
رواية حبًا تغير مجراه الفصل الخامس عشر 15
بقلم مارينا مختار
في منزل كارما
ترجلت كارما من سيارة ياسر، ثم دلفت إلى داخل البناية و توجهت نحو الدرج.أمسكت بالدرابزين و بدأت تصعد الدرجات بخطوات ثقيلة حتى وصلت
.إلى الطابق الذي يقع فيه منزلها
ضغطت على زر جرس الباب، و ما هي إلا لحظات حتى فتحت لها
والدتها.و ما إن رأتها حتى ارتمت كارما في أحضانها و أجهشت
بالبكاء،فمسدت داليا على شعر ابنتها
.محاولة تهدئتها لتفهم منها ما حدث
........................
في ألمانيا
في الشركة الخاصة بتامر
كان تامر جالساً في مكتبه الخاص
،منهمكاً في الإطلاع على بعض الملفات
، عندما جاءه اتصال هاتفي من عماد.ترك القلم من يده و أمسك بهاتفه المحمول،ثم أرجع ظهره إلى الخلف،و ظغط على زر الإيجاب و
.وضع الهاتف على أذنه
-عماد:تامر باشا
-تامر باقتضاب:اخلص
!!!!عماد:عرفتلك مكانهم فين يا باشا-
-تامر و هو ينهض من على مقعده:انت بتقول ايه؟
-عماد:بقول لحضرتك أنا عرفتلك هما في أنهي بلد
-تامر:فين؟؟
-عماد:في مصر
-تامر:ايه؟انت متأكد؟
-عماد:اه طبعاً يا باشا
-تامر:أنا عايز رقمها يبقى عندي في خلال ٢٤ ساعة،انت فاهم؟
-عماد:صعب يا باشا،بس أوعدك في
خلال الأسبوع ده هيبقى عندك
-تامر:لو عدى الأسبوع و ماجبتوش
، يبقى ماتجيش تطلب مني مليم فاهم؟
-عماد:بأمر الله يا باشا،مش هيعدي
الأسبوع ده غير لما الرقم يبقى عند سيادتك
-تامر:لما نشوف...سلام
ثم أغلق الخط دون أن ينتظر أي رد من عماد،و جلس مرة أخرى على مقعده،و أسند ظهره،و أمسك بقلمه الحبر مجدداً في يده،و ظل يطرق به على سطح مكتبه و هو مسلط بصره
.على نقطة ما في الفراغ أمامه
.....................
في فيلا أحمد
كانا رفعت و زوجته كاميليا يجلسان في الحديقة الملحقة بالفيلا على
الأريكة البلاستيكية المبطنة بالوسائد القطنية،ثم انضم إليهما سيف و ناهد بعد أن عاونا أحمد في تبديل ثيابه،و تركوه في غرفته ليستريح و يغفو
. قليلاً
.................
وصل ياسر بسيارته إلى بوابة الفيلا
،ثم ضغط على بوق السيارة،فركض عم
.حسنين من الداخل و فتح له البوابة
انطلق ياسر بسيارته إلى الداخل
،و صفها في الجراج،ثم ترجل منها و معه تيا.سارا معاً في اتجاه مدخل
الفيلا،و كادا أن يدلفا إلى الداخل،إلا أنهما رأيا الجميع يجلسون في الحديقة
.الملحقة بالفيلا فسارا نحوهم
-ياسر:مساء الخير عليكم
يا جماعة Hello: -تيا
-كاميليا:ايه اللي أخركوا كده؟
-تيا:و احنا جاينلكوا قابلنا واحدة،كان سواق التاكسي عايز يخطفها،فأخدناها و وصلناها بيتها...فاتأخرنا
-كاميليا:ايه؟
-ناهد:يا ساتر يا رب،موضوع الخطف بقى حاجة صعبة أوي اليومين دول
-كاميليا:طب هي كويسة؟عملها حاجة الراجل ده؟
-تيا:لا لا،كويسة الحمد لله
-كاميليا:الحمد لله
-ياسر:صدقيني يا طنط كنا عايزين نجيب حاجة و احنا جايين،بس موضوع البنت دي لبخنا
-ناهد:عيب كده يا ياسر...ده بيتك
-ياسر:هو أنكل عامل ايه دلوقتي؟
-ناهد:أحسن الحمد لله
-ياسر:الحمد لله
-تيا:حمد لله على سلامته
-سيف:الله يسلمك يا حبيبتي
لاحظ ياسر صمت سيف،إذ لم ينطق بكلمة طوال الحديث ،فجلس بجواره
....و
-ياسر:مالك؟
-سيف:مفيش؟
-ياسر:هو مش أنكل كويس الحمد لله؟
-سيف:الحمد لله
-ياسر و هو يربت على كتفه:أطمن
،هيبقى كويس صدقني.هي دي أول مرة أنكل يتعب يعني؟و في كل مرة بيقوم و بيبقى كويس الحمد لله
لم يرد سيف،بل اكتفى بالإيماءة
برأسه.صمت ياسر للحظات،ثم
:استأنف الحديث
-ياسر:بس ما شوفتنيش انت النهارده عملت ايه في السواق ده أنا كنت هقتله
-سيف باقتضاب:و ايه اللي حصل؟
-ياسر مازحاَ:لا ولا حاجة...ملحقتش عشان متأخرش عليكوا،
ضحك سيف على كلام ياسر،فأكمل
:الأخير حديثه
-ياسر:بقولك إيه...هو انتوا مش هتغدونا ولا إيه؟ده حتى إحنا جايين في وقت غدا
-سيف:لا متخافش...هنأكلك.قال يعني
!انت كنت هتجيب حاجة معاك
-ياسر:لا طبعا،ً تيا هي اللي كانت عايزة تجيب...تعرف عني أنا كده برضه
بالفعل،نجح ياسر في إخراج سيف من حزنه،و أخذوا جميعاً يتبادلون
الأحاديث المختلفة.لكن سرعان ما قاطعتهم عفاف،حينما دلفت إلى
.الحديقة لتخبرهم بأن الغداء قد جهز
فدلفوا جميعاً إلى الداخل ليتناولوا وجبة الغداء،ثم يصعدوا إلى أحمد في
.غرفته ليجلسوا معه
................
في منزل كارما
سردت كارما لوالدتها ما حدث معها
،فخفق قلب داليا عندما شعرت أنها كانت على وشك أن تخسر ابنتها،لكنها حمدت ربها أنه حفظها لها و لم يصبها
.أي مكروه
تجمعت الدموع في عيني داليا حين استمعت إلى ما روته ابنتها،فأخذتها بين أحضانها و ربتت على ظهرها، ثم أرجعتها برفق للخلف و نظرت إليها
.مباشرة في عينيها
-داليا بنبرة حانية:كده يا كارما؟مش تاخدي بالك؟عايزة توجعي قلبي عليكي؟ ده أنا ماليش غيرك
-كارما:أنا ماخدتش بالي،كنت مشغولة إني أوصلك عشان أعرف رجعتي ولا لسه،و أنا مكنش معايا المفتاح
-داليا و هي تربت على كتفها:حقك عليا،أنا لو كنت رديت عليكي من
الأول مكنش كل ده حصل
-كارما:لأ يا ماما ماتقوليش كده
، الحمد لله ربنا ستر
-داليا:آه بس مش كل مرة هتعدي على خير.انتي غلطتي برضو و لازم تتعلمي من اللي حصل.أنا كنت منبهاكي قبل كده تاخدي بالك من الطريق اللي ماشية فيه،و ماتخليهش ياخدك في أي طريق جديد عليكي.و مع ذلك شوفي عملتي ايه.يا بنتي الدنيا مش أمان،و لازم تبقي واعية
انتي عارفة لو كان.أكتر من كده
خطفك كان عمل فيكي ايه؟أنا كنت أعمل ايه؟
-كارما:حاضر
-داليا:طب يلا،قومي خدي دش و غيري هدومك و نامي شوية،على ما أعمل الأكل
أومأت كارما برأسها إيجاباً،ثم نهضت من على الأريكة و اتجهت إلى غرفة نومها لتأخذ منامتها القطنية،ثم خرجت
. و اتجهت نحو المرحاض
سارت بخطوات متثاقلة،ثم أوصدت
خلعت ملابسها و.الباب من خلفها
اقتربت من البانيو،ثم انحنت
قليلاً بجسدها و أدارت صنبور
.المياه،و تفقدت حرارته
ملأت كارما المغطس(البانيو)بالمياه الدافئة،ثم انغمست بجسدها بداخله،و أغمضت عينيها علها تسترخي قليلاً
.و تهدأ
.................
في فيلا أحمد
انتهوا جميعاً من تناول الغداء،ثم صعدوا إلى أحمد في غرفته،جلسوا معه و اطمأنوا عليه،و بعدها استأذنوا للرحيل
..................
في منزل كارما
انتهت كارما من الاستحمام،فنهضت من البانيو و رفعت رجلها قليلاً لتخرج منه،ثم أمسكت بالمنشفة القطنية و جففت جسدها.و ما إن انتهت حتى ارتدت منامتها القطنية ذات اللون
الأزرق الفاتح.فتحت الباب و خرجت
.من المرحاض،ثم اتجهت إلى غرفتها
دلفت كارما إلى الداخل و أغلقت الباب خلفها،و وقفت أمام المرآة تمشط شعرها،و عقصته على شكل كعكة مشدودة دون أن تترك أي خصلات تنسدل على وجهها.وضعت من عطرها المفضل،ثم سارت نحو الفراش،و ألقت بجسدها عليه،و تدثرت بالغطاء لتغفو
. قليلاً
....................
مر الأسبوع على الجميع بخير،فبدأ أحمد يسترد صحته تدريجياً،لكنه
ما زال ملازماً للفراش،.أما رفعت فتولى أمور الشركة وحده إلى أن
.يتعافى شقيقه ،حتى جاء يوم الرحلة
ترجلت كارما من سيارة ياسر، ثم دلفت إلى داخل البناية و توجهت نحو الدرج.أمسكت بالدرابزين و بدأت تصعد الدرجات بخطوات ثقيلة حتى وصلت
.إلى الطابق الذي يقع فيه منزلها
ضغطت على زر جرس الباب، و ما هي إلا لحظات حتى فتحت لها
والدتها.و ما إن رأتها حتى ارتمت كارما في أحضانها و أجهشت
بالبكاء،فمسدت داليا على شعر ابنتها
.محاولة تهدئتها لتفهم منها ما حدث
........................
في ألمانيا
في الشركة الخاصة بتامر
كان تامر جالساً في مكتبه الخاص
،منهمكاً في الإطلاع على بعض الملفات
، عندما جاءه اتصال هاتفي من عماد.ترك القلم من يده و أمسك بهاتفه المحمول،ثم أرجع ظهره إلى الخلف،و ظغط على زر الإيجاب و
.وضع الهاتف على أذنه
-عماد:تامر باشا
-تامر باقتضاب:اخلص
!!!!عماد:عرفتلك مكانهم فين يا باشا-
-تامر و هو ينهض من على مقعده:انت بتقول ايه؟
-عماد:بقول لحضرتك أنا عرفتلك هما في أنهي بلد
-تامر:فين؟؟
-عماد:في مصر
-تامر:ايه؟انت متأكد؟
-عماد:اه طبعاً يا باشا
-تامر:أنا عايز رقمها يبقى عندي في خلال ٢٤ ساعة،انت فاهم؟
-عماد:صعب يا باشا،بس أوعدك في
خلال الأسبوع ده هيبقى عندك
-تامر:لو عدى الأسبوع و ماجبتوش
، يبقى ماتجيش تطلب مني مليم فاهم؟
-عماد:بأمر الله يا باشا،مش هيعدي
الأسبوع ده غير لما الرقم يبقى عند سيادتك
-تامر:لما نشوف...سلام
ثم أغلق الخط دون أن ينتظر أي رد من عماد،و جلس مرة أخرى على مقعده،و أسند ظهره،و أمسك بقلمه الحبر مجدداً في يده،و ظل يطرق به على سطح مكتبه و هو مسلط بصره
.على نقطة ما في الفراغ أمامه
.....................
في فيلا أحمد
كانا رفعت و زوجته كاميليا يجلسان في الحديقة الملحقة بالفيلا على
الأريكة البلاستيكية المبطنة بالوسائد القطنية،ثم انضم إليهما سيف و ناهد بعد أن عاونا أحمد في تبديل ثيابه،و تركوه في غرفته ليستريح و يغفو
. قليلاً
.................
وصل ياسر بسيارته إلى بوابة الفيلا
،ثم ضغط على بوق السيارة،فركض عم
.حسنين من الداخل و فتح له البوابة
انطلق ياسر بسيارته إلى الداخل
،و صفها في الجراج،ثم ترجل منها و معه تيا.سارا معاً في اتجاه مدخل
الفيلا،و كادا أن يدلفا إلى الداخل،إلا أنهما رأيا الجميع يجلسون في الحديقة
.الملحقة بالفيلا فسارا نحوهم
-ياسر:مساء الخير عليكم
يا جماعة Hello: -تيا
-كاميليا:ايه اللي أخركوا كده؟
-تيا:و احنا جاينلكوا قابلنا واحدة،كان سواق التاكسي عايز يخطفها،فأخدناها و وصلناها بيتها...فاتأخرنا
-كاميليا:ايه؟
-ناهد:يا ساتر يا رب،موضوع الخطف بقى حاجة صعبة أوي اليومين دول
-كاميليا:طب هي كويسة؟عملها حاجة الراجل ده؟
-تيا:لا لا،كويسة الحمد لله
-كاميليا:الحمد لله
-ياسر:صدقيني يا طنط كنا عايزين نجيب حاجة و احنا جايين،بس موضوع البنت دي لبخنا
-ناهد:عيب كده يا ياسر...ده بيتك
-ياسر:هو أنكل عامل ايه دلوقتي؟
-ناهد:أحسن الحمد لله
-ياسر:الحمد لله
-تيا:حمد لله على سلامته
-سيف:الله يسلمك يا حبيبتي
لاحظ ياسر صمت سيف،إذ لم ينطق بكلمة طوال الحديث ،فجلس بجواره
....و
-ياسر:مالك؟
-سيف:مفيش؟
-ياسر:هو مش أنكل كويس الحمد لله؟
-سيف:الحمد لله
-ياسر و هو يربت على كتفه:أطمن
،هيبقى كويس صدقني.هي دي أول مرة أنكل يتعب يعني؟و في كل مرة بيقوم و بيبقى كويس الحمد لله
لم يرد سيف،بل اكتفى بالإيماءة
برأسه.صمت ياسر للحظات،ثم
:استأنف الحديث
-ياسر:بس ما شوفتنيش انت النهارده عملت ايه في السواق ده أنا كنت هقتله
-سيف باقتضاب:و ايه اللي حصل؟
-ياسر مازحاَ:لا ولا حاجة...ملحقتش عشان متأخرش عليكوا،
ضحك سيف على كلام ياسر،فأكمل
:الأخير حديثه
-ياسر:بقولك إيه...هو انتوا مش هتغدونا ولا إيه؟ده حتى إحنا جايين في وقت غدا
-سيف:لا متخافش...هنأكلك.قال يعني
!انت كنت هتجيب حاجة معاك
-ياسر:لا طبعا،ً تيا هي اللي كانت عايزة تجيب...تعرف عني أنا كده برضه
بالفعل،نجح ياسر في إخراج سيف من حزنه،و أخذوا جميعاً يتبادلون
الأحاديث المختلفة.لكن سرعان ما قاطعتهم عفاف،حينما دلفت إلى
.الحديقة لتخبرهم بأن الغداء قد جهز
فدلفوا جميعاً إلى الداخل ليتناولوا وجبة الغداء،ثم يصعدوا إلى أحمد في
.غرفته ليجلسوا معه
................
في منزل كارما
سردت كارما لوالدتها ما حدث معها
،فخفق قلب داليا عندما شعرت أنها كانت على وشك أن تخسر ابنتها،لكنها حمدت ربها أنه حفظها لها و لم يصبها
.أي مكروه
تجمعت الدموع في عيني داليا حين استمعت إلى ما روته ابنتها،فأخذتها بين أحضانها و ربتت على ظهرها، ثم أرجعتها برفق للخلف و نظرت إليها
.مباشرة في عينيها
-داليا بنبرة حانية:كده يا كارما؟مش تاخدي بالك؟عايزة توجعي قلبي عليكي؟ ده أنا ماليش غيرك
-كارما:أنا ماخدتش بالي،كنت مشغولة إني أوصلك عشان أعرف رجعتي ولا لسه،و أنا مكنش معايا المفتاح
-داليا و هي تربت على كتفها:حقك عليا،أنا لو كنت رديت عليكي من
الأول مكنش كل ده حصل
-كارما:لأ يا ماما ماتقوليش كده
، الحمد لله ربنا ستر
-داليا:آه بس مش كل مرة هتعدي على خير.انتي غلطتي برضو و لازم تتعلمي من اللي حصل.أنا كنت منبهاكي قبل كده تاخدي بالك من الطريق اللي ماشية فيه،و ماتخليهش ياخدك في أي طريق جديد عليكي.و مع ذلك شوفي عملتي ايه.يا بنتي الدنيا مش أمان،و لازم تبقي واعية
انتي عارفة لو كان.أكتر من كده
خطفك كان عمل فيكي ايه؟أنا كنت أعمل ايه؟
-كارما:حاضر
-داليا:طب يلا،قومي خدي دش و غيري هدومك و نامي شوية،على ما أعمل الأكل
أومأت كارما برأسها إيجاباً،ثم نهضت من على الأريكة و اتجهت إلى غرفة نومها لتأخذ منامتها القطنية،ثم خرجت
. و اتجهت نحو المرحاض
سارت بخطوات متثاقلة،ثم أوصدت
خلعت ملابسها و.الباب من خلفها
اقتربت من البانيو،ثم انحنت
قليلاً بجسدها و أدارت صنبور
.المياه،و تفقدت حرارته
ملأت كارما المغطس(البانيو)بالمياه الدافئة،ثم انغمست بجسدها بداخله،و أغمضت عينيها علها تسترخي قليلاً
.و تهدأ
.................
في فيلا أحمد
انتهوا جميعاً من تناول الغداء،ثم صعدوا إلى أحمد في غرفته،جلسوا معه و اطمأنوا عليه،و بعدها استأذنوا للرحيل
..................
في منزل كارما
انتهت كارما من الاستحمام،فنهضت من البانيو و رفعت رجلها قليلاً لتخرج منه،ثم أمسكت بالمنشفة القطنية و جففت جسدها.و ما إن انتهت حتى ارتدت منامتها القطنية ذات اللون
الأزرق الفاتح.فتحت الباب و خرجت
.من المرحاض،ثم اتجهت إلى غرفتها
دلفت كارما إلى الداخل و أغلقت الباب خلفها،و وقفت أمام المرآة تمشط شعرها،و عقصته على شكل كعكة مشدودة دون أن تترك أي خصلات تنسدل على وجهها.وضعت من عطرها المفضل،ثم سارت نحو الفراش،و ألقت بجسدها عليه،و تدثرت بالغطاء لتغفو
. قليلاً
....................
مر الأسبوع على الجميع بخير،فبدأ أحمد يسترد صحته تدريجياً،لكنه
ما زال ملازماً للفراش،.أما رفعت فتولى أمور الشركة وحده إلى أن
.يتعافى شقيقه ،حتى جاء يوم الرحلة