رواية صدفه حب الفصل السادس 6 بقلم حبيبة نصر

      

رواية صدفه حب الفصل السادس 6
بقلم حبيبة نصر



عاصم ، لا كلوا هيمشي من ترتيبناا صبرك بس
مريم: وحتي لو اتكشفنا مش هنجمعهم مع بعض 
عاصم : اكيد اي اخبار اللي جوا 
مريم بشر : على طول ف حضن بعض وعيااط ولسه هخليهم يعيطوا بدل الدموع دم 😈
عاصم: اكيد اكيد😈.
ف المستشفي طلعت من العمليات وف العنايه المركزه 
جاسر قرب ع ميرا : اظن كدا عملت اللي علياا جه دورك بقا 
ميرا بدموع : بس انا مش هسيب اختي 
جاسر بغموض : ومين قالك أننا هنسيبهاا هتعيش معاناا ف الڤيلا عندي
ميرا بضياع : تمام المطلوب مني اي 
جاسر : ننزل دلوقتي للمأذون 
ميرا : تمام 
جاسر وبيصحي زياد اللي ناام ع كرسي المستشفي 
جاسر: زيااد يزياااد قوم 
زياد : فيه حاجه حصلت محتاجين حاجه 
جاسر بجمود : يلا معانا نازلين للمأذون 
زياد بإستغرااب: ليه مأذون وفي الوقت دا 
جاسر: كتب كتابي على ميراا يلا بقا وكفايااك اسأله كتير 
زياد بخوف احسن تطلع اختوا وكدا يبقا عملواا حاجه حرام كبيره : لا لا مينفعش لااا 
جاسر : ف اي يبني هو اي اللي مينفعش 
زياد: مينفعش دلوقتي لما تقوم نورين قصدي 
جاسر بجمود : هيا كلمه وانجز قدامي يلااا
زياد ، يجاسر افهمم مينفعش 
جاسر: قدامي 
زياد: طب ثواني
جاسر بجمود : زياااد هتيجي تعالي م هتيجي اقعد ونتاا ساكت تمم 
زياااد بعصبيههه: بقوووولك مش هينفععع يغبيي 
جاسر بصلوا بصهه كانت كفيلة تخرسواا 
نزل زياد معاهم وهو خاايف اي ممكن يحصل طب هو بيحب ميرااا طب اي الاحساااس دااا 
راح معاهم وصلوا للمأذون وتم كتابه كتب الكتااب.
رجعواا ع المستشفي كانت نورين بدأت تفووق شويه 
نورين بهمهمه : ميراا نتي فين 
ميرا : أنا جنبك يحبيبتي اهو والله 
نورين بتعب ودموع : جمبي واجعني اوووي يميرااا 
ميرا بدموع وخوف : معلش يروح ميرااا شويه وتبقي بخير 
زيااد بخوف واضح : أنا هجيب الدكتور واجي 
وجاسر واقف بيبصلهاا كدا نظرات لا معني لهااا مش عارف الاحساس دا صح ولاا لا مش قااادر يستوعب هل حقيقي ولا كدب 
عند منار ومروان 
مروان: اهدي يحبيبتي فتره وهتعدي اهم حاجه الاولاد تكون بخير وان شاءالله هنخرج من هنا أنا عندي احساس أننا هنخرج قريب 
منار : استحملناا كتير يمروان م هقدر تاني تعبت بجد 
مروان: معلش يحبيبي هنفضل سوا ونقضي الباقي من عمرناا في خير وسلام مع اولاادناا 🥺🫂.
برا ف اوضه عاصم ومريم 
عااصم بغصب ف الفون : ازاااي دا يحصل يبهااايم.....
يتبع....

  
                   الفصل السابع من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة