
بقلم نجلاء فتحى
فى المستشفى النفسى المحجوزة فيها آيه ينظر بهاء لآيه من الشباك الزجاجى وهى حبيسه غرفتها مقيدة رجليها بحديدة فى السرير وإيدها كمان
الأم/ شوفت آيه زينه البنات بقت إيه
بهاء أنفطر قلبه وضع طبيعى لأى حد يرى شخص بهذا المنظر خصوصآ لو تعرفه قبل كدة
فقد عرف تفاصيل حياتها البائسه من عبدالله معدآ زواجها من أبن عمها وطلقها
أم آيه/ مين دلك علينا
بهاء/ عبدالله وقالى آيه بتنده عليا أنا وزينه وهو
أم آيه/ أبن عمها كتب كتابها ولما عرف تتابع مع دكتور نفسى طلقها ، والعيله عرفت مجنونه،،أبوها كدب وقال آيه سفرت برا مع أخوها تدرس وتشتغل طلبها تانى للجواز ،،،أبوها رفض ،،،دلوقتى كبار العيلة بيحاولوا مع أبوها ترجع لأبن عمها تانى ،،
بهاء/ طمعان فيها، ،، الأب سند وحماية ويتقبل عياله بأى وضع ،،أنا أتعاملت مع آيه وكبرت قدام عينى ،،إللى نايمه فى السرير دة مش آيه دى واحدة قساوة وغباوه أبوها جبوها هنا ،،لية القسوة ،،لية القهر دة ،،،،،
دى آيه مكنتش بتبطل هزار ولا مكايد ،،عقلها يوزن بلد ٠
بكت الأم/ نفسى أحضنها مش عارفه،،بتصرخ فى وشى ،،مش عارفة لية أنت وعبدالله وزينه تنادى عليكم
بهاء/ عبدالله أول م قالى جيت على طول
أتت الممرضة / الزيارة أنتهت ثم أغلقت الستارة تحجب الرؤيه
رحل بهاء والأم وأفترق طريقهم لكنه رجع تانى للمصحة لن يقبل بوضعها هكذا
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
__________
[فى مدينه طنطا ]
حضنته زينه/ وحشتنى أوووى بعد كتب الكتاب معرفش عنك حاجة
عبدالله تنهد/ طلقت تغريد
ابتعدت زينه/ حصل إيه ،، وابنك لاء ردها معنديش مشكلة أبقا زوجه تانية المهم ضناك
عبدالله بتمنى / نفسى فى حضن أمى أبكى فية وأشتكى هم الأيام إللى فاتت ،،بس مينفعش المعلم عبدالله يرجع طفل تانى شكلى وحش أووى
لاحظت زينه تعب عبدالله النفسى كلامه ألامها داخليآ
ذهبت لباب الشقة وتأكدت من أغلاقة ،،،،ترجلت أمامه وقالت بهدوء :- أخر مرة أكلت أمتى
عبدالله بصدق/ أمبارح أكلت وجبة واحدة طول اليوم لحد دلوقتى
زينه/ أحنا بقينا بعد العصر ينفع كدة ،،،،أمسكت إيدة برفع وأدخلته للحمام وقالت بأمر ممزوج بدلع/ أستحمى أكون جهزت لجوزى حبيبى لقمه
عبدالله بصدمه/ حبيبك وجوزك
زينه بأستحياء/ أيوة أنت طبعآ،،،،،،، ثم دفعته فى صدرة للداخل وأغلقت باب الحمام ،،تنهدت ودخلت المطبخ تجهز الأكل وجدت كل شئ جاهز يبدو راضية جهزت الطعام الشهى المخصوص لأبنها ،،،دخلت غرفتها وبدلت ملابسها لملابس نظيفة وعدلت شعرها وجهزت صنيه الطعام وأدخلتها الغرفة التى تقيم بداخلها ٠
خرج عبدالله من الحمام ونده عليها ثم دخل الغرفة وجدها جالسة على الأرض وشاورت له يتناول طعامه وبالفعل جلس وبدأ يأكل وهى معاه،،،مر الوقت جهزت لة زينه كوب شاى ،،،أرتشف منه عبدالله وقال:- متنحة فيا كدة ليه
زينه بتوتر / أحضنى يا عبدو
عقد هو حاجبة بعدم فهم/ لية
بلعت هى ريقها/ أنت نفسك تحضن ماما راضية تفضفض إللى جواك ليها وكبريائك منعك علشان معلم
تنهد هو/ الحضن للعيال مش لواحد غيرى
جلست هى على ركبتها أمامه وهو جالس على السرير بأريحية وفتحت زراعيها دعوة صريحة منها للعناق وقالت بدلع/ فرصة يا عبدو حضنى حلو ،
وضع هو كوب الشاى على الطاوله ثم حضنها
ضمته هى لحضنها رغم خجلها ،،غلغلت أناملها بشعره الفحمى ،،عدلت وضعيتها وسندت ظهرها لشباك السرير وهو بين ضلوعها وقالت بحنان:- عارفة عمرى مكون ذى ماما راضية ،،بس أنا هبقا أمك وأختك وزوجتك وحبيبتك وبنتك وكل تاء مربوطة أنا ،،عارفة مش بتحب تفضفض لحد بس أنا مش أى حد ،،،نفسك تبكى جوا حضن ماما أنا ماما أبكى يا عبدو عيط أصرخ جوايا أنا منديلك أمسح بيه حزنك قبل دموعك ،،حبيبى موجوع من إيه
فى هذة اللحظة شعر عبدالله بطعم الحضن غريب ليه مزاق خاص ليس شهو*ه ،،بل حنان ،،دفئ ،،،،
لف هو زراعيه العريضة حول خصرها وقال:- طول عمرى نفسى أجرى لحضن ماما وأعيط ذى العيال ،،أبويا كان يبهدلنى ويقول أنت راجل ،،العيال كانت تلعب فى الشارع وأنا بشتغل علشان أحافظ على خير أبويا وأجدادى ،،كنت بلعب أنا وبهاء ذى الحراميه وأنا صغير ،، التعليم حرمنى منه كنت نفسى أتعلم وأدخل الجامعة ،،كان نفسى أدوق حضن أمى كان نفسى أبكى أنا شلت مسؤليه وأنا طفل فاهمه يعنى إيه طفل يبقا راجل قبل ميعاده ،،،عمرى ممسكت ولا أشتريت لعبة ولا أكلت حاجة حلوة فى سنى ،، رغم مرتاح ماديآ ،،،،حتى جوازى اتفرض عليا تغريد ،،أربع سنين قهر ومشاكل وسمعة منيله بستين نيله ،،أنا راجل ومعلم فى السوق أتهمت مش راجل علشان رفضت أقرب لتغريد أتربيت فى الشارع وعينى فارزة الست رايحة جايه عمرى معاكست واحدة ذى الشباب علشانك ويوم متجوزت حلال الله حرمته على نفسى ،ومقربتش من تغريد أقسم بالله لسه عاذب تغريد مراتى واتقفل علينا باب أنا وهى ومنمتش جنبها ولا غيرت قدامى وكله على إيدك منعتها تلبس براحتها مش علشان الشيطان شاطر لاء أنا أقوى من الشيطان وأغلبه فى السيطرة على نفسى ، كله علشانك،، قبض على خصرها ودفن وجه فى صدرها:- أنا وحش أووى ثم بدأ يحكى ما فعله مع تغريد وفايز والجرائم التى فعلوها بحقة
شهقات زينه تملأ المكان حبيبها شايل فى قلبه حزن وهم من الصغر ، كل هذة المصايب من تغريد ،هو بعدها عنه حفاظآ عليها
عبدالله/ أنا مش بحبها بس فكرة تخونى فى بيتى على فرشتى وهى على زمتى تجوع كرامه أى راجل ،،مش عايز حد يعرف بعمايل تغريد والطفل مات فى نظر الحارة
زينه/ هو أنت نسبته بأسمك
عبدالله/ مكنش أتثبت لسه ،،مهنش عليا أخلص من الطفل خوفت ربنا يعاقبنى ومش أخلف منك
زينه أبعدته برفق من حضنها ومسحت دموعه بأيدها/ بلاش تضغط على نفسك أكتر من كدة ،،،أنت سيد الرجاله وأفضلهم ،،إللى عملته مع تغريد أكرمتها ،،بلاش تبصلى كدة ،،واحد غيرك كان قتلها هى وأبنها قبل فايز ،كفاية حفظت على سمعتها وطردتها برا الحارة ،،وعد منى أسعدك لأخر يوم بعمري أنا بحبك أووووى يا عبدو
عبدالله/ لازم تعترفى بحبك وأحنا معملناش فرح يا جزمه
زينه بلجلجة/ بطل قله أدب يا عبدو
عبدالله/ حافظت عليكى من نفسى علشان أفرحك وراسك تبقا مرفوعة وسط الخلق أسمعى جوازى بتغريد مكنش لية فرحة ليا،،،، جوازى وفرحتى معاكى إللى أتحرمت منه أحققة معاكى ،،،فى سر خبيته عليكى وأنتى صغيرة السر دة تعرفية فى بيتك لما تنوريه يا عروسه
زينه بتطفل/ سر إيه كفايه وجع
عبدالله/ دة خير لعيالنا بأذن الله دة هيكون مهرك يا زينه البنات
زينه/ مش فاهمه
عبدالله جذبها لحضنه/ سيبك من الهرى دة بت عايز الفرح بسرعة حضنك حلو أوووى أمال ال٠٠ أحم أقصد نفسى فى حاجة تانية
زينه أبعدته/ مفيش أحضان خلاص عيب بقا ،،يلا نطلع على السطح لماما وخالتك
عبدالله بضيق/ ماكنا حلوين وأحضان و رومانسية
زينه/ ماما فاكراك مؤدب
عبدالله/ مؤدب وأنا متربى فى الشارع طب أزاى الفرح الأسبوع الجاى مش قادر ،،،،،وقتها أوريكى عملى قلة الأدب على أصولها يا دكتوره
زينه شهقت وقفزت لخارج الغرفة محرجة من تلميحاته الواضحة
عبدالله/بت أستنى ههههههههههههههههههههههههههه
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
_______________
[فى المصحة النفسيه]
أستطاع بهاء مقابله الطبيب المعالج لآيه ،،وعرف كانت تتعالج مع دكتور قبل مجائها لهنا فى عيادة خاصة. أخذ عنوانه وذهب له طبعآ مين أيوة الدكتور محمد حد نساه لاااااااء أزعل🥰
__________
(فى العيادة النفسى )
الدكتور محمد/ ممكن أعرف لية دورت ومهتم بحالتها
بهاء/ صعبانه عليا وعايز أساعدها
أحضر الدكتور الملف الخاص بحاله آيه وقرأ على عجاله الملف يسترجع حالتها/ صعب أخرج حاله مريضة عندى أقصد إللى كانت مريضة عندى لحد غريب دى أسرار
بهاء/ بعتبرها أختى خصوصآ أخوها تخلى عنها ،،،أنسى أنه موجود وأبوها حسبى الله ونعم الوكيل فيه
الدكتور محمد/ بس آيه مش بتعتبرك أخ ،،أنت حاجة كبيرة عندها ،،أنا أقولك على الجزء إللى ليك ونيتى خير، ،،،أوعا تستغل دة ،،
بهاء/ مش فاهم
الدكتور محمد/ آيه بتحبك حب حقيقى وكانت تتمنى تكون جنبها ،عايزاك علشان كدة بتنادى على إللى بتحبهم وأنت منهم
بهاء/ حضرتك فاهم غلط ،،دى بتنادى على عبدالله برضو
الدكتور محمد/ عبدالله دة أخو صحبتها ،،هى بتعتبره أخوها ،،ثم بدأ يحكى مواقف حدثت بالفعل كأنه معاهم ،
تذكر بهاء حين أتت له الهايبر ونصحها تحافظ على مشاعرها ويوم شم النسيم وهو أهانها معقول البت الصغيرة دى تحبة ،، مهلا هو يحب زينه رغم مشاعرها مع حد تانى ،،، ألتزم الصمت وتأنيب الضمير لم يرحمه بس هو يعاملها أخت
الدكتور محمد/ لو فعلا ليها معزه عندك لازم تقابلها جايز تأثيرك ووجودك ينجدها
بهاء/ دى أختى
الدكتور/ مجرد تجربه
بهاء بحزن/ إللى معمول فى البت فى المصحة جريمه
الدكتور/ لاء دة علاج
بهاء بأعتراض/ علاج أزاى وهما ربطنها ومكلبشين إيدها ورجليها بالحديد فى السرير ،، انهو علاج وهى وشها باهت وعظم على لحم ،وشعرها بايظ ويعالم وضعها الجسدى حصل فيه إيه
الطبيب بأعتراض/ أسم المصحه إيه
بهاء/ &&&****
الطبيب/ دى خاصة ،،تعرف تحولها لمصحة خاصة برضو بس نظيفة بشتغل فيها وفيها أسلوب حياة وعلاج
بهاء/ يعنى إللى معمول فى البت غير قانونى
الطبيب/ دى خاصة وبموافقة الأهل أكتر من كدة مقدرش اتكلم أروح ورا الشمس
بهاء بتفهم /أحاول أتكلم مع أمها وتنقلها
الطبيب/ هتقف جنبها
بهاء/ بأذن الله أنا أعتبرتها أختى
الطبيب/ ربنا معاك بس بلاش كلمه أختى دى قدامها ،،وأنا تحت أمرك فى أى حاجة ليها
بهاء/ تمام ، ثم شكره ورحل
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
_________
وصلت سيارة أجرة للحارة ونزل
منها عبدالله وزينه والأم والخالة وصعدوا للشقة ثم صعد عبدالله للدور التالى
راضية/ مططلعش على السطح دلوقتى
عبدالله/ أطلعوا معايا أحنا هنقعد فى الشقة إللى فوق مؤقت
راضية/ وشقتنا
عبدالله/ أوظبها للعروسه
راضية/ نقعد أزاى فى الشقة والسكان فيها
عبدالله/ إيجارهم خلص ومش جددت معاهم ناوى بعد متجوز أخلى خالتى تقعد معانا فى البيت وتاخد الشقة دى ولما عيالها تنزل مصر أوصلها طنطا لبيتها يسافروا أجبها هنا دى أختك الوحيدة يا ماما وأنا بحبها
زينه/ هدومنا وحاجتنا
عبدالله/ كله فى الشقة فوق
راضية بحزن/ دة البيت إللى أتجوزت فية وفية ذكريات تمسحها بسهوله
عبدالله/ الذكريات فى قلوبنا مش شويه خشب ودهان يفكرونا، ،،مينفعش زينه تدخل شقتها وهى مستعمله دى عروسه
زينه/ مش مهم المهم أكون معاك وخلاص
عبدالله/ يابت دة أنتى حرم المعلم عبدالله عصام ،،ثم فتح باب الشقة الجديدة وأدخل الشنط ودخلوا جميعآ
🌷ملحوظة زينه متعرفش حكاية فاروق ،،،،،ولا الأم تعرف حكاية طلاق تغريد ، تعتقد غضبانه فى بيت أهلها كالعادة🌷
____________
مر يومين ،،عرفت نساء الحارة برجوع راضية للحارة وقاموا بزيارتها، ، وعرفت منهم أبنها طلق تغريد وحفيدها مات كانت صدمه ليها ،،،لكن عبدالله كذب عليها وقال:- أنها لا تنفع زوجه وطلقها بعد وفاة الصغير وكل واحد راح لحاله وهما نقلوا برا المنطقة وخلاص ٠
____________
بأعجوبة نقلت آيه لمصحة نفسية أخرى ،،ورفض الدكتور محمد ظهور بهاء الآن فهى غير مستعدة نفسيآ لذلك فلا يريد يحرجها أمامه رغم شافها فى أصعب حالتها ،،أتى الممرض وقال
:- الحاله الجديدة تبع حضرتك هايجة أديها حقنه******
الدكتور محمد/ لاء،،أنا رايح ليها.
جرى بهاء خلفة يراقب الموقف من بعيد
الدكتور محمد/ أهدى بطلى صراخ آيه بصيلى أنا الدكتور محمد فاكرانى
آيه/ بهاااااااااااء أنت فين يا بهااااااااااااااااء
الدكتور محمد/ محدش يغصبك على حاجة تانى خلاص بقيتى معايا مفيش حقن ولا ربط ولا أى حاجة متخافيش
نظرت لة آيه وتمعنت جيدآ وجدته دكتورها ،،جريت لحضنه تبكى/ ضربونى ،،،كتفونى، وجعونى،،لية الدنيا وحشة أهلى رمونى بكرهم كلهم عااااا
الدكتور/ صدقينى هنا هتكوني كويسه ،،،أبعدها برفق من حضنه فهو مازال شاب وهى أمانه يعلم تصرفها تبحث عن الأمان وليس نيتها شئ سئ ،فقال:-لو عايزة تخرجى من هنا ساعدينى مفيش ربط ولا ضرب باب أوضتك مش يتقفل عليكى بمفتاح أنتى حرة هنا عندك حديقة حلوة تقدرى تنزلى وتقعدى فيها ،،،فى مطبخ لو تحبى تساعديهم أنتى مش مجنونه كل الحكاية ظروف تعرضتى ليها وتشخيص دكتور حمااااااار رماكى فى مصحة نفسية
آيه بترقب/ على أساس دى مش مصحة
تنهد الطبيب/ عارفتى منين
آيه/ قرأت أسمها وأنا داخله
الطبيب/ تبقى ناصحة ،،هى مصحة بس هنا كلنا عايزين نساعد إللى زيك ،،نفسك فى إيه
آيه/ بابا يموت
لم ينصدم الطبيب فهو متعود على هذا الكلام بحكم شغلة
، نتركه مع آيه يأهلها نفسيآ
على الجانب الأخر بهاء يسمع ويرى كل شئ فى الخفاء شافة الطبيب ولم يعترض ربما كلامها تغير مشاعر بهاء المتبلدة
_____________
تسريع للأحداث أجل عبدالله الفرح حتى تنتهى الشقة ،،،، فمساحة الشقة التى يقيمون فيها الآن نفس مساحة الشقة التى تتوظب ونقل العفش القديم للشقة الجديدة التى تعيش فيها خالته والأم وباقى الأسرة مؤقتآ ،،،معدآ غرفة نومه التى أستعملتها تغريد ولع فيها رغم هى جديدة لأنها غير نظيفة بسبب ما فعلته تغريد من فعل شنيع بداخلها مع فايز ٠
_____________
(فى الشركه)
سيف/ ملاحظ بتمشى بدرى اليومين دول وبتغيب كتير عندك ظرف
بهاء/ يفرق مع حضرتك
سيف/ لاء ،حياتك الشخصية وأنت حر فيها ،، بس دة يأثر على شغلى دة أنت مغبتش ولا أهملت شغلك بعد مامت متوفت،،،حتى الحفلة محضرتش وأنت مسؤل عن تدريب بنات الكلية
بهاء/ لما غبت فى حد شايف الشغل غيرى والدنيا ماشية
سيف تحكم فى أعصابه فهو يريد تقريب بهاء لأخته بطريقة غير مباشرة فقال:- أحنا أصحاب لو فى شئ مضايقك بلغنى جايز أحل مشكلتك
بهاء/ مفيش عن أذنك
رفع سيف سماعة التليفون الأرضى وهاتف شخص يراقب بهاء حين يخرج من الشركه ويعرف خط سيره
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
___________
بكت سمر بشدة ،،لأول مرة فى حياتها تسقط فى مادة ،،،،ويوم ما تشيل مادة تكون مادة التدريب فى شركه أبوها وأخوها وهذا آثر عليها وإذا لم تعوض وتلحق نفسها سوف تعيد السنه، ،ذهبت لبيت عمها ورجعت خزلانه لأن عمها باله مشغول بزينه لم تجد سمر غير حل واحد وهو تلتزم فى التدريب فى فترة الصيف رغم أصدقائها فى أجازة
، ،،حزنت خصوصآ يوم الحفلة وزع أخوها هدايا للطالبات وهى لاء وهذا وجعها نفسيآ لأنها غارت البنات سعداء وهى لاء رغم كانت تتوقع يكرمها أخوها لكنه خذلها
هل سيف قرارة صح أو خطأ 🤔
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
__________
رجع بهاء بالليل وجد عبدالله يجلس على الرصيف أمام منزله وأمامه الموتسكل
بهاء/ فى حاجة
عبدالله/ مرجعتش الحارة ليه
بهاء/ مينفعش،،،،،، البيت هنا قريب من شغلى
عبدالله/ فرحتلك من قلبى الشركه حلوة أقصد أكيد حلوة كفاية شغال بشهادتك
بهاء/ روحت لآيه
عبدالله/ بجد ،،،أنا نسيتها خالص
حكى لة بهاء حالتها الأخيره
عبدالله/ أمال كنت بقولك يا بأف لية وقتها هى فعلا بتحبك من زمان وأنت حته حديدة جبله
عبدالله / آيه مفهاش وش من ظهر ونحيفة وقصيرة وتعبها النفسى خلاها أسوء
عبدالله بحب/ إللى يدور على الشكل يبقا مبيحبش ،،محدش فينا مثالى يا متعلم يا خريج جامعة. عندك زينه بسبب وزنها تحس عندها حاجة وتلاتين سنه ميفرقش معايا بكرا تشوفها بفستان الفرح ههههههه صدقنى حط إيدك فى بق آيه وهى تتخن وإللى بالى بالك يكبر ويعجبك ،،
بهاء بتوهان/ محسسنى هتجوزها أنا بساعدها كأخت
عبدالله/ مش بقولك حته حديدة جبله ،،المهم أطمنت عليك ،،،،،،أرجع فى أقرب وقت للحارة ،،بقا سايب بيت ملك وعايش فى إيجار
بهاء/ أقرب وقت أسافر برا مصر جوز أختى يشوفلى شغلانه وأسافر لية مليش حد أقعد هنا علشانه
عبدالله بحزن/ وأنا
سكت بهاء ولا يرد
عبدالله/ أنت حر يا صاحبى متجيش تندم ،،فرحى أول يوم فى السنه الجديده ،،،والحنه قبليها بيوم ،،،،سلام ،ثم ركب الموتسكل ورحل ٠
زفر بهاء بشدة وتذكر أمه حين عرضت علية آيه للجواز وهى فى ٣ أعدادى وتقدمت ليها وأبوها رفض فحمد ربه ، نظر للسماء وقال:- كل مأرفضك يا آيه ربنا بيجمعنى بيكى ليه
____________
مرت الأيام أنشغل عبدالله فى تجهيز الشقة حتى جهزت
زينه بترقب مبهورة/ أنت جددت الحيطان والأرضيات كمان
عبدالله/ ناقص العفش جاى بكرا بأذن الله
زينه/ كتير اووى تعبت نفسك لية الشقة كانت حلوة
عبدالله/ لازم نبدأ حياتنا على نظيف ،،يلا أطلعى لفوق بتاع الستاير زمانه جاى
زينه بفرحة/ حاضر
__________
فى ظهر اليوم التالى عربيات تصتف أمام منزل عبدالله محملة العفش والمفروشات والاجهزة الكهربائية وكان قاصد العربيات تلف فى الحارة والمنطقة كلها حتى يتكلم الناس على عفش زينه ويفرحها زيها زى أى بنت وأحضر زفة بلدى تطرق الطبول والمزمار الصعيدى أثناء نقل العفش من السيارات للشقة والسيدات يطلقون الزراغيط والشباب والأطفال ترقص مجامله لعبدالله ،
والسيدات تتحدث عن عفش زينه وجهازها وكميه الأجهزة الكهربائية التى دخلت الحارة والأثاث الغالى ،،، فرحة قلب عبدالله أعلى من صوت الطبل والمزمار الذى يعلو ،،مما جعل بعض الناس تسأل فى جوازته الأولى لم تكن بهذا الوضع
،،بدأت السيدات من الأهل والأحباب يفرشون الشقة وحكم عبدالله على زينه ممنوع تشوف أى حاجة غير بفستان الفرح حتى لا يكون فال وحش عليهم ٠
_________
ذهب عبدالله لقبر أبوة لأول مرة منذو وفاته ، قرأ لة الفاتحة وجلس بجوار القبر/ متزعلش منى أتجوزت زينه وكسرت كلمتك مش عارف كنت تعرف هى بنت فاروق ولا لا مش بنت أخوك علشان كدة منعت اتجوزها ،،،مش مهم عندى ،،،،،،،،تغريد أختيارك بهدلتنى ثم بدأ يحكى ما بقلبه وقال"- نفسى كنت تحضر فرحى بجد إللى بموافقة منى ،،ميهمنيش أصل زينه مليش دعوة بنت مين المهم تربية إيدى محدش خدها ولا يستحقها غيرى ،،، زينه المفروض فى كلية الطب والسنه ضاعت عليها بس وعد لازم تبقا أشطر دكتورة فى الدنيا مش زعلان منك يا أبويا ومسمحك ثم حضن القبر الذى يحتضن أبوة وأخوة الكبير الذى لم يتذكر ملامحة وقرأ لهم الفاتحة مرة أخرى ورحل
____________
زينه عرفت إللى حصل لآيه وحزنت بشدة وتريد زيارتها لكن عبدالله رفض
____________
على الجانب الأخر أخذ بهاء أذن من الدكتور محمد يقابل آيه فقد تعلق بيها خصوصآ أعترافها كل مرة بمشاعرها له للدكتور محمد أو بمعنى آخر محمد يستدرجها تتحدث وبهاء يختلس النظر فى الخفاء حتى يقربهم لبعض
❤️دكتور عسل يا ناااااس❤️
__________
تجلس آيه فى حديقة المصحة النفسيه على كرسى أتى أمامها بهاء وقال:- أزيك يا آيه
آيه دعكت عينها بكفوفها هل تحلم أم تتوهم ،، وقفت تنظر له وتلمس وجه وقالت:- أنت بجد ولا بتوهم ذى كل مرة
تنهد هو بيأس/ المرادى حقيقة
هزت آيه رأسها بخوف وتنظر للمكان ثم لملابسها البيضاء ،،صرخت وتخربش وشها وهو منعها وقال:- وشك جميل بلاش تبوظيه
آيه/ أنا مجنونه شمتان فياااااااا
رد فعلها غير متوقع أتى لها الدكتور محمد جرى الذى يتابع الموقف ،كان يتوقع هى تتقبل وجودة لكن رد فعلها صدمه فقال/ أمشى يا أستاذ بهاء من فضلك
بهاء/ مش سايبها
الدكتور بحدة/قولت أمشى طول ماهى شايفاك مش مسيطر عليها ممكن قلبها يقف من الهياج أمشى بقا ،،،،ثم حملها مع التمريض غصب لداخل غرفتها وهى تغلق عيونها حتى لا ترى بهاء