
على عمارة قديمة، طلائها مقشر وبان عليها غدر الزمن:
- "هي دي الشقة يا أدهم باشا.. الدور التالت."
هز أدهم راسه بشرود، ملامحه كانت مزيج غريب بين القوة والتردد. اتحرك بخطوات ثابتة، خلت الأسفلت تحت جزمته يشتكي من قوتها، وخلفه جيش من الحراس الشخصيين اللي مأمنين المكان
الرواية متوفره وكامله على مدونة سما للروايات
ولكن يجب أن تترك 5 تعليقات اولا كى تظهر لك
باقى الفصول
وايضا زرونا على صفحة فيس بوك سما للروايات