رواية قدري الفصل الثاني عشر والأخير 12 بقلم ملك أحمد

    

رواية قدري الفصل الثاني عشر والأخير 12
بقلم ملك أحمد

 

ـ اسمعني بقولك حول يبني البنت ف خطر 
ـ بنشوف مليكه وهي قاعده ف مكان والمكان مليان د**م إثر خب/طه علي الدما/غ هاه يا مليكه مش هتقولي الملف فين ؟
ـ انت عايز اي منه هو مش كده كده الخطط ف راسك سيبني ف حالي بقي ...
ـ اه ف راسي الخطط بس عشان إلي زيك ميقدروش يوصلو لأي خطه انا عاملها انتي سامعه ...

ـ الباب بيخبط ... وفجأة بيدخل آدم 
ـ اتفضل ؟
ـ أهلاً يا حضرة الضابط ؟
ـ آدم ؟
ـ اه آدم وده ابني إلي قدر يضحك عليكي انتي والفاشل سيف ده ... سيف كان شغال معايا من خمس سنين وف لحظه واحده خان ثقتي عشانك انا مش هرحمك ....
ـ مليكه بثقه : اقتلني عادي زي ما قتلت غيري كتير ...
ـ آدم بغرور : طب كويس انك عارفه إني اقدر  اقتلك زي ما قتلت غيرك 
ـ عادي ولا يهمني ...
ـ انتي ...
ـ ولسه بيقرب بس بيبعده عمر 
ـ بس يا حبيبي متضايقش نفسك بواحده نكره زي دي ...
ـ مليكه بغضب : النكره الوحيده إلي زيك انت وهو وامثالكم كلهم إلي فاكرين نفسهم حاجه وهما ولا حاجه ف المجتمع مجرد حشرات وانا بدوس عليهم ...
ـ بيضرب عمر مليكه ب القلم 
ـ اسكتي بقي صدعتيني ....
ـ اففف
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
 عند سيف 
ـ بيدخل سيف للمقرالرئيسي 
  بسرعه هاتلي البدله بتاعتي وجهز كل حاجه عشان نمشي وقول للرئيس النقيب سيف جاهز ......
 
ـ تمام يا فندم 
ـ سيف بتوتر : انتي عملتي اي بس يا مليكه ؟ 
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند مليكه 

آدم : هاه الملف فين بقي ؟
ـ هو انت مش بتزهق بجد لسه فيك الروح تتكلم حتي دا إلي قدك ف التربه
 
ـ عمر بضيق :  يادي لسانك الطويل ده ..... فين الملف يا ماما 
ـ معرفش !
عمر :ـ بقولك اي يا بابا خلص عليها ....
ـ لا لا هسألها بس آخر مره ....
ـ فين الملف مش بترد مليكه 
ـ بس هما بيجي عمر وبياخد الملف من والده وبيضرب مليكه بي طلقه ف كتفها 
ـ المره الجايه هتبقى ف دماغك يا حلوه 
ـ مليكه بثقه وتعب : مش هتقدر ....
ـ  عمر باستغراب : اي ؟
ـ مش هتقدر لأن الفاشل وراك ...
ـ بيقتحم سيف المكان وبيقبض عليهم
ـ سيف : استاذ عمر انت رهن الاعتقال 
 بيقول عمر 
ـ اوعي تفكر إن الموضوع خلص لحد هنا دا القصه لسه بتبدأ 
ـ آدم : انا كنت واثق فيك بس خدعتني يا سيف !...
ـ سيف ببرود : طيب كويس متوثقش ف حد تاني ....
ـ خدوهم من هنا ....
ـ بيجري سيف علي مليكه ...
ـ انتي كويسه ؟
ـ لا 
ـ طيب تعالي هخدك للمستشفي ...
ـ بيوديها سيف للمستشفي وبتتعالج 
ـ بيدخلها سيف ..
ـ حمدالله على السلامه...
ـ الله يسلمك يا فندم ...
ـ ؟؟
ـ اي 
ـ اي فندم دي ؟
ـ انتي دلوقتي اعلي مني ف الرتبه ...
ـ صحيح اي الفاشل دي ؟
ـ فاشل اي ؟
ـ انا قولتي لادم الفاشل وراك !
ـ اهههه
ـ بيبتسم سيف 
ـ صحيح انت لي مقولتليش إنك ظابط ؟
ـ يا بنتي انا شغال معاهم بقالي خمس سنين لحد ما قدرت اكسب ثقتهم وكل ده عشان العمليه إلي انا قولتلك عليها وبصراحه كنت خايف انك تبوظي الخطه بسبب تسرعك ده ....
ـ وانت عادي كده كنت بتسيبهم يعملو كده ؟
ـ ادتهم الامان كذا مره وبعدين بقيت ببوظ الخطط حبه حبه 
ـ امممم ذكي بصراحه .....
ـ شفتي ...
ـ مش كفايه دلع بقي يلا قومي عشان عايز اخطبك ....
ـ اي ده فين يبني الرومانسيه ؟
ـ رومانسية اي انا ظابط ولا نسيتي ؟
ـ لا منستش 

تمت بحمدالله 



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة