رواية الظلام النفسي الفصل الرابع عشر 14بقلم هنا حسين


رواية الظلام النفسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم 
هنا حسين


حبيبه نزلت بعد ما قالت لا مها انها رايحه تجيب حاجه من تحت لقيت هيثم مستنيها في مكان بعيد عن العين 
حبيبه : هيتم بيه فى حاجه
 هيثم بغضب : هو انت بتستعبطی یعنی . مش عارفة ان ما فيش حاجة حصلت وان جلال منقبضتش عليه
  حبيبه : وانا دخلى ايه فى ده كله اللى طلبتو منى كله عملته حطيت التسجيل في المكتب وجبته ليك وانت سمعت كل حاجه بنفسك 
 هيثم : حد بلغه اني اعرف واكيد غير الميعاد بس صدقيني يا حبيبه لو طلعتي
بتلعبى من ورايا صدقينی هتزعلي اوي حبيبه : هو انت بتهددنی انا اللی علیا عملته و مش معمل حاجه تانی
 هیثم : ما تنیستی ان اخواتك تحت رحمتى يعنى ممكن البسهم قضيه ما يطلعوش منها بعدين انت بتخدمي  بلدك صدقيني جلال مجرم كبير ومش. بيحب غير نفسه 
 حبيبه : بس انا ما شوفتش . منه ماجه صدقتى ممكن انت تكون فاهم غلط 
هيثم : انت مجنونه هو انت مش سامعه بودنك وهما بيتفقد على  المكان حبيبه
بلاش الطبيه الزيادة عن اللزوم دہ مجرم و قریب اوي هخلص منه بس عاوزك تاخدى. بالك الفترة دى 
حبيبه : تمام يا فندم 
 هيتم:خلاصی امش انتى دلوقتی وای حاجه جديده هبلغك بيها
 : رجعت حبيبه وهو حاسه بأحساس غریب وانها غلطانه ولا لا  خصوصاً انها بدئت تحب جلال بس ماكنش بأدها حاجه غير انها توافق 
اذكروا الله ♥
 عند جلال كانت فى الملهي الليلي ومعاه عيسى 
 جلال كان بيشرب بشراسه
 عيسى: ای یا حلال الشرب ده كله ما براحة شوية
جلال بضحك : ليه خايف على صحتی  عیسی.... لا وانت الصادق خايف احسن الليله تبوظ 
جلال :  ماتقلقش صاحبك جامد 
عیسی : انت هتقولی ما انا عارف و شوفت بعيوني 
جلال بغرور:  ولسة يامه هتشوف بعدين انا همشى على عشان معايا سهرة للصبح بعدين خرج و اخذ معاه بنت کی يسهر معها اما عيسى يبص لطيفه بحقد و امسك
فونه و جاب رقم لى لى و ضغط على الاتصال 
عيسى : تعالى الشقه على شان عاوزك  ليلى : طب جلال فين
عيسى : رايح يسهر مع واحدة 
لي لي: تمام مسافة السكة وهكون عندك 
بعد وقت وصلت لی لي  على الشقة كان عيسى سابقها على هناك كان معاها المفتاح بتاع الشقه ودخلت لقيته قاعد على البار بيشرب وباين عليه انه مضايق قربت منه وباسته و قعدت جنبه
 لى لى : مالك ياحبيبي في ايه شكلك مضایق
  عیسی : ابن عمك ده انا جبت اخری معاه 
لى لى : لي يعنى عملك ايه
 عيسى : تصرفاته كده مش مرتحلها مش  عارف ليه حاسس ان فى حاجه مخبيها عليا لى لى : ليه يعنى ده كل شغله معرفك بيه 
عيسى : لا مش كله هو مش بيعرفنی غیر اللى عاوزني اعرفه غير كده لا.
  لي لی: اكيد فى حاجه و راه 
عيسي : انا هعرف هبقي وراه وهعرف هو بيفكر في ايه وساعتها هدمره 
لي لي: طب ايه هنفضل نتكلم عنه كتير
عيسى قام بحملها متجه لغرفه النوم 
عيسى: أكيد لا يعني هو ينبسط وانا احرق في دمي 
اذكروا الله 💖

في الصباح حبيبه لبست هدومها ومشيت بدون افطار وهي حاسه انها مضايقه راحت الشركه لقيت جلال مجاش استنت كتير وبرضو هو ليسه مجاش مسكت الفون بيه لاكن بدون رد بعد وقت من الملل قامت حبيبه ومشيت وخرجت برا الشركه 
فضلت تلف في الشوراع بدون فائده قعدت على الرصيف بتعب ومسكت التليفون جابت رقم حسام لقيته لسه عملها بلوك 
تنهدت بحزن لقيت لينا بتتصل عليها 
حبيبه: ايوه يا لينا 
لينا: مالك يا بيبه في ايه 
حبيبه: مضايقه شويه 
لينا: من اي يا حبيبتي هو انت في الشغل اصلي سامعه صوت دوشه عندك 
حبيبه: لا انا روحت الشغل ومجاش جلال ومالقتش حاجه اعملها وطلعت الف شويه 
لينا: طب كنتي جيتي الجماعه 
حبيبه: ماكنتش ليا نفس بس انا هاجى بكره لا اني قصرت كتير في حق جامعتي 
لينا: أخيراً حسيتي بعدين قومي روحي العصر اذن من بدري 
حبيبه: تصدقي فعلاً انا ماحستش بيه خالص 
اذكروا الله 💗

علي الناحيه الاخري كان جلال نايم وبجانبه الفتاه التي اصتحبها معه قام اخد شاور وافاق الفتاه بزهق ورما لها رزمه من المال وامرها بالخروج وبعد ذالك امسك هاتفه ونظر لشاشه بزهق لما لقي حبيبه متصله كتير جاب رقمها واتصل بيها 
حبيبه: خلاص يا لينا زي ما اتفقنا هنتقابل بكره
لينا: ماشي يا حبيبتي اشوفك علي خير إن شاءلله 
حبيبه: طب سلام علي شان جلال بيتصل 
حبيبه: ايوه يا مستر جلال 
جلال: ازيك يا حبيبه 
حبيبه: تمام الحمدلله 
جلال: هو انت قاعده في الشركه 
حبيبه: الحقيقي لا لا ان حضرتك ماجتش وانا زهقت من القعده علي شان كده طلعت اتمشي شويه 
جلال: اه اصل كان عندي شغل مهم اوي علي شان كده ماجتش بقولك مكانك فين علشان اجيلك
حبيبه: تجيلي انا كنت اصلا مروحه 
جلال: لا هنخرج بعدين انا لسه مافطرتش وعاوزك تفتحي نفسي هقفل وابعتلي اللوكيشن بقلم هنا حسين 
بعد وقت كان جلال وحبيبه بياكلو مع بعض 
جلال: هو انت لسه زعلانه من موضوع خطيبك ده
حبيبه: لا خلاص ده موضوع وانتهي من حياتي 
جلال: كويس انك اتخطيتي المرحله دي من حياتك بعدين انت حد كويس وتستاهلي اللي يكون كويس زيك 
حبيبه: اهو الحمدلله على كل حال اه صحيح انا مش جايه بكره على شان رايحه الجامعة 
جلال: رغم اني هفتقدك لاكن خلاص روحي جامعتك بس ممكن اسألك سؤال 
حبيبه: اه اتفضل 
جلال: ليه اختارتي صحافه رغم اني شايف انها مش لايقه عليكي 
حبيبه: الصراحه انا كان نفسي ادخل حاجه تاني لان اهو النصيب بعدين مش كل حاجة بنتمنها بنقدر نحصل عليها 
جلال: معايا انا كل حاجه تتمنهيها تلاقيها يا حبيبه قولي نفسك في ايه 
حبيبه بفرحه داخليه وخجل: شكراً بجد مش عاوزه حاجه 
جلال: اوعي تفكري انك لوحدك علي شان انا معاكي واي حاجه تتمنيها هتلاقيها عندك قولي علي الكليه اللي عاوزه تروحيلها وانا انقلك ورقك عليها فوراً وباي مبلغ مهما كان 
حبيبه: شكراً ليك بس انا مبسوطه كده ممكن بقا نقوم احسن اتأخرت 
جلال: ليه زهقتي مني 
حبيبه: لا أبداً بس ما قدرش اتاخر علي شان اهلي 
جلال: تمام اللي انت عوزاه

تمنيت كتير من حياتي تمنيت اني اعيش مثل باقي الفتيات
لكن ما تمنيته كان من خيالي
خيال ليس له وجود
لم اعلم اي طريق سياخذني معه وهل استطيع الرجوع منه ام اصبح اسيره لاحلامي
على اي طريق ستاخذني افكاري وكم من الثمن سادفع عند هزيمتي فلم احلم بيوم انتصاري لان دائما مهزومه ومخزوله من جميع من حولي سانتظر نعم سانتظر ربما ياتي يوما علي ويكون لي نصيبا من ما تمنيت



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة