رواية قدري الفصل التاسع 9 بقلم ملك أحمد

    

رواية قدري الفصل التاسع 9
بقلم ملك أحمد



ـ لي في اي ؟

ـ عمر ابن آدم وكل ده خطه منهم 

ـ اي ده ازاي لا طبعاً......

ـ اعملي زي ما بقولك ....

ـ عمر بشك :  في حاجه يا مليكه ؟

مليكه بتوتر : لا ولا حاجه بس لازم امشي عشان عندي شغل مهم يلا باي .....

ـ بيمسك أيديها....

ـ انتي رايحه فين ؟

ـ سيبني بعد اذنك يا عمر لازم امشي ....

ـ وبتفلت أيده عنها وبتمشي .....

بيرمي عمر علبة الخاتم بعصبيه 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ـ اي يا سيف الكلام إلي قولتو ده ؟

ـ زي ما بقولك عمر ابن آدم ...

ـ طب وعرفت ازاي ؟

ـ في ملف كان موجود ولقيت في صوره لادم وعمر ومكتوب فيها إلي ابني العزيز فكري فيها كده ازاي عمر قابلك قدام المستشفي وازاي شافني انا وانتي واحنا ف المستشفي وازاي جه للشغل هنا وازاي ساكن جمبك كل دي مش صدفه صح ؟

ـ عندك حق يعني كل ده وهو بيستغفلني وانا مصدقاه ازاي انا كنت غبيه كده ؟!..

ـ مش وقت الندم خالص يا مليكه لازم نفكر ف خطه عشان نقدر نمسكهم .....

ـ طب فكر ف حاجه ..

ـ طيب بصي  انا عايزك تروحي بكره عشان تقابليه وتقوليلو انك موافقه علي الجواز منه ....

ـ اي لا طبعاً !...

ـ اسمعيني بس انتي مش هتتجوزيه بجد انتي بس هتقولي انك موافقه ....

ـ طيب وازاي مش هيشك فيا ؟

ـ ماهي دي المشكله إن ده ابن آدم وابن آدم مش سهل زي أبوه ....

ـ مليكه : بس مش كده هو قال لأدم ؟

 ـ سيف : مش عارف مش عارف بجد بس لو آدم يعرف ومخبي عليا يبقي بيجهز لحاجه كبيره 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اليوم التاني ...

ـ آلو ..

ـ اي يا عمر .....

ـ اي يا مليكه عامله اي ؟

ـ الحمدلله بقولك انا عايزه اقابلك ....

ـ طيب انا  كده كده نازل هقابلك  

ـ تمام ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بيوصل عمر وبيروح لعند مليكه 

ـ اي يا مليكه في حاجه؟

ـ عمر انا موافقه اتجوزك ....

ـ بجد ؟

ـ حاجه زي دي مفيهاش هزار اكيد .....

ـ طيب انا بجد مش عارف اقول اي شكراً شكراً 

ـ بتقول مليكه ف سرها .....

ـ حيوان لو مكنتش اعرف حقيقتك كنت صدقتك ....

ـ طيب انا همشي بقي عشان اروح للشغل ....

ـ ماشي باي يا حبيبتي.....

بتقول ف نفسها حبك برص .... باي 

ـ اي يا سيف ...

ـ اي عملتي اي ؟

ـ مافيش بس صدقني ...

ـ سيف : طيب بس متوثقيش في اوي 

ـ مليكه :طيب كده ننتقل للخطه الجايه ؟.. انا هكلمه دلوقتي

يتبعععع


                   الفصل العاشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة