونث
عمار:ما شاء الله والله عرفت أربى
لمار:يلا بقا قوم البس انت رغاى اوي
عمار:رغاى يلا يا حبيبتى بعد إذنك هقوم البس
لمار :بس بسرعه متتأخرش انا هروح العب مع تيته على ما تخلث
عمار :ماشى يا فندم 
ذهبت الفتاه إلى الخارج فنظر إلى اثرها قصده قائلا :لا ونعم التربيه يا عمار عرفت تربى 
ضحى:بصى يا صبا انا مش مذاكره دلوقتى كمان نص ساعه انا لسه صاحيه من النوم حرام عليكى
صبا:انتى بقالك ساعه تقولى كدا 
ضحى:مش احنا خلصنا الماده امبارح 
صبا:وفى مادتين كمان لسه متراجعوش حضرتك
ضحى؛ما احنا ذاكرناهم قبل كدا كام مره
صبا:يلا يا ضحى 
ضحى:ماشى يختى يلا هذاكر ايه دلوقتى
صبا:يلا نذاكر الثقافه
ضحى بتذمر:يلا 

فى الشركه
كان ذاهبا إلى مكتبه فناداه يوسف قائلا؛تأخير ربع ساعه 
مصعب؛بقولك ايه يا يوسف مش طالباك دلوقتى خالص انا صاحى من النوم مصدع
يوسف وهو يدلف وراءه إلى مكتبه :بص من الاخر كدا انا هاجى عندكوا اتغدي النهارده شئت ام أبيت
مصعب:محدش قالك قبل كدا انك رخم وبارد ومعندكش دم
يوسف يفخر :ياااه متعدش يا جيمى
مصعب :عمار فين مجاش لسه
يوسف:مش هو قالك امبارح انه مش هييجى عشان حفلة بنته
مصعب:اه صح نسيت
يوسف ؛ركز يا جيمى
مصعب:انت مستفز اصلا وانا متضايق منك خد الورق دا يا استاذ شوف اللى حضرتك عملته 
يوسف:عملت ايه 
مصعب :خد بص كدا مش المفروض الورق دا انت راجعت عليه 
أخذ منه يوسف الاوراق وتأملها قائلا:ايه دا ازاى مخدتش بالى من النقطه  دي 
مصعب :يوسف الشغل مفهوش هزار
يوسف:الورق دا انا راجعته وصححته مش ما اللى خلصته  اصلا الورق التانى لسه فى مكتبى انا مبعتهوش ليك دي النسخه القديمه 
مصعب :اومال من جاب دا هنا 
يوسف :معرفش والله أسأل السكرتيرة 

استدعى مصعب السكرتيره واكتشفوا انها اخذتها بالخطأ وتم حل المشكله 
مصعب:ياريت بعد كدا تنتبهى  لأن غلطه زي دي ممكن تودينا فى داهيه
السكرتيره بدلع؛اسفه يا فندم
مصعب :اتفضلى على مكتبك
يوسف بغرور:شوفت بقا ان الغلط مش عندي يا أبو نسب هتروح امتى بقا عشان اجى معاك 
مصعب :امشى يلا من هنا دا انت بااارد
خرج يوسف من المكتب وهو يقول :مش مهم السكرتيره هتقولى وبالفعل أخبر السكرتيره كى تخبره عند مغادرة مصعب

فى مكان واسع وبه بعض الزينه والأشكال الكرتونيه المسليه للأطفال كان واقفا بجوارها يشاهد ابنته وهى تقوم بعمل استعراض متمنيا وجود زوجته معه فى هذه المناسبه فقال :وحشتينى اوي
كانت واقفه بجواره فظنت ان الحديث لها فقالت بحده:نعععم 
عمار بحرج:اسف جدا مش قصدي عليكى والله 
ساره بابتسامه حرج:ماشى

فى الفيلا  
صبا :يلا الظهر اذن قومى نصلى
 وقامت هى وضحى وانهو صلاتهم 
ضحى :بقولك ايه يا صبا هو ينفع حد يعدي أدام حد وهو بيصلى ولا لازم يحط حاجه ادامه ولا ايه أصل الموضوع دا انا متلغبطه فيه
صبا:بصى  العلماء قالوا  إنه يجب للمصلى لوكان منفردا أو إماما أن يتخذ أمامه سترة تمنع المرور بين يديه، وتمكنه من الخشوع فى أفعال الصلاة، وذلك لما ورد عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها، ولا يدع أحدا يمر بين يديه.
ضحى:اها طب لو حد عدي دا حرام عليه
صبا:قالوا ان اللى بيمر بين يدى المصلى آثم ولو لم يصل إلى سترة، وذلك إذا مر قريبا منه، واختلفوا فى حد القرب. قال بعضهم: ثلاثة أذرع فأقل أو ما يحتاج له فى ركوعه وسجوده
وقالوا:الأصح عند الحنفية أن يكون المرور من موضع قدمه إلى موضع سجوده
ضحى:طب هو ينفع او انا بصلى وحد عدي ادفعه بإيدي 
صبا:لا خلاف بين الفقهاء فى أن للمصلى أن يدفع المار من إنسان أو بهيمة إذا مر بينه وبين سترته أو قريبا منه، لما ورد فيه من أحاديث منها ما رواه أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان.

ضحى :طب هو لو حد عدي خلاص تبقى كدا الصلاه بقت باطله ؟
صبا:ذهب جمهور الفقهاء إلى أن مرور شيء بين المصلى والسترة لا يقطع الصلاة ولا يفسدها، أيا كان، ولو كان بالصفة التى توجب الإثم على المار، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم:( لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم).

و استثنى الحنابلة الكلب الأسود البهيم فرأوا أنه يقطع الصلاة،وعليه فمرور شخص من أمامك او طفل  لا يبطل الصلاه
ضحى:اسم الله عليكى يا صبا دا انا كنت متلغبطه خالص والله بس الحمد لله فهمت 
صبا:يلا الحمد لله انك فهمتى كدا يلا نكمل مذاكره بقا 
ضحى :مليش دعوه احنا مش بتذاكر فترة الظهر
صبا:الساعه لسه اتناشر ونص 
ضحى :ايييه لسه 
صبا:بصى احنا فاضل انا فى الفصل اصلا شويه نكملهم وخلاص ونبقى نكمل بعد العصر الباقى
ضحى :اه نكملهم ونلعب
صبا:ايه انا العب معاكى تانى دا انا حرمت
واكملوا دراستهم حتى أتت إليهم فجر واخبرتهم بالنزول لأسفل لتناول الغداء 
ضحى:لا يختى مش نازله أبيه مصعب هيموتنى
فجر:مش هياكل معانا اصلا لأن هو 
ضحى لم تعطها الفرصه لكى تكمل جملتها ونزلت إلى الأسفل مسرعه وهى تقول مش تقولى من بدري دا انا همووت وأكل
وعندما وصلت عند سفرة الطعام وجدت مصعب واقفا امامها فقالت بصريخ :يا ماما اعااااا  يا فجر يا كذابه وهرولت إلى الأعلى مره اخري ولم تأخذ بالها من ذلك الذى لم يقدر على التنفس من الضحك عليها




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة