رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة محمد


رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثالث عشر 13
بقلم فاطمة محمد


بمنزل ميرفت
كانت دهب تتحدث مع كلا من نهله و هشام بعد ان رحل عمر
لتقول لها سلمي : هطولو بقا هناك
دهب : عمر قال هنقعد ٦ شهور هناك
سلمي : اها
كل هذا و ادم يراقبها فهو يشتعل مما فعلته
ليرن هاتف دهب لتجد رقم رامي لتستاذن منهم حتي ترد علي الهاتف
دهب بعد ان دخلت غرفه بالمنزل و اغلقت علي نفسها
دهب بغضب : انت بتتصل تاني ليه يا حيوان انت مش خلاص خدت فلوسك
رامي باستفزاز : لا مش خلاص اصلي نسيت اققولك اني عامل كذا نسخه من صور اختك المصونه
دهب بصدمه : انت بتقول ايه يعني انت ضحكت عليا و معاك نسخ تانيه من الصور
رامي : طبعا يا قطه و جهزيلي مبلغ زي بتاع المره الفاتت كدا و هنتقابل بكره بعد الشغل في نفس المكان
دهب بغضب : انا مش هديك فلوس تاني انت هتقعد تشتغلني و لا ايه
رامي : طب اعملي حسابك لو مجتيش صور اختك هتوصل لابوكي سلام يا قطه و اغلق الهاتف في وجها
دهب بغضب : يا حيوان
ليدخل ادم عليها الغرفه
ادم بملامح غامضه : كنتي بتكلمي مين
دهب و هي لاتزال غاضبه : و انت مالك انت اووووووف
و قامت بزقه و كادت تخرج من الغرفه ليمسكها من ذراعها
ادم : اخلصي يا دهب مين اللي كان بيكلمك و عايز منك ايه
دهب بزعيق و تزق ادم في صدره : و انت مالك بتتدخل في حياتي ليه اياك اياك يا ادم تتدخل في اي حاجه تخصني تاني فاهم
لترحل دهب و تتركه و هو يشتعل من الغضب
لتخرج دهب لهم
دهب : ماما انا همشي انا بقاا عشان تعبت انهارده في الشغل
هشام لنهله : طب يلا يا نهله احنا كمان يلا يا سلمي
لتنفخ سلمي و تتافف من تحكم دهب بهم لياتي ادم و ينظر لهم
سلمي و هي تنظر لادم : بس احنا ملحقناش نقعد يا بابا لو هي عايزه تمشي تمشي هي
هشام بحزم : سلمي خلاص و يلا عشان هنمشي كلنا مع بعض
ليخرج هام برفقه عائلته من منزل ميرفت ليخرج معهم ادم
اتفضل انت و طنط نهله و انا وراك بالبنات
هشام : ملوش لازمه يا ادم هيجو معايا
ادم : خلاص بقا انا مصمم
لتقول ميرفت
خلاص يا هشام خلي سلمي و دهب مع ادم
هشام : طب يلا
........................................................
في السياره
كان ادم ينظر لدهب من خلال المرايا اما سلمي فلم تتوقف عن الثرثره
ليرن موبايل دهب فلم ترد لتنظر لها سلمي
سلمي بخبث : انتي مش ناويه تردي و لا ايه
ليرد ادم علي سلمي : ملكيش دعوه يا سلمي
لينظر لدهب مره اخري من المرايا
لتغتاظ سلمي من رد ادم عليها لتنظر لدهب مره اخري و تختطف الهاتف من يدها
سلمي بلئم : و انا اققول مين اللي بيتصل انتي متخانقه معاه و لا ايه
دهب بنرفزه : هاتي الموبايل يا سلمي
لتكمل سلمي : عارف مين اللي بيتصل يا ادم ده عمر حبيب القلب
ليوقف ادم السياره مره واحده و ينظر لسلمي بغضب و ياخذ منها الهاتف
ادم بغضب و نرفزه : سلمي اول و اخر مره تتعدي حدودك مع دهب فاهمه ليعطي الهاتف لدهب لتختطفه دهب من يده بنرفزه و تنزل من السياره
لينزل ادم خلفها ليجدها تتصل بشخص ما انتي نزلتي ليه و بكلمي مين
مش هروح معاكو في حته و بكلم اونكل هشام
لتاتي سياره هشام فادم كان قد سبق هشام بعض الشئ
ليقف هشام السياره في حاجه و لا ايه
دهب : لا مفيش بس عاوزه اركب معاكو
لتذهب دهب مع هام و نهله ليركب ادم السياره مره اخري ادم بعصبيه شديده و زعيق : عاجبك كدا لما خلتيها تنزل
سلمي بانفعال : متنزل و لا تغور في داهيه
ادم : سلمي احترمي نفسك بقاا
ليمشي بالسياره بسرعه شديده ليسبق هشام للمنزل
ادم بغضب : انزلي
سلمي و هي تدعي الندم : ادم متزعلش حقك عليا
و كادت تكمل ليقاطعها
ادم : قولتلك انزلي
لتنزل سلمي و يرحل ادم في نفس الوقت يصل هشام ينزل كل منهم من السياره و يدخلون المنزل ليجد هشام سلمي مازالت موجوده و لم تصعد لغرفتها
هشام : سلمي تعالي ورايا علي المكتب عاوزك
سلمي : حاضر
لتصعد دهب و نهله علي غرفهم
في المكتب
هشام : ممكن افهم ايه اللي حصل
سلمي بكذب : مش فاهمه يا بابا قاصدك ايه
هشام : عملتي ايه لدهب يا سلمي
سلمي : ابدا يا بابا انا كنت بهزر معاها و هي اللي قلبت و نزلت من العربيه
هشام : احكي عملتي ايه
لتقص له سلمي ما حدث لانها خافت ان يحكي ادم لهام
هشام بحزم : ماشي بكره الصبح هتتأسفي لدهب
سلمي : بس يا بابا
ليقاطعها هشام
غلطتي يا سلمي و هتعتذري
........................................................
في صباح يوم جديد
نزلت دهب لتفطر فوجدت هشام و نهله
دهب : صباح الخير
نهله و هشام : صباح النور
نهله : يلا حبيبتي افطري قبل متنزلي شغلك
لتؤما لها دهب و تجلس لتفطر فتنزل سلمي و هم يفطرون
سلمي : صباح الخير
لترد نهله عليها : صباح النور يا حبيبتي صاحيه بدري يعني انهارده
سلمي : داده سميحه هي اللي صحتني يا طنط
نهله باستغراب : ليه
هشام : انا اللي قولتلها تصحيها عشان سلمي هتعتذر لدهب
لتنظر نهله لدهب : هو ايه اللي حصل عشان تعتذرلها
هشام : هقولك بعدين يا نهله يلا يا سلمي اعتذري
سلمي بتمثيل للندم و الزعل : سوري يا دهب انا زودتها معاكي امبارح
دهب ببرود و تنهض من علي الطاوله : حصل خير
عن إذنكو يا جماعه عشان متاخرش
........................................................وصلت دهب مكتبها ليطلبها عمر فدخلت المكتب
عمر : ممكن اعرف مكنتيش بتردي عليا ليه
دهب : كنت في العربيه مع ادم و سلمي
عمر : اها فهمت مالك مبوزه ليه كدا
دهب : مفيش مصدعه شويه بس
عمر : طب ابعتي لرنا تجيلي هنا عشان اققولها انه هي المصممه اللي هتسافر معانا
دهب : حاضر
لتخرج دهب من المكتب و تستدعي رنا
رنا بمرح : صباح الخير دهب
دهب بابتسامه : صباح النور رنا
لتقترب رنا منها و بصوت واطي
رنا : متعرفيش عمر بيه عاوزني ليه
دهب بضحكه عليها : لا عارفه
رنا بلهفه : بجد طب ليه
دهب بصوت منخفض : اصل هو عجبو تصامميك و انتي اللي هتسافري معانا
رنا بفرحه : بجد بتكلمي جد صح
دهب : اهااا و يلا ادخليلو بقا بس متقوليش اني قولتلك
رنا : تمام
لتدخل رنا مكتب عمر
عمر بابتسامه عاشقه : تعالي يا رنا
رنا بفرحه خفيه: حضرتك طلبتني
عمر : اهاا حضري نفسك عشان هتسافري معانا باريس
رنا بتمثيل و فرحه حقيقيه: بجد والله يعني تصاميمي عجبتكو
عمر بمرح : لميد و الا مكناش اختارناكي
رنا : تمام
عمر : حضري نفسك بقا عشان هنسافر اخر الاسبوع
........................................................
يخرج عمر من مكتبه
عمر : دهب انا خارج و مش راجع تاني الشركه عندي شغل بره
دهب : تمام يا عمر بس لو اونكل إحسان سالني عليك اققولو ايه
عمر : قوليو عنده شغلو بره الشركه تمام
........................................................
عند ادم
كان يخرج من مكتبه و هو يتحدث بالهاتف
ادم : انت فين لازم اقابلك ضروري
عندما قابل زين امام المكتب
ادم : تمام جايلك سلام
زين : ايه ده انت خارج و لا ايه
ادم باختصار : ايوه
زين باندهاش : طب و الشغل يا ادم
ادم و هو يرحل : البركه فيك
زين بتفكير : هو في ايه و رايح فين ده و كان بيكلم مين ده
ليرجع لمكتبه
ليجد كارما تعمل علي المكتب فيسرح في جمالها فهو يلاحظ معاملتها البارده معه و هذا يزعجه و لا يعلم لما ينزعج من برودها و تجاهلها له فهو تعود علي حبها و اهتمامها
لتنظر له
كارما ببرود: حضرتك عاوز حاجه
زين : احمممم لا اه عاوز قهوه
كارما : حاضر
........................................................
كانت دهب تجلس بالمطعم بانتظار رامي و هي تفكر اكان يجب ان تخبر عمر
دهب : لا انا كدا صح عمر مكنش ينفع يعرف اخاف يعمل حاجه في رامي و لا حاجه هخلص بس معاه و اشوف تقي عشان انا بدات احس انها اللي ورا رامي
ليدخل المدعو رامي و يجلس معها
رامي : ها يا حلوه جهزتي الفلوس
دهب : اها
كاد ان ياخد النقود و لكنها سحبتها مره اخري
لينظر لها رامي باستغراب
دهب : معاك كام نسخه من الصور دي
رامي بضحكه مستفزه : تعرفي تعدي لحد كام
دهب بغضب : تقي اللي مسلطاك عليا صح
ليتلعثم رامي و توتر : ايه اللي انتي بتقوليه ده هي هتفضح نفسها بنفسها
دهب و هي تلاحظ توتره ففهمت ان اختها معه: طيب اعمل حسابك دي اخر مره هتاخد مني فلوس و بلغ تقي بكده لا اما صورها اللي انا خدتها منك انا اللي هوصلها لابوها فاهم
لترحل و تترك رامي ليخرج هاتفه و يتصل بتقي ليخبرها بما حدث
رامي :بقولك عرفت انك انتي اللي مسلطاني عليها
تقي بعصبيه : ازاي يعني عرفت منين اكيد عمل حاجه خليتها شكت فيك ده انت حمار
رامي بعصبيه : متلمي لسانك يا تقي في ايه هو انا عشان سكتلك
تقي بشر : طب هنعمل ايه دلوقتي هطلع انا كدا من المولد بلا حمص
رامي : لا طبعا هنفكر في خطه جديده
و كاد يكمل كلامه معاها ليتفاجئ بشخص يجلس امامه
رامي بتفحص : انت مين و مين اللي قالك تقعد
الشخص بغرور : انا مين هتعرف بعدين و عايزك في مصلحه
ليعبس رامي : مصلحه ايه دي
الشخص : تعالي بس معايا و هقولك في الطريق
رامي : نيجي منجيش ليه يلا
ليذهب رامي معه و لا يعلم بما سيحدث له و لتقي من وراء هذا الشخص
........................................................
عند تمارا و سليم
تمارا : ماما انا خارجه اشوف صحابي
سماح : ماشي بس متتاخريش عشان ابوكي
تمارا : حاضر سلام
لتنزل تمارا من البيت لتجد سليم منتظرها
تمارا بهدوء : انت ايه اللي جابك هنا تاني يا سليم
سليم : عاوز اتكلم معاكي
تمارا : ماشي يا سليم نتكلم لما نشوف اخرتها
لتذهب برفقه سليم ليتحدثوا
في احدي الكافيهات
كان يجلس سليم و تمارا
سليم بترجي و يمسك يديها : تمارا خلينا نبدء من جديد انسي اللي حصل زمان و انسي اللي انا عملتو انا كنت غبي اني ضيعتك من ايدي انسي و نبدء من جديد
تمارا بهدوء: انا نسيت فعلا يا سليم لو مكنتش نسيت مكنتش جيت معاك لهنا
سليم بفرحه : يعني ايه الكلام ده
تمارا : يعني موافقه و هديك فرصتك يا سليم انك تثبتلي انك ندمان و بتحبني فعلا
سليم بفرحه و بضحك : و انا اوعدك انك مش هتندمي
تمارا في سرها : هههه انسي انت اللي تنسي اني انسي اللي عملتو فيه زمان يا سليم
.......................................................
في مكان مهجور
كان رامي ينهال ضربا فالرجل الذي قابله في المطعم اصطحبه لهذا المكان و قام رجاله بضربه ليدخل عليهم و هم يضربوه
رامي بتعب : انت مين يا جدع انت و عاوز مني ايه
الشخص : من ناحيه عايز فانا عايز و قام بضربه
فين صور تقي
رامي بتوتر : انا مش فاهم لنت بتكلم عن ايه
الشخص : لا فاهم يا روح امك و لا اخلي الرجاله بفهموك بطريقتهم
رامي بسرعه : لا خلاص الصور عندي ف البيت
لينظر الرجل لرجاله
فكوه
لينفذو ما آمر به
الشخص : يلا بقا يا حلو عشان هتحكيلي الموضوع من اوله و هتفهمني عاوز من دهب ايه
........................................................في منزل فتحي
كانت تقي بغرفتها تحاول الاتصال برامي
تقي : انت فين يا زفت الطين و قافل تليفونك ليه
لتسمع دقات علي الباب عاليه لتخرج من غرفتها
فتحي و هو يذهب لفتح الباب : الله في ايه براحه احنا واقفين ورا الباب
ليفتح ليجد امامه شخصين لايعرفهم احدهم مضروب و الاخر يمسكه
الشخص و هو يدفع رامي: خش يا حبيبي متكسفش ده بيت حماك برضو
لتنصدم تقي من وجود رامي و خافت ان يحكي رامي ما حدث
فتحي بزعيق: انتو مين يا جدع انت
الشخص و هو يقوم برمي صور تقي في وجه فتحي
خد اتفرج علي صور بنتك الحلوه
تقي في سرها : يالهوي انتي فين يا ماما كان لازم تخرجي انهارده السوق يالهوي ابويا هيموتني
فتحي بصدمه : ايه ده
الشخص بسخريه : ايه مش عارفه ده ايه دي صور لا مؤاخذه بنتك
اما ده بقا فهو اللي مصورها و بمزاجها الاتنين عندك اهو و انا عملت اللي عليا سلام
ليخرج من المنزل ويرن هاتفه
عمر : عملت ايه
ادم بشر : كل خير طبعا
يتبع ........



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة