رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك احمد


أخرج زين هاتفه وتحدث ....
ـ زين : ريان كل حاجه تمام ...
ـ ريان : تمام كويس ...
ـ اغلق ريان الهاتف وارجع ظهره للوراء وهو يقول ...
ـ ريان : انا مالي مهتم لي واشمعنا دي ؟!
لا يا ريان فكر كويس انت بس مش بتحب الظلم ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله .... 
ـ زين : متخافيش يا انسه ليله كل حاجه دلوقتي تمام والجامعه هتديهم فصل بسبب تصرفاتهم ...
ـ ليله: تمام شكراً بجد مش عارفه اقولك اي يا استاذ؟
ـ زين اسمي زين ...
ـ نظرت له وجدان وكأنها تشبه عليه ...
ـ حرك زبن عينيه لجهة وجدان وقال لها ...
ـ زين: انتي كويسه ؟
ـ وجدان : انا ا اه ...
ـ زين : تمام بعد اذنك يا ليله ولو احتاجتي اي حاجه كلميني ...
ـ قم أخرج مارت خاص به وأعطاه لها ...
ـ زين : ده رقمي...
ـ اومأت له ليلا بابتسامه خفيفه بعدها ذهب ....
ـ وجدان : انا بشبه عليه ...
ـ ليله : ده زين اظن مساعد ريان ...
ـ وجدان : تقصدي ريان إلي شوفناه اخر مره ف المركز ؟
ـ ليله : ايوه ... 
ـ فجأة شهقت وجدان ...
ـ ليله : في اي ؟
ـ وجدان : الولد ده قليل الذوق اوي ده وانا هناك راح اداني فلوس ف ايدي ومشي ...
ـ ليله: لي ؟
ـ وجدان : بعدين بعدين ابقي اقولك ...
ليله : انا عايزه انقل من الجامعه دي ...
ـ وجدان : لا طبعاً...
ـ ليله : انتي شفتي هما عاملين ازاي مستحيل يسيبوني ف حالي يا وجدان مستحيل ...
ـ وجدان: بصراحه انا لو منك افضل هنا علي الاقل في واحد بيحميني ....
ـ ليله : مين ريان ؟ هه شكلك متعرفيهوش ... هو تقريباً حالف إن محدش يضاقني غيره ...
ـ وجدان: ظالمه ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في إيطاليا _
عند ريان ...
ـ دخل ريان وشاور بإصبعه حتي انفتح الباب الخاص ب مكتبه ....
ـ دق هاتفه ...
ـ ريان : الو ؟
ـ زين : ريان ... انا تميت كل حاجه ... انت عرفت ازاي أنهم هيعملو كده ؟
ـ ريان : انا حاطط كاميرات في كل مكان تحسباً لأي موقف من دول ...
ـ زين : تمام ...
ـ ريان : انت أداها الكارت الخاص بيك صح ؟
ـ زين : ايوه ...
ـ ريان : امم ماشي ...
ـ اغلق ريان الهاتف ....
ووقف أمام الزجاج ..... دخل شخص ...

ـ Professor Ryan
استاذ ريان ...

ـ ريان : parlare 
تحدث ...

ـ C'è un problema... 
يوجد مشكله ...

ـ ريان : Cosa c'è? 
ماذا هناك ...

تنهد ذلك الرجل بعدها قال ... 

ـ Il magazzino contenente la nuova merce è andato a fuoco.

احترق المنزل الذي يوجد به الشحنه الجديده 

ـ ريان : Chi ha fatto questo?

من الذي فعل هذا ؟

Non lo so, signore. 
لا ادري يا سيدي 

ريان : Ok, sparisci dalla mia vista prima che io esploda di rabbia.

حسناً اذهب الان من أمامي قبل أن انفجر غضباً....

توتر ذلك الرجل بعدها ذهب من أمام ريان الذي وضح عليه الغضب ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي .... 
كانت ليله جالسه تبكي ....
ـ كانت وحدات تجلس تهدئها ...
ـ وجدان : خلاص يا ليله معلش هنبقي نيجي تاني ...
ـ ليله : انتي قولتي كده المره إلي فاتت ومشوفتكيش غير بعدها ب تلت سنين ...
ـ وجدان : لا والله هيبقي اجي ...
ـ مدت لها ليله اصبعها الخِنصِر وميحت دموعها وهو تقول ...
ـ ليله : وعد ؟
ـ اومأت لها وجدان وهي تقول ...
ـ وجدان : وعد ...
ابتسمت ليله بعدها عانقت وجدان وظلت تبكي ...
نظر مالك للساعه وهو يقول ...
ـ مالك : يلا يا وجدان معاد الطياره قرب ....
ـ وجدان: ماشي يلا عايزه حاجه ؟ 
ـ صفيه: خدو بالكم من نفسكم يا ولاد ...
ـ ودعت وجدان جدتها وليله وذهبت ...
ـ الجده : خلاص يا حبيبتي ادخلي غيري عشان عندك امتحان النهارده ...
ـ اومأت لها ليله بعدها ذهبت وبدلت ملابسها ...

ـ ذهبت ليله الجامعه وهي في عقلها قرار ....
ـ دخلت ليله للجامعه وذهبت لمكتب زين ...
ـ ليله : استاذ زين ...
زين : اتفضلي ...
ليله : انا عايزه اقدم طلب نقل من الجامعه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها ...
ـ اظن لما تبقي عايزه تنتقاي تقوليلي انا ...
التفت ليله ووجدته ريان ...

ليله : انا عايزه اقدم طلب نقل من الجامعه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها....
ـ اظن لما تبقي تنقلي تبقي تكلميني انا ...
ـ التفت ليله ووجدته ريان...
ـ ليله : بس حضرتك مكنتش موجود ...
ـ ريان : ولو المفروض كنتي تستني لما اجي ...
ـ تنفست ليله وهي تقول : 
ـ ليله : طيب حضرتك جيت انا عايزه اقدم طلب نقل ...
ـ ريان : تعالي مكتبي ...
ـ تأففت ليله وذهبت ورائه ...

ـ في مكتب ريان ____

دخل ريان وورائه ليله وجلس علي الكرسي الخاص بمكتبه ...
ـ ريان : اتفضلي بقي كنتي عايزه اي ؟
ـ ليله : زي ما قولت لحضرتك انا عايزه انقل ...
ـ ريان : لي عشان البنات الي كانو بيضايقوكي ...
ـ اخذت ليله نفس حتي تكتم بكائها ...
ـ ليله : لا انا بس مش عايزه مشاكل تاني استحملت كتير ...
ـ ريان : وهو إلي بيستحمل بيستسلم ف نص الطريق ؟
ـ ليله : دي مش حرب يا استاذ ريان ...
ـ ريان : الحياه ب النسبالي حرب والا مكناش هتعرف نعيش فيها ...
ـ مسحت ليله دمعتها المتساقطه لم تكن تنوي البكاء ولكن لا تستطيع كبح مشاعرها ...
ـ ريان : مظنش إن العياط حل ...
ـ ليله : محدش عايش إلي انا عايشاع يا استاذ ريان ...
ـ ريان : مافيش حد حياته مثاليه برضو ...
ـ صمتت ليله وهي لا تدري هل هي في حرب ب الفعل أم تكمل في طريقها ولو أكملت ف هل سيتغير شئ ام أنها فقط تركض في مجرد فراغ ؟

ـ ريان : تمام ... انا هعملك طلب النقل اهو ...
ـ أخرج ريان ورقه وكاد أن يمضي عليها ولكن أوقفه صوت ليله...

ـ ليله : استني ...
ـ نظرت لها ريان بابتسامه خبيثه وكأنه يعلم بأنها ستتراجع في قرارها ...

ـ ليله : انا هكمل ...

ـ ابتسم ريان ....
ـ ريان : تمام ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في امريكا .... وتحديداً في منزل مني ...
ـ جاءت وجدان وهي تقول وتفرك يدها بتوتر ....
ـ نظرت لها مني ونزلت النظارات وتركت كتابها الذي كانت تقرأ منه ...
ـ مني : قولي يا وجدان عايزه اي ؟
ـ وجدان : انا عايزه استقر ف مصر ...
ـ مني : اظن انا اتكلمنا ف الموضوع ده يا وجدان صح ؟
ـ وجدان: ايوه يا ماما بس انا مش مستريحه هنا ...
ـ مني : اطلعي اوضتك يا وجدان انا قولت قبل كده لا ...
ـ وجدان : بس يا ماما ...
ـ مني : النقاش انتهي...

ـ صعدت وجدان لغرفتها بغضب وتركت مني غارقه في أفكارها...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله ... كادت أن تتحدث مع ريان ولكن فجأة رن هاتفها ...
ـ اخرجت ليله الهاتف وأجابت عليه ...
ـ ليله : اي يا تيته ...
ـ فجأة شعرت ليله ب كان سكاكين قد اخترقت قلبها وكان جميع الاصوات التي حولها توقفت لا يوجد فقط غير الصوت الذي يتردد في اذنها ويقول ...

ـ باباكي مش بيصحي يا ليله ....





تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة