رواية قدري الفصل الثاني 2
بقلم ملك أحمد
ـ بتستخبي مليكه بسرعه ورا صندوق من الموجودين وبتطلع المسدس بتاعها وبتضرب بإحتراف بيستخبو الرؤساء
وبيجو الحراس عشان يطلعوهم برا وبتصيب لارسا كذا واحد بس للاسف ملحقتش تمسكهم
ـ آلو يا فندم
ـ انتي عملتي اي يا مليكه ؟
ـ للاسف يا فندم انا فشلت ف اني امسكهم
ـ انا كنت واثق فيكي جدا بس خيبتي املي
ـ يا فندم انا مكنتش اعرف انهم هيعرفو إني موجوده اصلا
ـ لما ترجعي ابقي سلمي أوراق المهمه
ـ بس يا فندم
ـ آلو
ـ بعصبيه مليكه بترمي الموبايل وبتحلف انها هتمسكهم مهما كان التمن بس وهيا ماشيه لاحظت حاجه غريبه إن في زي باب سري ف المكان ف بتدور علي المدخل ولحسن حظها بتلاقيه وبتلاقي ملف مكتوب عليه (سري للغايه ❗) ف راحت بسرعه واخدته وطلعت بره المكان
ـ راحت مليكه للمقر وحطت الملف قدام رئيسها
ـ اي ده يا حضرة الظابط
ـ ده زي ما حضرتك شايف ملف مكتوب عليه مهم جدا لقيته ف مخبأ
ـ بيسكت الرئيس شويه
ـ يا فندم والله المره دي كان الموضوع خارج إرادتي بس والله مش هخيب ظنك تاني
ـ طيب يا حضرة الضابط دي اخر فرصه ليكي
ـ متشكره جداً يا فندم واوعدك اني مش هخيب ظنك تاني ابدا
ـ بتروح مليكه للبيت وبتقعد تفكر وبتفتح الملف بس بتلاقي حاجه مكانتش متوقعاها خالصـ بتلاقي الملف ده في كل الخطط إلي هيعملوها
ـ ف بتبقي مبسوطه انها وأخيراً هتعرف تبين لمديرها أنها قد المهمه بس متعرفش إلي مستنيها
ـ عند العصابه ازاي بس يا يوسف تضيع مننا حاجه مهمه زي دي
ـ اهدي بس يا آدم الموضوع مش هيتحل كده
ـ اتصلي علي سيف حالاً
ـ اي يا سيف
ـ نعم يا فندم تعالي حالاً مش عارف آدم ماله
ـ حاضر يا فندم ثواني وهكون عندك
ـ بيوصل سيف
ـ بيجري آدم عليه
ـ اسمعني كويس يا ابني الظابط إلي اسمها مليكه دي بوظت الخطط كلها ومعاها الملف السري عايزك تخطفهالي ونعرف منها الملف فين وبعدين نخلص عليها فاهمني ولا لا
ـ بس ...
ـ انت الوحيد الي اقدر اعتمد عليه متخيبش ظني
ـ حاضر يا فندم هبذل مجهودي
ـ براڤو يا بني كنت واثق انك هتعملها
ـ بيجي بليل وبيراقبها هي وكل تحركاتها وبيستني لما تنام وبياخد كذا شخص معاه عشان المهمه تتم
ـ بيكونو كلهم لابسين اقنعه عشان المنوم إلي هيرشوه اول ما بيرشو المنوم بتصحي مليكه وبتوجه المسدس عليهم وبتقول كنت واثقه إن ده هيحصل وبتضرب طلقات وبتقتل اتنين
ـ كدا مافيش غير سيف وواحد تاني
ـ لسه مليكه رايحالهم بس المنوم بيعمل مفعول ف بتفقد الوعي
ـ يتبعععع