
مرت الايام على خير حتى جاء يوم الحناء صممت صبا ألا تضع شيئ على وجهها فى هذا اليوم ووعدتهم بأنها سوف تسمح بوضعه غدا يوم الزفاف
ضحى:طب حطى روج
صبا:خلاص بقا يا ضحى كدا حلو انا مرتاحه كدا
ضحى:خلاص براحتك يلا بقا ننزل تحت البنات كلهم جهم
صبا بتوتر:يلا
فجر:ايه يا حاجه اتصلى بمصعب ييجى ينزلها
صبا :ايه ليه ما انا هنزل
فجر:لا طبعا العريس اللى ينزلك
ضحى بعد دقيقتين: هو جاى اهو
جاء مصعب إليهم وكان يرتدي قميص من اللون الرصاصى وبنطال من اللون الأسود وكان فى منتهى الوسامه نظرت اليه صبا بخجل
فنظر اليها يتأملها فكانت ترتدي دريس من اللون السماوي وطرحه من اللون الكشمير فكانت فى قمة الجمال فقال :جمال حبيبتى طبيعى مش محتاجه اى حاجه
ابتسمت صبا بخجل شديد فقال :يلا
فأمسكت صبا بيده بخجل وتوتر فقال مصعب بهمس:ايه مالك يا صباى انتى متوتره كدا ليه يا حبيبتى اهدي عادي مفيش حاجه مش صحابك اللى تحت دول قلقانه من ايه
صبا برقه :مفيش متوتره شويه بس وخلاص
مصعب :خلاص اهدي مفيش حاجه تستاهل التوتر
صبا :هو فى كتير تحت
مصعب :مش عارف مخدتش بالى والله
صبا :ماشى
ضحى: استنوا اقفوا هنا على السلم اصوركوا
صبا :مش مهم يا ضحى
ضحى:لا مهم للذكري
التقتت لهم عدة صور فقال مصعب:انتى عارفه لو بعتى الصور دي لحد هعمل فيكى ايه
ضحى بخوف مصطنع:اعتبرنى مصورتش حاجه
مصعب:انتى حره هخلى كتب كتابك بكره زي ما كنا عايزين مش كمان اسبوع
صبا:لا عشان يبقى عندنا فرح تانى لو كان النهارده مش هنحس بكتب الكتاب
ضحى لمصعب:اهدي بس يا كبير كمان اسبوع عشان نعمل نفرحو
مصعب:كبير ونفرحو هضربك والله
ضحى:هههه مش هتعرف وهرولت إلى الاسفل
نزل برفقة صبا واجلسها وذهب إلى رفاقه
ظلت صبا تصفق مع اصدقائها وقضت وقتا معهن من السعاده وكانت لمار برفقة ساره تحاول أن ترقص فيضحك الجميع على محاولتها البريئة
لمار لصبا:قومى يلا يا ثبا ارقثى
صبا:مش بعرف والله يا ميمو
لمار:خلاص انا هخرج ارقث مع عموو العريث انتى مس بتعرفي هو حلو
خرجت لمار فابتسمت صبا عليها وقالت ساره:طب استنى يا ميمو نقول لبابا انك هتخرجى
خرجت لمار ولم تسمع لها فاضطرت ساره للخروج ورائها ثم توقفت عندما راتها بالفعل ذهبت إلى مصعب تحت أنظار عمار فاطمئنت عليها والتفتت للعودة مره اخري قبل أن يراها أحد من الرجال فتصبح فى موقف حرج ولكن ولسوء حظها رآها عمار فنظر تجاهها بغضب شديد ودق على هاتفها
ساره بخجل فهى اتفقتمعه إلا يتحدثوا إلا للضروره :الو
عمار بغضب:انتى ايه اللى خرجك برا انتى اتجننتى فى رجاله هنا وانتى خارجه كدا عادي افرضى حد شافك
ساره:والله لمار طلعت تجري خوفت عليها بس على ما شوفها قريبه منك دخلت
عمار:متتكررش تانى فاهمه
ساره بزعل:ماشى مع السلامه
واغلقت الهاتف فزفر عمار بضيق ثم توجه لأصدقائه مره اخري
فى الداخل كانت الفتيات ما زالوا يحتفلون بصبا فجاءت مروه ابنة عمتها تجاهها تقول الاستفزاز:ايه دا مش حاطه ميكب على وشك ليه
صبا بابتسامه فهى تعلم جيدا انها تريد إفساد فرحتها فهى تغار منها بشده من صغرها لاهتمام والدتها بها:حسيت ان طبيعتى احسن
مروه بغيره:بس كدا العريس احلى منك بكثير
ضحى بغيظ منها:بس العريس دا مكانش رأيه اول ما شافها مكنش مركز اصلا من جمالها
نظرت مروه اليها ببرود فقالت صفا بخجل من اختها:معلش يا صبا هيا بتهزر معاكى
سميه بحزم:مروه باباكى مستنيكى برا عشان يروحك ياريت تخرجى ومفيش حضور للفرح بكره
صبا:مفيش داعى يا عمتو
سميه:احنا نازلين من السفر مخصوص عشان نفرحك مش عشان ننكد عليكى يلا يا مروه اتفضلى
خرجت مروه لوالدها وهى تنظر إلى كل شيئ بحقد شديد وغيره لم تقدر على اخفائها
(طبعا فى بنات كتير زي مروه بالرغم من ان أهلهم بيكونوا بيحبوهم بس بيكونوا عايزين حب أهلهم ليهم هما بس بالرغم من ان اهلهم ربوهم تربيه إسلاميه صحيحه والدليل على كدا أخلاق اختها وأخلاق صبا لأن سمية كانت السبب الرئيسى فالتزام صبا فأرجو اننا اما نشوف شخص بأخلاق مش كويسه منغلطش فى الاهل لأن ممكن يكونوا الأهل ملايكه واولادهم شياطين سيدنا نوح عليه السلام كان نبى بس ابنه كان ايه كافر!! طبعا الاهل بيكونوا عامل كبير فى التربيه بس ان ابنهم يبقى كويس او لا دي حاجه مش بإيدهم )
استمرت البنات فى الاحتفال بصبا حتى استئذن الجميع ولم يتبقى سوي ساره التى كانت بانتظار زوج اختها
دق عليها عمار فاستغربت فهذه المره الثانيه لكى يحادثها اليوم ففتحت الهاتف فرد عليها قائلا:انتى روحتى ولا لسه
ساره:لسه أبيه مجاش
عمار:طب تعالى اروحك هو اتصل بيا قال العربيه عطلت مش هيعرف ييجى
اضطرت ساره للذهاب إليه فهى ليس لديها طريقه اخري فقالت لصبا:سلام بقا ان شاء الله هاجى لك بكره يا عروسه
صبا:ماشى يا حبيبتى عقبال فرحك يااارب
خرجت ساره وتوجهت تجاه سيارة عمار فرأها وفتح لها السياره فقالت:ازاى هنركب العربيه لوحدنا
عمار:مش لوحدنا صهيب زميلى راكب معايا اركبى انتى ورا مع لمار وانا هقفل العازل
فأومأت له ساره وركبت فى الخلف وانزلها امام بيتها واخذ ابنته منها وأوصل صديقه وغادر
عند صبا :كانت جالسه تقرأ وردها بعدما بدلت ثيابها وعندما انتهت أغلقت المصحف وذهبت إلى السرير فكانت مرهقه للغايه فوصلتها رساله على الهاتف فوجدتها من مصعب فابتسمت وفتحتها وكان محتواها: أاشيَـاءُ تترَاكَـمُ فِي أعمـاقِ القَلبِ ,, إان فتَحنـا لَهـا مجـالًا للبَوح ,, سَـ تُمطِرُ من العَينِ قَبلَ أن تُترجـم لكَلِمـاتٍ
ابتسمت صبا فأرسلت اليه: أحبك وكأنك قد وضعت أمانة في عنقـي وكأن أمـك قد أستودعتـك في قلبـي ومضت مطمئنـة ، وكأن الكـون كلة قـد أوصـاني عليك 💜احبك
أبتسم مصعب بحب شديد فأرسل إليها :اول مره تكتبيها بس انا نفسى أسمعها
صبا :هتسمعها ان شاء الله
مصعب: مآذا فعلت بقلبيّ ؟ لِـ أحبگ بَ هذآ الجنون الطاغي ، أي تعويذة عشقْ سكبتيها عليّ ؟"
صبا: فأنا لم افعل شيئ سوي ان علمت انى لَاْ يَلِيْقُ بِيِّ سِوَاكَ رَجُلَاً يُضْيْءُ عَالَمِيِّ ، وَ يُتَوِجُ أُنُوْثَتِيِّ عَلْىْ عَرْشِ الْنِسَاءْ فتعاملت معك على هذا الأساس
مصعب: كُـل أحآديث آلبشر عآبرهـ .. إلا احآديثـگ..فإنهآ بـ وتـين آلقلـب عآلـقه💭❤️
صبا: سأبقى دوماً ..الوجه الآخر لقلبك ..ظل نبضك وصوت العشق المغزول ب تفاصيل دقاته ..❤تصبح على الف خير يا مالك القلب
مصعب:وانتى من اهل الجنة يا صبا الفؤاد
أغلق كلاهما هاتفه ووضع رأسه على الوسادة بسعاده شديده وقال الاثنين معا فى نفس الوقت:هذا هو مذاق الحب الحلال فالحمد لله الذي رزقنا به
فى اليوم التالى يوم الزفاف استيقظت صبا على صوت ضحى وهو تصرخ بها كى تفيق
صبا :ايه يا ضحى فى حد يصحى حد كدا حرام عليكى هتجيبى لى صرع انا بقوم مش فأكره حاجه لوحدي مستغربه ازاى عرفتك
ضحى :خلاص يختى آخر مره اصحيكى بعد كدا هنشوف ابو الصعاب هيصحيكى ازاى
صبا بخجل:طب امشى اجري
ضحى :يلا قومى الساعه بقت عشره
صبا :ماشى هصلى الضحى واجى
بعدما انتهت صبا من صلاتها جلست مع الفتيات وظلوا يمزحون ويرقصون مع بعضهم حتى أصبحت الساعه الخامسه والنصف عصرا وجاءت الميكب ارتيست الخاصه بصبا
الميكب ارتست:ماشاء الله بشرتك صافيه وجميله مش محتاجه حاجه
صبا:ممكن تخلى الميكب هادي جدا
فأجابت عليها :حاضر ان شاء الله اتفضلى البسى الفستان وخدي الروب دا البسيه عليه عشان ميتبهدلش
بعد نصف ساعة أتت إليها صبا وهى ترتدي الفستان وكانت لا ترتدي الحجاب فقالت:والله ما محتاجه حاجه اصلا الله اكبر جميله اوي بس هحط لك حاجات خفيفه خالص
جلست صبا امامها وبعد أقل من ساعه كانت قد انتهت مما تفعل واطلقت العنان لشعرها فلم يراها احد من الرجال سوي زوجها وخالها
صبا :ابص فى المرايه بقا
سما (الميكب ارتست):يلا
نظرت صبا فى المرايا واعجبها الميكب فكان كما أرادت وافضل
سما :ايه رأيك
صبا :الميكب جميل وهادي جدا شكرا ليكى بجد
سما:انتى احلى عروسه اشتغلت معاها ياخساره لابسه نقاب مينفعش أنزلك على البيدج بتاعتى
صبا بابتسامه:ودي احلى حاجه أن جمالى محفوظ لزوجى بس
سما :ربنا يبارك لك فيه يارب
صبا :انادي البنات بقا ضحى هتموت وتشوفنى
سما :لا انا عايزه اول واحد يشوفك هو زوجك مش هو هنا اصلا
صبا :اها
سما :خلاص الساعه سبعه اهى
صبا :الفرقه هتيجى كمان نص ساعه
سما :طب يلا انا هقول لضحى دي تنادي العريس وانتى لفى وخلى ضهرك ليه
صبا :هههههه ماشى
أخبرت سما ضحى بأن تنادي على مصعب وبالفعل دقائق قليله وكان أمام باب الحجره وكانت سما تصور ما يحدث
دخل مصعب وضحى خلفه فوجد حوريه لم يظهر وجهها ولكن رأى شعرها الذي اطلقت له العنان فقال:اذا كان من الضهر انبهرت اومال اما اشوف بقى
فضحكت الفتيات عليه فتقدم من صبا وجاء ليقف أمامها فالتفتت للجهه الاخري
مصعب:احنا فينا من كدا بصى طيب همووت واشوف
ابتسمت صبا ولم تنظر اليه فالتفت إلى جهتها مره اخري فوضعت يدها على وجهها من الخجل
فأزال يدها بصعوبه ونظر اليها بصدمه من جمالها فهو ان قال اى وصف لها لم يكفى ما رأته عينه فاحتضنها بشده حتى ارتفعت قدميها من الارض وظل يدور بها فقالت صبا بخجل شديد:بس يا مصعب نزلنى
مصعب :انتى ازاى كدا سبحان الخلاق
كانت ضحى تصفق لهم بسعاده حتى ادمعت عينيها
سما :خلاص يا عريس احنا واقفين
نظر مصعب إليها بخجل ثم انزل صبا وقبل رأسها
ضحى: يلا نزلها تحت ثم صرخت قائله و تقبل صبا : يختى على العسل يا ناي
مصعب :انتى هتفضلى بشعرك كدا
صبا :بنات بس
مصعب بغيره:بس اوعى حد يصور حاجه امنعى التصوير ضحى لو عرفت ان حد صورها انتى حره ممكن إنتى عارفه البنات بتبعت لبعضها الصور وانا معنديش استعداد ان حد يشوفك كدا حتى لو بالغلط
ابتسمت صبا فهى تحب غيرته كثيرا فأمسك مصعب يدها وتوجه بها الى الاسفل وهمس لها: حبيبتي أغآر عليَكِ مَنَ قلمَيَ آلذىَّ يَگتَب حروفَ إسٍمَكِ أغآر عليَكِ مَنَ قلبَيَ آلذىَّ لآ يَنبض آلآ بحبكِ أغآر عليَكِ مَنَ عقليَ آلذىَّ لآ يَفگر آلآ بكي .
انتهى البارت
By:Somaya Rashad
الفصل السابع والثلاثون والاخير
قراءه ممتعه💞
ضحى:طب استنى على ما الفرقه توصل هما خمس دقايق بالكتير وهيكونوا هنا لأن لازم هما يستقبلوكوا تحت
سما :ياريت واصور حضرتك وصبا بالفلاش عشان الصور تكون واضحه ومتقلقش خالص انا هبعت الصور كلها لضحى وامسحها من عندي قبل ما أمشى
اومأ لها مصعب بإيجاب واخبرته سما على بعض الوضعيات كى يفعلها هو وصبا وسط خجل صبا من بعض الصور فكانت فى بعضها تحسهم على الاقتراب ومسك اليد وبعض الوضعيات المعروفه حتى جاءت ضحى واخبرتهم بأن الفرقه بانتظارهم فتنفست صبا براحه
مصعب بمرح :لييه ما احنا بنتصور وكويسين اهو
ضحك الجميع عليه وابتسمت صبا بخجل ولكزته فى كتفه
مصعب :بتضربينى من دلوقتى
ضحى بمرح :يعينى على الرجاله
مصعب لصبا :عاجبك كدا شمتى فينا الاعداء
ضحى :انا أعداء يا ابيه ماشى الله يسامحك من لقى احبابه بقى
مصعب بحنان:عمري ما انساكى يا هبله انتى بنتى وعمر مكانتك ما تقل عندي دا انا نفسى اقتل يوسف عشان هياخدك منى
ابتسمت ضحى بخجل وقالت :ربنا يحفظك ليا يا ابيه يلا بقى الفرقه مستنيه
امسك مصعب يد صبا وتوجه بها إلى الاسفل حتى وصل إلى مكان إقامة الحفل واستقبلتهم الفرقه ببعض الأناشيد الجميله التى تخلوا من الموسيقى وقاموا ببعض الحركات الرائعه التى لم يكن بها اى فعل لا يجوز فعله امام مصعب فهناك بعض الفرق فى الوقت الحالى تقوم ببعض الحركات الغير مسموح بها مثل القفز والرقص وما شابه ذلك
انتهت الفرقه من استقبالهم وخرج مصعب إلى الرجال فخلعت بنات الفرقه نقابهم وقاموا ببعض الحركات والاستعراضات التى انبهرت بها الفتايات وصممن على أن يكون فرحهن على هذا النحو
كانت الفرقه فى بعض الاحيان تقوم باستدعاء مصعب ليقوم ببعض المراسم مع صبا مثل تقطيع التورته ورقصة السلو وتبديل الخواتم وزياده على ذلك بعض الأشياء الخاصه بالفرقة فكان الفرح مميزا للغايه وأعجب مصعب كثيرا نظام الفرح وكان فى قمة الرضا عما فعلته صبا
بعد وقت طويل انتهى الفرح ورحلت الفرقه بعد توديعهم لمصعب وهو يأخذ صبا إلى الاعلى
مصعب وهو يسير بجوار صبا على سلالم الفيلا:ان شاء الله اول ما نطلع البسى الكاب والنقاب انا خليت ضحى جهزتهم ليكى بنفس لون الفستان
صبا :ليه هنروح فين
مصعب:البسى بس واما نوصل هقولك
صبا بابتسامة توتر:حاضر
ارتدت صبا الكاب و النقاب كما اخبرها وكان هو انزل حقيبة ملابسه وملابس صبا التى قد اعدتها ضحى سابقا
صعد مصعب إلى صبا مره ثانيه ووجدها قد انتهت من ارتداء نقابها
مصعب :بردوا بالنقاب جميله اوي ثم أردف بغيره لا كدا مش هينفع تخرجى كدا امسحى عينك من الميكب اللى عليها
صبا بابتسامه:والله مسحته من غير ما تقول انا مرضاش على نفسى انى اخرج كدا
مصعب :لا بس عينك شكلها حلو بالنقاب كدا مش نافع بردوا
قامت صبا بانزال البيشه الخاصه بالنقاب على عينها (فكان النقاب من النوع التاندا وطبعا النقاب دا بيكون فيه طبقه اطول من التانيه فلو نزلتيها مش بيبين من عينك حاجه ولكن بترفعيها حاجه بسيطه بالقدر اللى تقدري تشوفى بيه)
صبا :ايه رأيك كدا
مصعب بابتسامة رضا :ايوه كدا جميل بعد كدا متمشيش الا كدا
صبا بابتسامه:حاضر
(مش معنى ان صبا بتسمع كلام مصعب يبقى هي شخصيه ضعيفه ولكن هى عارفه انه بيقول كدا من غيرته عليها عشان بيقولها الصح اللى يقربها من ربنا اكتر ايه المشكله اما الزوجه تسمع كلام زوجها ادام مش بيقولها تعمل معصيه وطالما مقتنعه بكلامه وعارفه انه صح يبقى ليه العناد!!)
اخذها مصعب من يدها وتوجهوا إلى السياره بعد توديع الجميع فكانوا على علم بما سيفعله مصعب
صبا وهى تجلس فى السياره:ممكن بقى يا زوجى العزيز تقولى احنا رايحين فين
مصعب بابتسامه:حبيت نسافر اى مكان نقعد فيه فتره عشان تحسى بتغيير انك مش هتفضلى فى نفس البيت
نظرت له صبا بامتنان وحب شديد فنظر اليها بابتسامة حب وانتبه إلى قيادة السياره
ظلت صبا تنظر اليه بحب شديد حتى مرت ساعه وهى تنظر إليه ولم تمل حتى هتفت دون أن تشعر:
أني عشقتكِ وآتخذت قرااري .. فلمن أقدمٌ ياترى أعذآري ! لآ سلطہ في ا̄ﻟحب تعلوو سلطتي . فالرأي رأيي ، والخيآر خيآري♥
نظر اليها بسعاده وحب شديد قائلا: وها انا اخيرا استمعتها منك بعد عطش فاق عطش الصائمين فأنت أُعجوبتي و لغتِي الثمانية و عشرين حرفًا أنت غايتِي و تلك السَعادة التِي تزدادُ كل يومٍ بداخِلي ..
فأنا وضعت افراحىْ أمامي ورايتُ أنهآ كلَّهآ أنت حينهآ ؟ فهمِت أنك كُل شيء لي ❤
نظرت إليه بخجل شديد فهى لم تدرك ما قالته إلا بعدما فاقت من هالة الحب التى كانت تحيطها
فأمسك يدها ووضع رأسها على كتفه فابتسمت بخجل وبعد فتره نظر اليها وجدها غطت فى نوم عميق فابتسم بحب واكمل قيادة السياره
بعد فتره ليست بقصيره وصل إلى المكان المنشود ونظر اليها بحب قائلا بهمس :صبا يا صبا صباى رمشت بجفنها كثيرا ثم نظرت اليه بصدمه وصرخت قائله:انت ميييين انا فين الحقونييي
مصعب وهو يدع يده على فمها:فوقى يخربيتك هتفضحينا اهدي انا مصعب فوقى
نظرت اليه ثم ضحكت بشده قائله:هههههه انا صاحيه من بدري اصلا هههه مصعب بغضب مصطنع :يعنى بتمثلى عليا ماااشى
صبا :ههههه يا خلاشى على حبيبى وهو زعلان
مصعب بغمزه:انتى ايه حكايتك ها عماله تعاكسينى من الصبح وانا ساكت
ابتسمت صبا بخجل ولكزته فى كتفه قائله:رخم
مصعب بضحكة رجوليه:هههههه يلا عشان وصلنا
صبا :هو احنا فين صحيح
مصعب:انتى كنتى عايزه تروحى فين
صبا بخماس:شرم الشيخ
اومأ لها مصعب بابتسامه فنظرت اليه بسعاده شديده واحتضتنه
فقال بمرح:يا بنتى عماله تتحرشى بيا من الصبح وانا ساكت هبلغ عنك انتى حره
ابتسمت صبا بخجل وابتعدت عنه فنزل من السياره وأخرج الحقائب منها و طلب من أحد العاملين بالشاليه الخاص بهم حملها وامسك يد صبا وتوجه الى الداخل
ذهبت صبا برفقته إلى الداخل فقالت بحماس:انت عارف انا مجتش هنا من امتى
مصعب بابتسامه :عارف
صبا :انت خليتنى مجيش هنا من وقت ما كنت محجبة
مصعب:عشان ايه مش كان ليا حق
صبا :وانا مالى انا وضحى كنا قاعدين وواحد جه يضايقنا تقوم تزعق لنا وتمنعنا نيجى هنا تانى
مصعب:طبعا مش من حقى اغير
صبا :بس انت مكنتش بتحبنى ساعتها
مصعب:هتصدقينى لو قلت لك انى كنت بحبك من وانتى لسه بتتعلمى المشى بس معرفتش ان دا حب الا بعد ما كتبنا الكتاب بفتره كنت دائما بغير عليكى وبفكر فيكى واتضايقت منك لما لبستى نقاب عشان مش هشوفك تانى واللى كان مريحنى ان مفيش اى راجل هيشوفك وقت ما ابويا كلمنى عشان اتجوزك كنت مش موافق فى الاول وقعدت اقول ازاى دي زي اختى وانتقدتك عشان التزامك اللى اصلا عرفنى انى بحبك بالرغم من انى من جوايا كنت فرحان بس كنت بعاند نفسى انتى عارفه فى ناس كتير كلمتنى عشان يخطبوكى لكن كنت بطفشهم واتخانق معاهم ومعرفتش السبب انى اعمل كدا إلا بعد ما عرفت أنى بحبك
صبا بسعاده شديده وحب كبير:انا كمان كنت بحبك من وقت ما كنت طفله حتى ضحى كنت دائما أقولها انى اما اكبر هتجوزك لكن من وقت ما لبست نقاب وانت بدأت تنتقدنى وتعاملنى بالمعامله دي فكرت انك بتكرهنى ان مفيش امل فضلت ابكى وقتها كتير وكنت كل يوم وكل مره بتكلمنى فيها بطريقه مش كويسه افضل ابكى لحد ما حكيت لعمتى وقالت لى أن مينفعش أسمح لنفسى انى افكر فيك الحب مش حرام بس الحرام اننا منحاولش نسيطر على نفسنا ونقاول مش نستسلم قالت لى وقتها متفكريش فى حاجه غير ربنا ولو كان من نصيبك مفيش حاجه هتوقف القدر حاولت كتير لأن مش سهل انى اسيطر على مشاعري لحد ما اتجاهلتها وحاولت كتير اعاملك على انى اختك وعشان مكناش بنتكلم دا ساعدنى كتير لحد ما اتجوزنا انا بردوا كنت زعلانه وقلت انك اخويا مكنتش زعلانه منك انت ولا خايفه منك لانك اكتر شخص بحس معاه بالأمان لكن كنت زعلانه لانك مش هتتجوزنى بارادتك انك مجبور عليا وقتها صليت استخاره وارتحت من وقتها ومشاعري غصب عنى ابتدت ترجع تانى وبطريقه أشد من اللى قبلها والمره دي مقدرتش اسيطر عليها
مصعب بحزن على ما عانت منه محبوبته بسببه فقال وهو يمسك وجهها بين راحتى يديه:انا اسف اسف على كل لحظه كنت السبب فى نزول دمعه واحده من عينك اسف
صبا :متقولش اسف كلمة اسف من حد بحبه بتوجعنى انت مكانش قصدك وكنت بتمر باللي انا بمر بيه اهم حاجه انك كنت بتحبنى وانا كنت بحبك وهفضل أحبك طول حياتى
بعد مرور سبع سنوات
كان يقف طفلان بعمر الست سنوات بجوار أبيهم يؤدون فريضة الفجر وبعد انتهائهم امسك كل طفل بيد أبيه وقبلها قائلين:هنروح النهارده ولا تقرأنا قرآن لحد ما نصلى الشروق عشان ناخد ثواب الحجه التامه والعمره
مصعب:احنا بنعملها امتى
اوس واياس فى وقت واحد بطفوله:يوم الجمعه عشان اجازتك
مصعب:النهارده الجمعه مش حابين تاخدوا أجر ولا ايه
الطفلين بحماس:طبعا حابين وبالمره نخلص حفظ آخر سوره فى الجزء العشرين عشان نعمل حفله
مصعب:خلاص هاتو المصحف وتعالوا يلا
وجلس معهم يقرأهم القرأن فهم ما زالوا قرآتهم ليست بالقوة التى تجعلهم يستغنون عمن يوجههم للقراءه الصحيحة
فى الفيلا
انتهت من الصلاه ونظرت إلى صغيرتها التى لم يتعدي عمرها اربع سنوات وهى تحاول تقليدها فى الصلاه بابتسمت بحنان إليها
الصغيره ببسمه طفوليه:امى
صبا:نعم يا روحى
حفصه:بصى بصى
نظرت اليها صبا بسعاده فكانت الصغيره تريها انها تصلى مثلها فأخذتها بين احضانها فقالت لصغيرتها
يلا روحى هاتى المصحف من غرفة التكبير بسرعه زمان بابا واياس واوس سبقونا
ذهبت الصغيره إلى الغرفه وهى تقول الله اكبر الله اكبر
(فصبا قد أسمت كل حجره باسم فيوجد غرفه تسمى بالتكبير من يدخلها يشغل نفسه به وغرفه تسمى بالتسبيح واخري بالاستغفار وهكذا)
أتت الصغيره بالمصحف واعطته لصبا ففتحت لها صبا قناة طيور الجنه بدون ايقاع فاندمجت الصغيره معه وقامت صبا بقراءة وردها
بعد حوالى ساعتين وجدت طفليها يدلفان اليها ويحتضنها كل منهما قائلين:أمييي خلصنا الجزء العشرين عايزين حفله أبى وعدنا بحفله
اوس:انا احسن من اياس
اياس:لا انا اللى حفظت اكتر منك انت كذاب
اوس انا مش كذاب انت اللى كذاب
مصعب:برافو برافو يلا انتو الاتنين على كرسى العقاب
اوس:يا ابى هو اللى
مصعب:من غير كلام على كرسى العقاب انت وهو
ذهب الطفلين بتذمر وجلس كل منهما على كرسى
بعد ست دقائق قال مصعب:خلاص كفايه عليكوا كدا اتفضلوا ادخلوا ناموا
(العقاب مش بالضرب فى طرق تربويه أفضل من الضرب وبتجيب نتيجه ايجابيه زي انك تتجاهل الطفل او تخصص كرسى فى البيت عادي خالص وتسمية كرسى العقاب فكرة العقاب بالنسبه للطفل تخليه مش يتحمل انه يقعد على الكرسى دا بالرغم من انه ممكن يقعد عليه عادي من غير عقاب بس الإحساس بالعقاب عقاب بس طبعا مش تطول عليه يعنى لو عمره سنتين يقعد دقيقتين لو عمره عشره يقعد عشر دقايق وهكذا ممكن نحاول نعمل كدا مع أطفالنا صدقونى هتفرق لأن الضرب بيولد كره وغيره وعدوانيه للاطفال وصفات سيئه جربوا مش هتخسروا حاجه اى طريقه فى طرق كتير غير الضرب)
اوس واياس:احنا اسفين والله ما هنعمل كدا تانى سامحنا
مصعب :اتصالحوا الاول
قبل الصغيرين رأس بعضهما
مصعب وهو يقبلهما مسامحكوا يلا ادخلوا ناموا عشان أما تصحوا ان شاء الله نجهز للحفله فهتفت الصغيره: شاطر يا صاصا يا مسيطر
مصعب وهو يحملها ويقبلها:قلب صاصا من جوه كل الناس بتحترمنى الا انتى
صبا وهى تنظر إليه بغيظ:يا اخى بتكره حد يناديك بالاسم دا إلا البت دي دا عمرها ما قالت لك يا أبى
مصعب:على قلبى زي العسل
نظرت لهما صبا بغيظ ودخلت إلى غرفتها
مصعب لحفصه:يلا على اوضتك ادخلى نامى
حفصه بطفوله:حاضر سبحان الله سبحان الله
فحجرتها هى التى تسمى بالتسبيح
ابتسم مصعب عليها وشكر ربه على هذه الزوجه التى جعلت اولاده أكثر ما كان يتمنى فأن تتمنى أن يصبح أولادك مقربون على الله وتزرع حب الله والإسلام فى قلبهم افضل بكثير من ان تغرس فيهم ثمرة الحقد والغيرة التى لا تجدي بالنفع
ذهب إلى حجرته وظل يستغفر الله ثم جلس بجوار صبا قائلا:زعلانه ليه يا صبايا
صبا:انت معنتش بتحبنى انت بتحب حفصه اكتر منى
مصعب بضحكه رجوليه:ههههههه انتى بتغيري من بنتك يا صبا
صبا :لا طبعا انا بفرح اما انت بتعاملها كدا بس مش للدرجه دي يعنى
مصعب:ههههه وانا اللى كنت فاكرك عقلتى انا زعلان منك على فكره ازاى بتقولى معنتش بحبك انا كل ما بعيش معاكى اكتر واكتشف فيكى صفات اكتر بحبك من الأول حبك دايما بيتجدد وبيزيد فى قلبى أحبيني بلا عقد وضيعي في خطوط يدي
أحبيني لأسبوع لأيام لساعات
فلست أنا الذي يهتم بالأبد
أنا تشرين شهر الريح والأمطار والبرد
أنا تشرين فانسحقي كصاعقة على جسدي
أحبيني بكل توحش التتر
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
ولا تبقي ولا تذري ولا تتحضري أبدا
فقد سقطت على شفتيك كل حضارة الحضر
أحبيني كزلزال كموت غير منتظر
(منقول)
صبا: لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي
وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي
وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه
وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ
وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى
مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ
وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي
وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى
شَفَعْتُ إلَيها مِنْ شَبَابي برَيِّقِ
وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ
سَتَرْتُ فَمي عَنهُ فَقَبّلَ مَفْرِقي
وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني
فَلَمْ أتَبَيّنْ عاطِلاً مِنْ مُطَوَّقِ
وَما كلّ مَن يهوَى يَعِفّ إذا خَلا
عَفَافي وَيُرْضي الحِبّ وَالخَيلُ تلتقي
(منقول)
مصعب :بشكر ربنا كل يوم وكل دقيقه عليكى
صبا :وانت كمان
مصعب :المهم قرأتى من امتى قرآن انا قرات اكتر منك
صبا :لا انا قرأت اكتر منك
مصعب :خلاص تعالى نحدد ساعه ونقرأ فيها ونشوف مين هيقرأ اكتر بس نقرأ بالراحة وبالتجويد
صبا :ماشى يلا
واثناء قرأتهم تذكرت صبا شيئ فابتسمت وقالت تحققت الرؤيا
مصعب :روية ايه
صبا :لما قالوا إننا هنتجوز انا صليت استخاره وحلمت بنفس اللى بيحصل دلوقتى
ابتسم لها مصعب وقبل جبينها واكمل قراءه
عند يوسف وضحى
ظلوا ثلاث سنوات لم يرزقهم الله بطفل وكانت صبا تحث ضحى دائما على الصبر فهذا اختبار من الله حتى رزقهم الله بحور واستقرت حياتهم وكان يوسف نعم الزوج لها
أحمد وفجر:رزقهم الله بعمار وعائشه واصبح أحمد متحملا للمسؤليه واستقرت حياته هو وفجر
عمار وساره:قاموا بتربية لمار على تعاليم الإسلام وكانت ساره نعم الأم لها ورزقهم الله بأريج اختا للمار
تمت بحمد الله