رواية حبًا تغير مجراه الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم مارينا مختار


رواية حبًا تغير مجراه الفصل الواحد والثلاثون 31
بقلم مارينا مختار


في مكتب المحامي أدونيس ببرشلونة
-نهض تامر من على مقعده بنبرة
!هادرة قائلاً:ايه اللي انت بتقوله ده؟ انت اكيد مجنون!!؟؟
فنهض أدونيس هو الآخر قائلاً
:بهدوء متماسك
-أرجوك اهدأ يا سيد تامر و احتفظ بأدبك...أنت في مكتبي

وضع تامر يده على فروة رأسه يحكها بعصبية،محاولاً ضبط
.انفعالاته،ثم جلس مجدداَ على المقعد
-تمام...أنا آسف.بس أنا عايز أفهم ازاي ده حصل

:جلس أدونيس بدوره و قال
-كما أوضحت لك من قبل،السيد رأفت-أخاك-كتب كل شيء باسم زوجته السيدة داليا بعد أن علم بأمر حملها،و ذكر هذا بوصيته كما رأيت
-تامر بعصبية:ازاي يعمل كده؟!ده
!مجنون...دي خاينة
-أدونيس:سيد تامر،ما خطبك؟لماذا انت منزعج؟تلك ممتلكاته و هو حر فيها

-نهض تامر مرة أخرى و قال بصوت عالٍ: ازاي ماليش دعوة؟!يدي فلوسه كلها لوحدة جاية من الشارع!!مانعرفش
!عنها حاجة
-أدونيس بثبات:سيد تامر،هاقول لك للمرة الثانية...هذه ممتلكات أخيك -رحمه الله-و له حرية التصرف بها أثناء حياته و بعدها.و السيدة داليا لم تفعل شيئاً مخالفاً للقانون،و لذلك لم تقع عليها أي عقوبة

نظر إليه تامر شزراً،ثم غادر دون أن ينطق بكلمة واحدة.التقط أدونيس
.هاتفه ليُخبر السيدة داليا بما جرى
......................
The brothersعودة مرة أخرى لشركة
انتهى اليوم،و كان الجميع يستعدون
.للرحيل
ياسر:ايه يا سيف..مش هتروح ولا ايه؟
-سيف:هنزل أشوف بابا،عشان أنا جاي معاه
-ياسر:طب شوفه،لو لسه قاعد ممكن أوصلك
-سيف:لا مش مستاهلة.لو كده هستناه عشان مايروحش لوحده، روح انت
-ياسر:ماشي بس هنزل معاك الأول أسلم على أنكل أحمد و أنكل رفعت انت هتروح الكلية بكرة؟ ،
سيف:اه...عندي محاضرتين،هخلصهم و بعدين أجي الشركة
-ياسر و قد لمح أحدهم:ايه النشاط
!ده كله؟...ايه ده؟دي طنط ناهد هنا

التفت سيف وراءه فرأى والدته
.ناهد
-سيف:ايه ده؟حضرتك جيتي امتى؟
-ناهد: لسه جاية دلوقتي.أصل كنت
بعمل شوبينج و كنت قريبة من
الشركة فقولت اعدي عليكم و نروح سوا.و خليت السواق يسبق على الفيلا
-ياسر:ازيك يا طنط؟
-ناهد:ازيك انت يا حبيبي
-ياسر:الحمد لله،طب هستأذن أنا بقى
-ناهد:اتفضل
-ياسر و هو يحتضن سيف:ماشي يا أوسا...عايز حاجة؟
-سيف:حبيبي يا يسو...تسلم
ناهد بعد أن ابتعد ياسر:هي أنهي واحدة فيهم كارما؟
-سيف:اه....هو ده الشوبينج!؟؟
-ناهد:اخلص
-سيف:طب بصي...أنا هروح أكلمها و أعرفها بيكي.بس اوعي تبيني لها حاجة
-ناهد:ماتقلقش
-سيف:ربنا يستر

ذهب سيف إلى حيث تقف كارما
-سيف:كارما
-كارما:نعم
-سيف:ما تيجي أوصلك في طريقي
-كارما:لا شكراً
-سيف:يا بنتي أنا بكلمك بجد مش بعزم كده
-كارما:لا والله،شكراً
-سيف:ماشي زي ما تحبي...انتي عندك محاضرات بكرة؟
Full day-كارما:اه...عندي
فممكن ماقدرش أجي بكرة
-سيف:خلاص...أشوفك بكرة ان شاء الله في الجامعة.أنا عندي محاضرة واحدة بس
-كارما:إن شاء الله
-سيف:اه صحيح...تعالي أعرفك على ماما.هي واقفة هناك أهي

ذهبت كارما معه إلى حيث تقف
:والدته
-سيف:ماما...دي كارما،زميلتي في الجامعة ،كارما...دي ماما
-كارما:إزيك يا طنط
-ناهد:ازيك انتي يا حبيبتي
-كارملا:الحمد لله
-ناهد و هي تبتسم:سيف ده ابني اللي مخلفتوش...طيب و حنين و راجل يعتمد عليه و
-سيف مقاطعاً:خلاص يا ماما حبيبتي ،هي مش بتسأل عن مواصفاتي!و بعدين هي متأخرة و عايزة تمشي مش وقته.معلش يا كارما اخرناكي...
-كارما و هي تحاول إخفاء ضحكتها:لا خالص...عن اذنكم
-ناهد:هاشوفِك تاني إن شاء الله
-كارما:إن شاء الله، باي

ظل سيف يتابع كراما ببصره حتى
...اختفت تماماً،ثم قال
سيف:ايه يا ماما اللي عملتيه ده؟!هو ده اللي بقولك عليه...مش عايزها تحس بحاجة.أومال لو كنتي عايزة تلفتي نظرها كنتي عملتي ايه؟
-ناهد:ايه يعني؟أنا قولت ايه لكل ده؟!بشكر لها فيك.بس بصراحة ذوقك حلو،البت قمر
-سيف:ما واضح!ده انتي مانزلتيش عينك من عليها من ساعة ما جت لحد ما اتكسفت! يلا يا ماما يلا نروح ،دي آخرة لما حد يأمن لأمه على
!حاجة
-ناهد:ماشي يا سيف، أنا الغلطانة
-سيف:لا يا حبيبتي...أنا اللي غلطان
يلا ننزل نشوف بابا أحسن،
..............................
عودة مرة أخرى للفندق
-صوفيا هاتفياً:مش قولت لك؟ثقتها دي اكيد وراها حاجة
-تامر:أنا مش قادر أفهم ازاي يأمن لواحدة زي دي لدرجة انه يديها كل أملاكه! و بعد اللي عرفه عن عملتها ده أكيد مجنون،
what will you do now صوفيا-
(ماذا ستفعل الأن)؟
-تامر:أنا لازم أدور وراها واحدة زي دي أكيد عندها حاجات تخاف انها تتكشف،و أنا لازم أعرفها و أهددها بيها....مفيش حل تاني غير كده.عامة
أعدتي هنا ملهاش لازمة خلاص
، هحجز في أقرب طيارة و أجي
،ابقى عرفني بالميعاد Okay -صوفيا
،بايOK -تامر
-صوفيا:باي
.........................
في المساء
في فيلا بيري
ترجلت تاليا من السيارة بعد أن أوصلها عم سعيد السائق لحضور حفل عيد ميلاد صديقتها بيري.كانت ترتدي فستاناً طويلاً من اللون الأحمر
،مرصعاً بفصوص لامعة سوداء،و
مغطى من كتفيه بقماش الشيفون،و صدره على هيئة مربع.عقصت شعرها كذيل حصان،و تركت خصلتين تنسدلان على وجنتيها مما زادها جمالاً و
.جاذبية
دلفت تاليا إلى داخل الفيلا حيث يُقام الحفل؛صافحت بيري أولاً و
قدمت لها هديتها،ثم صافحت باقي أصدقائها،لكنها كانت تجوب بعينيها
.المكان باحثة عن نور
...............
في أحد الفنادق بمدينة برشلونة
تامر هاتفياَ:بقولك ايه...أنا عايزك تجيب لي كل حاجة عنها من ساعة ما اتولدت.انت فاهم ؟
-عماد:حاضر يا باشا
-تامر:قدامك يومين بس و تكون عندي كل المعلومات
-عماد:في أقرب وقت إن شاء الله
-تامر:سلام
-تامر في نفسه:أكيد انتي وراكي سر كبير يا داليا...و انا مش هرتاح غير لما أعرفه.ما أنا مش مجنون زي أخويا عشان أسيبك تتمتعي بفلوسي انتي و
!!!عشيقك


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة