بقلم حبيبة نصر
المحمدي فتح الباب بصدمه مكنش مسدق أن دا حفيدوا اللي بقالوا سنين مشفهوش
جاسر ميقلش صدمه عنوو هو شايف جدوا فعلاً بس ملامحه كبرت بان عليه التعب شعروا بق ابيض جسموا خس اووي دموعهم كانت بتنزل ونظراتهم هيا كانت سيد المكان شدوا المحمدي لحضنه وصوت عياطهم أن عاالي
جاسر: واحشتنيي اوووي يجدواا أنا من غيرك كنت ولا حاجه يحبيبي
المحمدي: حبيبي يبني كنت خايف والله عليكوا تعالي ادخل بسرعه قبل ما حد يشوفك
وفعلاً دخل والمحمدي حكالوا كل حاجه
جاسر بغضب : وحياتك يجي ووحياة بابا وماما لاندمهم ولدفعهم تمنك غالي يحبيبي وحقك هيجيلك
المحمدي بخوف : لا يحبيبي دا شراني اخاف عليك انتا عارف انا مسدقت لقيتك
جاسر : متقلقش يجدي كلوا هيبقا تمام هيا فتره صغيره واجي اخدك أنا مضطر امشي دلوقتي وهجيلك ف اقرب وقت وبص لجني اللي كانت قاعده جاسر : حقيقي أنا متشكر ليكي جداا على انقاذك لجدوا ولو حابه فا انا اخوكي وموجود معاكي في كل وقت وهجبلك حقك من الواطي جوزك أنا اسف بس لما جتيلي جبت معلومات عنك وعرفت اللي عملوا فيكي فا دا كان رد شكر على انقاذك لجدوا ولو احتاجتي اي حاجه رني عليا ونا من بكرا يجدوا هجيب خط جديد واتابعكوا من جديد
جني : اكيد طبعاا اصلا كنت بتمنا يكون عندي اخ او اخت وانا لما أنقذت جدوا فا كان إنجاز ليا وبفتخر بجدوا وتربيته فعلاً وبس مفيش اي شكر بين الاخوات ولا اي يحج
المحمدي بضحك وحب : اكيد طبعاا
جني: ولو عايز تساعدني فا هيبقا اخ لاختوا مش رد جميل ولا حاجه اشطااا يصحبيي
جاسر بضحك : اشطاا يزميلي هقوم امشي أنا وسلم على جدوا ومشي غير ف الاوبر ونزل قبل ڤليتهم بشويه كداا
كانت ف الڤيلا ميراا بتعملهم الغداا وكانت بتفكر ازاي تراضي جااسر لأن هيا فعلا حاسه بحاجه نحيتوا
فكرت أنها تصارحوا بس خافت
رجع زياد
زيااد بمرحوا المعتااد : ي اهل الداااار أنا جيت
ميراا بفرحه مش عارفه سببهاا اي: نورت يزيزواا
زياد بمرح : زيزواا اي يست لو جاسر سمعك هيقتلني وناا مش عايز ادخل آخره أنا عايز ادخل دنيا يجدع 🙄😹.
ميرا بضحك : متقلقش مش هخليه يكلمك😹
زياد بمرح : جاسر يكلمني دا بيخاف مني وبيحترمني اووي
ميراا بتبريقه عين : جااسر
زياد : اه جاسر دا مش بيقدر يتكلم معايا نص كلمه بس ولا يعملي حاجه
ميراا بخووف : جاااسر
زياد : اه يبنتي مش مسدقه ولا ايي
جااسر بسخريه: لا مسدقه يروح طنط
زيااد بخوف لميراا: متقوليش هو
ميرا هزت راسها بنعم
زياد: ومقولتيش ليهه يخااينه
ميرا : منا عماله اقولك جااسر
زياد: ينيله بختك السوده
جاسر وهو بيقرب منوا : بقا أنا بخاف منك وبحترمك هيا بصراحه اعز احترام يسلااام
زياد طلع يجري وجاسر بيجري وراه
جاسر: خد يحيوااان هناا عايزك م هكلمك
زياد : كلاام رجااله😹
جاسر بضحك: كلام رجاله أنجز بقا ودخل مكتبوا
زياد : طيب استعينا على الشقا بالله ودخل وراه المكتب
وميرا كانت دخلت تكمل الغدا وكانت زعلانه اووي ان جاسر مش مديهاا وش
ف المكتب
جاسر بتوتر: زياد نتا عارف أننا اخوات صح
زياد : اكيد يبني دنا قاعد ع قلبك اصلا 😹🙂
جاسر: طيب بص وحكاااالواا كل حااجه
زياد بصدمه ودموع وعصبيهه: انتا بتقووول ايييي يجااسر
عند مريم وعاصم
مريم بسرحان وتفكير: تفتكر ظلمنااهم
عاصم بشر : لا مظلمنااش حد هما السبب والمحمدي هو السبب دايما مفضل مروان عليا اهو غاار ف داهيه وارتحناا
مريم : بس احنا دلوقتي مع بعض أنا ونتا وكمان اللي انتا عايزوا حصل ليه منرجعش عيله تاني ونحاول نلم اللي انكسر
عاصم ضربها ب القلم: مسمعكيش تقولي كدا تاني عيله ايي دي اللي نعملهاا احنا قتلنااا ورميناا عياالناا وانتقامنا من اخواتناااااا كل دا ونرجع وفكرك هيسامحونااا
مريم بتعيط بصمت
يتبع....