رواية قدري الفصل السابع 7 بقلم ملك أحمد

    

رواية قدري الفصل السابع 7
بقلم ملك أحمد



ـ زوق اي ده .... لحظه هو يقصد علي لبسي ؟

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ـ عند سيف ..... بيقول سيف بغضب 

ـ عامله فيها ظابط وماشيه تحب واحد شبه جدي غريبه !...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ـ اليوم التاني بتصحي مليكه وهي نازله رايحه الشغل بتقابل عمر ....

عمر : مليكه عامله اي ؟

ـ مليكه : الحمدلله والله انت عامل اي ؟

ـ عمر : الحمدلله.....صح انا اصلا كنت هكلمك ..

ـ لي ؟

ـ مافيش يا ستي بس انا حكيت لماما عنك وقالت عايزه تتعرف عليكي ....

ـ تمام يبسطني  إني اشوفها 

ـ طيب النهارده علي الساعه 7 تيجي تمام ؟ مش هقبل اي عذر علي فكره .....

ـ لا لا طالما طنط إلي طلبت ف انا مقدرش ارفضلها طلب بس انا عندي طلب صغير كده ....

ـ اتفضلي ؟

ـ ممكن طنط بس تقفلي قدام الباب ؟

ـ اه طبعاً أنا كده او كده كنت هخليها تقفلك 

ـ تمام شكراً جداً....استأذن انا بقي ....

@@@@@@@@@@@@@@@@

ـ بتيجي الساعه 7 ومامت عمر بتقف لمليكه ....

ـ أهلاً يا حبيبتي.... عامله اي؟

ـ الحمدلله والله يا طنط .... انا مش عارفه بجد اقولك اي لحضرتك علي الوقفه دي ...

ـ لا يا حبيبتي ولا يهمك ده من ذوقك واحترامك .. يلا اتفضلي ..

ـ علي السفره 

سهير ( مامت عمر ) : انتي شغاله اي بقي يا حبيبتي ؟

مليكه : انا شغاله ....

ـ بيسكتها عمر ...

عمر :  شغاله مدرسه مدرسه يا ماما 

ـ بتقول مليكه بإستغراب : لا انا ....

بيقولها عمر بصوت واطي : اسكتي لحسن ماما هتلف مصر كلها وتقول إنك ظابط 

ـ مليكه :  اهه مُدرسه يا طنط...

ـ انتي عارفه إن عمر ابني ده عمره ما كان يفكر فى الجواز بس اهو انتي نصيبه ...

ـ مليكه كانت بتشرب شرقت ...

عمر : انتي كويسه ؟جواز اي بس يا ماما دي مجرد صديقه مش اكتر....

ـ سهير : والله ؟ انا اسفه يا حبيبتي مكنتش اعرف بحسب انك ....

بتقول مليكه ببرود : لا يا طنط ولا يهمك وارد الأمور دي تحصل ...

ـ بيخلصو القعده وبتستأذن مليكه عشان تمشي ....

ـ مليكه: طيب انا همشي بقي يا طنط عايزه حاجه ؟

سهير:  لا يا حبيبتي سلامتك بس المره دي مش محسوبه علي فكره...

مليكه :حاضر والله هجيلك تاني...

ـ بيجي لمليكه تلفون...

ـ طيب استأذن انا بقي يا طنط ...

ـ آلو ؟

ـ ......

ـ آلو ؟

ـ ......

ـ اظن لو مافيش حاجه تتقال يبقي بلاش ازعاج 

ـ مليكه انا هشتغل معاكي !..

ـ اي ؟

ـ انت مين ؟ سيف ؟

ـ اه ....

ـ واي إلي غير رأيك ؟

ـ مافيش بس حسيت إني لازم اعمل حاجه حلوه ف حياتي...

ـ وإلي يضمنلي انك مش هتغدر بيا ؟

ـ لا متخافيش لو كنت ناوي غدر كنت عملتها من زمان ...

ـ طيب  هحاول اصدقكك... بس وأقسم بالله يا سيف لو حاولت تغدر بيا مش هيحصل كويس .....

ـ متهددينيش  عشان هتندمي .....

ـ خلص طيب عايز تقولي اي ؟

ـ  انا محتاج اقابلك ضروري ...
يتبع


                   الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة