رواية خدعة الحب الفصل التاسع 9 بقلم إيمان أحمد


رواية خدعة الحب الفصل التاسع 9 بقلم إيمان أحمد


مين البطة دى تعرفيها
قال الاخر بسخرية وهو بيضحك: دى واحدة شبهها لا لا دى هيا 
بصت يارا على الفيديو بصدمه  الفيديو كان واضح، أوضح مما تتخيل…
وش بنت شبهها طبق الأصل، نفس الملامح، نفس الشعر… لابسة بدلة رقص وبتلف وتتمايل قدام الكاميرا.
يارا همست بصوت مكسور:
— مستحيل… دي مش أنا… لا مش انا 
ضحكات الشباب عليت حواليها، وحد قال:
— يا سلام على البراءة… هو احنا عيال؟
حست الأرض بتلف بيها، عينيها دمعت، حاولت تتكلم بس صوتها خانها.
وفجأة…
صوت حاد قاطع الكل:
— فيه إيه هنا؟!
التفتوا كلهم، وكان عامر واقف، ملامحه مش طبيعية، عينه فيها نار.
قرب بخطوات تقيلة، خطف الموبايل من إيد الشاب وبص للفيديو ثانيتين…
وشه اتشد، فكه تصلّب رفع عينه وقال بهدوء مرعب:  اللي عنده الفيديو ده يمسحه حالًا… واللي نشره أنا هعرف أجيبه حتى لو مستخبي تحت الأرض.
الشاب حاول يضحك وقال: هو انت قريبها ولا إيه؟
عامر قرب أكتر، بقى بينهم مسافة أنفاس:  أنا جوزها وهعرف ازاى اجيبلها حقها واحاسب كل واحد منكم ضايقها ولو بكلمة ويلا اخفوا من وشى
نجح عامر بأسلوبه انه يخوفهم وخلاهم كلهم قبل مايمشوا يمسحوا الفيديوهات من عندهم بعدها الشباب بدأوا يبعدوا واحد واحد.
عامر لف ليارا، شاف دموعها نازلة من غير صوت.
قال بحنية وهو بيمسك إيديها: بصّي في عيني… انتي عملتي كده؟
هزّت راسها بسرعة وقالت ودموعها نازلة بوجع:  والله ما أنا… عمري ما لبست كده… ولا رقصت… أنا مش فاهمة ده حصل إزاي.
شدّها ناحيته، وحضنها قدام الناس كلها، إيده على راسها بيهديها.
قال بصوت واطي بس حاسم: طالما معملتيش كدة يبقى بطلى عياط انا واثق فيكى وال يعرفك كويس عمره ماهيشك فيكى يايارا 
يارا انفجرت في العياط وقالت  : أروى… دي أروى… أنا متأكدة… هي عايزة تدمّرني انا بجد تعبت هيا ليه بتعمل فيا كدة
بعدها عامر عن حضنه وقال بتوعد: اوعدك انها هتتحاسب على عملتها ومفيش حد فى الدنيا هيقدر يأذيكى طول مانا معاكى 
يارا مسحت دموعها وقالت: طب وال.. الفيديو
عامر: مش عايزك تقلقى انا هتصرف
سكتت يارا فقال عامر: يارا انا عايزك توثقى فيا ولو شوية 
هزت يارا راسها وهيا فعلا مش قدامها حل تانى غير انها توثق فى عامر لانه بقى جوزها وهو الوحيد ال هيقدر يحميها من أروى وشرها 

محموووووود الحقنى الحقوووونى الحقووونى
جه محمود جرى دخل الاوضة: فى ايه ياأروى حصل ايه  وبعدين انتى ايه دخلك هنا
أروى برعب وهيا بتشاور: بص.. بص يامحمود فيه فيه عفريته هنا
راح محمود عند المكان ال بتشاور عليه أروى كان فيه كرسى متحرك وقعدة على بنت وشها محرو*ق ومبتتكلمش قعد محمود وحضنها
أروى بصدمة: محمود مين المشلوله ام وش محروق دى وازاى ازاى بتحضنها عادى كدة مش مقروف
محمود بغضب أعمى: اخرسى ياأروى دى تبقى اختى... جنى اختى الكبيرة
شهقت أروى بصدمه وقالت بتقزز حاولت تداريه
= اختك؟! و… ومين عمل فيها كده؟ تصدق أول ما شوفتها افتكرتها… احم… أقصد إني خوفت بس.
محمود بص لها نظرة كلها احتقار، عينه اتحولت فجأة من لهفة لأخته لنار مولعة.
= خوفتِ؟! ده أقصى تعليق عندك؟ خوفتِ؟!
أروى ابتلعت ريقها وحاولت تلم الدور:
= طب ما طبيعي أخاف! داخلة أوضة مقفولة ألاقي حد قاعد في الضلمة كده ومش بيتكلم!
محمود وقف قدامها قال بصوت حاد: وانتي مالك تدخلي الأوضة ليه أصلًا؟ مش ماما قالتلك قبل كده الأوضة دي محدش يقربلها؟
أروى بعناد: وأنا غريبة انا مراتك وبعدين انتم ليه مخبيينها كدة 
قبل ما يرد… الباب اتفتح بعنف.
هادية دخلت أول واحدة، وشها شاحب أول ما شافت الباب مفتوح ووراها سعد 
راحت جرى على بنتها حضنتها وطبطت عليها بحنية كانت البنت دموعها متجمعه فى عينها ال مليانة وجع  بعدها قالت هادية بصوت متقطع:  الباب… الباب كان مقفول… مين فتحه؟!؟
بص محمود لأروى فلاحظت هادية نظراتهم وفهمت ان أروى ال فتحته قالت بغضب
= حذرتك! قولتلك متقربيش من الأوضة دي!
أروى حاولت تبرر بسرعة:
= أنا ماكنتش أعرف إن فيها حد! افتكرت مخزن ولا حاجة… وبعدين هو سر ؟ ليه مخبين بنتكم كده؟
هادية بغضب: حاجة متخصكيش 
سعد: اهدى يامرات اخويا هيا اكيد مكنتش تقصد
هادية بحدة: خد مراتك واطلعوا يامحمود وياريت تفهمها ان الاوضة دى ممنوع تدخلها تانى
مسك محمود ايدها وطلعوا
هادية: وانت ياسعد خد الباب فى ايدك وانت طالع
_ كدة يامرات اخويا بتطردينى وانا ال جاى مخضوض على جنى
هادية: عايزة ابقى مع بنتى شوية ياسعد بعد اذنك
سعد: حاضر يامرات اخويا
خرج سعد وبقت هادية مع ابنتها جنى
هادية بحزن: آسفة ياحبيبتي عارفة انك بتخافى من الناس وطبعا اكيد بتسألى مين دى.. دى تبقى أروى مرات محمود
دموعها نزلت بغزارة فمسحت هادية دموعها وهيا مستغربة سبب بكاء بنتها بالدرجة دى معقول أروى تكون قالتلها كلام يضايقها
خلاص خلاص يابنتى كفاية عياط حقك عليا أوعدك ان محدش هيدخلك غيرى

فى غرفة محمود
أروى: عايزة افهم ايه ال عمل فى اختك كدة
محمود بحدة: خليكى فى حالك ياأروى
أروى ببجاحه: مش لازم اعرف اذا كانت مشلوله بالوراثة ولا مجرد حادثة
محمود بعدم فهم: وهتفرق معاكى فى ايه؟ 
أروى : هتفرق طبعا ده معناه ان فى خلل فى الجينات عندكم ولو خلفت منك عيل بعد كدة احتمال يبقى معاق صح ولا لا
محمود بحدة: ايه الكلام الغريب ال انتى بتقوليه ده ... وبعدين على افتراض انك كنتى حامل فى طفل معاق وقتها هتعملى ايه؟ 
ردت على الفور: هنزله طبعا انا هجيب طفل معاق يتعذ*ب ويعذب ال حواليه ليه زى اختك كدة
محمود بغضب: أروى احترمى نفسك ومتجبيش سيرة اختى ولا ليكى دعوة بيها وال حصل مع اختى كان مجرد حادثة ومش هقول اى تفاصيل اكتر
قالت أروى برقة  وهيا بتحاول تصلح الوضع 
= حبيبى انت زعلت منى مكنتش اقصد اضايقك والله 
محمود بضيق: خلاص ياأروى... بس مكنتش اتوقع تكونى بالتفكير الرجعى ده
قال كلامه وسابلها الاوضة وخرج  
أروى بغضب: يلا فى داهية 
رن تليفونها ردت على الفور بعدها ارتسمت ابتسامة شر على وشها  وقالت
= لسه يا يارا… ده أول الدرس مفكرة انك تقدرى تاخدى حاجة ملكى وهسكتلك انا مش انتى 
بعدها ضحكت ضحكة مليانة شر 

مجرد مايارا روحت البيت راحت لوالدتها حضنتها وعيطت لكن سنية بعدتها وفجأة كف نزل على وش يارا
يارا بصدمه وهيا حاطة ايدها على وشها: ماما انتى بتمدى ايدك عليا انا عملت ايه! 
قال حامد بغضب: عاملالنا فيها محترمه وانتى مقطعه السمكة وديلها
فهمت يارا انهم شافوا الفيديو فقالت على الفور بانهيار
= انتم كمااان هتشكوا فيا والله العظيم مانا ال فى الفيديو ده بنتك أروى هيا المسئوله 
سنية بصدمه: أروى.. أروى هتعمل كدة ليه 
يارا بعياط: مش عارفة بقى روحى اساليها 
فجأة الباب خبط فتح حامد كان عامر ماسك واحد من هدومه رماه قدام سنية 
سنية بقلق: ايه ده ياعامر مين ده؟ 
عامر وهو بيركله: اعترف ياكل*ب
قال الراجل بخوف: انا.. انا ال نشرت الفيديو للبنت دى وكان فيديو مفبرك عملته 
شهقت سنية وقالت: ليه ليه تعمل كدة فى بنتى ليه 
رد الاخر بارتباك: فى واحدة ست جتلى ادتنى فلوس كتير مقابل انى اعمل الفيديو المفبرك وانشره على المواقع والله لوله انى محتاج الفلوس ماكنت عملت كدة 
سنية بتوتر وقلبها بينبض بسرعه: مين هيا البنت دى؟ 
والله مااعرفها كانت لابسة نقاب بس انا فاكر صوتها فاكره كويس لو سمعته هعرفها
عامر قال بهدوء: اظن ان كلنا عارفين هيا مين 
حامد بغضب: كان لازم من الاول نعرف ان الحركة دى متطلعش غير من الكل*بة أروى
الراجل قال بخوف لعامر: انا قولت كل ال عندى ارجوك متأذنيش انا عندى عيال
عامر بجمود: ومفكرتش ليه فى سمعة الناس الغلابة دول وانت بتعمل عملتك ولا انت الوحيد ال عندك عيلة 
سنية مسكت ايد يارا وجرتها قدامها
يارا: ماما احنا رايحين على فين ماما
حامد وعامر مشيوا وراهم على الفور وهما بيحاولوا يوقفوا سنية لكنها مكنتش سامعاهم

فى فيلا محمود
كانت أروى ماسكه تليفونها بتتفرج على فيديو يارا بشماته لكن مجرد مامحمود دخل بتلقائية خبت التليفون بصلها محمود بشك وقال: ايه ال انتى مخبياه ده؟ 
أروى بتوتر: ده.. ده ولا ولا حاجة 
كان لسة هيتكلم لكن سمع صوت عالي بيقول
فين أروى هيااا فين أرووووى
محمود باستغراب: مش دى مامتك
أروى بتوتر: ايوا هيا فعلا
طب تعالى نشوف فى ايه
هادية: ماتقولى ياسنية فى ايه؟ 
أروى جت تسلم على والدتها بتوتر: ماما از.. ازيك ياماما
سنية بحدة: يوصل بيكى الامر انك تعملى فى اختك
بص محمود وهادية لاروى بتساؤل حست اروى بارتباك شديد 
ماما انا عملت ايه مش.. مش فاهمه 
سنية بجمود: هو سؤال واحد وهتقولى الحقيقة الحقيقة ياأروى ولو قولتى غيرها انا هعرف ومتلوميش غير نفسك 
هادية : ماتقولى ياسنية هيا عملت ايه ويارا مالها بتعيط ليه؟ 
تجاهلت سنية الرد عليها ووجهت كلامها لأروى: انتى ال خليتى الراجل ينشر فيديو مبرك لاختك 
فى نفس اللحظة كان حامد جه وعامر ال ماسك الراجل ال نشر الفيديو مجرد ماأروى شافته حست بتوتر كبير 


                  الفصل العاشر من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة