رواية ظل القسم الفصل الثالث 3 بقلم آية محمود


رواية ظل القسم الفصل الثالث 3 بقلم آية محمود


~ العربية كانت ماشية ببطء كأنها مش عايزه توصل.
قسم كانت سايقة، ايديها ثابته على الدركسيون.
عينيها قدامها...بس عقلها ورا في البيت اللي سابوه، والأب اللي مودعوش.
جمبها فهد ساكت
السكوت اللي بيكون أخطر من أي كلام
و في الكرسي اللي وراها
مامتها حاضنه نفسها كأنها بتحاول تمنع روحها من الخروج
جمبها تالا اللي شايله إبنها الصغير،  بتهمس له بكلام مالوش معنى، بس صوتها بيتهز.
****
وصلوا الاوتيل
مكان مؤقت....بارد....ملوش روح.
الاستقبال كان فاضي تقريبًا.
موظف الاستقبال بصلهم بنظرة سريعة وفهم كل حاجه من غير ما يسأل.
قسم خلصت الإجراءات هي وفهد ودفعوا كأنهم مش بيدفعوا آخر حاجه معاهم.
*****
طلعوا الأوضة.
الأوضة كانت عبارة عن غرفتين مع بعض
الغرفة الاولى كانت عبارة عن سرير و ركنه صغيره و حمام ملحق بها.
الغرفة الثانية كان بها سرير و ركنه وحمام ملحق بها بالإضافة إلي شرفة صغيرة على شارع ضيق.
قسم وقفت في المنتصف وقالت بنبرة غامضة: إحنا مش هنطول هنا.
فهد رد عليها بتأكيد: طبعاً
قسم بصتله بنظرة خطيرة وغامضة  وهو فهم نظرتها و رد لها النظرة بنظرة اكثر خطورة
****
استوووووب.
قبل ما نكمل خلينا نعرف الاول مين هي قسم ومين هما عيلتها .
و هنبدأ الاول بالبطلة بتاعتنا ( قسم )
قسم جلال :
العمر : 28 عام .
المهنة : دكتورة جراحة .
الطبع : عقلانية ، قوية جدا ، هادئة،  صبورة لحد القسوة .
نقطة قوتها : التحكم في أعصابها ، التفكير البارد وقت الازمات .
الدافع : إسترجاع حق عائلتها + الإنتقام الهادئ لكل من ظلمها .
الصراع الداخلي : بين كونها طبيبة تنقذ الأرواح،  وكونها ابنة رجل قتل ظلما .
*******
يامن جلال  .( اخو قسم )
العمر : 32عام .
الوضع : مسجون ظلم .
المهنة قبل السجن : ضابط شرطة .
و أيضا كان  لديه شركة مقاولات ملكه هو  وأخيه فهد ( قبل الحجز عليها )
الطبع : ذكي ، عنيد ، شريف ، هادئ ظاهريا .
*****
فهد جلال .
العمر : 26 عام .
المهنه : مهندس .
شريك يامن في الشركة .
الطبع : عملي ، مندفع ، وفي ، عصبي .
نقطة قوته : الاحتكاك المباشر ، الجرأة وعدم الخوف .
*****
الأب.
اللواء جلال.
الرتبة : لواء .
الطبع : صارم ، شريف ، غامض .
*****
الام ( رهف ) .
العمر : 52عام.
الطبع : هادئة،  صبورة .
حالتها النفسية: صدمة صامتة .
*****
تالا .
العمر 28 عام .
المهنة : دكتورة  ( زميلة قسم وصديقتها ) .
الوضع : زوجة يامن .
الطبع : قوية ، صادقة ، شجاعة .
لديها ابن واحد ( ادهم )
يبلغ من العمر ثلاث سنوات .
باقي الشخصيات هنعرفها مع الأحداث *
___________
انتهى اليوم وجاء الليل سريعاً .
الكل نام ماعدا قسم.
قعدت على السرير،  طلعت موبايلها،  فتحت صورة قديمة .
أبوها وهو لابس بدلته الرسمية و بيضحك وهو واقف جمبها يوم تخرجها وعينه مليانه فخر .
مسحت الشاشة بسرعة .
:- انت السبب يا بابا ....بس مش غلطان .
قامت دخلت الحمام  وقفلت الباب وراها
طلعت حاجه من شنطتها ، لفافة قماش صغيرة
فتحتها و طلعت منها فلاشة
افتكرت صوته و هو بيقول :- لو حصلي حاجه دوري ورايا مش قدامي .
قلبها دق .
رجعت الأوضة  ، طلعت اللابتوب بتاعها ، فتحته بهدوء شديد و دخلت الفلاشه .
ملف واحد بس اللي ظهر اسمه ( ابدأي هنا )
ضغطت على زر الفتح .
الملف اتفتح.  مفيش مستندات ، مفيش أرقام،  فقط تسجيل صوتي .
ضغطت تشغيل .
صوت أبوها ظهر اهدى من كل مرة
《 اللي بيسمع التسجيل ده ... يبقى يفهم إن اللي جاي تقيل 》 وقف لحظة
《 أنا مش ملاك ...بس عمري ما بعت ضميري 》
صوته بقى أعمق 《 دخلت قضية كان المفروض مدخلهاش 》
سكت قليلا 《 الناس دي مش بتخوف ... بتشتري 》
قسم حست إن صدرها ضاق .
《 رفضت》كلمة واحدة بس كانت كفاية.
《 يامن اتحبس عشان كان قريب 》
قسم غمضت عيونها
《 و لو انتي وصلك ده يبقا أنا  ما كسبتش 》
التسجيل وقف .
قسم فضلت باصة للشاشة .
و في نفس اللحظة موبايلها اهتز . رساله
رقم مجهول: الفندق كان اختيار سيء.
قسم ما اتحركتش.
الرساله التانية جات فوراً : بس مؤقت .
قسم قامت بهدوء فتحت الشباك .
عربية سودة واقفة تحت ، نورها مطفي ، فيه حد جوه .
قفلت الشباك ورجعت قعدت و كتبت رد واحد
《 اللي بيراقب ..... بيخاف .》
*****
تاني يوم .
قسم نزلت لوحدها وقالت لفهد :- خليك مع ماما .
رد :- رايحه فين ؟ .
:- أشوف الحقيقة بتيجي منين .
&&&&
دخلت مكتب محامي قديم .
كان صديق والدها .
أول ما شافها وشه اتشد :- كنت مستني اليوم ده .
-ليه ؟؟
:- عشان ابوك كان مستنيه.
فتح درج صغير وطلع منه ظرف .
:- قالي اسلمه لك لو البيت اتأخد.
قسم مسكت الظرف فتحته ، لقت نسخة من عقد وتحتها ملاحظة بخط والدها
《 مش كل سرقة بتبقا كاملة 》
قسم فهمت .
《 يعني لسه فيه حاجه؟》
المحامي هز راسه:- بس مش في البلد .
*****
رجعت الفندق
العيلة كانت قاعدة .
رهف بصت لها  :- هترجعلنا بيتنا ؟؟
قسم قربت منها ومسكت ايديها:- هجيب اللي اخدوه وزياده.
فهد بصلها و قال :- امتى ؟؟
ردت بهدوء مرعب :- لما يحسوا إنهم كسبوا ..
***
ليلا
رساله جديده  :- بتلعبي بالنار .
ردت :- و انتوا البنزين.


                  الفصل الرابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة