
هنا حسين
بعد يوم لم يحدث به شيء
في يوم التسليم :
هيثم:حمدي زى ما اتفقنا
حمدى: انت متاكد من المعلومة احسن اللوا سعد
هيزعل اوي لو ماكنش فيه حاجه
هيثم : لا ما تقلقش انا .واثق ان النهاردة العملية هتنتهى
حمدی : تمام هنهجم امتى
هيثم: اصبر شويه
جه وقت التسليم و جلال و رجالته و عیسی موجودين
جه وقت التسليم
عیسی : جلال انت متاكد ان المكان متأمن کویس
جلال : عيب عليك تسألني انا سؤال زی ده
عیسی: تمام بس مش عارف ليه مش مرتاح
جلال : ما تقلقش ماتنشفكده مالك
ووجه كلامه للرجاله
جلال : يلا بسرعه حطو الصناديق في العربيات لكن قاطعه
دخول هيثم المكان
هيثم : كله يقف مكان محدش يتحرك المكان كله محاصر
: عيسى بخوف :قولتلك يا جلال مش مرتاح هيثم : فتشو المكان كويس وقربا نحيت جلال: هيثم بتشفى : اهلا جلال الشامي حاسس بايه
دلوقتي
جلال بقوة : هكون حاسس بايه يعني
مبسوط طبعا اني شوفتك للصرامة بحب.اشوفك
هيثم: لا وكمان هتنبسط اوي لما تشرفني في القسم وقتها هتزهق من شوفتي
جلال: اه في أحلامك يا باشا
هيثم للعساكر: لقيتوا ايه
العساكر: مافيش حاجة يا فندم
هيثم بغضب: انتو بتقولو ايه فتشوا كويس
جلال بضحك: هدي اعصابك يا حضرت الظابط
مش كده ما هما قالولك إن ما فيش حاجة
هيثم بانفعال: مستحيل انا متأكد إن في عملية تهريب بتحصل هنا
عيسى: للأسف يا فندم ما فيش هنا غير لعب اطفال هنصدرها. خارج مصر
جلال : نورتنی يا باشا كان بودی اقدملك حاجه لكن زي ما انت شايف بنشتغل
هيثم: جلال صدقنى دى مش اخر مره و هنتقابل قریب ان شاء الله
جلال بنظرة تحدى : ابقى خليني اشوفك ومشى هيثم وهو الغصب مالية
اذكروا الله
عیسی كان واقف بزهول
:جلال : هتفضل وافق كتير
عيسى: هو ايه اللي حصل ده
جلال: زي ما انت شايف
عيسى: طب ازاي عرفت وفين البضاعه وليه احنا هنا مدام مافيش بضاعه
جلال : انا مش مجبور اجاوبك
بس هقولك بمزاجى اذاى عرفت سبق وقولتلك انا اعرف ای حاجه انا عاوز اعرفه وفين البضاعه البضاعة دلوقتى طلعت من حدود مصر اما احنا ليه هنا فما كنش ينفع اعرف ان هيهم بيه جای
ومستقبلوش :
عيسى بأعجاب : بجد يرافو عليك لعبتها صح
جلال بغرور : مش جلال الشامي اللي يقع وسابه ومشي بقلم هنا حسين
عند هيثم كان هيموت من الغضب
حمدى : اهدى يا هیثم مش کده
هيثم : مستحيل ازاى ده يحصل انا كنت مرتب لكل حاجه
دخل عليهم اللوا سعد بغضب
ايه اللى بيحصل هنا دہ هيثم انت كده فرصتك ضاعت
هیثم : يا فندم المعلومات جاتنی کلہا صح بس فيه حاجه غلط وانا هعرفها
:سعد: انت اتجننت الموضوع ده تسيبه وتطلعه من دماغك انت عارف لو وصل للسلطات هيوقفوكو عن العمل كمان مش معاك اى دليل لو انا ماشي معاك فاده لا اتى بعتبرك ابنى وشايفك مجتهد
هيثم : بس جلال الشامي ده مجرم
سعد : هات دليل واحد و احنا نمشى عليه بص لمستقبلك وانسى الموضوع ده والا هضر انقلك من مصر خالص
اذكروا الله
تانى يوم حبيبه لبست و مشيت رایحه الشركة بعد ما وصلت اول ما قعدت جلال تده عليها استغربت و بصت فى الساعه لقيت نفسها جاية في الوقت لاكن جلال چه بدري
دخلتوالقت الصباح
: جلال بابتسامة جميله : صباح النور
حبيبه بستغراب : حضرتك فى حاجه
جلال : مافيش بس انا عازمك على الغدا حبيبه : ليه قصدى ايه السبب
جلال : علی شان انا مبسوط النهارده على شان كده عازمك ده يضايقك
حبيبه بفرحه داخليه : لا طبعاً زى
ما تحب بحضرتك
وبعد ساعات جه وقت الغدا وطلع، جلال واخد حبيبه وراحوا مطعم جميل .
يتغدوا فيه لقى حبيبه قاعده بتوتر
: جلال : فى حاجه مضايقاكي
حبيبه بخجل: لا بس حاسه اني في مكان غريب قصدي اني حاسه ان الناس بتبص عليا
جلال: ليه حاسه كده بعدين مافيش حد بيبص عليكي خدي راحتك
حبيبه بفضول: هو انت متجوز وليه جيبني هنا.
جلال يضحك : هههه وده يهمك طب ايه اكثر.
سؤال يهمك اني اجاوبك عليه
حبيبه بتفكير: اولا انت مش متجوز لا أن ما فيش دبل في ايدك و سؤالي كان فضولی مش اکثر انما اللي معرفوش ان ليه حضرتك بتحب تخرج معايا فاكيد هختار السؤال ده تجاونی علیه
:جلال بأعجاب : اللي يشوفك ما يقولش انك ذكيه كده يا حبيبه بس انا هريحك في الحالتين انا مش متجوز انما وجودك هنا ده بیريحنی و ما تنسيش اني زعلتك قبل كده لما ما جتيش
بدرى الشغل رغم انى حظرتك من التجاهل يعني اعتبري عزومتى صلح
:حبيبه بفرجه : تمام و انا مش زعلانه بس غريبة شاب زيك حلو وزي القمر ما يتجوزش لحد دلوقتی
:جلال : لسه ماخترتش اللى تكون مراتى بس ممکن قریب اوي اختار
بعد وقت راحو الشركة وخلصو الشغل و كل واحد راح على بيته روحت حبيبه البيت وهى مبسوطه من معاملة جلال ليه اللى مش لاقيه ليها تفسير بس مبسوطه و خلاص
دخلت لقيت امها وناديه في المطبخ واخواتها لسه في الشغل وابوها على القهوه كالعادة دخلت اوضتها للحظة جه على بالها حسام لا كن تفكيرها في جلال ثلاشاه فاقت من سرحانها على صوت فونها مستكته وفتحت على المتصل
حبيبه: نعم يا هيثم بيه
هيثم: انزلي عاوزك حالا