رواية زينه البنات الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم نجلاء فتحى


رواية زينه البنات الفصل الرابع والأربعون 44
بقلم نجلاء فتحى


فرح بهاء بشدة حين أرسل له  جوز أخته دعوة ليسافر لهذة البلد العربية لمدة شهر وإذا عجبة الوضع يستقر هناك
_______
أتى المساء أخرج عبدالله من جيبة مفتاح الشقة تردد ثم أدخلة فى جيب جلبابه وصعد للدور العلوى لشقة أمه وفتح باب الشقة  ،،،عنفه قلبه كيف يترك حبيبته بمفردها  حزينه،،،زفر بشدة ثم أغلق الباب برفق ونزل لشقته وفتح الباب ودخل وجدها اتنفضت من جلوسها وعيونها حمراء من البكاء ،تجاهلها وذهب لغرفته يغير ملابسه  ،،،دخلت خلفة وجلست على حرف السرير وقالت:- حمدلله على السلامة، ،
تجاهل هو وجودها ،،، خلع جلبابة وظل بالطقم الداخلى ثم ذهب للحمام، ،أخذت هى فوطه نظيفة من الدولاب وواقفت أمام الحمام تنتظر أخذها منها ،،،،مر الوقت  خرج عبدالله لافف على خصره بشكير كبير  وفوطة على كتفة ،، مدت هى إيدها بالفوطه التى تحملها ،، تجاهل هو ذلك ثم دخل غرفته وأغلق بابها بالمفتاح حتى لا تدخل كانت فى الصاله تبكى  أما هو قلبة يعنفه لكن عقلى يشجعة هذا التصرف صح،،

سمعت فتح الباب مسحت دموعها وجريت للغرفة وجدته أرتدى جلباب بيتى ونام 

تقدمت أمامه بنبرة صوت حزينه/ مش تتعشى 

لم تجد رد منه

زينه/ أنت على لقمة الفطار بعد الفجر وبقينا دلوقتى بعد نصف الليل وطبعك مش بتاكل برا 

لم تجد رد منه

خرجت هى  من الغرفة ،، أتنفض وراقب تحركتها وجدها تلم سفرة الطعام ودموعها تجرى شلال على وجهها بصمت

أعتصر قلبة على حالها ،،رجع للسرير وأصتنع النوم.  دخلت هى وأقتربت منه وقبلت خدة وقالت بحزن شديد :- أسفة لو زعلتك يارب أموت لو أزعلك تانى ثم تسطحت بجوارة وأعطت لية ظهرها  ،، مسح وجه من دموعها التى بللت خده،،،،،وسامع شهقاتها التى تكتمها   ،،،،لف ليها ثم جذبها لحضنه  بعد دقائق طويله 

أتنفضت حاولت تلف أتها صوته الرجولى/ نامى مش عايز كلمه

زينه بنعاس/ أسفة

عبدالله/ هوووش ،،ثم لف رجله عليها وزراعة القوية جذبها لحضنه  وكان ظهرها ملامس صدرة  ،،دفس وجه فى شعرها وقال:- هتنامى ولا أنام عند أمى فوق

زينه/ أنا نمت من ساعة ثم غمضت عيونها 

وحين  أطمن هى نامت ،،أبعد هو شعرها عن وجهها وأنقض على شيفاها يرتوى منهم ويلتقط دموعها المتعلقة على وجهها بطرف لسانه ،،،أكتفى وتصنع النوم عندما وجدها تتململ فى نومها،،،، نظرت  هى وجدته نايم  ظنت تحلم  ،،أفسح ليها المجال لفت هى وحضنته وأنفاسها الساخنه تلفح صدرة ورقبته ،،، قبض هو بقبضته على الملايه يحاول التحكم فى أعصابه الثائرة أتجاها🤭لكن لاء لابد من معاقبتها أشد العقاب 
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 

___________
فى صباح اليوم التالى 
أستيقظ عبدالله كما متعود عقب آذان الفجر لم يجدها ،،ألتقط المخدة يستنشق رائحتها تصبرة ثم خرج لخارج الغرفة للحمام أتوضآ ودخل غرفته ضبط هيئته ونزل الجامع يصلى حاضر كما متعود  ،،وهى لم تملك غير الحزن والبكاء 
_________
جهزت وجبه الفطار وأكثرت من السمن البلدى فى وجبته المفضله وهى البيض المقلى   ،،، بجانب الأصناف الأخرى ،،حضر هو وجلس على السفرة أتت وجلست  لم تمد إيدها وتأكل تنتظرة ،وحين شرع فى تناول الطعام بدأت هى وعيونها الحزينه مسلطه علية وهو  متجنب النظر لها حتى لا يضعف ثم أنتهى ونزل لعمله دون كلام ولا شرب المشروب الخاص له (الشاى) ،،،شرعت هى فى البكاء بشدة عاقبها فى شئ ليس لها ذنب فية هل تغلق بابها فى وجه صديقتها ما هذا النوع القاسى من العقاب
كيف أستطاع فعلتها
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
___________

      (فى المصحة النفسيه )

أشترى إبراهيم سلسله إكسسوار عاديه   للزينه وإذا تلفت ليس لها  قيمه 

آيه/ علشانى 

إبراهيم/ لو معايا فلوس زمانها دهب أو فضه

آيه بسعادة/ عندى أغلى من الدهب  والفضه ،،،،،ثم واقفت أمامه وظهرها لية وقالت:- لبسهالى من فضلك 
،،،،أنحنى إبراهيم نظرآ لقصر قامتها وعلقها برقبتها النحيفه، ولسوء الحظ الدكتور محمد الذى أصبح فى غمضة عين مدير المصحة  شاف الوضع وفهم الأمر خطآ خصوصآ هما تحت الشجرة بعيد عن الأعين ظن آن  إبراهيم يفعل سلوك غير لائق  وحين أسرع بخطواته سمعها  تقول / مبسوطه أووووى  خليها سر بينا محدش يعرف   حبتها  أووى و٠٠

الدكتور محمد/ الكلام على إيه

أتنفضت آيه وآختبأت وراء ظهر إبراهيم/ مفيش 

الدكتور محمد/ واقفين بعيد لية  وهو إيه إللى حبتيه أووى عند إبراهيم عايزة محدش يعرفة

آيه بخوف/ مفيش

نظر الدكتور لإبراهيم وقال/ ورايا على المكتب وأنتى ممنوع تبعدى عن المكان المسموح لكى بيه وإلا أحبسك

أتسعت عين آيه/ تحبسنى وأنت أكتر واحد عارف حالتى ، ياريتك فضلت دكتور محمد مش مدير المصحة أنت وحش،،أنا السبب فى النعمه بتاعتك

إبراهيم حتى لا يفضح أمرها / باس عيب يا آيه 

الدكتور محمد/ خليها تتكلم واقف وراها تحت الشجرة بتعملها إيه بتلعب صلح ولا حاجة تانية بسطتها 

آيه بحدة/ يقصد إيه حاسة كلامه مش مريح يا إبراهيم 

رفع ليها الدكتور محمد حاجبة/ العلاقة بينكم أتطورت ومفيش مستر لاء إبراهيم على طول 

إبراهيم بلجلجة/ حضرتك فاهم غلط،،أحنا أصحاب

الدكتور محمد/ لاء مش غلط أنا فاهم كويس جدآ ممرض أرمل جرب الجواز ومحروم وأستغل ظروف مريضة  المفروض تبعة يرعاها أستغليت ظروفها وجنانها

إبراهيم بدفاع/ آيه مش مجنونه وأنا وحضرتك والكل عارف كدة 

الدكتور محمد بأنفعال/ الحق عليا سبتك هنا من الأول ورايا على المكتب ملكش مكان هنا مش مستعد ألاقى المريضه بطنها منفوخة

آيه بصراخ/ يقصد إيه 

إبراهيم بهدوء/ روحى أوضتك دلوقتى 

آيه بصراخ/ إبراهيم مش يمشى من هنا تقصد إيه بكلامك فهمنى

شاور الدكتور محمد لاثنين من التمريض الشباب ذو بنيه قويه أجبروا آيه على الرحيل متجاهلين هياجها  وقبضتهم التى ألماتها وحبسوها فى الأوضة لأول مرة فى هذا المكان كانت تطرق بقوة على الباب تصرخ لا حياة لمن تنادى 

إبراهيم/ حرام عليك يا دكتور حضرتك عارف حالتها هنا أكتر شخص المفروض يرفض حبسها  كدة ظلم إللى عينك شافته غلط أنا جايبلها سلسله و هى أصرت ألبسها ليها 

الدكتور محمد/ عبيط أصدق يا راجل دة أنت راجل كنت متجوز ومخلف ودايق الجواز  تلاقيك فكرت أو فعلا قربت منها وتضحك على عقلها بأى حاجة ماهى مجنونه ومحدش ياخد على كلامها

إبراهيم بتوسل/ أرجوك أفتح بابها ،البت بتصرخ هتموت نقطه ضعفها الحبس وحضرتك حبستها

الدكتور محمد/ متموت ولا تروح فى داهية محدش بيموت ناقص عمر أسمع ملكش مكان هنا ،،،،، هى كلمه تقدم أستقالتك  بكرامتك ،،،أحسن م أطردك بفضيحة  تعطل مستقبلك وأنت عندك بنت

إبراهيم بصدق/ ربنا شاهد آيه أو غيرها براعى حدود الله علشان عندى بنت مش أتوجع فيها

الدكتور محمد/ أهتمامك الزيادة بآيه ناقوس خطر ونبهت آيه مشكلتها الحب والأمان ومش موجود ولما تلاقيهم عندك تبقا فضيحة للمصحة ممكن تسلمك نفسها بسهوله 

إبراهيم بأنفعال/ لية مصمم عملت الغلط مع البت لية مصمم تدنس شرفى

الدكتورمحمد/ إللى شوفته وسمعته من شويه

إبراهيم/ كذب 

الدكتور محمد / الكلام خلص أخر اليوم أستقالتك بمزاجك على مكتبى ،،،،ثم رحل 

بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 

غمض إبراهيم عيونه بألم فصوت هياج آيه ألمه داخليآ
هل تصرف الدكتور صح أم خطأ؟
__________

       (فى الشركه )

سيف/ سيبك من الشغل هو يطير ،،قولى مش أتجوزت لية أقصد شايفك شيك ،،وسيم ،،، بتشتغل فى شركه حلوة براتب حلو ،،،، و وحداني مستنى إيه 

بهاء/ مينفعش أتجوز

سيف بخضه/ عندك عله

بهاء/ لاء أنا ذى الفل الحمد لله

سيف/ تبقا تتجوز

بهاء بيأس/ مش عايز أقصد ملقتش بنت الحلال 

سيف بحماس/ بنت الحلال موجودة  أنت شاب كويس وألف عيله تتمناك لبنتهم 

غمض بهاء عينه بألم نفسى ماذا يقول الوحيدة التى  تمناها تزوجت أعز صديق له وأخوة لا أحد يلومهم فحبة من طرف واحد ،،،، رغم لا يراها  ولا يتعامل معها كتير لأسف عشقها تبآ لك إيها القلب الأحمق ،،،، 

سيف/ساكت ليه

بهاء بحزن/مش ساكت ،،،معاك أهو ،،،

سيف/ أختارلك عروستك صدقنى وراها خير كتير 

بهاء/ وأبقا جوز الست ،،البنت إللى أتجوزها لو عندها مال الدنيا هى ملزومه منى دة لو أتجوزت يعنى

سيف براحه/ جرب تخطب جايز تقتنع وتتجوز

بهاء/ الأسبوع الجاى أبدآ أخلص ورق سفرى 

سيف بصدمه/ تتتسافر أوعا تعمل كدة

بهاء/ دة الحل المناسب ليا ،،مليش حد هنا ،،أسافر فى بلد عربى مع أختى وجوزها وعيالها وأشتغل وأستقر هناك

قطع كلام سيف دخول فتاة تمضى الورق وتعصب عليها سيف عندما وجد بيه أخطاء  وقالها مجنونه  كل دى أخطاء،،، تذكر بهاء آيه فأخر مرة رأها فى فرح زينه ،،ترك مكانه بهدوء ورحل مكتبه تاركآ سيف مع الفتاة يتعاركان
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
______________

     [فى منزل عبدالله ]

لم تستطيع زينه ترك المنزل والصعود لشقة راضية بدون أذن زوجها كفى خلاف آخر ،أول مرة فى حياتها تشهد قساوة قلبة عليها ،،تذكرت كلام راضية حين تحدثت عن صنيه البسبوسه كمثال للزوجين ، ،،،فقالت هى لنفسها:- معقول زهق منى وتعود على طعمى أقصد من العيشة معايا لاء دة بيتى لازم أحافظ على راجلى وحياتى ،، لازم أعمر البيت مش أدمره، ،،مسحت دموعها ،،،ماشى يا عبدالله قسيت عليا وانا طول  الليل بحلم أنى فى حضنك( لم تعلم أنه حقيقة🤭) أنت جوزى أكيد دى تلكيكه منك طبعآ على رأى ماما راضية تربيه شارع وعينك واكله الحريم فى الرايحة والجاية وأكيد منهم يدلعوا عليك ،،،ترجلت لغرفة النوم وشدت ملايه السرير النظيفة بغل وأستبدلتها بطقم العروسه أو الملاية والمفرش الأبيض إللى كان مفروش وهى عروسه ،،،وضبطت الغرفة وأشغلت فيها الراديو على محطه القرآن الكريم بصوت عالى يرج أركان المنزل  بنيه يصلح حالهم وبخرتها  بدأت تتقبل الغرفة حتى تزيل آثر تغريد منها كيف وعبدالله جهزها من أول وجديد ،،ثم نظفت الشقة وأحضرت علبة البخور الأخرى من غرفتها وأشعلتها فى الصاله حتى توزع الرائحة مع نفسها، ،، ثم أتصلت على راضية بالتليفون الأرضى وطلبت منها ديك رومي من على السطح 

لم تعترض الأم كأنها آله تنفيذ الخير كتير وأبنها وبنتها ياكلوا المهم سعادتهم هى بتربى الطيور للأكل مش للبيع ،،

وفى خلال ساعة واحده طرقت راضية بابا شقه زينه وأعطتها صنيه كبيرة عليها الديك الرومى جاهز للطبخ فهى لم تستطيع ذ*بحة   

زينه/ تعبتى نفسك لية كنت أنظفة 

راضية بأبتسامه/ قاعدة فاضية يا نور عينى وبالمرة عجبتنى فرخة بلدى على السطح نظفتها مع الديك الرومى ألف هنا

زينه/ كتير يا ماما

راضية/ السطح مليان خير ،،،أمك مبخته فى الطير ،،ألف هنا ومن هنا ورايح أكلم عبدو إللى يطلع من شقتك  تطلعى السطح تأكلى الطيور بيه ،، أعتبريه بتاعك منين متعوزى أطلعى وخدى إللى أنتى عايزاة

زينه/ بتاعك يا ماما

راضية بأبتسامه/ الخير خير ربنا فى الأول و بعده خير جوزك هو أنا بشتغل ،،أسلقى الديك الرومى وحمريه فى السمن البلدى الصافى عبدالله بيحبة كدة وأوعى تحشيه حاجة والشوربه بتاعته طعميها بالحبان والمستكه أنا جيباها فى جهازك وقطعى جزرة وطمطمايه وبصلايه وأرميهم فى الشوربه مع التوابل

زينه/ كنت ناويه أغير وأحشية

راضية/ جوزك مش بيحب الأكل يتغير ابنى وأنا عارفاه،، أنا طالعة شقتى خلى بالك من نفسك

زينه/ حاضر ،،ثم حملت الصنية ودخلت المطبخ وبدأت تجهز الطعام 
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
_____________
أنهى بهاء عمله وأستأذن بدرى ثم ذهب لآيه فى المصحة وحين وصل أبلغُه ممرض مدير المصحة يريدة 
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
     ______________
بهاء/ ألف مبروك يا دكتور على المنصب الجديد فرحتلك  

الدكتور محمد/ أشكرك

بهاء/ حد من التمريض بلغنى أجى لحضرتك خير فى حاجة 

الدكتور محمد/ آيه بقالها شهرين محدش دفع ليها مصاريف المصحة والمفروض تترمى فى الشارع أقصد تخرج دى قوانين صاحب المصحة وأنا عبد المأمور 

تمعن بهاء فى طريقة كلام الدكتور يشعر كأنه واحد تانى معقول المنصب يغير الأنسان / أنا مستعد أدفع الشهرين هما مش معايا دلوقتي ،،،،،بكرا أوعدك لو ليا عمر فى الدنيا يكونوا عندك

الدكتور محمد/ موافق وزود عليهم ألف جنيه

بهاء/ ليه 

الدكتور محمد/ الشهر ذاد( ٥٠٠) جنية وهى بقالها شهرين فى السنه الجديده مع الأسعار الجديده 

بهاء/ يبقا الحساب تلات  تلاف جنيه😲

الدكتور محمد/ أيوه

بهاء/ أدينى فرصة أسبوع أجمع المبلغ،، آيه ملزومه منى 

الدكتور محمد/ مفيش مشكله وجهز نفسك للشهر الجديد كمان 

بهاء  أتنفض فى وقفته/ صدقنى مش تكمل الشهر دة هنا عن أذن حضرتك ،،،لم يذهب بهاء لآيه بل ذهب للحارة  لعبدالله 

(زمن القصة لسه الجنيه ليه قيمه يعنى ال٣٠٠٠ ألأف جنيه مبلغ وقدره)
_____________
على الجانب الأخر تغريد  تحمل أبنها   فى بيتها وأمامها فايز نعم فقد بحث عنه أبو تغريد وأجبره يتزوج أبنته حتى يتربى ويتنسب المولود بأسمه،وجلب لهم شقة ولا أحد يعلم حكايتهم مجرد أثنين متجوزين معاهم طفل ،،،
إيجار شقتهم أنتهى وسكنوا فى منطقة أخرى وخلاص،،،،  وأبو تغريد أخذ على فايز شيكات حتى يضمن بقاءة مع بنته ومش يغدر بيها  وأحضر له عمل ،،،،،
عامل فى مدرسه إبتدائي والمدرسين والمدرسات بيساعدوه علشان خاطر أبنه الرضيع غير راتبه الحكومى وهو مش حاسس بالنعمه 
              _________
تغريد/ هتفضل ساكت كدة مش كفايه أتجوزتك وأنت أختى 

فايز بضيق/ ومين إللى خلانى أختك ماهو طليقك 

تغريد بغل/ أذانى زيك

فايز بغضب/ لاء ياشيخة بجد ، هو الضرب والكسر ذى إللى عمله فيا أنتى بقيتى مفكيش حاجة وحافظ على سمعتك أنما  أنا خلانى مبعرفش مكسور عينى قدام أى مرا أنتى السبب

تغريد بعشوائية/ كنت ضربتك على إيدك يا أبن خالتى كله بمزاجك قبل مزاجى يا ضنايا

فايز بخنقة/ أناااااا مخنوووق أبوكى واخد عليا شيكات علشان مش أطلقك ،،،نفسى أموت وأرتاح  

تغريد/ ماهو جبلك شغل حكومى وأنت كنت صايع

فايز/ فراش فى مدرسه 

تغريد بسخريه/ أمال كنت عايز تشتغل وزير 

فايز بذل/ المدرسين بيدونى فلوس وهدوم ليا وللعيل،،،،،، أنا مش شحااااات

تغريد/ عادى ،،  هو مرتبك دة  يكفى العيش الحاف ،،

فايز/ أعمل إيه تانى مش طايق وشك يارتنى مكنت عارفتك ولا قربت منك أنتى شينه على أى راجل يقربلك 

تغريد بهدوء/ لازم تنتقم 
،،   لما تبقا شاب طويل عريض وعينك مكسورة قدام مراتك حببتك تبقا تنتقم 

فايز/ من مين

تغريد بغل/ زينه

فايز/ مش أذتنى بالعكس أنا إللى كنت أأذيها وربنا ستر 

تغريد/ عايز تنتقم من عبدالله ،،أأذى زينه 

فايز نثر دخان 🚬 سيجارته فى الهواء وقال:- أممممم زينه بس أزاى وأنا مبعرفش

تغريد بمكر/ مش شرط أنت أنا أقولك تعمل إيه لازم تنتقم وتقهره على حبيبه القلب خطافه الرجاله دى ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

فايز/ لاء مستحيل دى فيها موتى

تغريد/ أنا وأمى فى ظهرك متخافش 

فايز/ وأبوكى

تغريد/ أمى رجعت تعمله أعمال بقا تحت سيطرتها 

بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
_____________
وصل عبدالله منزله حزين وهذا آثر على شغله ليس خسارة ماليه لكن عصبيه على العالمين لديه،،شم ريحة البخور مع الطعام وصوت الراديو يعلو بالقرآن الكريم، ،،الشقة  فيها راحة نفسيه رهيبه ،،دخل غرفته يبدل ملابسه كأنها غرفة ليلة زفافه  أبتسم يبدو صغيرته تريد الصلح فهذا الذى فهمه من مفرش السرير الأبيض وجو المكان، ،،، ثم ألتقط  الجلباب النظيف الذى وضعته لة على السرير  وذهب للحمام لينعم بشاور بارد لمحها فى المطبخ  يعلم حست بوجوده وحزينه لم تقابله لكن رائحة الطعام شهيه جعلته يسيل لعابه ثم دخل الحمام

تجاهلت هى وجودة حتى يأتى لها فلم تخطأ،  جهزت الطعام على السفرة بسرعة ثم دخلت غرفتها التى تقيم فيها قبل زواجها بعبدالله  وأرتدت طقم قد جهزته عبارة عن عباية بيتى ستان أيون موضة بقا🥰🥰🥰 لونها أحمر ضيقة للغاية بنصف كم ولمت شعرها على جنب واحد وواضعت توكه تشبه الريشه الحمراء ذو جليتر براق ونثرت على رقبتها برفان برائحة الفُل  ووضعت روج أحمر الذى يدمر زوجها  ثم دخلت  المطبخ وأمسكت المعالق تنتظر خروجه من الحمام كأنها لم تفعل شئ وتتصرف تلقائي ٠

خرج عبدالله من الحمام وجلس على السفرة  يحمد الله داخليآ تزوج ست بيت شاطرة  وأنتظرها دون النطق بحرف

أتت هى ثم جلست أمامه ووضعت أمامه معلقة الطعام وتجاهلت النظر لة 

كان هو متابع حركتها وهيئتها وجواه🔥  يشتهيها  ،،بأى صفة يقرب وبينهم خلاف، فقال لنفسة عبايتك دمار عليا تأثيرها قوى عن قميص النوم ٠

 وهنا تذكر جمله معلم فى السوق يعاكس النساء فى الشارع حين قال/ العبايات ليها سحر حتى لو واسعة(  تحت العباية حكايه  )

تشعر زينه بسعادة داخلية وهى ترى عيون زوجها تفترسها ومثبته عليها ما أجمل النظرة الحلال🥰، 
كسرت هى الملل وقالت / جعانه

عبدالله مسلوب الأرادة/ وأنا كمان

فهمت هى مغزى كلامه ولأول مرة فى حياتها تجهز طبقة وضعت كميه من الأرز  ووضعته أمامه وحين أمسكت الديك الرومى سخن تركته لم تعرف تقسمه مثله ، أخذه هو وقسمه نصفين بمهارة ووضع أمامها نصف وهو أخذ الأخر ،،ألتقطت زينه الكبدة وقسمتها ثم قربت أناملها لفمه وهو تناوله بألية لعقت هى أناملها بحركه غير مقصودة  ٠

مسح عبدالله أنماله فى فوطه ولم يتناول شئ وأتنفض فى وقفته ،،حزنت زينه داخليآ ،،،أقترب هو منها وأمسك إيدها جعلها تقف أمامه أخذ يلف حوالين منها كأنه يعاين جوهرة ثمينه،، توترت هى  تجاهل ألم ظهرة ثم حملها على زراعة مثل العروسه 

زينه بلهفة/ ظهرك يا عبدو الغضروف

زام هو / كبرتى يا زوزو وفهمتى دماغى 

زينه بدلع / نزلنى زعلانه منك أنت وحش

هو/ أتمتع الجمال دة،،،وبعدين أعاقبك على مزاجى 

زينه بدلع أنثى / أنت قاسى وحش وأنا بحبك،،لية تخليني أعيط ينفع توجع قلبى قلبى دة زعلان منك يا بودى أسمع كدة حط ودنك وأسمع رفضك مش عايزك

ضرب هو باب غرفة النوم برجلة ثم ألقاها على السرير  بقوةوقال بغضب/ وحياااااااات أمك رفضنى طب أنا أأدب أبن ال******* إللى رفضنى دة ثم شق عبايته  وأرتمى بجسدة عليها فسقط على السرير وهى أبتعدت،،حركتها جننته أكثر عليها 
فقال/ تعالى هنا

زينه ببراءة/ إيه رأيك فى دبوس شعرى حلو إيه رأيك فى العباية ماما أشترتها ليها لما كنا فى طنطا ثم تعمدت تتمخطر أمامه 

مسح هو وشة بضيق 

زينه بأغراء / بودى وحش مزعلني مش بيكلمنى مخاصمنى  أزاى أكون تحت أمرة و لمزاجة لاء بعينك يا عبدو ثم جريت من الغرفة وأطلقت ضحكه عالية 

تجرد عبدالله من باقى ملابسه حتى يوترها وظل بسرواله فقط وخرج ليها

شهقت هى 

عبدالله/ أنتى السبب  

زينه بدلع/ ناكل الأول بجد جعانه وبعدين نشوف حل لمشكلتنا

عبدالله  نفخ/ طب بوسه

زينه/ ماشى البوسه  ملهاش دعوة بالزعل أقتربت منه بدلع 

عبدالله بمكر فتح زراعية لكى يستقبلها وقبل لمسها رن جرس الباب 

ضحكت هى وابتعدت شدها من معصمها وكمم فمها ونظر ليها نظرة أرعبتها  وقال بصوت عالى غاضب:- مين ،،،،،،،وحين علم هويه الزائر ،،شاور لزينه تختفى فى غرفتها ،،،،،

نفخ عبدالله   ونظر لحاله وقال هو دة وقته ،،،

أعطته زينه ملابسة  ،،أرتداها ثم فتح الباب وجد بهاء أمامه ،،،رحب بيه 

دخل بهاء ونظر للسفرة وجد الطعام مازال على السفرة/ أنا جيت فى وقت غير مناسب

عبدالله/ أنت عبيط يااااض لا سلام على طعام أقعد أتغدا ،،،داخل عند حد غريب جايب زيارة فى إيدك

بهاء/  أستناك لحد متتغدا

عبدالله/ قولت أترزع أنا زعلان منك أخر مرة شوفتك يوم فرحى،،،،ثم أخذ منه علبه الحلويات ووضعها على السفرة 

بهاء بتوتر/ ظروف

عبدالله بصوت عالى / زينةةةةةة تعالى محدش غريب دة بهااااااااااااء صاحبى وأخوياااااااا ،،،،كان قاصد ينبها حتى تبدل هيئتها 

خرجت زينه تسلم على بهاء وأتسعت  عيونه مما شافه٠٠٠٠٠٠



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة