
يارا مش بنت بنوت... وعارفه انك مش هتصدقنى
وهتقول انى جاية اقول الكلام ده عشان اوقف الفرح بس لا ياعامر دى الحقيقة ال عروستك خبتها عنك
ملقتش اى ردة فعل من عامر ولا حتى كان ظاهر على ملامحه اى تعبير فده خلاها فى حالة شك هل صدق كلامها ولا لا لكن موقفتش كلام وكملت بخبث: يارا ال كل اهلى بيفضلوها عليا جابتلهم العا*ر وكانت السبب فى مو*ت البابا اما انا.. انا ال رفعت راسهم اجوزت محمود وشرفتهم مفيش كلمة طلعت عليا شوفت الفرق بينا ياعامر
لما لقت عامر ساكت ومبيتكلمش حست بغضب لكن مبينتش وقالت وهيا بتتمنى يوقفها
= لو مش حابب انك تسمعنى وتعرف القصة فهمشى افضل بس افتكر انى جيت احذرك قبل ماتلبس فى الجوازة باى باى والف الف مبروك ياعريس
وقبل ماتتحرك كان وقفها صوت عامر
= استنى ياأروى احكيلى كل حاجة بالتفصيل.. واياكى ثم اياكى تفكرى تكذ*بى لانى هعرف
أروى قالت بمسكنه: انا مش بكد*ب ياعامر ولو عايز تتأكد بنفسك وتحطنى انا ويارا وماما فى مواجهه معنديش اى مشكله
كملت بسخرية لازعه: ولا انت هتعرف بنفسك يوم الدخله ياعريس ده لو سمحتلك يعنى تقربلها ومطلعتش بأى حجة
عامر بحدة: قولى ال هتقوليه من غير لف ودروان وشغل الحريم ده
أروى: طب براحة على نفسك شوية
خدت نفس عميق وقالت: ويارا عندها 15 سنة غلطت مع واحد زميلها فى المدرسة البت كانت لسة صغيرة ومكنتش عارفة تفرق مابين الصح والغلط وجت حكتلى كل حاجة عشان اساعدها انا وقتها كان عمرى 17 سنة بس يعنى اعتبر طفلة زيى زيها ومكنتش عارفه اعمل ايه روحت حكيت لبابا عشان يتصرف هو لكن مكنتش اعرف ان بابا مجرد ماحكيله هيحصل فيه كدة انصدم فى بنته انصدم اوى لدرجة انه مقدرش يصدق ال قولته وطب ساكت بسببها... مات بسبب غبا*ءها ومن ساعتها ويارا حالتها النفسية ساءت اوى بقت تروح عند دكتورة نفسية عشان تتعالج وقال محملانى انا الذنب وانا ال حاولت اساعدها
بصت لعامر وهيا بتحاول تعرف ايه بيدور فى دماغه وقالت بحذر
= انا قولت كل ال عندى وكل ال اعرفه
عامر قال بنرة خالية من اى مشاعر: انا انخدعت فيكم انتم الاتنين فعلا كان لازم افهم ان الاخت هتبقى زى اختها
أروى: عامر انا
عامر بحدة: امشى اطلعى برة انا لاعايز اعرفك ولا اعرف اختك ولا حد من عيلتكم
بعدها اغلق الباب فى وشها اروى ضحكت ضحكة شيطان*ية مش مهم عندها عامر شايفها ازاى بس المهم فعلا انه صدق كلامها وهيلغى فرحه من يارا
قالت فى داخلها بغرور: برافوا عليكى ياأروى حلو فكرة انى اخلط الحقيقة بالكذ*ب وقتها بيبقى صعب ال قدامنا يميز اذا كنا بنقول الحقيقة ولا بنكد*ب
مشيت اروى وهيا بتخطط تحضر فرح اختها عشان تشم*ت فيها وهيا شبه متيقنة ان عامر مش هيحضر الفرح وهينتقم من يارا ال كدبت عليه وغفلته
خدعة الحب
ايمان احمد
بعد ساعات وتحديدا فى قاعة الاعراس
كانت يارا واقفة فى غرفتها منتظرة عامر ال اتأخر جدا
اما فى الخارج فكان المعازيم بيتهامسوا عن سبب التأخير
فتحية: ماتدخل ياراجل تشوف بنت اختك وعريسها اتأخروا ليه مش شايف الناس عينها علينا ازاى
صبرى: شوية كدة وادخل اشوف فى ايه
ميار وهيا بتلعب فى شعرها: بابى معقول يكون عامر طفش
صبرى بضيق: ملافظ السعد ياحبيبتي
أروى ومحمود كان وصلوا
محمود بضيق: مش فاهم ايه خلانى اسمع زنك وآجى هنا
أروى بخبث: صدقنى مش هتندم ده انت هتشوف احلى عرض
محمود بسخرية وضيق: عرض ايه! عرض جوزاهم قدام عينى؟
أروى بعصبية: ومضايق كدة ليه لتكون لسة بتحب الست يارا
محمود بانفعال: لا مش بحبها بس لو انتى مش واخدة بالك فاحنا وجودنا غير مرحب بيه انت ناسية انى عيلتك قطعت علاقتها بيكى ومحدش دعاكى منهم للفرح وامك لو لمحتنا احنا الاتنين هتصور قتي*ل هنا
أروى ببرود: انت ال نسيت ان عامر بعتلنا دعوة الحضور وجينا على الاساس ده وبعدين متزعلش اوى مايمكن ميكونش فيه فرح من الأساس
محمود بشك: أروى انتى عملتى حاجة جديدة؟
اكتفت أروى انها تبتسم ابتسامة كلها مليانة خبث
اما محمود فكان عنده شعور داخلى بيتمنى ان الفرح ده ميتمش على خير وكأنه خايف من خسارة يارا للابد لكنه رافض الاعتراف
ولما أروى ملت من الانتظار وده كان حال المعازيم ال همساتهم بدأت تعلى قررت تمشى اما تأكدت ان عامر اكيد مش جاى واتخلى عن يارا خدت شنطتها وقالت بابتسامة انتصار لمحمود
= ايه رأيك مش قولتلك هتشوف احلى عرض مفيش فرح يلا نمشى
محمود بسخرية: طب بصى كدا ومتبقيش تتكلمى بثقة اوى
رفعت عينها تبص صدمه حلت عليها شافت عامر ويارا ماسكين ايد بعض وبيضحكوا كانوا داخلين وحواليهم اهل عامر وعيلة يارا وكان باين عليهم الفرحة
أروى بغل: ازاى لا مستحيل
محمود مسك ايدها وقال: من رأيى نمشى
وقبل مايغادروا القاعة كانت أغنية رومانسية اشتغلت بدأ يارا وعامر بالرقص رقصة رومانسية كل ال يشوفهم يظن انهم بيعشقوا بعض
أروى ومحمود بيتفرجوا وكل واحد حاسس بغيرة بداخله وهما شايفين يارا وعامر مبسوطين وتجاوزا ال حصل ولا كأنهم كانوا فى حياتهم
انهى عامر الرقصة بأنه شال يارا ولف بيها وقتها محمود مقدرش يستحمل اكتر وخرج على الفور خرجت بعده أروى والغل مالى قلبها بعد ماعامر ضحك عليها وفهمها انه مصدقها
بعد مالفرح خلص
يارا سلمت على والدتها وحضنتها والدموع فى عنيها
راما خلى بالك من ماما هتوحشينى اوى ياماما
سنية بحنية وبدأت توصيها: خلى انت بالك من نفسك ومن جوزك وحطيهم فى عنيكى
هزت يارا راسها بايجاب فكملت سنية كلامها لعامر: وانت ياعامر انا اديتك أغلى حاجة عندى حافظ عليها واوعى تزعلها يابنى يارا قلبها طيب ومتستحقش غير الحب والحنية
بص عامر ليارا بابتسامة وقال: متقلقيش ياطنط على يارا انا هخليها تبقى أسعد انسانة فى الدنيا
ابتسمت يارا بخجل وكانت حاسة بسعادة كبيرة جواها وقلبها بيقولها ان دى مش مجرد جوازة مصلحه
حضنت يارا عيلتها للمرة الاخيرة قبل ماتركب العربية مع عامر
اما حامد فكانت عينة على رؤى اخت عامر طول الوقت لكنها كانت بتتجنب نظراته وهيا بتفكر نفسها دايما ان قصتهم مستحيلة
خدعة الحب
ايمان احمد
مجرد مامحمود وصل بيته مقدرش يسيطر على نفسه دخل اوضته وبقى يكسر اى حاجة تقابله اما أروى فمحاولتش حتى تهديه ده لان حالتها مكنتش افضل من حاله
كانت بتهمس: انا ياعامر تعمل فيا كدة انا.. وزمانهم دلوقتي مبسوطين
جت هادية جرى تشوف محمود
= محمود بتعمل ايه ياحبيبي مالك يابنى
محمود بعصبية: مااما ابعدى عنى لو سمحتى.. لو سمحتى ابعدى
صرخت هادية فى أروى: انتى سااايبة جوزك كدة مش تيجى تهديه
أروى بانفعال: عايزة تعرفى المحروس ابنك ماله شاف حبيبة القلب بتجوز ومن وقتها وحالته كدة
محمود ساب ال فى ايده ومكسها من دراعها بعن*ف
= ومتعصبة اوى ليه هااا انطقى وكنتى عايزة توقفى الجوازة ليه عشان حضرتك لسة بتفكرى فى عامر
أروى زقته وقالت بانفعال: قبل ماتحاسبنى على عمايلى حاسب نفسك الاول
محمود بغضب: ردى عليا ياأروى كنتى عايزة توقفى الجوازة ازاى وليه
مش قبل ماتجاوبنى وتقول متعصب وعمال تكسر كل حاجة من ساعة ماجينا ليه
وقتها هادية قالت بسخرية: محدش فيكم هيقدر يجاوب التانى بس انا هجاوبكم انتم الاتنين السبب انكم لسة بتفكروا فى عامر ويارا للاسف جوازكم ده جواز فاشل ومبنى على كذب وخداع وعمره ماهينجح وخليك فاكر كلامى كويس يابنى وافتكر انى حذرتك من الشيطا*نة دى طلقها يابنى قبل ماتندم وصلح غلطتك بجواز منها مش دى ال تستاهل تشيل اسمك
قالت كلامها وخرجت وعلى الفور خرجت أروى وراها
استنى ياحماتى
هادية ببرود: اظن قولت ال عندى
ردت أروى بغموض: بس انا لسة مقولتش ال عندى
وقبل ماهادية تستوعب كانت أروى وبدون تفكير دفعتها من على السلم انصدمت أروى من فعلتها لكن الصدمه مطلوتش اكتر من ثوانى معدوده لانها صرخت بأعلى صوتها
الحقنى يامحموووود امك امك وووقعت امك وقعت يامحمووود
بعد ماعامر ويارا وصلوا شقتهم وال كانت شقة مساحتها صغيرة
دخلوا اوضتهم بدأت يارا تتفرج على اوضة عامر قاطعها عامر قائلا بمزاح غامض
= انا عارف ان شقتى صغيرة ومش افضل حاجة بس ان شاء الله هخليكى تسكنى فى قصر
ضحكت يارا بخفة وقالت: قصر مرة واحدة لا ياعم انا راضية بالشقة الصغيرة دى عاجبانى
عامر بغموض: يعنى انتى لو جيتى فى يوم عرفتى انى غنى ومعايا فلوس كتير ايه هتبقى ردة فعلك؟
يعنى ممكن تكملى معايا لان معايا فلوس
استغربت يارا كلامه لكنها جاوبته: انا لو هكمل معاك ياعامر فده مش عشان انك غنى او فقير انا عارفة ان ممكن متصدقش بس فعلاً مسألة الفلوس متهمنيش وبشوف ان الزوجة لازم تقف مع جوزها وتسانده دايما ومينفعش انها تتخلى عنه فى اى وقت وبجد بتمنى من كل قلبى انى اكون..
مكملتش يارا كلامها فقال عامر بلهفه
كملى يايارا كنتى هتقولى ايه؟
يارا بخجل: لا ولا حاجة... انا انا هنام فين؟
عامر ببساطة: تقدرى تنامى على السرير
طب وانت
عامر: لو مفيهاش ازعاج ليكى هنام على الكنبة دى
يارا بخجل: يعنى تبقى الاوضة والسرير بتوعك وفى الاخر تنام على الكنبة
عامر بمزاح: مانتى مفترية هنعمل ايه بقى
يارا بجدية: خلاص تعالى انت نام على السرير وانا على الكنبة
ضحك عامر وقال: كنت بهزر معاكى والله
بعدها كمل بجدية: يارا احنا دلوقتي بقينا شركا فى الاوضة مش عايزك تحسى نفسك غريبة البيت ده اعتبريه بيتك وكل حاجة هنا ملكك
ابتسمت يارا وقالت برقة: شكرا ياعامر على كل حاجة
فركت يارا ايدها وكملت: عامر انا كنت عايزة اقولك على حاجة
عامر قال بهدوء: وانا كمان يايارا فى موضوع لازم تعرفيه
تفتكروا ايه ال عايزين يعترفوا بيه لبعض
وأروى هتنكشف المرادى قدام محمود وتاخد جزاءها على كل ال عملته ولا الحظ هيحالفها زى كل مرة
كل عام وكل متابعينى بخير ورمضان كريم عليكم ☺️
الفصل الثاني عشر من هنا