
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس 5 بقلم ملك احمد
ريان : انا عذرك طبيعي إن بنت معندناش ام تبقي دي اخلاقها...
ـ شعرت بأن صدمه قد خلت عليها وكان أحد غرس في قلبها دون رجعه ...
ـ فجأة نزلت صفعه قويه علي وجه ريان ....
ـ نظر ريان الجهه الأخري من الصفعه ....
قبض يده بغضب شديد ف كيف تتجرأ بأن تمسه من الأساس ...
ـ رفعت ليلا اصبعها السبابه في وجهه وهي تقول بغضب وعينيها مليئه بالدموع ...
ـ ليلا : بس بقي لحد كده وكفايه اوي انت فاكر نفسك مين ؟ انت عشان معاك فلوس ونفوذ هتتكبر ونشوف نفسك وكمان تقول كلام عليا ....
ـ لم يجبها ريان ومازالت نظراته الغاضبه مستمره ....
ـ ليلا : طب انا علي الاقل معنديش ام بس اعرف كويس اوي ازاي ممكن اتعامل مع الناس ومجرحش حد بمجرد كلام ... لكن انت الظاهر أن عندك ام بس للاسف بدون جدوي معرفتش تربيك ...
ـ الصحافه يلتقتون الصور من كل مكان ... وهم مصدومين من هذه الفتاه التي تحدثت بطريقه غير مهذبه مع ريان الراجحي ...
ـ ريان : تمام تمام اوي خليكي قد إلي انتي عملتيه ...
ـ ليلا : وانا قد كلامي وقد افعااي كمان ولو اتجرءت تتكلم معايا بطريقه متعجبنيش تاني هتاخد نفس الكف ده ...
ـ اقترب ريان حتي وقف أمامها مباشرة
ـ ريان : تمام
ثم ذهب والغضب يملأ وجهه والحراس ورائه ...
اقتربت الصحافه ووقفت أمام ليلا ..
ـ ممكن تقوليلي اي علاقتك ب استاذ ريان الراجحي وازي تتضرببه وانتي عارفه أنه شخصيه مهمه ....
ـ لم تجبهم ليلا وذهبت ...
ـ ذهبت ليلا مسرعه في الممرات وهي تتذكر كلامه وتبكي ...
ـ وقفت في احد الممرات وظلت تبكي ...
ـ ليلا : انا اسفه انا اسفه يا ماما اني خليت واحد زي ده يجيب سيرتك ...
وجدت هاتفها يرن ...
ـ وقفت ليلا عندما وجدت جدتها ترن عليها ...
ـ ليلا : الو ؟
ـ الجده : اي يا حبيبتي...
ـ ليلا : اي يا نينا ...
ـ الجده : مالك ؟ انتي فين ؟
ـ ليلا : انا قدام الاوضه متخافيش ...
ـ أغلقت ليلا الهاتف ومسحت دموعها بعدها وقفت حتي تدخل الغرفه .....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد .... دخل فهد مكتب والده ...
ـ واقترب من المكتب واستند علي حافته وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب ...
ـ ريان : هي ازاي تتجرأ تعمل معايا انا كده ....
ـ ثم رمي كل شئ علي المكتب ...
ـ دخل والده ...
ـ أسر : ريان في اي ؟
ـ ريان : انت لازم تتطرد والدها .... من هنا ...
ـ أسر : انت قولتلها اي خلاها تعمل كده ؟
ـ ريان : الحقيقه ... والدها مستحيل يتعالج هنا ...
ـ أسر : مينفعش يا ريان ده مريض ...
ـ ريان : مهما كان متنساش اني انا إلي ساعدتك انك تبني المستشفي دي ....
ـ أسر : طيب إلي تشوفه ...
ـ خرج ريان من المكتب مسرع وهو يتحدث في الهاتف ....
ـ ريان : زين...
ـ زين : اي ؟
ـ ريان : نفذ ...
ـ زين : تمام ...
اغلق ريان الهاتف وهو يقول ...
ـ ريان : ماشي يا ليلا انا هوريكي مين ريان
اغلق ريان الهاتف وهو يقول:
ـ ريان : ماشي انا هوريكي مين ريان ...
ـ في غرفة والد ليلا .....
ـ كانت ليلا جالسه علي كرسي
ـ الجده : يلا يا حبيبتي نروح ...
ـ ليلا : دلوقتي ؟
ـ الجده : ايوه عشان ممنوع أننا نبات هنا ...
ـ ليلا : تمام يلا ...
ـ أمسكت ليلا ذراع جدتها ومشت بها لعند الباب ... وفتحته لكن صدمت عندما رأت شخص يقف ...
ـ ليلا : اتفضل في حاجه ؟
ـ احنا اسفين بس الاستاذ عرفه لازم يخرج من المستشفي دي ...
ـ ليلا : لحظه واحده حضرتك تقصد اي ؟
ـ دي اومر يا فندم ...
ـ ليلا : بس انا مقدرش اعمل كده ده ممكن يجراله حاجه ...
ـ انا اسف بس مش ب ايدي حاجه ...
ليلا : طيب ممكن تقولي اي المشكله في حاجه ف المصاريف ...
ـ لا يا فندم هو المدير رفض إن والد حضرتك يكون موجود هنا ...
ـ ليلا : مين المدير ؟
ـ ريان الراجحي ...
ـ شعرت ليلا بغضه داخل قلبها ف ريان لا يتفاهم من الواضح أنها ارتكبت خطأ فادح عندما قررت أن تمسه أمام الصحافه ...
ـ ليلا : طيب ممكن دقيقه ؟
ـ تمام ...
ـ ليلا : نينا خليكي هنا انا هروح اجيب حاجه واجي ...
ـ الجده : هتروحي فين ؟ لا تعالي ننقله من هنا وخلاص ...
ـ ليلا: لا يا نينا مينفعش انا بس لو حركته من علي اي جهاز من دول ممكن لقدر الله يجراله حاجه متنسيش ...
ـ اومأت لها الجده بعدها ذهبت ليلا مسرعه وهي تركض ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركة ريان ... وقفت سيارة الاجره وخرجت منها ليلا ...
ـ نزلت ووقفت وهي تنظر للشركه هل تدخل أم لا ؟
اخذت نفس عميق ودخلت ...
ـ دخلت بخطوات بطيئه وبارده كالثلج ...
ـ ذهبت عند موظفه ...
ـ ليلا : لو سمحتي ...
ـ الموظفه : اتفضلي...
ـ ليلا : ممكن اعرف فين مكتب استاذ ريان ؟
ـ الموظفه : حضرتك خدتي ميعاد ؟
ـ اومأت ليلا بمعني لا ...
ـ الموظفه: انا اسفه بس انا مقدرش ادخلك من غير ميعاد ...
ـ ليلا : طيب مينفعش بأن طريقه ؟
ـ الموظفه : انا اسفه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلف ليلا يقول :
دخليها ...
ـ التفت ليلا وجدته شاب يبدو في منتصف العشرينات ...
ـ الموظفه : بس يا استاذ زين ...
ـ زين : بدرن نقاش دخليها ...
ـ ليلا : شكراً جداً مش عارفه اقول لحضرتك اي ...
ـ زين : ولا حاجه اتفضلي ...
ـ ثم أشار ليلا علي مكتب ريان ...
ـ ذهبت ليلا لهناك .... والجميع ينظرون لها ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي صعدت ليلا مسرعه... كادت أن تدق الباب ولكنها فكرت هل تدقه إن ان الحظ لن يحالفها هذه المره أيضا ؟
ـ اخذت نفس بعدها دقت الباب ...
ريان : اتفضل ...
ـ دخلت ليلا ببطئ وهي تنظر للاسفل...
ـ كان ريان يقف وينظر للطريق العام بوسط الزجاج الشفاف ...
ـ ريان : كانت عارف انك هتيجي ...
ـ التف ريان واستند علي حافة المكتب وهو يقول
ريان : اتفضلي في حاجه ؟
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك اكيد عارف انا جايه هنا لي ...
ـ ريان : لا معرفش ..
ـ ليلا : تمام انا جايه عشان حضرتك تسمح أن بابا يكمل علاجه ف المستشفي بتاعت حضرتك...
ـ ريان : طلبك مرفوض ..
ـ ليلا : انا مليش غير بابا مش هقدر اعيش لو جراله اي حاجه ...
ـ ريان : كان لازم تحسبي حساب اهلك قبل ما تتصرفين اي تصرف غلط ...
ـ ليلا: انا مكنتش اعرف وكمان انا
ثم أخذت نفس قبل أن تزف دموعها ...
ـ ليلا : انا بس كنت مستعجله ومكنش ف بالي اي حاجه من إلي حضرتك بتقوله ده خالص والله ...
ـ ريان : وانا اصدقك ازاي ؟
ـ ليلا : اكبر دليل يثبت ليك إن بابا ف المستشفي بتاعت حضرتك ...
ـ صمت ريان قليلاً
ـ ليلا : انا بس مش عايزه حاجه غير إن بابا يكون كويس اتمني تتفهم ده ...
ـ بعدها خرجت ليلا ...
ـ دخل زين...
ـ زين : اي عملت اي ؟
ـ ريان : بعدين ابقي اقولك ...
ـ زين : انت هتديها فرصه ؟
ـ ريان : انا مش عارف لي دي ب الذات إلي بديها فرص ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي وصلت ليلا لهناك .... ودخلت الغرفه ...
ـ ليلا : نينا ..
ـ الجده : أهلا يا حبيبتي ....
ـ ابتسمت ليلا لجدتها بعدها وجهت للحارس الحديث ...
ـ ليلا : استني بس لحد بكره لحد اما اشوف قرار استاذ ريان ...
ـ كاد الحارس أن بجيبها ولكن رن هاتفه...
ـ الو ريان باشا
ـ تمام أوامرك ...
ـ اغلق الحارس الخط بعدها وجه كلامه لليلا ..
ـ الأوامر اتسحبت ...
ـ ابتسمت ليلا ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس يراجع بعض الأوراق ...
ـ زين: ريان هو انت كنت عايز بجد تخرج والدها من المستشفى ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ زين : لا اله الا الله هو انا كل ما هسالك سوال تقولي ملكش دعوه ...
ـ ريان : ب الظبط ...
ـ زين : طيب بحيث كده بقي انا هروح اشوف شغلي ...
ـ ذهب زين وترك ريان يجلس ...
وقف ريان ونظر للطريق وهو يفكر ...
ـ انا كان مستحيل أخرجه من المستشفي انا بس كنت عايزها تعرف إن اللعب معايا مش سهل ... بس خلاص طالما هي فكرت كده يبقي خلي تفكيرها كده احسن ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا .... في منزلهم ...
ـ رجعت ليلا بعدها جلست علي السرير بعد أن بدلت ملابسها ....
ـ ليلا في نفسها : يارب ميبقاش في اي حاجه واخلص الايام دي علي خير .... احسن ما كل شويه اشوف وش ريان ده ...
ـ ثم أخذت نفس بعدها توجهت للفراش حتي تنام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في الجامعه....
ـ نزل ريان من سيارته ... وذهب متوجه لداخل الجامعه ...
ـ ولكن وقف شخص أمامه ...
ـ خلع ريان نظاراته بعدها نظر لها بغضب ...
ـ يارا : استاذ ريان عامل اي ؟
ـ ريان : مين انتي ؟
ـ يارا : انا يارا ...
ـ ريان : وانا مالي ب اسمك اقصد عايزه اي ؟
ـ يارا : ولا حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك ...
ـ نظر لها ريان بعدها ارتدي نظاراته وذهب من أمامها ...
ـ نظرت له يارا وهو يذهب وتقول في نفسها ...
ـ يارا : نفسي بس يشوفني فف ...
وصلت ليلا الجامعه وكادت أن تصعد المدرج ولكن جاء شخص وقال لها ...
ـ انسه ليلا ؟
ـ اومأت له ليلا ...
ـ ليلا : اتفضل ؟
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه ...