
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
__________________
# البارت الأول #
______
القاعة كانت مليانه ناس.
لكنها حست إنها فاضية ، ولا صوت وصلها غير صوت دقات قلبها العالية المضطربه.
صوت القاضي كان واضح ، و ثابت .
بس الكلمات وهي خارجه من بقه كانت تقيلة.....
تقيلة كأنها بتقع واحده واحده على صدرها.
《 حكمت المحكمة حضوريا على المتهم..........》
الكلمة لوحدها كانت كفاية إنها تشد صدرها ، قطعت نفسها سحبت روحها من جسدها .
بصت ناحية القفص.
شافت أخوها الكبير واقف مستقيم ، كأنه رافض يديهم متعة إنهم يشوفوه مكسور.
عينه لسه فيها حياة ، بس تحتها تعب سنين اتحط عليه في أيام.
سمعت صرخه مكتومه وراها، خرجت من " أمها " اللي ايديها اترعشت، وشها شحب
واخوها الأصغر منها شدها قبل ما تقع وصوته طلع مخنوق ومكسور وهو بيقول :《 اتماسكي يا ماما...》
لكن الام ماكنتش سامعة غير جملة واحده
《 بالسجن المشدد.....》 .
المطرقة نزلت، والحكم نزل معاها.
في الصف اللي قدامها تجلس امرأة يظهر عليها الحزن وهي تحتضن إبنها الصغير .الطفل بص حوالين القاعة بستغراب
و مد ايده الصغيرة ناحية أبيه و قال : بابا؟
الصوت الصغير ده وجع قلبها.
العساكر قربوا من الشخص المسجون، و قيدوه ، باب القفص بيتفتح ويتقفل.
الشخص لف وبص لهم مرة اخيرة ، عينه وقفت عندها، بصلها بنظره ليس بها خوف، ولا ندم ، بل ثقة غريبة.
عيناه بها وصية واضحة ليها .
____
# بره عند المحكمة. #
الهواء كان ثقيل.
ناس بتتكلم ، همسات بتتحرك أسرع من الحقيقة.
" القضية كانت متقفلة من الاول " " اللي معاه فلوس عمره ما يقع. "
والكثير من هذا .
كانت ماشية وسطهم ، وشها هادي ، بس عقلها شغال
مين ؟؟
إزاي؟؟
امتى؟؟
___
عند باب المحكمة .
شافتهم.
واقفين بهدوء ولا كأن حياة كاملة اتكسرت جوه.
واللي واقف بعيد شويه........... خطيبها اللي المفروض ضهرها و سندها.
واقف ساكت ، لا قرب ولا حاول يكلمها حتى.
عدت من جنبه ، عين في عين.
ولا كلمة.
بس في اللحظة دي هيا فهمت إن الخيانة مش دايماً فعل
أحياناً سكوت.
_________
* تاني يوم *
_ الزيارة
المكان بارد ، الجدران رمادي ، الوقت واقف.
جالسه أمام الزجاج
استنته
دخل ، اول ما شافها ابتسم وقال: 《 عامله ايه؟》.
صوته طالع هادي ولا كأنه محبوس.
-《 مستني تسمع مني إني كويسة؟》
قالتها من غير حده
_ ابتسم تاني وقال :《 مستنيك تبقي أقوى. 》
سكتوا لحظة...
_《 أنت عارف إنك مظلوم؟》
_《 عارف 》
-《 مين اللي عمل كده؟ 》
هز راسه وقال : 《 في حاجات لو عرفتيها دلوقتي هتاذيك 》
سكت شويه وبعدين قال بجدية : " خلي بالك من بابا "
الكلمة علقت في دماغها
_《 ليه بتقول كده ؟》
ابتسم ابتسامة خفيفه وقال : 《 إحساس 》
* الوقت خلص *
العسكري قرب.
هي قامت بس قبل ما تمشي قالت بهدوء :《 استنى أنا مش هسيبك 》
عينه لمعت وقال : عارف.
__________
وهيا خارجه من السجن موبايلها رن برقم البيت.
ردت
صوت أخوها كان مكسور : قسم ....
سكت لحظة ، وكأن الكلمة تقيلة عليه : بابا.
قلبها وقف : بابا إيه ؟؟
الصوت اتكسر اكتر : بابا........اتوفى
الدنيا سكتت
المكان حوليها اتحول ضباب
تذكرت آخر كلمة قالها أخوها الكبير : خلي بالك من بابا .
الموبايل وقع من ايديها.
في اللحظة دي فهمت إن اللي حصل في المحكمة ماكنش النهاية
ده كان مجرد أول ضربة .
_____________________
يا ترى إيه الحكاية ؟؟
كيف مات الأب؟؟؟
ما سبب سجن الاخ؟؟؟
والأهم من وراء كل ذلك ؟؟؟؟
كل هذا وأكثر سنعرفه في الأحداث القادمة
تابعوني
___________^^^^___________^^^____________
مساء الخير على الحلوين
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
حابة أعرف رأيكم في الرواية بصراحة
حبيتوها ولا لأ
لو حبيتوها هكملها إن شاءالله
أتمنا تنال اعجابكم
دمتم سالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته