رواية غل وانتقام الفصل السابع 7 بقلم ايسو ابراهيم


رواية غل وانتقام الفصل السابع 7 
بقلم ايسو ابراهيم


فكرت في طريقة تخلي جوزها يطلقها بدون ما يتعبها وتتخلص منه بسهولة 

قامت بسرعة تقوم تنفذ اللي فكرت فيه، قامت الأول تلم حاجتها عشان ترجع على بيت أهلها

واتصلت على أختها تجيلها بسرعة وعشان تعرفها اللي هتعمله، وكانت بتسمع الفويس اللي بعتته من موبايله لموبايلها عشان لو رفض يطلقها توديه المحكمة ويبقى دليل ضده وتخلص منه بسرعة وتهدده بالصور اللي معاها لو حاول يجادل معهم أو لو رفض يديها حقوقها كلها 

راحت سمية لأسامة على شغله وهي متعصبة ومنهارة وصلت الشغل ودورت عليه ولما شافته راحت ناحيته وبكل غضب قالت: بقى يا حقير بتمثل عليا إنك بتحبني وعايزنا نرجع ونتجوز، بس طلعت بتضحك عليا وعشان تنتقم مني تضرني بالمنتجات اللي طلبتها منك

ما أكيد مش هتجيبلي حاجة كدا بفلوس قد كدا وتكون راجع ناسي اللي حصل لما نهينا كل حاجة بقى بتأذيني بحركة ذكية عشان ماشكش فيك وكمان عشان تاخد حقك مني وماحدش يرضى بيا بعد كدا لما تبوظ شعري وبشرتي

دا كله أسامة بيحاول يتكلم لكن هي مش مدياه فرصة وكمان بيبص حواليه عشان يشوف مين اللي واقف وشايف كل اللي بيحصل ولقى زمايله بيتفرجوا عليهم، فشدها من دراعها بغضب وطلع بيها برا

بعد لما طلعوا من الشغل شدت إيدها بعصبية وقالت: ماتلمسنيش يا حقير بقى دا كله يطلع منك معقول جواك حقد وغل من ناحيتي وجاي تنتقم مني وجاي تمثل دور الحبيب ومتمسك بيا،  بس أنا طلعت غبية فعلا إني صدقتك وبحييك إن تمثليتك دخلت عليا وصدقتها

بس مش هسيبك في حالك وهخرب حياتك وهروح لمراتك وأعرفها باللي بينا ووريني بقى هتحافظ على بيتك إزاي بعد اللي هيحصل، أصل مش هتخرب حياتس وهسيبك تعيش مبسوط 

أسامة بابتسامة سخرية قال: معقولة الكريمات المنتهية الصلاحية عملت كل اللي شايفه في وشك دا ماكنتش متوقع إن النتيجة هتبان بسرعة أوي كدا

بس عارفه طول عمرك شاطرة وبتخمني صح وتفكري صح،  يعني كان ممكن تقولي يمكن بتوع المحل ضحكوا عليا وتفضلي مصدقاني وقدامك أسامة البريء 

بس أبهرتيني لما استنتجتي بسرعة وربطي الأحداث ببعض

بصتله بصدمة وقالت: يعني تفكيري صح وظني صح ليه تعمل فيا دا كله 

بصلها أسامة بسخرية وقال: بتستعبطي صح، أقولك يا ستي اللي عملتيه أنتِ وأهلك معايا ضحكتوا عليا وخدتوا كل اللي معايا حتى الدهب خدتوه ماعرفش ماعندكمش ضمير ولا إيه ولا ناسيين إن في آخرة وحساب 

فكرتي هعدي دا كله بالساهل كدا بس صراحة كنت ناوي على أسوأ من كدا دي كانت البداية مش أكتر بس بعد لما شوفت وشك فرحت يعني ممكن مايتعالجش بعد اللي حصل فيه دا أو ممكن مايرجعش زي الأول

لما قابلتيني وحاولتي تمثلي عليا وترجعيلي والهبل اللي عملتيه عليا مادخلوش دماغي وقتها كنت همسح بيكي الأرض وأخليكي تندمي إنك فكرتي تكلميني بس تراجعت وقتها وقولت الفرصة جاتلي أخد حقي أضيع الفرصة دي لا طبعا
بقلم إيسو إبراهيم 

فقولت أشوف إيه المناسب معاكي وأقلبه ضدك وكان أول خطوة الكريمات دي ماشوفتش في بجاحتك لما تطلبي مني كريمات بمبلغ وقدره بعد اللي عملتيه معايا زمان

بس كشفتي كل حاجة من البداية بس كفاية عليكي اللي حصل أهو هتروحي تصرفي شيء وشويات عشان شعرك ووشك أكيد بردوا شعرك ادمر

وكمان فوق دا كله عايزاني أطلق مراتي، وضحك بسخرية وقال: أنتِ ماتجييش في ضافرها حاجة ولا ينفع أقارنها حتى بيكي ومهما اتكلمت عنها وقولت شعر فيها مش هيكفي الصراحة مافيش كلام يوصفها

فشوفي بقى طريقك بعيدي ولو عرفتي أهلك بحاجة ناحيتي أنا اللي هروح أوريهم الشات اللي ما بينا والكلام الحلو اللي بتقوليه ليا عشان يشوفوا بردوا تربيتهم لبنتهم المحترمة 

ماشوفش وشك بعد النهارده تاني أنا هكتفي بمنظرك اللي شايفه دلوقتي دا وماتظهريش قدامي تاني يلا من غير سلام ورايا شغل مش فاضي لأشكالك دي واه لو فكرتي بس تروحي لمراتي وتحاولي تخربي حياتنا مش هرحمك فاهمة، أصل أنا مش مجنون عشان أرجعلك بعد الأذى اللي شوفته منكم والنصب عليا 

وسابها في صدمتها ورجع شغله 

أما حاسة إنها في كابوس معقولة اللي حصل دا واللي سمعته مش مصدقة اللي كان من شوية يعني طلعت هي الخسرانة

يا ترى نورا هتنفذ إيه وأسامة هيلحق يصلح الموقف دا ولا إيه؟ توقعاتكم
وطبعا كلكم متفاجئين من البارت دا من اللي اتعرف عن أسامة 

البارت الجاي إن شاء الله هيبقى الأخير لو لقيت تفاعل حلو على البارت دا هنزل البارت الأخير النهارده


                   الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة