
بقلم اميرة احمد
يارا باصتنات : ها
سلمى : فاكره سيد ال حكتلك عليه !؟
يارا بعدم تذكر : سيد مين !؟
سلمى : يابنتى ال كنت مخطوباله قبل كدا دا
يارا : ااااه ماله
سلمى ببكاء: طبعا انا كنت حكايلك ان كنت مخطوباله غصب عنى كان ضاحك علينا ومفهمنا انه هيبقا حمايتنا ف الحاره وانا كنت هبله وصدقت وقلت اهو ضل راجل ولا ضل حيطه بس اتخنقت منه وزهقت فهربت منه بمعجزه وهددته ان هبلغ عنه انه بيبع مخدرات ...
يارا باستفهام: وايه ال فكرك بالهم دا بس ياحبيبتى !؟
سلمى وقد سردت ماحدث معها وزياد
يارا وقد فهمت مايدور فى خلد زياد ولكنها فضلت الصمت ..
طب يالا ياحبيبتى ننام عشان نلحق نروح لطنط
سلمى ببكاء : انا مش هقدر انام روحى انتى لجوزك وانا هفضل كدا
يارا بمعاتبه : لا انا عايزه انام جنبك هنا
سلمى محتضنه اياها: انا بحبك والله وماليش غيرك إنتى وماما
يارا بامتنان: وانا بموت فيكى يالا ننام بقا..
على الجانب الآخر
يامن بغيظ فقد اخذ طوال الليل يتقلب يمينا ويسار على الفراش دون فائده فهو لايستطيع النوم بدونها ...
يامن بغيظ كالاطفال: ااااووووف
فى الصباح
يامن ومعه زياد وهو ينادى على يارا : يالا يابنتى العربيه جاهزه
سلمى وهى تهرول فهى لم تنم من البارحه بسبب القلق ويبدو عليها الارهاق الشديد ...
ترجلت كلم منهما سياره يامن ومعهم زياد إلى ان وصلا للمشفى
هرولت سلمى إلى الطبيب وبيد مرتجفه : ماما عامله إيه يادكتور..
الدكتور بقلق : والله مخبيش عليكى يآنسه سلمى حالتها حرجه جدا ومش قدامنا الا نعملها العمليه والباقى على ربنا
سلمى بصرااااخ وهى تمسك فى جلابيب الطبيب: لييييييه عايز تحرمنى منها لييييييه
الطبيب وهو يشير لزياد ويامن الذين حضرو على الفور سحبها زياد وادخلها غرفه لتاخذ مهدئا ومعهم يارا التى كانت تبكى لحال صاحبتها ...
يامن للطبيب: ايه العمل دلوقتى
الطبيب: نسبه نجاح العمليه ٢٠ ف الميه لو مستعدين نعملها نعملها بس انا بخلى مسؤليتى تماما ولازم حد يوقع عالكلام دا
زياد بحزن ليامن : سلمى لو عرفت هتنهار إيه العمل ...
هز يامن كتفه دليلا على عدم المعرفه والتوتر والحزن الشديد
زياد ليامن : طب انت ممكن تروح الشركه انت عشان المصالح المتعطله دى وانا هتصرف
يامن وهو يربت على كتفه فهو يعلم انه يقم بالواجب واكثر ثم انصرف بعد ماودع يارا التى نظرت لحدائق عينيه الزيتونيه واتضح لها انه لم ينم من البارحه ....
بعد يومان
فى المشفى
بعد عمليه استمرت ثلاث ساعات خرج الطبيب يتصبب عرقا
سلمى بصراخ : ها يادكتور طمنى
للاسف دخلت فى غيبوبه ...
وقعت سلمى مغشيه عليها من آثر الصدمه مما هرول زياد اليها وحملها عالفور وصرحت يارا وهرولت إلى احضان يامن واخذ والد يامن يدعو الله ويستغفر كثيرا فالحال يسوء اكثر مما هو فيه .......
فى مكان آخر تجلس إنجى وهى تحتسي الخمر وفى احضان رجل
الرجل بتشفى وهو يحتسي كاس الخمر : هموت واعرف دا مختفى فين بقاله أسبوع
انجى بسكر واضح : مش عارفه يانمر بس انا رحت مكتبه كتيير ملقتوش والسكرتاريه دايما تقولى معرفش ....
النمر بغضب: إنتى غبيه اومال انا وزك عليه ليه من ساعه ماجبتيلى ملف الصفقه الجديده وهو ولا حس ولا خبر قلبى مش مطمن ....
انجى بزهق وهى تقوم من احضانه : اوووف منا قلتلك من ساعه مالبت الجربوعه دى ظهرت فى حياته وهو اتشقلب حاله لو بس تخلصلى عليها يبقا كل حاجه تتحل ..
النمر بنبره مقذذه : لا دى حلوووه اووووى اشوف حالى معاها الاول وبعد كدا اقتلها ...
انجى بغضب وقد كسرت الكاس الذى بيديها: كلكم زباااله
سحبها من شعرها لتصرخ بقوه : اااي سيب شعرى يا حيوان انت متعرفش انا بنت ميين
النمر بضحكه شيطانيه : والله لو كنتى بنت وزير هتفضلى طول عمرك **********
....................
الجده عالهاتف ليمنى: عامله إيه يابتى كيفك اتوحشتك جووي يا يومنى
يمنى ببهوت : وانتى كمان ياجدتى جدى عامل ايه ومرات عمى وضغطتت على اخر كلمه وهى تنظر فى عين عمرو
الجده بحب: امناح والله يابتى مش ناجصنا ال انتو جوليلى كيفك مع جوزك وفي عيل ولا لا
يمنى بارتباك وخجل: كويسين ياجدتى الحمد لله معلش انا هقفل دلوقت عشان الاكل عالنار
الجده وهى تدعو لهما : ماشي ياحبيبتى ...........
فى الجامعه فى اول يوم فى الامتحانات .....
يتبع تلت ملصقات وارفعو البوست النت عندى وحش ياجماعه اعمل اييييه للناس ال بتشتكى 🥺
البارت الثلاثون بقلم اميره احمد.
فى الجامعه فى اول يوم فى الامتحانات .
وصلت يمنى ومعها عمرو وما زالت صامته تدعو الله بداخلها ان تجتاز الاختبارات على خير
على الطرف الآخر
يارا تستند سلمى التى فقدت كل معانى الحياه بسبب حاله والدتها وتواسيها وتبثها على ان تجتاز إختبارتها ...
سلمى ببكاء: انا مش عايزه حاجه يا يارا ولا عايزه شهاده خلاص ولا شغل انا عايزه ماما وبس
يارا ببكاء هتفوق ياحبيبتى باذن الله وهتكون بخير كونى بخير بس ..
سلمى مطاطاه الراس: حاضر
....................
فى الشركه ...
زياد ليامن : النهارده المفروض نقدم المشروع بتاع الصفقه الجديده هنعمل إيه !؟
يامن بخبث: هنعمل كل خير هنديله الضربه القاضيه والنمر هيقلب قطه ههههههههههه
زياد بتشتت : رسينى ياباشا عشان ابقا معاك عالخط ...
يامن بجديه: اسمع ياسيدى
.............. ............
فى مكان آخر
إنجى تصرخ بالنمر بضيااااع : يعنى إيه اسقطه دا ابنننننننك
النمرر بغضب دفين وهو يمسك بشعرها: طب بس متقوليش ابنى شوفى انتى كنتى مع مين غيرى وبلاش تلعبى الشويتين دول عليا
انجى بصراخ : إنت زباله انا هوديك ف ستين دهيه وهقول ليامن على كل حاجه
النمر وهو يضحك بشر : ومالو ياحلوه بس عايزك تعرفى انتى بتلعبى مع مين
هرولت انجى بخوف بداخلها ولكنها عقدت النيه على امر ما...
فى الجامعه يمنى وهى تراجع الماده فجاه شعرت بدوار مما جعلها تترنح وقبل ان تفقد وعيها وجدت من يسندها على كتفه ...
يمنى برعب من ان يراها عمرو: خااااالد امشي من هنا دلوقتى هتودينى ف دهيه
خالد بخبث: وحشتينى اووى ياحبيبتى بقا تغيبى تنى الفتره دى كلها
يمنى بغضب وقد ازاحت يده : حبيبتك فى عينك انا اعرفك يابنى
خالد بغضب ولكنه اخذه على محمل الهزار: ههههههه ايه يا يويو اننى متراقبه ولا ايه نسيتى اتفاقنا ولا ايه !؟
يمنى باستغراب: اتفاق اييييييه
خالد : جوازنا يابيبى ...
ولكنه لم يكمل كلمته فقد قطعته لكمه من عمرو التى اطاحت به ارضا
خالد بغضب وهو يمسح الدماء من انفه : انت ايه ال دخلك داما هوديك ف ستين دهيه
عمرو بغضب وقد ابيضت عروقه : الدهيه دى انا ال هوديك فيها انت وابوك
خالد وقد ذهب ناحيه يمنى ليمسك بيدها ولكن باغتته ضربه من عمرو للمره الثانيه اطرحته ارضا ليجتمع الناس حولهم فى محاوله لفض الاشتباك ..
عمرو بغضب: مراااااتى متلمسهاش سااااامع ولا لااااااا
خالد بصدمه : مراااااتك !!!!؟
عمرو وقد بصق عليه وشدد الضغط على يد يمنى فهى من اعطته فرصه التحدث : ايوا مراتى وانا هعرفك ازاى تعمل كدا بس استنى عليا بعد اللجنه .....
ومن ثم صرخ فى الطلبه لينصرفو قبل ان يتصعد الموضوع لعميد الجامعه ....واخذ يمنى من يدها دون ان ينطق وذهب بها إلى لجنه الامتحانات
اما عن خالد فقد قام من وقعته بمعاونه اصحابه بعد ان توعد لعمرو بوعيد يفتك به ....
فى قاعه الاجتماعات التى تضم اكثر من شركه على مستوى عالمى يقف النمر يعرض مشروعه وفكرته التى لم يتفاجأ بها زياد ويامن لانهم هم من وضعوه والجدير بالذكر ان الجميع اعجب به وبشده مما جعله يطير ف السحاب ...
زياد بغل ليامن : اه يابن......
يامن بابتسامه: ششششش اهدى دوره جاى
جاء دور يامن فى القاء مشروعه والذى قد خطط له مسبقا بعد ان تم تغيير الخطه ونظر ف عين النمر بشماته وتشفى واخذ يطرح موضوعه الذى انبهر به جميع من وجدو فى القاعه بل وصل لحد التسقيف الحار ....
مما جعل النمر يغتاظ ويريد ان يفتك بالجميع ........
يالا ياجماعه هنوزع ارقام الجلوس
هذه الكلمه التى قد قالها عمرو فى لجنه الامتحانات .....
اخذ يضع ارقام الجلوس وينادى باسماء الطلبه ..الى ان اوقفه صدمه كبرى عجز عن النطق بها بل نظر امامه ليصتدم بنسختين طبق الاصل من بعضهماا
يتبع